PSYCHO
2.37K subscribers
2 photos
1 video
3 links
Download Telegram
مش هنتعامل مع الأفكار الصباحية إنها حقيقية، ولا الأفكار بعد منتصف الليل.. معاك من الظهر للعصر تقرر فيهم إنت مين وعايز إيه!
حاجات بتعرفك انك بقيت شخص ناضج بشكل كبير :

1- كلمة بحبك مش مهمة، على قد ما مهم الفعل اللي يثبت الحب.

2- ما بتقبلش علي نفسك تكون شماعة أخطاء حد، دايما بتبقى عارف مين الغلطان و تعرف توقفه.

3- كل كلمة بتتقال لك عندك ليها رد سواء كلمة حلوة أو وحشة.

4- مفيش وقت تضيعه، بتعرف امتى تشتغل، امتى تنبسط، امتى تقضي وقت مع أهلك، امتى تحلق لكل ده.

5- الشوبينج بيتحول من خروجة لهدف، بتعرف تنزل تشتري اللي انت عايزه على طول.

6- الدخول في صراعات أمر لا يعنيك، خلصوا مشاكلكم و ابقى اجي معاكم بعدين.

7-ردك حاسم بالنسبه للخروجات و العزومات و الأفراح و خلافه اه هاجي أو لا مش هاجي.

8-تصرفاتك مش محتاجة مبرر دائم انت حر تماماً.

9-علاقتك بأهلك بتبدأ تبقى طبيعية انت في حياتهم دورك بقى مشارك مش ضيف مش عارف اللي بيحصل حواليك.

10-الأكل بيتحول من حاجة بيولوجية لمتعة، أنا عايز انزل اكل كبدة وسجق من الشارع علشان أنا عايز اكلهم مش علشان مأشفر.

11- الحب مفهومه بيبقى أساسه المشاركة، و الكلمة تكون شرف، انت مش صغير علشان تسيب مشاعرك لعبة.

12-حبك أو كرهك للأطفال و الخلفة بيبدأ يكون واضح جدا من غير اي عواطف.

13- كل قرش انت تعبت فيه بتعرف تبسط نفسك كويس قوي بيه ده عرقك و مجهودك،

14- القعدة في البيت مش حتبقى مملة خالص، في أيام حتسيب خروجات علشان ترجع تقعد علي الكنبة ماسك ريموت التليفزيون و بتقلب بين القنوات و انت بتشرب شاي بلبن.

15- كرامتك فوق كتفك ماشي بيها اللي يقرب منها موته اسهل من الرغي معاه.
2
لو هتعمل أي حاجة من غير ما تكون حاسسها من جواك يبقى ماتعملهاش ، لو هتعمل أي حاجة من باب تأدية الواجب يبقى ماتعملهاش ، لو هتعمل أي حاجة عشان ترضي حد بس مش أكتر يبقى ماتعملهاش ، لأنك لو عملتها مش هيبقى ليها لازمة.
"مينفعش تكون بتحب التفاح وتختار موز وتنتظر انه يتحول ل تفاح"
كذلك في علاقتك مع اللي هترتبط بيها مينفعش تكون شخصيتها ومبادئها مختلفة عنك تماماً وحياتها غير حياتك وانتوا الاتنين في طرق عمرها ماتتقاطع وتقرر تخوض العلاقة على أمل وهمي بتقوله جواك "أنا هغيرها وأخليها زيي" دي انسانة مش لعبة هتتشكل على مزاجك، يا تقبل الناس زي ماهي، ياتختار حد شبهك.
محاولتك لتغيير اللي حواليك هتستهلك من طاقتك و وقتك كتير، وايه اللي هيحصل في الآخر؟ هتسيبوا بعض لأن محدش هيتغير ولأنهم هيزهقوا من عدم تقبُلك ليهم مهما كانوا بيحبوك .
2
الحب هو الفعل الوحيد اللي ما لوش أي عذر أو حجة أنك ما تقدموش، مش محتاج تكون غني عشان تحب حد، مش محتاج تكون سليم وفي كامل صحتك عشان تحب، مش محتاج تكون متعلم أو مثقف، مش محتاج تكون شبعان، مش محتاج تكون متفرغ او فاضي.
فمش معنى أنكم قابلتوا ف حياتكم ناس ما بتعرفش تحب أنكك تتحولوا وتبقوا شبههم، جربوا قدموا حب من غير مقابل يا جماعة، على الأقل اللي هيقابلكم هيحس أن الدنيا لسه فيها حاجة حلوة، أديكم شايفين كل اللي قابلتوهم عملوا فيكم أيه.
أنا ما باتكسفش أقول "لأ" لأي حاجة مش مناسبة ليا أو بتيجي عليا مهما كان موقفي صعب وأن اللي قدامي هيتحول موقفه عدائي تجاهي بمجرد ما بقول له "لأ"، و"لأ" ليها أشكال كتيرة زي أنك تعمل ريستريكتد لحد عندك ومش عارف تمسحه بس مجرد انه بيشوف تفاعلاتك هيعملك صداع، أو إنك تقول "لأ" لفرصة شغل أقل من قيمتك لمجرد أن الوضع عندك في شغلك الحالي سيء، أو "لأ" لقرار هيخلي أهلك راضيين عنك بس أنت مش هتبقى حابب حياتك بالقرار ده، كلمة"لأ" حاسمة ومافيهاش احتمالات ومنجزة بس هي مسؤولية مش لعبة تستخدمها عمال على بطال.
مشكلتك إنّك خايف توكّل ربنا على حياتك، إنّك تترك له الأمر كله في تدبيره دون تدخل منّك، متردِّد وبتشكِّك في اللي ممكن يحصل، وفاكر إن تدخلك ده هيقدر يجمِّل الوضع أو يزيده بحسن تدبيرك انت، والدليل دوشة التفكير ولجوءك للغير، وزعلك على اللي بيروح، وانشغالك باللي هيحصل، وخوفك من المجهول، لو تدبّرت أصلاً تفاصيل خلقنا وإعجازه وتهيئة أسبابه لحياتك قبل ما تتوجد، قبل ما يكونلك إرادة وقُدرة، لخجلت من خوفك على تدبيره لأمور دنيا لا تُعجزه ولا تُنقص من مُلكه شيء، وده مش معناه إنّك تبطل سعي أو إنّك تبطل تدعي، لكن بطّل تفكير وإرهاق زايد وحزن، وتدبير للي أصلاً مش بإيدك، واعترف بإنعدام قدرتك قصاد قدرته، توكل عليه يقينًا وأحسِن الظن بيه، ربنا موجود وبيدبّرلك، وده لوحده مساحة كافية من الأمان
أعتقد أكتر حاجة تستاهل إن الإنسان يسعى ليها و يبذل مجهوده عشان يوصلها هي أنه يكون إنسان سويّ معترف بأخطائه و بيسعى دايماً إنه يصلحها و يحاول دايما يبقى نسخه أحسن من نفسه عشانه مش عشان حد يبقى رحيم بنفسه و رحيم باللي حواليه ، الدنيا صعبة كفاية بلاش نصعبها على بعض..
انجازك الأهم في الحياة هو إنك تبقى بني آدم كويس و حط تحت كلمة بني آدم ألف خط
الفرك والمعافرة اللي محسسينك إنك محبط ويائس هما بردو الدليل إنك لسه مايأستش، قفلة زورك من الوجع وإنت باصص على حلمك وهو لسه بعيد أوي عنك بتقولك إنك لسه ماتخلتش عنه، لما كل شوية تروح تقول لحد “ أنا محبط أوي ويائس “، ده دليل إنك بتطلب المساعدة ومش منطقي إن حد يائس يطلب المساعدة، المناحة اللي بتفضل تعملها في صفحتك على السوشيال ميديا بتعلن عن يأسك وكرهك للحياة ما هي إلا crying for help
من أهم المهارات اللي لازم تكون موجودة ف شريكك أنه يكون شخص تعرف تتخانق معاه، شخص لما تختلف معاه ما يحسسكش أنه هو الوحيد اللي بيمتلك الحقيقة، ولما يقرر ينكد عليك ما يحسسكش أبدا أنك سيء أو أنك غير كافي بالنسبة له أو أنه كتير عليك، شخص بيعرف يسمع وقت الخلاف، بيحط احتمال واحد في اﻷلف لما دماغه تتربس أنه ممكن يكون حمار، شخص بيعرف يرق، ويلين، وبيفهم أن كل حسابات عقله في كل النقاشات العقيمة اللي بيخوضها ممكن يخسرها ويستبدلها بكرة بأفكار جديدة تخليه يغير كل طرق حسابه، لكنه لو خسر شريكه فده اللي ممكن ما يتعوضش، شخص يكون بيقدر أن الود دايما أهم من فكرة مين صح أو مين غلطان.
أكتر حاجة توضح الرجل المُتسلِّط هي طريقة تعامله مع غضب الست اللي معاه…. الرجل المُتسلِّط شايف إن الغضب ده حق امتياز له فقط لكن الست مش مفروض تغضب و تعلي صوتها مهما تعرضت لسوء معاملة و بيحرمها من حق إنساني في أنها تغضب لازم تفضل زي عروسة المولد دايماً مبتسمة و هادية….. ف لما دمها يغلي و تغضب كرد فعل طبيعي لأي بني أدم بيتعرض للظلم و سوء المعاملة تلاقي دايما رد فعل الرجل إنه بيحاول يظهر غضبها إنه ده مش عقل و إنها بني آدم مش عاقلة ف طريقته الماكرة دي بتخليها تكتم غضبها و تختنق به و بتحاول تطور أسلوبها عشان تكتم غضبها بشكل يخليها تحتقر نفسها لأن أنوثة الست مفروض تخليها ماتعليش صوتها و تغضب و هيكون رد فعلها حزن و صمت و اللي في الآخر بردو هيرمي اللوم عليها إنها نكدية….. ف الحقيقة في البلاد اللي فيها حرية هتلاقي الست أغلب الوقت هادية و رقيقة و بتتكلم بصوت واطي
الصورة اللي الناس بتشوفها بتلمع من برا وبتطلع قلوب وفراشات، وراها كواليس كتير تقيلة أوي ومليانة معافرة وآبس آند داون ماحدش يعرف عنها حاجة ولا يعلمها إلا الله وأصحاب الشأن اللي عايشين كل الصورة والكواليس دي، فأتمنى ييجي يوم والناس تبطل تاخد الحاجات بالشبه ومن ع الوش وبالمظاهر ويدركوا حقيقة الأمور ومدى صعوبة الحياة عموما ع الناس التانية زيهم بالظبط ونكف آذانا وعيوننا عن بعض.
نص مشاكل التواصل بين البشر ممكن تتحل بأبسط الطرق في الدنيا، وهي إن اتنين يتكلموا بنية إن كل واحد فيهم مستعد يشوف الأمور من وجهة نظر التاني، مش إن كل واحد فيهم يسمع التاني بنص ودن وهو مستني دوره بتحفز عشان يثبت أنه صح.
مستحيل تأذي حد وربنا يسيبك، مستحيل تبقى سبب ف تدمير حياة حد ونفسيته وتعدي كده.. هتتأذي هتتأذي.
كل حاجة بتكتشف وبتتعرف حتى لو بعد فترة، الكدب بيكتشف، الخيانة بتتعرف، والجبان اللي بيأذي من ورا الستارة هيتعرف وهيقع ف شر أعماله وربنا مش هيسيبه.
كما تدين تدان، وكل ساق سيسقى بما سقى ولا يظلم ربك أحداً.
بمرور الوقت بنكتشف ان صفة الذوق اهم من صفات تانية زي خفة الدم والطيبة والروح الحلوة. الإنسان اللي عنده ذوق بيريح وبيتحب اكتر وهو بيرفض وهو بيعترض وهو مش موافق وحتي وهو غضبان متنرفز، الإنسان اللي عنده ذوق بيراعي اللي قدامه وبيلتمس عذره وبيخاف على احساسه ومشاعره وبيهتم بوصال اللي قدامه حتي وان كان ضامن وجوده واستمراره. الانسان بذوق بيطمن اللي قدامه بإنه مش هيكسره مش هيجرحه مش هيخبط فيه تحت اي ظرف مهما كان اوت اوف مود. الإنسان بذوق بيكون آمن مريح بسيط وعنده اسلوب في الحياة يتحب .
ناس كتير بتتعامل مع الشخص اللي عنده صعوبة في إدارة الغضب أو صوته عالي على أنه شخص شرير أو شيطان ... ده يدل على أن تصورهم للشر تصور كارتوني جاي من mbc3 و spacetoon ... يؤسفني إني أقولكم أن الشر و السيكوباتية مرتبطين ارتباط وثيق باللطافة والنعومة والسهتنة.
لما بتحس إن في حاجة غلط بيكون فعلاً في حاجة غلط، لما بتحس إن اللي قدامك بيكدب وانت مش مصدقه يبقى فعلاً بيكدب، لما بتحس إن حد متغير من ناحيتك مهما بررلك بيكون فعلاً متغير ، كل لحظة قلبك مابيبقاش مرتاح فيها بيبقى وراها حاجة أنت ماتعرفهاش بس حاسس بيها..

"مفيش أصدق من احساس قلبك مهما لفيت و دورت"
شخص واحد بس ممكن يسعدك و يعوضك عن أى حاجه إنت محتاج لها ، لكن نفس الشخص هو اللى ممكن يأذيك و مستحيل أى حاجة وقتها تعوضك او حتى تسعدك ، ‏سوء الإختيار للأشخاص حواليك هى أكتر حاجة ممكن فى النهاية تأذيك و تستنفذ كل طاقتك و مشاعرك .. لما تختار شخص تأكد إنه يستاهل كل شيء هتقدمه له.
1
" طول ما انت عايش هتفضل تتعلم "

هتتعلم إن مش كل حاجة حلوه لازم تدوم... هتتعلم إن في ناس هتكون مراحل في حياتك هتيجي لغرض يعلمه الله وهتمشي ..هتتعلم مين إللي تبكي على كتفه وهتتعلم إن سعات لازم تمسح دموعك بإيدك انت وبس..

هتتعلم تحب وهتتعلم تفارق وتفقد جزء من روحك وتكمل.. هتتعلم من الناس إللي جرحتك وخذلتك وهتتعلم من إللي إنت جرحتهم..وهتشوف الدنيا وهي بتدور وتعلمك إن الشيء الوحيد الأكيد إن مفيش حال بيدوم..

هتتعلم يعني إيه ثقة ويعني إيه جدعنه واصول والدروس دي هتتعلمها من الخاين والندل وقليل الاصل قبل الصاحب الجدع ابن الاصول.. هتتعلم إنك تعيش بشوية تشوهات جوا نفسك بس عادي ،مش عادي !! كله خير..

هتتعلم إنك لسه قدامك كتير ولازم تفضل تربي نفسك..وكل ما تتعلم ، هتدرك إنك أمام علم الله قليل جدًا..

هتتعلم إن في ناس في حياتك مينفعش تسيبها لازم تتبت فيهم بإيدك وسنانك علشان الناس دي مبتتعوضش..وهتتعلم إنك سعات لازم تفتح الطريق للي عايز يمشي..وإنت قلبك راضي وماشي في سكتك..

هتتعلم من الأحياء وهتتعلم من الأموات..هتتعلم من العالم وهتتعلم من الجاهل..هتتعلم من راجل مسن وهتتعلم من طفل صغير...هتتعلم من تجارب إللي حواليك ولكن هتتعلم أكتر في نفسك..

ومن أكبر الحاجات الي لازم تتعلمها إنك تسامح نفسك وتسامح إللي حواليك..وتتعلم إن أكبر كنز لك هي أعمالك الخالصة لله..وإن كان اتكتب عليك تعافر..ف ربنا يكتب لك إنك تعافر في السكة الصح ومع الناس الصح وعلشان الهدف الصح !!
2
الخطوة الأولى في سبيل خفة الروح وهناء الحياة أن تتخلص من الأشياء التي تشكل عبئاً عليك وأنت في الحقيقة غير ملزم بها، أماكن، أشخاص، علاقات سامة، مشاعر سلبية.
أن تحيط نفسك بما تحب، وتحلق في العوالم التي تهوى، وتقترب من الذين يفتحون نوافذ البهجة لقلبك.
2
بفتكر كلام حسين البرغوثي "على ألا أصارع الناس في دنياهم، سأعزل نفسي في قوقعة من علاقات قليلة مع بشر استثنائيين فقط بأقل عدد ممكن. وسأتجنب أي صراع لا جدوى منه. سأتجنب كشبح لا يخرج من بيته إلا بعد منتصف الليل ماشياً في الأزقة الخلفية. وكل ما أرجوه ألا ينتبه أحد لمروري !" وأنا نازل متأخر من البيت، بغيّر الشوارع اللي اتعودت امشي فيها، ورايح مكان هادي محدش يعرفني فيه ولا أعرف حد، خفيف ومتخفف من كل توقع ومن كل التزام أو اجتماعيات فائضة عن الحاجة

ليا صديق اللي هو انا بردو كان كل سنة يقطع علاقته بكل الناس اللي عرفهم خلال السنة ويغير دوايره وأماكن قعدته، وبيطلع بشخص او اتنين بالكتير أوي كأصدقاء أو معارف أو مايطلعش بحد خالص ماعندوش مشكلة، وكنت بستغرب وأقوله ياعم انت كده بتسطح كل شيء وده ليه تمن، وبتخسر فرصة إنك تختبر عمق العلاقات الإنسانية بشكل كامل، فقالي: عارف، بس هو ده المناسب ليا الفترة دي من حياتي.

أنا بقالي سنة فاهم شعوره ده، وببعد عن قصد إلا عن ناس بعينها، وقطعت من حياتي ناس ودواير كتير عن طيب خاطر، وعندي إني أنام في بيتي حاطط رجليا على الحيط ومابعملش حاجة ولا إني اكون مضطر اصطنع حاجة، وجربت إني أعمل زي الأول واختلط وأنزل مع ناس ماعرفهمش ورغم إن كل شيء كان لطيف لكن بعد نص ساعة بالكتير حسيت إنه كان غلط إني جيت، مش ده المناسب ليا دلوقتي، ومش مهم هيبقى مناسب امتى، أيا يكن الشكل اللي هرتاح فيه، طالما بالفعل مرتاح فهو ده الهدف والغاية.