قناة : أ.د. فؤاد البنا
3.35K subscribers
25.6K photos
7 videos
45 files
1.13K links
أستاذ الفكر السياسي الإسلامي -جامعة تعز .
هذه القناة خاصة بمقالات وأبحاث وكتب أ. د. فؤاد البنا
Download Telegram
#مسجد (بيت الفائزين الكبير) في مدينة بوغور بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم اثنين بشارع تيغار بريمان داخل مجمع المكاتب الحكومية التابع للمحافظ، وذلك في منطقة شيبينونغ بمدينة بوجور الواقعة في مقاطعة جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس مسجدنا هذا في عام 1992م على نفقة السلطة المحلية، ليكون مركز العبادة الرئيسي للمجتمع المحلي وموظفي الحكومة في مباني المحافظة.
خضع المسجد لعملية ترميم وتطوير شاملة في عام 2017، كما استمرت عمليات التحديث وتحسين الجوانب الجمالية والإنشائية (Rehab) في السنوات الأخيرة لزيادة طاقته الاستيعابية وجعله أكثر راحة وأماناً للمصلين.
ويعد هذا المسجد أكبر مساجد المديرية التي يقع فيها؛ فهو يتربع على رقعة أرض تبلغ مساحتها بضعة آلاف من الأمتار المربعة، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لعدد كبير من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة.
لا يقتصر دور المسجد على إقامة الصلوات الخمس والجمعة فحسب، بل يُعد مركزاً رئيسياً للأنشطة والتعليم الديني، والمناسبات الاجتماعية، وحلقات التواصل بين الحكومة المحلية (المحافظ) والمواطنين.
ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بشعار المحافظة وهو "Tegar Beriman" أي (الصلابة والإيمان)، ليجسد الهوية الدينية لمدينة بوغور.
يتميز المسجد بتصميم معماري على قدر من الفخامة، حيث تم الدمج فيه بين المعمار الإسلامي الأصيل واللمسات المحلية والمعاصرة، ويعد واجهة حضارية للمنطقة وصرحاً معمارياً متميزاً عند رؤيته من الجو؛ حيث يزدهي بقبة كبيرة ذات لون قريب من الذهبي، ويزهو بمئذنتين شاهقتين ومتميزتين في تصميمهما الهندسي والفني، حتى صارتا مَعلماً بارزاً في منطقة سيبينونغ!
ويزدان بزخارف ونقوش متنوعة الجمال، ومنها الخط العربي الذي يزين مساحات من الجدران الداخلية والأسقف، هذا بجانب الثريات البديعة، والنوافذ الزجاجية الملونة والمزينة بزخارف إسلامية رائعة!
#هل تعلم عزيزي القارئ أن محكومية الأسير (القس..امي) عبدالله البرغوثي تصل إلى عمر دنيانا منذ نزول آدم إلى الأرض حتى يومنا هذا؟!
فقد حكم عليه (الص..هاي..نة) ب 67 مؤبداً و5200 عام، وهي تُعد أطول محكومية بالسجن في التأريخ بسائر عصوره، ومن المؤكد أنه أبشع رقم يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية!
#اد_فؤاد_البنا
#(المسجد الكبير) في مدينة تاسكيمالايا بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
   أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد بجوار الساحة المركزية الشهيرة (Alun-Alun)، في قلب مدينة تاسكيمالايا الواقعة في إقليم جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يُعدّ مسجدنا هذا من أقدم مساجد هذه المدينة المحافظة والتي كثرت فيها المدارس الدينية الإسلامية، فقد تأسس سنة 1886 وافتتح عام 1888م، حيث بناه حاكم سوميدانغ وسلمه لحاكم تاسيكمالايا.
حظي المسجد بعدد من التجديدات، وكانت أهمها وأكبرها خمس مرات في الأعوام: 1923، 1973، 1977، 1982، و2000)، وأهم المرات الخمس هي التي وقعت في عام 1977، بعد أن تعرضت المنطقة لزلزال قوي تسبب في تصدعات شديدة وأضرار جسيمة بالمسجد، مما أدى إلى هدم المسجد بالكامل وإعادة تشييده من جديد ليصبح بشكله الحديث الحالي.
وآخر التجديدات وقعت في عام 2000م بتكلفة وصلت إلى حوالي تسعة مليار روبية إندونيسية، وتم افتتاحه من جديد في عام 2002م.
جرى تشييد مسجدنا هذا على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 7215م2، أما المساحة الصافية للأرض التي غطاها المبنى فتبلغ 2456م2، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لآلاف المصلين والمصليات، وبعض المرافق التعليمية والخدمية والإدارية وبنية تحتية متكاملة ومواقف واسعة للسيارات وفناء يحتوي على طبل ضخم يسمى بيدوغ، ويستخدم للتنبيه إلى دخول وقت الصلاة بجانب الأذان، ويؤدي المسجد دورا كبيرا في حياة رواده وأهالي المنطقة التي يسكنها.
يتسم المسجد بهندسة معمارية فخمة تم الدمج فيها بين العناصر الإندونيسية التقليدية والتصميم الإسلامي الحديث، وجرى المزج الفني بين التأثيرات السوندية والجاوية والأوروبية!
ويشمخ هذا المسجد بأربع مآذن منقطعة النظير في تفاصيلها الفنية الدقيقة، ويبلغ ارتفاع كل مئذنة 33م، ويتزين المبنى بسقف هرمي مطلي بمزيج من اللونين الأصفر والذهبي!
وذهب بعض القائمين على المسجد إلى أنّ تصميمه مُستوحى من الفلسفة الإسلامية، بحيث تُمثّل الخمسة أسقف أركان الإسلام الخمسة، وترمز ثلاث مآذن إلى مستويات الكمال الإسلامي (الإيمان، والإسلام، والإحسان)!
هناك أناس تجد حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي مغلقة على ذواتهم، قد أهمتهم أنفسهم عن أمر أوطانهم، وشغلتهم نرجسيتهم عن قضايا أمتهم، حتى أني أتخيل أن بعضهم لو ظهرت علامات الساعة فإنهم سيظلون غارقين في أنانياتهم، وأن القيامة ربما اندلعت وهم مشغولون بنزواتهم.
  #اد_فؤاد_البنا
#مسجد (أساسي) أو (سيغاندو) في مدينة بادانج بانجانج بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
  #اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سيغاندو بشرق مدينة بادانج بانجانج التابعة لمقاطعة سومطرة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية. ويحمل المسجد رسميا اسم أساسي، وهو مأخوذ من اللغة العربية بمعنى أن المسجد أساس الحضارة والدعوة إلى الله وأساس السعادة الدنيوية والفوز الأخروي، ويسمى أيضا باسم المنطقة التي يقع فيها (سيغاندو).
يُعد هذا المسجد ثاني أقدم مسجد على مستوى إندونيسيا كلها، بعد مسجد ساكا تونغال في بانيوماس بجاوة الوسطى، والذي بُني حوالي عام 1200م. أما مسجد أساسي الذي نحن بصدده فقد بُني عام 1685م. وتم تجديده مرات عديدة، وآخرها كانت في عام 2009م.
وقد شيد على أرض وقفية من داتواك كايو بالتعاون المتبادل من قبل سكان منطقة كوتو التي تضم أربعة قرى، وهي: كوتو جونوانج، وكوتو جاهو، وكوتو بانينجاوان، وكوتو تامبانجان.
جرى تشييد مسجدنا على قطعة أرض جيدة المساحة نسبيا، وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي حصيلة ضرب الطول وهو 25 × العرض وهو 22م، ويتكون من طابقين، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لمئات المصلين بجانب بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة.
وقد لعب المسجد دوراً محورياً في نشر الإسلام وكان النواة الأولى التي تأسس منها معهد (ثوالب) الإسلامي الشهير في بادانغ بانيانغ.
يجمع تصميم هذا المسجد الفريد بين ثلاث ثقافات: الهندوسية والصينية والمينانغكاباوية المحلية. ولا يزال المسجد شامخًا، ويُشكّل مركزًا للدعوة الإسلامية للمسلمين المحليين.
و"يُذكّر السقف بسقف الجامع الكبير في ديماك بوسط جاوة، بسقفه الهرمي ذي الطبقات الثلاث. أما المبنى الرئيسي، فهو مزخرف بنقوش غنية، تشبه البيت التقليدي في غرب سومطرة، المعروف باسم "رومَه غادانغ".
وعندما ندلف إلى الداخل نجد أن الأخشاب تزين كل مساحات المسجد: جدرانا وأعمدة وسقوفا، بل و"يقوم المسجد على تسعة أعمدة خشبية رئيسية (عمود مركزي أثري تحيط به ثمانية أعمدة أخرى)، ولم تتأثر هذه الأعمدة الأصلية بالزلازل العنيفة التي ضربت المنطقة على مر العقود (مثل زلزال 1926 وزلزال 2009)."!
وبسبب مكانته التأريخية وإمكاناته المعمارية فإن المسجد يُصنف  كإرث ثقافي وتأريخي محمي من قبل الحكومة الإندونيسية، وأصبح من أبرز وجهات السياحة الدينية في مقاطعة غرب سومطرة.