#مسجد (جامع البركة) في مدينة بوجور بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سيلونجسي بمدينة بوجور التابعة لمقاطعة جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أحد أبرز المراكز الإسلامية والدعوية في المنطقة وأكبر مساجد منطقة سيلونجسي، ويحظى بشهرة واسعة النطاق لكونه المقر الرئيسي لإذاعة روجا (Radio Rodja 756 AM) وقناة روجا الفضائية (Rodja TV)، مما جعله مركزاً عالمياً لبث الدروس والمحاضرات الدينية المنطلقة من مقاصد الإسلام والمستمسكة بتعاليم القرآن والسنة وفق المنهج السلفي المعروف.
ورغم حداثة المسجد فقد خضع لعملية توسعة وتطوير شاملة بدأت في عام 2020، وتضمنت تزويده بأنظمة بث مرئي وصوتي متطورة جُهّزت بها قاعة المحاضرات الرئيسية وشاشات الـ LED الضخمة لخدمة الأنشطة الدعوية والتوعوية.
جرى تشييد مبنى المسجد على رقعة أرض جيدة المساحة، ويتكون من خمسة طوابق منها طابقان ميزانان، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لنحو 5,530 مصلٍ، ويجاوره مبنى متعدد الطوابق خصصته إدارة المسجد لوقوف الدراجات النارية، إضافة إلى طابق شبه سفلي للسيارات، ويمتلك عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية وبنية تحتية متكاملة.
ويستضيف بشكل دوري ندوات ومحاضرات كبرى يلقيها كبار العلماء والقرّاء من داخل إندونيسيا وخارجها.
ويشتهر المسجد بأجوائه الباردة والهادئة ونظافته الاستثنائية، حيث يضم سجاداً فاخراً ومرافق وضوء متطورة تحاكي الفنادق، بالإضافة إلى مصاعد لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتميز المسجد بتصميم حديث ومتفرد، ويزدان بمبناه المضلع الجميل والناصع البياض، ويزدهي بقبة رئيسية تحتوي على 17 ضلعاً ترمز إلى عدد ركعات الصلوات الخمس المفروضة يومياً، وتحيط بالقبة أربع مآذن ترمز إلى الخلفاء الراشدين الأربعة!
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سيلونجسي بمدينة بوجور التابعة لمقاطعة جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أحد أبرز المراكز الإسلامية والدعوية في المنطقة وأكبر مساجد منطقة سيلونجسي، ويحظى بشهرة واسعة النطاق لكونه المقر الرئيسي لإذاعة روجا (Radio Rodja 756 AM) وقناة روجا الفضائية (Rodja TV)، مما جعله مركزاً عالمياً لبث الدروس والمحاضرات الدينية المنطلقة من مقاصد الإسلام والمستمسكة بتعاليم القرآن والسنة وفق المنهج السلفي المعروف.
ورغم حداثة المسجد فقد خضع لعملية توسعة وتطوير شاملة بدأت في عام 2020، وتضمنت تزويده بأنظمة بث مرئي وصوتي متطورة جُهّزت بها قاعة المحاضرات الرئيسية وشاشات الـ LED الضخمة لخدمة الأنشطة الدعوية والتوعوية.
جرى تشييد مبنى المسجد على رقعة أرض جيدة المساحة، ويتكون من خمسة طوابق منها طابقان ميزانان، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لنحو 5,530 مصلٍ، ويجاوره مبنى متعدد الطوابق خصصته إدارة المسجد لوقوف الدراجات النارية، إضافة إلى طابق شبه سفلي للسيارات، ويمتلك عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية وبنية تحتية متكاملة.
ويستضيف بشكل دوري ندوات ومحاضرات كبرى يلقيها كبار العلماء والقرّاء من داخل إندونيسيا وخارجها.
ويشتهر المسجد بأجوائه الباردة والهادئة ونظافته الاستثنائية، حيث يضم سجاداً فاخراً ومرافق وضوء متطورة تحاكي الفنادق، بالإضافة إلى مصاعد لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتميز المسجد بتصميم حديث ومتفرد، ويزدان بمبناه المضلع الجميل والناصع البياض، ويزدهي بقبة رئيسية تحتوي على 17 ضلعاً ترمز إلى عدد ركعات الصلوات الخمس المفروضة يومياً، وتحيط بالقبة أربع مآذن ترمز إلى الخلفاء الراشدين الأربعة!
#مسجد (جامع المنورة) في مدينة سنتول بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في شارع بالي رايا رقم واحد، بحي بابكان مادانغ الواقع في مدينة سنتول المجاورة لمدينة بوغور بجاوة الغربية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
لم نجد معلومة حول من بناه ولا متى تم افتتاحه، لكنه يبدو كأنه جديد، ويهيمن على قطعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 5000م2، ويتكون من ثلاثة طوابق أو طابقين وميزانين، وتبلغ المساحة الصافية لقطعة الأرض الصافية التي أقيم عليها المبنى أكثر من 707م2، ويشتمل على مصليين منفصلين يتسعان لنحو 1000 مصل ومصلية.
يتميز المسجد بتصميم معماري فريد وعصري، ويأخذ شكلا دائريا، ويتكون السقف من قبة ضخمة الحجم وبديعة التصميم، حيث يتخذ شكل زهرة متفتحة، وبقي سقف القبة من دون تغليف، كاشفاً عن هيكلها المعدني، وتتدلى من مركزها ثريا كريستالية جميلة!
ويزهو المبنى بمئذنة شيدت في الفناء الأمامي الأيمن منفصلة عن المبنى، وقد صممت على شكل إناء ملتوٍ يشبه المزهرية. ويبرز هذا التناغم بين الزهور والمزهريات جمال المسجد وأناقته!
وقد صُمم الطابقان الأول والثاني بصورة مفتوحة على الطبيعة من دون جدران، مما يسمح بدخول الهواء النقي، فيُضفي شعورًا بالبرودة الطبيعية.
ويتم دعم السقف والقبة بواسطة 14 عمودًا، اثنان منها يستخدمان كرفوف لتخزين القرآن الكريم ومواد القراءة الإسلامية الأخرى.
لا يوجد محراب منفصل، بل هو جزء لا يتجزأ من المحراب، الذي يتخذ شكل قوس دائري موجه نحو القبلة، وقد بني جدار المحراب من خرسانة مصبوبة ثم كسي بنقوش خشبية بديعة!
ويحتضن المحراب منبراً على شكل مسجد مصغر منحوت على طراز منطقة جيبارا. ومهما يكن شأن التفاصيل الهندسية والفنية في هذا المسجد فإنه تحفة معمارية وفنية بالغة الحسن والأناقة!
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في شارع بالي رايا رقم واحد، بحي بابكان مادانغ الواقع في مدينة سنتول المجاورة لمدينة بوغور بجاوة الغربية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
لم نجد معلومة حول من بناه ولا متى تم افتتاحه، لكنه يبدو كأنه جديد، ويهيمن على قطعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 5000م2، ويتكون من ثلاثة طوابق أو طابقين وميزانين، وتبلغ المساحة الصافية لقطعة الأرض الصافية التي أقيم عليها المبنى أكثر من 707م2، ويشتمل على مصليين منفصلين يتسعان لنحو 1000 مصل ومصلية.
يتميز المسجد بتصميم معماري فريد وعصري، ويأخذ شكلا دائريا، ويتكون السقف من قبة ضخمة الحجم وبديعة التصميم، حيث يتخذ شكل زهرة متفتحة، وبقي سقف القبة من دون تغليف، كاشفاً عن هيكلها المعدني، وتتدلى من مركزها ثريا كريستالية جميلة!
ويزهو المبنى بمئذنة شيدت في الفناء الأمامي الأيمن منفصلة عن المبنى، وقد صممت على شكل إناء ملتوٍ يشبه المزهرية. ويبرز هذا التناغم بين الزهور والمزهريات جمال المسجد وأناقته!
وقد صُمم الطابقان الأول والثاني بصورة مفتوحة على الطبيعة من دون جدران، مما يسمح بدخول الهواء النقي، فيُضفي شعورًا بالبرودة الطبيعية.
ويتم دعم السقف والقبة بواسطة 14 عمودًا، اثنان منها يستخدمان كرفوف لتخزين القرآن الكريم ومواد القراءة الإسلامية الأخرى.
لا يوجد محراب منفصل، بل هو جزء لا يتجزأ من المحراب، الذي يتخذ شكل قوس دائري موجه نحو القبلة، وقد بني جدار المحراب من خرسانة مصبوبة ثم كسي بنقوش خشبية بديعة!
ويحتضن المحراب منبراً على شكل مسجد مصغر منحوت على طراز منطقة جيبارا. ومهما يكن شأن التفاصيل الهندسية والفنية في هذا المسجد فإنه تحفة معمارية وفنية بالغة الحسن والأناقة!
#إنما ترتفع أمتنا من دياجير التخلف الكائنة فيه، إلى فراقد التقدم الذي ينبغي أن تصير إليه وتكون عليه، بقدر ما تمتلك من أفراد يفهمون كل ما يتصل بها بعقولهم، ويحتضنونها بقلوبهم، ويفتدونها بأرواحهم، ثم بقدر ما يمتلك هؤلاء من أجنحة الفاعلية في سائر ميادين الحياة؛ لأن كل فرد على ثغر من ثغورها السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية!
#اد_فؤاد_البنا
#اد_فؤاد_البنا
#مسجد (دار العلوم) في مدينة خولنا بجمهورية بنجلادش.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة مسلم بارا بقلب مدينة خولنا الواقعة في جنوب غرب جمهورية بنجلادش.
تأسس المسجد في عام 1967 بمبادرة من المحسن الحاج عبد الحكيم جمادار، وبإلهام وتوجيه من كبار العلماء البنغاليين مثل العلامة شمس الحق فريد بوري.
انبنى المسجد على مساحة فسيحة، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويرتبط به مجمع تعليمي ضخم يُعرف باسم "الجامعة الإسلامية العربية دار العلوم"، ويدرس في هذه الجامعة حوالي 1,500 طالب، بحيث يتخرجون وقد تخصصوا في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه الإسلامي والسيرة النبوية.
ويتضافر المسجد مع المدرسة أو الجامعة في تخريج آلاف العلماء ومنهم العديد من كبار العلماء والمصلحين في بنغلاديش، ومن أبرزهم الشيخ أحمد الله (أحد أشهر الدعاة المعاصرين في البلاد).
يمزج الطابع المعماري للمسجد بين أنماط معمارية محلية وعربية، ويتميز المسجد بلونه الناصع البياض وكثرة مآذنه ومنها مئذنة عملاقة تحتل المركز الأول بين مآذن إقليم خولنا بأكمله، حيث يبلغ ارتفاعها 226 قدماً (قرابة 70م)، وتشع بجمالها الآسر الذي اكتسبته من تصميمها الهندسي والفني المبهر، وقد كسيت بالبلاط الأبيض الذي يسهل رؤيتها من مسافات بعيدة.
ويزدهي المسجد بأكثر من 15 قبة والعديد من المنحوتات البديعة والمنقوشة على بواباته، مما يجعله تحفة هندسية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية!
وتتميز المدرسة الملحقة بالمسجد ببوابتها الخارجية الفريدة والمصممة على شكل مصحف شريف مفتوح.
ويزيد من جمال المسجد المساحات الخضراء التي تحيط به، وتحتوي على أشجار جوز الهند والنارجيل وأشجار البونساي، مما يضفي أجواءً من السكينة والهدوء على المكان!
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة مسلم بارا بقلب مدينة خولنا الواقعة في جنوب غرب جمهورية بنجلادش.
تأسس المسجد في عام 1967 بمبادرة من المحسن الحاج عبد الحكيم جمادار، وبإلهام وتوجيه من كبار العلماء البنغاليين مثل العلامة شمس الحق فريد بوري.
انبنى المسجد على مساحة فسيحة، ويتكون من ثلاثة طوابق، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويرتبط به مجمع تعليمي ضخم يُعرف باسم "الجامعة الإسلامية العربية دار العلوم"، ويدرس في هذه الجامعة حوالي 1,500 طالب، بحيث يتخرجون وقد تخصصوا في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف والفقه الإسلامي والسيرة النبوية.
ويتضافر المسجد مع المدرسة أو الجامعة في تخريج آلاف العلماء ومنهم العديد من كبار العلماء والمصلحين في بنغلاديش، ومن أبرزهم الشيخ أحمد الله (أحد أشهر الدعاة المعاصرين في البلاد).
يمزج الطابع المعماري للمسجد بين أنماط معمارية محلية وعربية، ويتميز المسجد بلونه الناصع البياض وكثرة مآذنه ومنها مئذنة عملاقة تحتل المركز الأول بين مآذن إقليم خولنا بأكمله، حيث يبلغ ارتفاعها 226 قدماً (قرابة 70م)، وتشع بجمالها الآسر الذي اكتسبته من تصميمها الهندسي والفني المبهر، وقد كسيت بالبلاط الأبيض الذي يسهل رؤيتها من مسافات بعيدة.
ويزدهي المسجد بأكثر من 15 قبة والعديد من المنحوتات البديعة والمنقوشة على بواباته، مما يجعله تحفة هندسية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية!
وتتميز المدرسة الملحقة بالمسجد ببوابتها الخارجية الفريدة والمصممة على شكل مصحف شريف مفتوح.
ويزيد من جمال المسجد المساحات الخضراء التي تحيط به، وتحتوي على أشجار جوز الهند والنارجيل وأشجار البونساي، مما يضفي أجواءً من السكينة والهدوء على المكان!