#(المسجد الكبير) أو مسجد (الليث الكبير) في مدينة الليث بالمملكة العربية السعودية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة الليث ليخدم سكان المحافظة والمسافرين عبر الطريق الساحلي الدولي المار بالمنطقة، باعتبار الليث عاصمة لمحافظة تحمل نفس الاسم وتتبع لمنطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
يعد مسجدنا هذا أقدم مساجد هذه المدينة الصغيرة والتي كانت حتى وقت قريب مجرد قرية تطل على سواحل البحر الأحمر، وقد شهد عمليات إعادة بناء وتأهيل شاملة ليظهر بتصميم أحدث وأجمل وبحجم أكبر، وكانت آخرها قبل بضع سنوات فقط، إذ تم افتتاحه في أبريل 2021 بعد إعادة بنائه من قبل أحد رجال الأعمال الخيرين، وهو الشيخ قليل الهلماني.
وبصفته المسجد الأكبر في محافظة الليث كلها، فإنه يتربع على مساحة كبيرة ويتكون من طابقين، ويشتمل على مصليين يتسعان لعدد وفير من المصلين والمصليات، ويحتوي على بعض المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة.
ومن الناحية الرسالية فإنه يعتبر المنارة الدينية الأبرز والمسجد الرئيسي في محافظة الليث، حيث يمثل مركزاً حيوياً للأنشطة الدينية، والندوات الثقافية، والملتقيات المجتمعية لأهالي المحافظة والمناطق المجاورة لها.
وما برح يحتضن معظم الأنشطة والندوات الرسمية، من محاضرات توعوية، ودروس دعوية والتي تُقام بالتعاون الثنائي بين إدارة المساجد وجمعية الدعوة بالليث.
ورغم تواضع الصور المتوفرة وخاصة للهيكل الخارجي، فمن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، ويبدو أن تصميمه تم بالمزج بين عدد من الأنماط المعمارية المعاصرة في المنطقة العربية، ويتزين بقبة متعددة الأضلاع وبمئذنة ضخمة الحجم وباسقة الارتفاع وبالغة الجمال في تصميمها المعماري والفني الفريد!
وحينما يلج المرء إلى داخل المسجد فإنه يجد نفسه أمام تحفة فنية بحق؛ بسبب كثرة النقوش والزخارف المبهرة والتي تغطي مساحات شاسعة من المسجد بصورة جذابة للغاية!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة الليث ليخدم سكان المحافظة والمسافرين عبر الطريق الساحلي الدولي المار بالمنطقة، باعتبار الليث عاصمة لمحافظة تحمل نفس الاسم وتتبع لمنطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية.
يعد مسجدنا هذا أقدم مساجد هذه المدينة الصغيرة والتي كانت حتى وقت قريب مجرد قرية تطل على سواحل البحر الأحمر، وقد شهد عمليات إعادة بناء وتأهيل شاملة ليظهر بتصميم أحدث وأجمل وبحجم أكبر، وكانت آخرها قبل بضع سنوات فقط، إذ تم افتتاحه في أبريل 2021 بعد إعادة بنائه من قبل أحد رجال الأعمال الخيرين، وهو الشيخ قليل الهلماني.
وبصفته المسجد الأكبر في محافظة الليث كلها، فإنه يتربع على مساحة كبيرة ويتكون من طابقين، ويشتمل على مصليين يتسعان لعدد وفير من المصلين والمصليات، ويحتوي على بعض المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة.
ومن الناحية الرسالية فإنه يعتبر المنارة الدينية الأبرز والمسجد الرئيسي في محافظة الليث، حيث يمثل مركزاً حيوياً للأنشطة الدينية، والندوات الثقافية، والملتقيات المجتمعية لأهالي المحافظة والمناطق المجاورة لها.
وما برح يحتضن معظم الأنشطة والندوات الرسمية، من محاضرات توعوية، ودروس دعوية والتي تُقام بالتعاون الثنائي بين إدارة المساجد وجمعية الدعوة بالليث.
ورغم تواضع الصور المتوفرة وخاصة للهيكل الخارجي، فمن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، ويبدو أن تصميمه تم بالمزج بين عدد من الأنماط المعمارية المعاصرة في المنطقة العربية، ويتزين بقبة متعددة الأضلاع وبمئذنة ضخمة الحجم وباسقة الارتفاع وبالغة الجمال في تصميمها المعماري والفني الفريد!
وحينما يلج المرء إلى داخل المسجد فإنه يجد نفسه أمام تحفة فنية بحق؛ بسبب كثرة النقوش والزخارف المبهرة والتي تغطي مساحات شاسعة من المسجد بصورة جذابة للغاية!
#مسجد (الدولة) أو (المسجد الوطني) في مدينة نوسانتارا العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة نوسانتارا التي تمثل العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا، وتقع في جزيرة بورنيو بمقاطعة كاليمانتان الشرقية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بني المسجد على نفقة الدولة ضمن مرافق العاصمة الإدارية الجديدة التي يحمل اسمها معنى الأرخبيل إشارة لأرخبيل إندونيسيا، وستحل محل جاكرتا التي تعاني من الاكتظاظ السكاني وغرق أطرافها بسبب ارتفاع مستوى البحر، وتضم المنطقة بجانب المسجد كاتدرائية وديرا ومعبدا صينيا(بوذيا)، في صورة من صور تجسيد التسامح والتعايش الديني بين مواطني إندونيسيا، وقد بدأ بناء المدينة في عام 2022 بتكلفة تقدر بأكثر من 35 مليار دولار.
أما المسجد فقد بدأ العمل فيه في عام 2023م، ووضع رئيس الجمهورية جوكو ويدودو حجر الأساس للمسجد رسميا في 17 يناير 2024م، رغم أن العمل كان قد بدأ من قبل في استصلاح الأرض وتقطيع الغابات والتهيئة للبناء، وكانت الخطة تقضي بأن يستغرق بناء المسجد 400 يوم فقط، وأن يتم الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2024م، لكن ضخامة المسجد ومرافقه جعلت ذلك مستحيلا رغم العمل ليلا ونهارا، ولم يتم افتتاحه إلا في شهر رمضان 1447 الموافق فبراير عام 2026م، وبلغت ميزانية البناء نحو 940 مليار روبية إندونيسية، وهو ما يعادل حوالي 590 مليون دولار، وقد دفعت كلها من ميزانية الدولة، رغم أنها علمانية وفقا للدستور الإندونيسي!
يعد مسجدنا هذا ثاني أكبر مساجد إندونيسيا حجما وسعة، بل وفي منطقة جنوب شرق آسيا، فقد انبنى على مساحة 59,081 مترًا مربعًا، ويجثم المبنى على مساحة صافية تبلغ 32,125 مترًا مربعًا، بجانب 2,221 مترًا مربعًا مخصصة للمتاجر التابعة للمسجد، ويتكون من ثلاثة طوابق واسعة، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لحوالي 61,000 مصلٍّ.
ويمتلك المسجد محلات تجارية على مستويين وبنية تحتية حديثة، مع أماكن مخصصة لوقوف السيارات لكبار الشخصيات والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، بجانب المواقف العامة.
وقد صُمم المسجد ليلبي معايير المسجد الصديق للبيئة، بما في ذلك معايير تراعي الأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأشخاص الذين يأتون للزيارة من خلفيات دينية مختلفة، ويراعي البيئة والمحتاجين، وتتوفر خدمات لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة خلال خطبة الجمعة.
ويمتلك المسجد بنية تحتية نموذجية، وتشمل عددا من الحدائق المنسقة بصورة ساحرة، وعددا من المرافق العامة والطرق والجسور المنصوبة فوق الماء، وتتبع المسجد بحيرة صناعية تحيط بالمبنى من جميع الجهات، وتبلغ مساحتها الإجمالية 123,502م2.
ويعتمد المسجد الضخم على معايير المباني الخضراء مثل استخدام مواد صديقة للبيئة في البناء، والتهوية الطبيعية، والخلايا الشمسية، وأنظمة تدوير المياه والتخلص من النفايات.
وبعد قراءة كل ما يخص هذا المسجد من معلومات، ومشاهدة مئات الصور وبعض الفيديوهات، يمكنني القول بكل ثقة إنه تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الإدهاش، بكل ما تعتمل داخله وفي أكنافه من قيم جمالية فريدة، وخاصة المئذنة الملوية الشاهقة والتي يبلغ ارتفاعها 99م وترمز إلى أسماء الله الحسنى، والقبة الضخمة التي يصلي تحتها آلاف المصلين ومن دون أي عمود، حيث استلهم المصمم المعماري تصميمها من شكل العمامة التقليدية (Sorban)، وكأن العمامة هي سيدة العاصمة الجديدة لأكبر بلد إسلامي في العالم،
وتتيح أبواب القبة المذهلة دخول النسائم من جميع الجهات، ثم يخرج الهواء الدافئ من أعلى القبة، مما يضمن تدفقا مستمرا للهواء النقي إلى الداخل!
ويزيد من جمال المسجد الحدائق الرائعة التي تحيط به، وما يحيط بالحدائق من مساحات مائية ساحرة تعلوها جسور مبهرة، وما يحيط بالبحيرة من طبيعة خلابة ومنقطعة النظير، مما يرشحه لكي ينافس على المركز الأول ضمن عدد من أجمل مساجد العالم!
ومن المؤكد أن الصور أبلغ من الحروف في إبراز الجماليات الفريدة التي يملكها هذا المسجد، ولهذا ندعو القراء للاستمتاع بجماليات المسجد من خلال الصور المرفقة والتي ننشرها في صفحتي على الفايسبوك وقناتي على التليجرام!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قلب مدينة نوسانتارا التي تمثل العاصمة الإدارية الجديدة لجمهورية إندونيسيا، وتقع في جزيرة بورنيو بمقاطعة كاليمانتان الشرقية في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بني المسجد على نفقة الدولة ضمن مرافق العاصمة الإدارية الجديدة التي يحمل اسمها معنى الأرخبيل إشارة لأرخبيل إندونيسيا، وستحل محل جاكرتا التي تعاني من الاكتظاظ السكاني وغرق أطرافها بسبب ارتفاع مستوى البحر، وتضم المنطقة بجانب المسجد كاتدرائية وديرا ومعبدا صينيا(بوذيا)، في صورة من صور تجسيد التسامح والتعايش الديني بين مواطني إندونيسيا، وقد بدأ بناء المدينة في عام 2022 بتكلفة تقدر بأكثر من 35 مليار دولار.
أما المسجد فقد بدأ العمل فيه في عام 2023م، ووضع رئيس الجمهورية جوكو ويدودو حجر الأساس للمسجد رسميا في 17 يناير 2024م، رغم أن العمل كان قد بدأ من قبل في استصلاح الأرض وتقطيع الغابات والتهيئة للبناء، وكانت الخطة تقضي بأن يستغرق بناء المسجد 400 يوم فقط، وأن يتم الانتهاء منه بحلول نهاية عام 2024م، لكن ضخامة المسجد ومرافقه جعلت ذلك مستحيلا رغم العمل ليلا ونهارا، ولم يتم افتتاحه إلا في شهر رمضان 1447 الموافق فبراير عام 2026م، وبلغت ميزانية البناء نحو 940 مليار روبية إندونيسية، وهو ما يعادل حوالي 590 مليون دولار، وقد دفعت كلها من ميزانية الدولة، رغم أنها علمانية وفقا للدستور الإندونيسي!
يعد مسجدنا هذا ثاني أكبر مساجد إندونيسيا حجما وسعة، بل وفي منطقة جنوب شرق آسيا، فقد انبنى على مساحة 59,081 مترًا مربعًا، ويجثم المبنى على مساحة صافية تبلغ 32,125 مترًا مربعًا، بجانب 2,221 مترًا مربعًا مخصصة للمتاجر التابعة للمسجد، ويتكون من ثلاثة طوابق واسعة، ويشتمل على قاعات صلاة تتسع لحوالي 61,000 مصلٍّ.
ويمتلك المسجد محلات تجارية على مستويين وبنية تحتية حديثة، مع أماكن مخصصة لوقوف السيارات لكبار الشخصيات والأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، بجانب المواقف العامة.
وقد صُمم المسجد ليلبي معايير المسجد الصديق للبيئة، بما في ذلك معايير تراعي الأطفال، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأشخاص الذين يأتون للزيارة من خلفيات دينية مختلفة، ويراعي البيئة والمحتاجين، وتتوفر خدمات لغة الإشارة لذوي الاحتياجات الخاصة خلال خطبة الجمعة.
ويمتلك المسجد بنية تحتية نموذجية، وتشمل عددا من الحدائق المنسقة بصورة ساحرة، وعددا من المرافق العامة والطرق والجسور المنصوبة فوق الماء، وتتبع المسجد بحيرة صناعية تحيط بالمبنى من جميع الجهات، وتبلغ مساحتها الإجمالية 123,502م2.
ويعتمد المسجد الضخم على معايير المباني الخضراء مثل استخدام مواد صديقة للبيئة في البناء، والتهوية الطبيعية، والخلايا الشمسية، وأنظمة تدوير المياه والتخلص من النفايات.
وبعد قراءة كل ما يخص هذا المسجد من معلومات، ومشاهدة مئات الصور وبعض الفيديوهات، يمكنني القول بكل ثقة إنه تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الإدهاش، بكل ما تعتمل داخله وفي أكنافه من قيم جمالية فريدة، وخاصة المئذنة الملوية الشاهقة والتي يبلغ ارتفاعها 99م وترمز إلى أسماء الله الحسنى، والقبة الضخمة التي يصلي تحتها آلاف المصلين ومن دون أي عمود، حيث استلهم المصمم المعماري تصميمها من شكل العمامة التقليدية (Sorban)، وكأن العمامة هي سيدة العاصمة الجديدة لأكبر بلد إسلامي في العالم،
وتتيح أبواب القبة المذهلة دخول النسائم من جميع الجهات، ثم يخرج الهواء الدافئ من أعلى القبة، مما يضمن تدفقا مستمرا للهواء النقي إلى الداخل!
ويزيد من جمال المسجد الحدائق الرائعة التي تحيط به، وما يحيط بالحدائق من مساحات مائية ساحرة تعلوها جسور مبهرة، وما يحيط بالبحيرة من طبيعة خلابة ومنقطعة النظير، مما يرشحه لكي ينافس على المركز الأول ضمن عدد من أجمل مساجد العالم!
ومن المؤكد أن الصور أبلغ من الحروف في إبراز الجماليات الفريدة التي يملكها هذا المسجد، ولهذا ندعو القراء للاستمتاع بجماليات المسجد من خلال الصور المرفقة والتي ننشرها في صفحتي على الفايسبوك وقناتي على التليجرام!