قناة : أ.د. فؤاد البنا
3.45K subscribers
23.7K photos
7 videos
44 files
1.13K links
أستاذ الفكر السياسي الإسلامي -جامعة تعز .
هذه القناة خاصة بمقالات وأبحاث وكتب أ. د. فؤاد البنا
Download Telegram
في البلدان التي تتدحرج نحو الأسفل، فإن هرمها الاجتماعي منقلب رأساً على عقب، لدرجة أن أكثر أهل الشرف وأصحابا الكفاءات قابعون في بيوتهم أو مشغولون في أعمال لا تكافئ قدراتهم ومزاياهم، وكأن السلطات الفاسدة تعاقبهم لأنهم أناس يتطهرون!
   د.فؤاد البنا
#مسجد (الحسين) في مدينة بور سعيد بجمهورية مصر العربية.
  أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند تقاطع شارعي كسرى و23 ديسمبر بالمنطقة السابعة في حي المناخ التابع لمدينة بور سعيد بشمال شرق جمهورية مصر العربية.
يعود بناء مسجدنا هذا إلى عام 1930م، وقد حظي بأكثر من تجديد، مما جعله بهذه الأناقة والإشراق، وما برح القائمون عليه يحاولون تجسيد رسالة المسجد بحسب الهامش المتاح والإمكانات المتوفرة، وللمسجد انشطة متميزة في شهر رمضان من كل عام، ويزدحم الشارع المجاور رغم سعته بالمصلين في الأعياد الدينية.
انبنى المسجد على مساحة جيدة من الأرض، ويتكون من طابقين، وخصص الطابق الأرضي كمصلى رئيسي للرجال، ويتسع لنحو 2000 مصل، أما الطابق العلوي فهو مخصص للنساء، ويتسع لنحو 1000 مصلية، مما يعني أن سعة المسجد تصل إلى3000 مصل ومصلية. ويضم المبنى كذلك قاعة اجتماعات ومكتبة إسلامية مع بنية تحتية متكاملة.
يتميز المسجد بتصميم معماري متفرد إلى حد كبير، وقد تم الجمع فيه بين الطابعين العربي والأندلسي بجانب بعض الملامح العصرية المتميزة، ويزدان المسجد بمبنى أنيق متعدد الأضلاع، وله سقف هرمي تعلوه قبة كبيرة ذات تصميم هندسي وفني في منتهى الفخامة، ويشمخ بمئذنة تعانق السماء بارتفاعها الشاهق والذي يبلغ 40 متراً، وبجمالها المبهر، كما نرى في الصور المرفقة!
ولا يقل الجمال الداخلي للمسجد عن الجمال الخارجي، ويتميز بمنبر بديع تم صنعه من الخشب المطعم بالعاج، وبمحراب تم تزيينه بنقوش إسلامية جذابة، أما القبة فهي لوحة مكتملة الجمال بنقوشها وزخارفها الرائعة!
بعد أسابيع من الحرب السلبية التي أجبرت الإمارات على خوضها مع إيران، ذهبت لطلب مساعدة مالية من الولايات المتحدة الأمريكية في خطوة فاجأت الحكومة الأمريكية، رغم أن الإمارات تعد الدولة الثانية في العالم من حيث مستوى الغنى ومتوسط الدخل الفردي، ثم أعلنت أنها ستنسحب من منظمة أوبك حتى تصدر كميات أكبر من نصيبها المستحق من النفط؛ بحجة عدم وجود سيولة معها وحاجتها للمال!
وهذا يؤكد بعثرة حكومة الإمارات لأموال شعبها على الانقلابات العسكرية ودعم مليشيات تخريبية وجبهات انفصالية في عدد من دول العالم، ومنها: اليمن والسودان وليبيا وسوريا، وتمويل لوبيات ومنظمات تعادي المسلمين في كل مكان تقريبا، بحقد غير معقول ولا مفهوم، وفي صورة من صور جنون العظمة وهوس الزعامة والذي تجاوز بكثير ما كان يفعله معمر القذافي!
د.فؤاد البنا
#مسجد (صهيب الرومي) في مدينة باتنة بجمهورية الجزائر.
    أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في حي بوزوران بمدينة باتنة التي تقع في منطقة جبال الأوراس بشمال شرق جمهورية الجزائر.
بني المسجد قبل بضعة عقود من الزمن، بتبرعات المحسنين من أبناء المدينة، وسمي باسم أحد الصحابة الكرام، وتم تجديده وبناء مئذنة له قبل سنوات قليلة، ومنذ افتتاحه وهو يؤدي دورا جيدا في مضمار التربية والتعليم والإصلاح الاجتماعي، كما رأيت في تتبعي لنماذج من أنشطة المسجد على صفحته على الفايسبوك.
يتربع المسجد على مساحة واسعة نسبيا من الأرض، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويشتمل على ثلاثة مصليات اثنين للرجال وآخر للنساء، وتزيد طاقته الاستيعابية عن 1600 مصل، ويحتوي على مدرسة قرآنية بما تتطلبه من مرافق، ومكتبة عامرة بالكتب النافعة، ومغسلة للموتى، وسيارات لحمل الجنائز إلى المقابر، وساحة مرصوفة تتسع لأعداد كبيرة من المصلين عند الحاجةو كما يحدث في الأعياد الدينية، بجانب بنية تحتية متكاملة.
ويتميز تصميم المسجد بالمزج بين أنماط معمارية مغربية ومشرقية عديدة، ويجمع المبنى عموما بين ضخامة الحجم وفخامة التصميم بشقيه الهندسي والفني، ويزدان بمئذنتين رباعيتين على قدر كبير من الجمال المعماري والفني!
ما تزال المسافة تتسع بين عشاق الماضي وطلاب المستقبل، فالماضويون تقول ألسنة حالهم وقالهم: "ليس في الإمكان أحسن مما كان"، بينما يؤكد المستقبليون على أن "الأفضل هو الذي لم يأتِ بعد"!

ويستخدم الماضويون أمجاد الأجداد للتعويض عن الشعور بالنقص في الحاضر، وكما يقول المثل الألماني: "تتفاخرُ البغال دائماً بأنّ أسلافها كانوا خيولًا". ومن ثم فإن الرضى بالحاضر يصبح أداة لتدمير المستقبل، بينما يسعى المستقبليون لإسعاد أنفسهم وتوريث السعادة لأحفادهم!
وبلا شك فإن المسافة بين الذين يفخرون بتحضر الأجداد والذين يعملون من أجل إسعاد الأحفاد، هي نفس المسافة بين التخلف والتقدم، بين الانفعال والفاعلية!
د.فؤاد البنا