#مسجد (وايساي الكبير) في مدينة وايساي بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في شارع جيند سوديرمان بحي سابوردانكو الواقع في وسط مدينة وايساي بمقاطعة راجا أمبات في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يُعدّ مسجدنا هذا أكبر مسجد في هذه المنطقة بل في جنوب غرب بابوا كلها، فقد بني على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 30000م2، ويتكون من مبنيين وبعض الملحقات، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليات تتسع لحوالي 8500 مصلٍّ، ويحتوي على قاعة متعددة الأغراض، ومكتبة إسلامية، وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب الفناء الواسع ومواقف السيارات.
ويعتبر مسجدنا هذا مركزًا للأنشطة الدينية في المدينة ولا سيما الاجتماعية منها، إذ يمثل ملتقى للسكان المحليين والسواح الذين يأتون من مختلف بلدان العالم، مجسدا للانسجام الذي يسود بين الناس في هذه البلاد بفضل قيم التسامح والتآلف المأخوذة من صميم مبادئ الإسلام!
ومن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، حيث تتناغم في مبناه عدد من الأنماط المعمارية التي ترعرعت تحت مظلة الإسلام العظيم، ويزدهي المبنى الضخم ب 17 قبة بديعة، وعدد من المآذن المختلفة الأحجام والأماكن بما فيها البوابة الرئيسية التي تنفتح من السور على الفناء الواسع للمسجد، ويستلقي السقف الكبير على 16 عمودًا ضخمًا، ويزدان الداخل بلوحات خزفية تم تزيينها بنقوش تشبه سجادات الصلاة!
وتتضافر جميع المقومات الجمالية في هذا المسجد لتصنع قدرا من الدهشة داخل جوانح رواد المسجد والزوار والسواح!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في شارع جيند سوديرمان بحي سابوردانكو الواقع في وسط مدينة وايساي بمقاطعة راجا أمبات في جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يُعدّ مسجدنا هذا أكبر مسجد في هذه المنطقة بل في جنوب غرب بابوا كلها، فقد بني على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية أكثر من 30000م2، ويتكون من مبنيين وبعض الملحقات، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليات تتسع لحوالي 8500 مصلٍّ، ويحتوي على قاعة متعددة الأغراض، ومكتبة إسلامية، وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب الفناء الواسع ومواقف السيارات.
ويعتبر مسجدنا هذا مركزًا للأنشطة الدينية في المدينة ولا سيما الاجتماعية منها، إذ يمثل ملتقى للسكان المحليين والسواح الذين يأتون من مختلف بلدان العالم، مجسدا للانسجام الذي يسود بين الناس في هذه البلاد بفضل قيم التسامح والتآلف المأخوذة من صميم مبادئ الإسلام!
ومن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، حيث تتناغم في مبناه عدد من الأنماط المعمارية التي ترعرعت تحت مظلة الإسلام العظيم، ويزدهي المبنى الضخم ب 17 قبة بديعة، وعدد من المآذن المختلفة الأحجام والأماكن بما فيها البوابة الرئيسية التي تنفتح من السور على الفناء الواسع للمسجد، ويستلقي السقف الكبير على 16 عمودًا ضخمًا، ويزدان الداخل بلوحات خزفية تم تزيينها بنقوش تشبه سجادات الصلاة!
وتتضافر جميع المقومات الجمالية في هذا المسجد لتصنع قدرا من الدهشة داخل جوانح رواد المسجد والزوار والسواح!
اللهم اجعلنا ممن يتلون كلامك حق التلاوة، ويأخذون كتابك بقوة لا تعرف الضعف وبشمول لا يعرف التبعيض، وبتدبر لا يعرف العجلة ووعي لا يعرف الغفلة، وبتطبيق لا يعرف التواني.
فؤاد
فؤاد
#مسجد (تاروك الكبير) في مدينة بوكيتينغي بجمهورية إندونيسيا الاتحادية
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قرية تاروك ديبو التي تعد واحدا من أحياء مدينة بوكيتينغي في مقاطعة سومطرة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعتبر مسجدنا هذا من أقدم المساجد في هذه المقاطعة كلها، حيث يعيده بعضهم إلى ما قبل ثلاثة قرون، بينما ذهب كثيرون إلى أن تأسيسه وقع في حوالي عام 1830 وكان مصنوعا حينها من الخشب، ثم بدأ في عام 1950م تجديده إلى شكله الحالي، ولم يكتمل بناؤه إلا في عام 1956م، وكان نائب رئيس جمهورية إندونيسيا قد زاره في عام 1954م وصلى فيه الجمعة، وحظي بتجديد آخر قبل سنوات قليلة.
يتربع المسجد على مساحة فسيحة المساحة نسبيا، ويشتمل على مصلى رئيسي يتسع لعدد وفير من المصلين والمصليات، ليحتل مكان الصدارة ببن مساجد الحي أو القرية، ويمتلك عددا من المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة بما فيها الفناء المحاط بسور جميل تنفتح منه بوابة مسقوفة بثلاث قباب بصلية بديعة!
وقد اختط المسجد الجديد أسلوبًا معماريًا شائعًا في العالم، وهو نمط القبة التي تزين السطح، بدلا عن السقف الهرمي التقليدي عند شعب مينانغكاباو.
ويتميز تصميم المسجد "بأرضية مربعة، تتوسطها قبة رئيسية محاطة بأربعة أجنحة مثمنة الشكل ذات قباب أصغر. ويُذكرنا هذا الشكل بمسجد ميدان الكبير. كما يتميز المسجد بمئذنة تُشبه مئذنة مسجد ميدان الكبير أيضاً".
ويقال بأن القباب الأربع المحيطة بالقبة الرئيسية إنما هي رمز للمكونات الأربعة التي تشكل قوام سكان منطقة باتانج الأربعة!
وبجانب القباب الفضية الأربع التي تزين سطح المبنى والقباب الثلاث المطلية باللون الأخضر فوق بوابة الدخول، فإن المسجد يزهو بمئذنة ضخمة الحجم وعلى قدر كبير من الفخامة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة، وتعلوها قبة شبيهة بالقباب التي تسقف بوابة الدخول!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في قرية تاروك ديبو التي تعد واحدا من أحياء مدينة بوكيتينغي في مقاطعة سومطرة الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعتبر مسجدنا هذا من أقدم المساجد في هذه المقاطعة كلها، حيث يعيده بعضهم إلى ما قبل ثلاثة قرون، بينما ذهب كثيرون إلى أن تأسيسه وقع في حوالي عام 1830 وكان مصنوعا حينها من الخشب، ثم بدأ في عام 1950م تجديده إلى شكله الحالي، ولم يكتمل بناؤه إلا في عام 1956م، وكان نائب رئيس جمهورية إندونيسيا قد زاره في عام 1954م وصلى فيه الجمعة، وحظي بتجديد آخر قبل سنوات قليلة.
يتربع المسجد على مساحة فسيحة المساحة نسبيا، ويشتمل على مصلى رئيسي يتسع لعدد وفير من المصلين والمصليات، ليحتل مكان الصدارة ببن مساجد الحي أو القرية، ويمتلك عددا من المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة بما فيها الفناء المحاط بسور جميل تنفتح منه بوابة مسقوفة بثلاث قباب بصلية بديعة!
وقد اختط المسجد الجديد أسلوبًا معماريًا شائعًا في العالم، وهو نمط القبة التي تزين السطح، بدلا عن السقف الهرمي التقليدي عند شعب مينانغكاباو.
ويتميز تصميم المسجد "بأرضية مربعة، تتوسطها قبة رئيسية محاطة بأربعة أجنحة مثمنة الشكل ذات قباب أصغر. ويُذكرنا هذا الشكل بمسجد ميدان الكبير. كما يتميز المسجد بمئذنة تُشبه مئذنة مسجد ميدان الكبير أيضاً".
ويقال بأن القباب الأربع المحيطة بالقبة الرئيسية إنما هي رمز للمكونات الأربعة التي تشكل قوام سكان منطقة باتانج الأربعة!
وبجانب القباب الفضية الأربع التي تزين سطح المبنى والقباب الثلاث المطلية باللون الأخضر فوق بوابة الدخول، فإن المسجد يزهو بمئذنة ضخمة الحجم وعلى قدر كبير من الفخامة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة، وتعلوها قبة شبيهة بالقباب التي تسقف بوابة الدخول!
هناك أناس في وسائل التواصل الاجتماعي يُنصِّبون أنفسهم أوصياء على غيرهم، والذين قد يكونون أعلم منهم بفارق هائل، لكنهم نتيجة امتلائهم بمشاعر الاحتكار للحقيقة المطلقة والصلاح التام، فإن لسان حال بعضهم يقول: الحلال هو ما رأيته حلالا والحرام ما رأيته حراما، والصواب ما صوّبناه والخطأ ما خطّأناه!
وللأسف فإن هؤلاء الناس يصبحون مع الزمن بلاء على مجتمعاتهم وإن بدا أنهم يندفعون إلى ما يفعلون ويقولون من باب الغيرة على الدين أو الخوف على المجتمع؛ لأنهم يخوضون في ما لا علم لهم به رغم النهي الإلهي القاطع عن مقاربة هذه الخطيئة، ويخلطون بين ما هو ثابت وما هو متغير، ويسهمون في شحن نفوس الكثيرين بالكراهية وإشاعة الفُرقة وإيجاد الفجوات داخل المجتمعات، بجانب أنهم يحولون دون تطور الأفكار والآداب والفنون.
د.فؤاد البنا
وللأسف فإن هؤلاء الناس يصبحون مع الزمن بلاء على مجتمعاتهم وإن بدا أنهم يندفعون إلى ما يفعلون ويقولون من باب الغيرة على الدين أو الخوف على المجتمع؛ لأنهم يخوضون في ما لا علم لهم به رغم النهي الإلهي القاطع عن مقاربة هذه الخطيئة، ويخلطون بين ما هو ثابت وما هو متغير، ويسهمون في شحن نفوس الكثيرين بالكراهية وإشاعة الفُرقة وإيجاد الفجوات داخل المجتمعات، بجانب أنهم يحولون دون تطور الأفكار والآداب والفنون.
د.فؤاد البنا
#مسجد (بانجونان راية الأقصى) في مدينة ميروك بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في شارع رايا ماندالا بقلب مدينة ميروك الواقعة في مقاطعة بابوا بأقصى شرق جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أقدم مسجد في هذه المدينة التي كان عدد المسلمين فيها قليلا أيام الاحتلال الهولندي، فقد بُني عام 1940 عندما لم تكن هناك مرافق للعبادة للمسلمين الذين يعيشون في أقصى شرق إندونيسيا.
وبعد أربعة عقود من عمره جرى بناؤه من جديد ليتم افتتاحه في عام 1980م، وجرى تجديده وتوسيعه مرة أخرى في عام 2011 ليصبح على الهيئة التي نراه عليها في الصور المرفقة.
ويعد هذا المسجد أكبر مساجد المدينة بل والمقاطعة التي يقع فيها؛ حيث يتربع على مساحة إجمالية تبلغ 24,350م2 وتبلغ المساحة الصافية للمبنى 6,000م2، ويتكون المبنى من طابقين فسيحين وميزانين، ويبلغ ارتفاعه 24م، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لبضعة آلاف من المصلين والمصليات، ويحتوي على مكتبة إسلامية وبعض المرافق التعليمية والخدمية والإدارية مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
ولأنه أقرب إلى مجمع إسلامي فإنه يحتوي كذلك على مقر لإدارة المسجد، ومقر لهيئة إدارة المساجد في مقاطعة ميروك، ومقر لجمعية الحجاج الإندونيسيين في مقاطعة ميروك.
وبسبب مكانته وإمكاناته المعمارية والفنية فإنه يمثل الموقع الرئيسي للأنشطة الإسلامية في مقاطعة ميروك، "حيث تُقام فيه احتفالات الأعياد الإسلامية كعيد رأس السنة الهجرية، والإسراء والمعراج، ونزول القرآن الكريم، وصلوات عيد الفطر وعيد الأضحى، ما يجذب إليه حشودًا غفيرة من أبناء المجتمع المحلي لملء ساحته الفسيحة".
ومن الواضح أن المسجد جذاب للغاية، فقد جمع تصميمه بين الأصالة والمعاصرة، واقتبس مصممه بعض الأفكار من أنماط إسلامية غير محلية، ويزدهي المبنى بقبة ضخمة تم تزيينها بفسيفساء ذهبية تجسد كلمة التوحيد، وتم تدعيمها بعدد من القباب الصغيرة التي توزعت على الأركان الأربعة، مع احتفاظها بنفس الجمال المبهر!
ويشمخ المسجد بمئذنة ضخمة الحجم وشاهقة الارتفاع، مع تعدد أبدانها واتساقها مع بعضها بحيث أضفت على المبنى مزيدا من الأناقة والمهابة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة!
ويزداد جمال المسجد بفنائه المنسق والذي تتخلله نافورة متعددة الطوابق بصورة جذابة!
ولا يقل الجمال الداخلي للمسجد عن جماله الخارجي، وبسبب غناه الفني وتميزه الهندسي فقد صار مقصدا رئيسيا في المدينة للزوار والسواح!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في شارع رايا ماندالا بقلب مدينة ميروك الواقعة في مقاطعة بابوا بأقصى شرق جمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا أقدم مسجد في هذه المدينة التي كان عدد المسلمين فيها قليلا أيام الاحتلال الهولندي، فقد بُني عام 1940 عندما لم تكن هناك مرافق للعبادة للمسلمين الذين يعيشون في أقصى شرق إندونيسيا.
وبعد أربعة عقود من عمره جرى بناؤه من جديد ليتم افتتاحه في عام 1980م، وجرى تجديده وتوسيعه مرة أخرى في عام 2011 ليصبح على الهيئة التي نراه عليها في الصور المرفقة.
ويعد هذا المسجد أكبر مساجد المدينة بل والمقاطعة التي يقع فيها؛ حيث يتربع على مساحة إجمالية تبلغ 24,350م2 وتبلغ المساحة الصافية للمبنى 6,000م2، ويتكون المبنى من طابقين فسيحين وميزانين، ويبلغ ارتفاعه 24م، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لبضعة آلاف من المصلين والمصليات، ويحتوي على مكتبة إسلامية وبعض المرافق التعليمية والخدمية والإدارية مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
ولأنه أقرب إلى مجمع إسلامي فإنه يحتوي كذلك على مقر لإدارة المسجد، ومقر لهيئة إدارة المساجد في مقاطعة ميروك، ومقر لجمعية الحجاج الإندونيسيين في مقاطعة ميروك.
وبسبب مكانته وإمكاناته المعمارية والفنية فإنه يمثل الموقع الرئيسي للأنشطة الإسلامية في مقاطعة ميروك، "حيث تُقام فيه احتفالات الأعياد الإسلامية كعيد رأس السنة الهجرية، والإسراء والمعراج، ونزول القرآن الكريم، وصلوات عيد الفطر وعيد الأضحى، ما يجذب إليه حشودًا غفيرة من أبناء المجتمع المحلي لملء ساحته الفسيحة".
ومن الواضح أن المسجد جذاب للغاية، فقد جمع تصميمه بين الأصالة والمعاصرة، واقتبس مصممه بعض الأفكار من أنماط إسلامية غير محلية، ويزدهي المبنى بقبة ضخمة تم تزيينها بفسيفساء ذهبية تجسد كلمة التوحيد، وتم تدعيمها بعدد من القباب الصغيرة التي توزعت على الأركان الأربعة، مع احتفاظها بنفس الجمال المبهر!
ويشمخ المسجد بمئذنة ضخمة الحجم وشاهقة الارتفاع، مع تعدد أبدانها واتساقها مع بعضها بحيث أضفت على المبنى مزيدا من الأناقة والمهابة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة!
ويزداد جمال المسجد بفنائه المنسق والذي تتخلله نافورة متعددة الطوابق بصورة جذابة!
ولا يقل الجمال الداخلي للمسجد عن جماله الخارجي، وبسبب غناه الفني وتميزه الهندسي فقد صار مقصدا رئيسيا في المدينة للزوار والسواح!