#مسجد (الدولة) أو (المسجد الوطني) في مدينة نوسانتارا العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة نوسانتارا التي تمثل العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا، وتقع في جزيرة بورنيو بمقاطعة كاليمانتان الشرقية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بني المسجد على نفقة الدولة ضمن مرافق العاصمة الإدارية الجديدة التي يحمل اسمها معنى الأرخبيل إشارة لأرخبيل إندونيسيا، وستحل محل جاكرتا التي تعاني من الاكتظاظ السكاني وغرق أطرافها بسبب ارتفاع مستوى البحر، وتضم المنطقة بجانب المسجد كاتدرائية وديرا ومعبدا صينيا(بوذيا)، في صورة من صور تجسيد التسامح والتعايش الديني بين مواطني إندونيسيا، وقد بدأ بناء المدينة في عام 2022 بتكلفة تقدر بأكثر من 35 مليار دولار.
أما المسجد فقد بدأ العمل فيه في عام 2023م، ووضع رئيس الجمهورية جوكو ويدودو حجر الأساس للمسجد رسميا في 17 يناير 2024م، رغم أن العمل كان قد بدأ من قبل في استصلاح الأرض وتقطيع الغابات والتهيئة للبناء، وكانت الخطة تقضي بأن يستغرق بناء المسجد 400 يوم فقط، وأن يتم الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2024م، لكن ضخامة المسجد ومرافقه جعلت ذلك مستحيلا رغم العمل ليلا ونهارا، ولم يتم افتتاحه إلا في شهر رمضان 1447 الموافق فبراير عام 2026م، وبلغت ميزانية البناء نحو 940 مليار روبية إندونيسية، وهو ما يعادل حوالي 590 مليون دولار، وقد دفعت كلها من ميزانية الدولة، رغم أنها علمانية وفقا للدستور الإندونيسي!
يعد مسجدنا هذا ثاني أكبر مساجد إندونيسيا حجما وسعة، بل وفي منطقة جنوب شرق آسيا، فقد انبنى على مساحة 59,081 مترًا مربعًا، ويجثم المبنى على مساحة صافية تبلغ 32,125 مترًا مربعًا، بجانب 2,221 مترًا مربعًا مخصصة للمتاجر التابعة للمسجد، ويتكون من ثلاثة طوابق واسعة، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لحوالي 61,000 مصلٍّ.
ويمتلك المسجد محلات تجارية على مستويين وبنية تحتية حديثة، مع أماكن مخصصة لوقوف السيارات لكبار الشخصيات والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، بجانب المواقف العامة.
وقد صُمم المسجد ليلبي معايير المسجد الصديق للبيئة، بما في ذلك معايير تراعي الأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأشخاص الذين يأتون للزيارة من خلفيات دينية مختلفة، ويراعي البيئة والمحتاجين، وتتوفر خدمات لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة خلال خطبة الجمعة.
ويمتلك المسجد بنية تحتية نموذجية، وتشمل عددا من الحدائق المنسقة بصورة ساحرة، وعددا من المرافق العامة والطرق والجسور المنصوبة فوق الماء، وتتبع المسجد بحيرة صناعية تحيط بالمبنى من جميع الجهات، وتبلغ مساحتها الإجمالية 123,502م2.
ويعتمد المسجد الضخم على معايير المباني الخضراء مثل استخدام مواد صديقة للبيئة في البناء، والتهوية الطبيعية، والخلايا الشمسية، وأنظمة تدوير المياه والتخلص من النفايات.
وبعد قراءة كل ما يخص هذا المسجد من معلومات، ومشاهدة مئات الصور وبعض الفيديوهات، يمكنني القول بكل ثقة إنه تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الإدهاش، بكل ما تعتمل داخله وفي أكنافه من قيم جمالية فريدة، وخاصة المئذنة الملوية الشاهقة والتي يبلغ ارتفاعها 99م وترمز إلى أسماء الله الحسنى، والقبة الضخمة التي يصلي تحتها آلاف المصلين ومن دون أي عمود، حيث استلهم المصمم المعماري تصميمها من شكل العمامة التقليدية (Sorban)، وكأن العمامة هي سيدة العاصمة الجديدة لأكبر بلد إسلامي في العالم،
وتتيح أبواب القبة المذهلة دخول النسائم من جميع الجهات، ثم يخرج الهواء الدافئ من أعلى القبة، مما يضمن تدفقا مستمرا للهواء النقي إلى الداخل!
ويزيد من جمال المسجد الحدائق الرائعة التي تحيط به، وما يحيط بالحدائق من مساحات مائية ساحرة تعلوها جسور مبهرة، وما يحيط بالبحيرة من طبيعة خلابة ومنقطعة النظير، مما يرشحه لكي ينافس على المركز الأول ضمن عدد من أجمل مساجد العالم!
ومن المؤكد أن الصور أبلغ من الحروف في إبراز الجماليات الفريدة التي يملكها هذا المسجد، ولهذا ندعو القراء للاستمتاع بجماليات المسجد من خلال الصور المرفقة والتي ننشرها في صفحتي على الفايسبوك وقناتي على التليجرام!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة نوسانتارا التي تمثل العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا، وتقع في جزيرة بورنيو بمقاطعة كاليمانتان الشرقية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بني المسجد على نفقة الدولة ضمن مرافق العاصمة الإدارية الجديدة التي يحمل اسمها معنى الأرخبيل إشارة لأرخبيل إندونيسيا، وستحل محل جاكرتا التي تعاني من الاكتظاظ السكاني وغرق أطرافها بسبب ارتفاع مستوى البحر، وتضم المنطقة بجانب المسجد كاتدرائية وديرا ومعبدا صينيا(بوذيا)، في صورة من صور تجسيد التسامح والتعايش الديني بين مواطني إندونيسيا، وقد بدأ بناء المدينة في عام 2022 بتكلفة تقدر بأكثر من 35 مليار دولار.
أما المسجد فقد بدأ العمل فيه في عام 2023م، ووضع رئيس الجمهورية جوكو ويدودو حجر الأساس للمسجد رسميا في 17 يناير 2024م، رغم أن العمل كان قد بدأ من قبل في استصلاح الأرض وتقطيع الغابات والتهيئة للبناء، وكانت الخطة تقضي بأن يستغرق بناء المسجد 400 يوم فقط، وأن يتم الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2024م، لكن ضخامة المسجد ومرافقه جعلت ذلك مستحيلا رغم العمل ليلا ونهارا، ولم يتم افتتاحه إلا في شهر رمضان 1447 الموافق فبراير عام 2026م، وبلغت ميزانية البناء نحو 940 مليار روبية إندونيسية، وهو ما يعادل حوالي 590 مليون دولار، وقد دفعت كلها من ميزانية الدولة، رغم أنها علمانية وفقا للدستور الإندونيسي!
يعد مسجدنا هذا ثاني أكبر مساجد إندونيسيا حجما وسعة، بل وفي منطقة جنوب شرق آسيا، فقد انبنى على مساحة 59,081 مترًا مربعًا، ويجثم المبنى على مساحة صافية تبلغ 32,125 مترًا مربعًا، بجانب 2,221 مترًا مربعًا مخصصة للمتاجر التابعة للمسجد، ويتكون من ثلاثة طوابق واسعة، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لحوالي 61,000 مصلٍّ.
ويمتلك المسجد محلات تجارية على مستويين وبنية تحتية حديثة، مع أماكن مخصصة لوقوف السيارات لكبار الشخصيات والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، بجانب المواقف العامة.
وقد صُمم المسجد ليلبي معايير المسجد الصديق للبيئة، بما في ذلك معايير تراعي الأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأشخاص الذين يأتون للزيارة من خلفيات دينية مختلفة، ويراعي البيئة والمحتاجين، وتتوفر خدمات لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة خلال خطبة الجمعة.
ويمتلك المسجد بنية تحتية نموذجية، وتشمل عددا من الحدائق المنسقة بصورة ساحرة، وعددا من المرافق العامة والطرق والجسور المنصوبة فوق الماء، وتتبع المسجد بحيرة صناعية تحيط بالمبنى من جميع الجهات، وتبلغ مساحتها الإجمالية 123,502م2.
ويعتمد المسجد الضخم على معايير المباني الخضراء مثل استخدام مواد صديقة للبيئة في البناء، والتهوية الطبيعية، والخلايا الشمسية، وأنظمة تدوير المياه والتخلص من النفايات.
وبعد قراءة كل ما يخص هذا المسجد من معلومات، ومشاهدة مئات الصور وبعض الفيديوهات، يمكنني القول بكل ثقة إنه تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الإدهاش، بكل ما تعتمل داخله وفي أكنافه من قيم جمالية فريدة، وخاصة المئذنة الملوية الشاهقة والتي يبلغ ارتفاعها 99م وترمز إلى أسماء الله الحسنى، والقبة الضخمة التي يصلي تحتها آلاف المصلين ومن دون أي عمود، حيث استلهم المصمم المعماري تصميمها من شكل العمامة التقليدية (Sorban)، وكأن العمامة هي سيدة العاصمة الجديدة لأكبر بلد إسلامي في العالم،
وتتيح أبواب القبة المذهلة دخول النسائم من جميع الجهات، ثم يخرج الهواء الدافئ من أعلى القبة، مما يضمن تدفقا مستمرا للهواء النقي إلى الداخل!
ويزيد من جمال المسجد الحدائق الرائعة التي تحيط به، وما يحيط بالحدائق من مساحات مائية ساحرة تعلوها جسور مبهرة، وما يحيط بالبحيرة من طبيعة خلابة ومنقطعة النظير، مما يرشحه لكي ينافس على المركز الأول ضمن عدد من أجمل مساجد العالم!
ومن المؤكد أن الصور أبلغ من الحروف في إبراز الجماليات الفريدة التي يملكها هذا المسجد، ولهذا ندعو القراء للاستمتاع بجماليات المسجد من خلال الصور المرفقة والتي ننشرها في صفحتي على الفايسبوك وقناتي على التليجرام!
رأيت قبل قليل مقطع ريلز لمجموعة من الممثلين المصريين، وأحدهم يتقمص دور مصلح اجتماعي، وفي سياق نصيحته لأحدهم، قال له: ربنا بيقول: (اتقوا الشبهات)!!!
ولا أدري في أي مصحف ولا في أي سورة وجد هذا الكلام، ولمن لا يعلم فإن هذه العبارة جزء من حديث صحيح وليست من القرآن في شيء!
#اد_فؤاد_البنا
ولا أدري في أي مصحف ولا في أي سورة وجد هذا الكلام، ولمن لا يعلم فإن هذه العبارة جزء من حديث صحيح وليست من القرآن في شيء!
#اد_فؤاد_البنا
#مسجد (جامع البركة) في مدينة بوجور بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سيلونجسي بمدينة بوجور التابعة لمقاطعة جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أحد أبرز المراكز الإسلامية والدعوية في المنطقة وأكبر مساجد منطقة سيلونجسي، ويحظى بشهرة واسعة النطاق لكونه المقر الرئيسي لإذاعة روجا (Radio Rodja 756 AM) وقناة روجا الفضائية (Rodja TV)، مما جعله مركزاً عالمياً لبث الدروس والمحاضرات الدينية المنطلقة من مقاصد الإسلام والمستمسكة بتعاليم القرآن والسنة وفق المنهج السلفي المعروف.
ورغم حداثة المسجد فقد خضع لعملية توسعة وتطوير شاملة بدأت في عام 2020، وتضمنت تزويده بأنظمة بث مرئي وصوتي متطورة جُهّزت بها قاعة المحاضرات الرئيسية وشاشات الـ LED الضخمة لخدمة الأنشطة الدعوية والتوعوية.
جرى تشييد مبنى المسجد على رقعة أرض جيدة المساحة، ويتكون من خمسة طوابق منها طابقان ميزانان، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لنحو 5,530 مصلٍ، ويجاوره مبنى متعدد الطوابق خصصته إدارة المسجد لوقوف الدراجات النارية، إضافة إلى طابق شبه سفلي للسيارات، ويمتلك عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية وبنية تحتية متكاملة.
ويستضيف بشكل دوري ندوات ومحاضرات كبرى يلقيها كبار العلماء والقرّاء من داخل إندونيسيا وخارجها.
ويشتهر المسجد بأجوائه الباردة والهادئة ونظافته الاستثنائية، حيث يضم سجاداً فاخراً ومرافق وضوء متطورة تحاكي الفنادق، بالإضافة إلى مصاعد لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتميز المسجد بتصميم حديث ومتفرد، ويزدان بمبناه المضلع الجميل والناصع البياض، ويزدهي بقبة رئيسية تحتوي على 17 ضلعاً ترمز إلى عدد ركعات الصلوات الخمس المفروضة يومياً، وتحيط بالقبة أربع مآذن ترمز إلى الخلفاء الراشدين الأربعة!
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سيلونجسي بمدينة بوجور التابعة لمقاطعة جاوة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أحد أبرز المراكز الإسلامية والدعوية في المنطقة وأكبر مساجد منطقة سيلونجسي، ويحظى بشهرة واسعة النطاق لكونه المقر الرئيسي لإذاعة روجا (Radio Rodja 756 AM) وقناة روجا الفضائية (Rodja TV)، مما جعله مركزاً عالمياً لبث الدروس والمحاضرات الدينية المنطلقة من مقاصد الإسلام والمستمسكة بتعاليم القرآن والسنة وفق المنهج السلفي المعروف.
ورغم حداثة المسجد فقد خضع لعملية توسعة وتطوير شاملة بدأت في عام 2020، وتضمنت تزويده بأنظمة بث مرئي وصوتي متطورة جُهّزت بها قاعة المحاضرات الرئيسية وشاشات الـ LED الضخمة لخدمة الأنشطة الدعوية والتوعوية.
جرى تشييد مبنى المسجد على رقعة أرض جيدة المساحة، ويتكون من خمسة طوابق منها طابقان ميزانان، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لنحو 5,530 مصلٍ، ويجاوره مبنى متعدد الطوابق خصصته إدارة المسجد لوقوف الدراجات النارية، إضافة إلى طابق شبه سفلي للسيارات، ويمتلك عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية وبنية تحتية متكاملة.
ويستضيف بشكل دوري ندوات ومحاضرات كبرى يلقيها كبار العلماء والقرّاء من داخل إندونيسيا وخارجها.
ويشتهر المسجد بأجوائه الباردة والهادئة ونظافته الاستثنائية، حيث يضم سجاداً فاخراً ومرافق وضوء متطورة تحاكي الفنادق، بالإضافة إلى مصاعد لتسهيل حركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
ويتميز المسجد بتصميم حديث ومتفرد، ويزدان بمبناه المضلع الجميل والناصع البياض، ويزدهي بقبة رئيسية تحتوي على 17 ضلعاً ترمز إلى عدد ركعات الصلوات الخمس المفروضة يومياً، وتحيط بالقبة أربع مآذن ترمز إلى الخلفاء الراشدين الأربعة!
#مسجد (جامع المنورة) في مدينة سنتول بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في شارع بالي رايا رقم واحد، بحي بابكان مادانغ الواقع في مدينة سنتول المجاورة لمدينة بوغور بجاوة الغربية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
لم نجد معلومة حول من بناه ولا متى تم افتتاحه، لكنه يبدو كأنه جديد، ويهيمن على قطعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 5000م2، ويتكون من ثلاثة طوابق أو طابقين وميزانين، وتبلغ المساحة الصافية لقطعة الأرض الصافية التي أقيم عليها المبنى أكثر من 707م2، ويشتمل على مصليين منفصلين يتسعان لنحو 1000 مصل ومصلية.
يتميز المسجد بتصميم معماري فريد وعصري، ويأخذ شكلا دائريا، ويتكون السقف من قبة ضخمة الحجم وبديعة التصميم، حيث يتخذ شكل زهرة متفتحة، وبقي سقف القبة من دون تغليف، كاشفاً عن هيكلها المعدني، وتتدلى من مركزها ثريا كريستالية جميلة!
ويزهو المبنى بمئذنة شيدت في الفناء الأمامي الأيمن منفصلة عن المبنى، وقد صممت على شكل إناء ملتوٍ يشبه المزهرية. ويبرز هذا التناغم بين الزهور والمزهريات جمال المسجد وأناقته!
وقد صُمم الطابقان الأول والثاني بصورة مفتوحة على الطبيعة من دون جدران، مما يسمح بدخول الهواء النقي، فيُضفي شعورًا بالبرودة الطبيعية.
ويتم دعم السقف والقبة بواسطة 14 عمودًا، اثنان منها يستخدمان كرفوف لتخزين القرآن الكريم ومواد القراءة الإسلامية الأخرى.
لا يوجد محراب منفصل، بل هو جزء لا يتجزأ من المحراب، الذي يتخذ شكل قوس دائري موجه نحو القبلة، وقد بني جدار المحراب من خرسانة مصبوبة ثم كسي بنقوش خشبية بديعة!
ويحتضن المحراب منبراً على شكل مسجد مصغر منحوت على طراز منطقة جيبارا. ومهما يكن شأن التفاصيل الهندسية والفنية في هذا المسجد فإنه تحفة معمارية وفنية بالغة الحسن والأناقة!
#اد_فؤاد_البنا
يقع هذا المسجد في شارع بالي رايا رقم واحد، بحي بابكان مادانغ الواقع في مدينة سنتول المجاورة لمدينة بوغور بجاوة الغربية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
لم نجد معلومة حول من بناه ولا متى تم افتتاحه، لكنه يبدو كأنه جديد، ويهيمن على قطعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 5000م2، ويتكون من ثلاثة طوابق أو طابقين وميزانين، وتبلغ المساحة الصافية لقطعة الأرض الصافية التي أقيم عليها المبنى أكثر من 707م2، ويشتمل على مصليين منفصلين يتسعان لنحو 1000 مصل ومصلية.
يتميز المسجد بتصميم معماري فريد وعصري، ويأخذ شكلا دائريا، ويتكون السقف من قبة ضخمة الحجم وبديعة التصميم، حيث يتخذ شكل زهرة متفتحة، وبقي سقف القبة من دون تغليف، كاشفاً عن هيكلها المعدني، وتتدلى من مركزها ثريا كريستالية جميلة!
ويزهو المبنى بمئذنة شيدت في الفناء الأمامي الأيمن منفصلة عن المبنى، وقد صممت على شكل إناء ملتوٍ يشبه المزهرية. ويبرز هذا التناغم بين الزهور والمزهريات جمال المسجد وأناقته!
وقد صُمم الطابقان الأول والثاني بصورة مفتوحة على الطبيعة من دون جدران، مما يسمح بدخول الهواء النقي، فيُضفي شعورًا بالبرودة الطبيعية.
ويتم دعم السقف والقبة بواسطة 14 عمودًا، اثنان منها يستخدمان كرفوف لتخزين القرآن الكريم ومواد القراءة الإسلامية الأخرى.
لا يوجد محراب منفصل، بل هو جزء لا يتجزأ من المحراب، الذي يتخذ شكل قوس دائري موجه نحو القبلة، وقد بني جدار المحراب من خرسانة مصبوبة ثم كسي بنقوش خشبية بديعة!
ويحتضن المحراب منبراً على شكل مسجد مصغر منحوت على طراز منطقة جيبارا. ومهما يكن شأن التفاصيل الهندسية والفنية في هذا المسجد فإنه تحفة معمارية وفنية بالغة الحسن والأناقة!