- رغبة التخلي لا تأتي من الفراغ ولا تأتي أيضًا بسهولة، ولك أن تتخيل الطريق الطويل الذي نسلكه حتى نتخذ هذا القرار.
- العبرة ليست بالزحام ولا كثرة من يحيطون بك، وإنما بركنٍ دافئ تشعر أنه الطمأنينة الكاملة كلما أفزعك تقلّب الوجوه من حولك.
- أساعدك على التخلص مني، أنا وحيد بدونك، لكنني على الأقل لن أحزن لسبب آخر منك كل يوم تخلص مني، ماعدت اريدك، أنتَ أذىً متكرر.
- تفتقدنا الشوارع الطويلة والازقة الضيقة وكل تلك الحدائق وزهورها، الاشجار والأطفال فيها، وذلك المقعد المطل على الغروب، جميعهم يفتقدوننا.
- لكل ولادةٍ نهايةٌ، ولكل لحظة وداع، يبقى الوجع خلف السارية القديمة ، ويسكن في ظلٌ نائمٌ ليكون في الذاكرة حكايةً حزينة.
- لا أعرف ما هو الحب، لكن إذا كان الحب هو الرغبة برؤيتك، وعندما أراك لا أرى أحدًا في هذه الدنيا، إذن أعتقد جازمًا، أني أحبك.
- لكنه مجرد تعب، كمثل أن تنتبه اليك فجأة وتجد أنك في المكان الخطأ، في اليوم الخطأ، وتجد أنك نفسك الشخص الخطأ.
- تجاوزّنا حزّات الخاطر، الأُمنيات المستحيلة، إنتهى الإنتظار، إنتهى الحِس، عاقلين قادرين مُقتدرين ولامُباليّن.
- لو يدرك الذي أحبه كم أتجاوز لأحافظ عليه وكم أجاري شدة الوجع خوفًا من خسارته لحمل قلبي على كفوف من الطمأنينة.
- بالكاد أستوعب كيف تتحول العلاقات للاشيء بعد أن تكبدنا عناء الوصول، بعد أن جازفنا بمشاعرنا، كيف تقف الأشياء بيننا بهذهِ البساطة.
- عائقي الوحيد في عدم التجاوز مبكرًا، عدم اقتناعي بنهاية الأشياء، استصعب فكرة أن تعود الأشياء الثمينة إلى لاشيء.
- كل الأماكن تبدو رحبة، منذ أن يبدأ الإنسان بالتصالح مع نفسه أولا ثم بالأشياء حوله يتصالح مع حضورها وغيابها.
- ترغب بالتحدث لكنك لا تعلم إن كان حديثك رغبة بالخُلاص ، أم أملاً بحدوث أمر غير متوقع، كل ما تعرفه أنك تخاف الندم.
- أنا خسرت الكثير يا صديقي وكنت أخاف أن تستمر مسيرة الخسارات لتصل إليك أخيرًا وكنت أستصعب أن يحدث ذلك لكنه حدث.