#مسجد (تونكو لاكسامانا عبد الجليل) في مدينة يونغ بينغ بماليزيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة تامان باهاجيا داخل مدينة يونغ بينغ التابعة لولاية جوهور بماليزيا الاتحادية. ويعرف أيضاً بمسجد جامع بيكان يونغ بينغ.
ويعد مسجدنا هذا من أبرز المساجد في هذه البلدة، سواء في حجمه الكبير أو في جماله البديع، فقد بني على رقعة أرض فسيحة المساحة وبالقرب من ضفة أحد الأنهار، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على قاعة صلاة رئيسية تتسع لأكثر من ألف شخص، ويوجد مصلى نسائي آخر وصرح محاط بثلاثة أروقة، وتتسع جميعها لعدد إضافي من المصلين والمصليات، ويحتوي على مرافق تعليمية وخدمية وإدارية، بجانب بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات وبعض المساحات الخضراء.
يتميز مسجدنا هذا بهندسته المعمارية الجذابة والذي تنتصهر في إطاره مبادئ التصميم الإسلامي العريق في هذه المدينة مع روح العصر وبعض الملامح العثمانية، وكما نرى في الصور المرفقة فإنه يزدان بعدد من القباب الذهبية التي تمنحه أناقة فريدة، ويزهو بمئذنة قلمية شاهقة، وقد امتزجت فيها الفنون المحلية مع المعمار العثماني الرائع!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة تامان باهاجيا داخل مدينة يونغ بينغ التابعة لولاية جوهور بماليزيا الاتحادية. ويعرف أيضاً بمسجد جامع بيكان يونغ بينغ.
ويعد مسجدنا هذا من أبرز المساجد في هذه البلدة، سواء في حجمه الكبير أو في جماله البديع، فقد بني على رقعة أرض فسيحة المساحة وبالقرب من ضفة أحد الأنهار، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على قاعة صلاة رئيسية تتسع لأكثر من ألف شخص، ويوجد مصلى نسائي آخر وصرح محاط بثلاثة أروقة، وتتسع جميعها لعدد إضافي من المصلين والمصليات، ويحتوي على مرافق تعليمية وخدمية وإدارية، بجانب بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات وبعض المساحات الخضراء.
يتميز مسجدنا هذا بهندسته المعمارية الجذابة والذي تنتصهر في إطاره مبادئ التصميم الإسلامي العريق في هذه المدينة مع روح العصر وبعض الملامح العثمانية، وكما نرى في الصور المرفقة فإنه يزدان بعدد من القباب الذهبية التي تمنحه أناقة فريدة، ويزهو بمئذنة قلمية شاهقة، وقد امتزجت فيها الفنون المحلية مع المعمار العثماني الرائع!
🔴👈 *الكاتب الساخر .. والذكاء الفطري .. شاهد واستمع: مذكرات الدكتور/فؤاد البنا || في مقابلة شيقة مع مسند.*
https://youtu.be/Daj-Bsi0bUQ?si=vUN6nM-l4_bIdPUs
بقلم الأستاذ عبد المؤمن شرف اليوسفي
✍️ *إليكم ملخصا ومستخلصا لأبرز المحاور التي تضمنتها المقابلة الشيقة مع الدكتور فؤاد البنا، أستاذ الفكر السياسي في جامعة تعز، ضمن برنامج "أثير مسند" مع الإعلامي فهد سلطان:*
*1. النشأة والبيئة الأولى وتشكيل الوعي:*
*الموقع الجغرافي وتأثير الطبيعة:*
ولد الدكتور فؤاد البنا في منطقة "نخلان" بمديرية السياني في محافظة إب، وهي منطقة تمتاز بموقع ومناخ معتدل متوسط بين تعز وإب، طبيعة المنطقة الخضراء وجمالها غرس فيه منذ الصغر شغفاً وتفاعلا كبيرا بالجمال وتذوقه.
*البيئة السياسية والاجتماعية في القرية:*
تميزت قريته بوعي سياسي مبكر؛ حيث كانت المجالس والدواوين اليومية والأسبوعية ملتقى لمناقشة كافة القضايا السياسية بمشاركة أطياف متنوعة من يساريين، قوميين، وإسلاميين، مما أسهم في تشكيل وعيه السياسي من الطفولة في بيئة متعايشة تمتاز بنسبة تعليم عالية.
*2. البدايات التعليمية وجدلية الفهم والحفظ:*
*الكتاتيب والتعليم الأساسي:*
بدأ تعلم القرآن في كتاب القرية وتجاوز من هم أكبر منه سناً بسرعة في الحفظ ليختم "جزء عمّ" في سن السادسة، درس الصف الأول الابتدائي في مدينة إب عند خاله الشاعر العسكري المعروف عبد الله معجب، ثم عاد للقرية ودرس في مدرسة السياني التاريخية لأن والده كان يراها مدرسة تصنع الرجال.
*تطوير ملكة الفهم:*
يوضح الدكتور أن الذاكرة والحفظ التقليدي كانا من أضعف ملكاته العقلية مقارنة بالفهم السريع، ومن أجل اختصار الوقت للحفظ في صغره، كان يبتكر روابط ذهنية للنصوص، مما قوّى لديه ملكة الفهم والتحليل على حساب الذاكرة الصرفة، وهو ما ساعده لاحقاً في دراسته الأكاديمية وتفوقه على زملائه الذين يعتمدون على البصم والتلقين.
*3. محطة معهد الجند العلمي والخطابة والانتماء:*
*معهد الجند والنشاط الفكري:*
التحق بمعهد الجند العلمي في تعز للمرحلة الثانوية لتقليل الأعباء المالية عن والده، وكانت المحطة الأبرز لتغيير بوصلة حياته، قاد فيه فريق كُرة القدم وفريق الصحافة الحائطية، ومن هنا بدأت انطلاقته الحقيقية في الكتابة.
*الخطابة المبكرة:*
ألقى أول خطبة جمعة له وهو في الصف الأول الإعدادي، وكانت خطبة مؤثرة جداً عن الموت اهتزت لها مشاعر المصلين وبكوا من تأثيرها.
*الانتماء للحركة الإسلامية:*
انخرط تدريجيا في صفوف الحركة الإسلامية عبر الحلقات الثقافية والأنشطة بالمعهد، رغم طبيعته الشخصية المتمردة التي كانت تنفر دائماً من القيود التنظيمية الصارمة وتفضل الانطلاق.
*4. الدراسة الجامعية والمسيرة الأكاديمية:*
*جامعة صنعاء وتعز:*
درس سنته الجامعية الأولى في كلية التربية بجامعة صنعاء براً ليمين والده الذي أصرّ على دراسته في العاصمة، وحصل على المركز الثاني في دفعته، بعد ذلك انتقل إلى فرع الجامعة في تعز، وتخرج منها بالمركز الأول مع مرتبة الشرف.
*التعيين الأكاديمي والأستاذية:*
عُين معيدا في الجامعة بناء على كفاءته وتقديره الممتاز وبدون أي وساطة، ونال درجة الأستاذية (بروفيسور) بفارق سنوات طويلة عن منافسيه التقليديين بفضل تركيزه على الفهم والنقد بدلا من التلقين.
*الدراسات العليا في باكستان والسودان:*
درس الماجستير في جامعة السند بمدينة حيدر آباد في باكستان بدافع الإعجاب العاطفي بالشعب الباكستاني، وهناك تعلم اللغة الأوردية، أما الدكتوراه، فقد نالها من جامعة أفريقيا العالمية في السودان تحت إشراف المفكر السوداني البارز بروفيسور حسن مكي، وركزت أطروحته على الحركة الإسلامية في مصر.
*5. الإنتاج الفكري والكتابة الصحفية والمؤلفات:*
*الكتابة في صحيفة الصحوة:*
بدأ الكتابة في مستوى أول جامعي، وأعجب بأسلوبه رئيس التحرير آنذاك الأستاذ اليدومي ونشر له في الصفحة الأخيرة، ثم أصبح له عمود ثابت شهير بعنوان "عواصف هادئة".
*المؤلفات المبكرة:*
ألف 5 كتب وهو لا يزال طالباً في الجامعة، منها كتاب كبير عن اليهود بعنوان "قد عاد اليهود فهل نعود؟" ولم تُطبع حينها لظروف مالية ولأنه رغب لاحقا بإعادة صياغتها علميا بعد أن طغت عليها النزعة العاطفية والأدبية في صغره.
*كتاب "انتقام الأفكار":*
يعتبره الدكتور أهم كتاب ألفه على الإطلاق، وتدور فكرته (المستوحاة والموسعة من مقولة للمفكر مالك بن نبي) حول "التدين المنقوص" ويشرح كيف تنقلب الأفكار والنعم ونقاط القوة إلى نقاط ضعف ونقم عندما يتضخم بعد واحد (كالبعد العسكري مثلا) دون توازن مع الأبعاد الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
*6. نقد الفكر السياسي الإسلامي وأزمة التدين المنقوص:*
https://youtu.be/Daj-Bsi0bUQ?si=vUN6nM-l4_bIdPUs
بقلم الأستاذ عبد المؤمن شرف اليوسفي
✍️ *إليكم ملخصا ومستخلصا لأبرز المحاور التي تضمنتها المقابلة الشيقة مع الدكتور فؤاد البنا، أستاذ الفكر السياسي في جامعة تعز، ضمن برنامج "أثير مسند" مع الإعلامي فهد سلطان:*
*1. النشأة والبيئة الأولى وتشكيل الوعي:*
*الموقع الجغرافي وتأثير الطبيعة:*
ولد الدكتور فؤاد البنا في منطقة "نخلان" بمديرية السياني في محافظة إب، وهي منطقة تمتاز بموقع ومناخ معتدل متوسط بين تعز وإب، طبيعة المنطقة الخضراء وجمالها غرس فيه منذ الصغر شغفاً وتفاعلا كبيرا بالجمال وتذوقه.
*البيئة السياسية والاجتماعية في القرية:*
تميزت قريته بوعي سياسي مبكر؛ حيث كانت المجالس والدواوين اليومية والأسبوعية ملتقى لمناقشة كافة القضايا السياسية بمشاركة أطياف متنوعة من يساريين، قوميين، وإسلاميين، مما أسهم في تشكيل وعيه السياسي من الطفولة في بيئة متعايشة تمتاز بنسبة تعليم عالية.
*2. البدايات التعليمية وجدلية الفهم والحفظ:*
*الكتاتيب والتعليم الأساسي:*
بدأ تعلم القرآن في كتاب القرية وتجاوز من هم أكبر منه سناً بسرعة في الحفظ ليختم "جزء عمّ" في سن السادسة، درس الصف الأول الابتدائي في مدينة إب عند خاله الشاعر العسكري المعروف عبد الله معجب، ثم عاد للقرية ودرس في مدرسة السياني التاريخية لأن والده كان يراها مدرسة تصنع الرجال.
*تطوير ملكة الفهم:*
يوضح الدكتور أن الذاكرة والحفظ التقليدي كانا من أضعف ملكاته العقلية مقارنة بالفهم السريع، ومن أجل اختصار الوقت للحفظ في صغره، كان يبتكر روابط ذهنية للنصوص، مما قوّى لديه ملكة الفهم والتحليل على حساب الذاكرة الصرفة، وهو ما ساعده لاحقاً في دراسته الأكاديمية وتفوقه على زملائه الذين يعتمدون على البصم والتلقين.
*3. محطة معهد الجند العلمي والخطابة والانتماء:*
*معهد الجند والنشاط الفكري:*
التحق بمعهد الجند العلمي في تعز للمرحلة الثانوية لتقليل الأعباء المالية عن والده، وكانت المحطة الأبرز لتغيير بوصلة حياته، قاد فيه فريق كُرة القدم وفريق الصحافة الحائطية، ومن هنا بدأت انطلاقته الحقيقية في الكتابة.
*الخطابة المبكرة:*
ألقى أول خطبة جمعة له وهو في الصف الأول الإعدادي، وكانت خطبة مؤثرة جداً عن الموت اهتزت لها مشاعر المصلين وبكوا من تأثيرها.
*الانتماء للحركة الإسلامية:*
انخرط تدريجيا في صفوف الحركة الإسلامية عبر الحلقات الثقافية والأنشطة بالمعهد، رغم طبيعته الشخصية المتمردة التي كانت تنفر دائماً من القيود التنظيمية الصارمة وتفضل الانطلاق.
*4. الدراسة الجامعية والمسيرة الأكاديمية:*
*جامعة صنعاء وتعز:*
درس سنته الجامعية الأولى في كلية التربية بجامعة صنعاء براً ليمين والده الذي أصرّ على دراسته في العاصمة، وحصل على المركز الثاني في دفعته، بعد ذلك انتقل إلى فرع الجامعة في تعز، وتخرج منها بالمركز الأول مع مرتبة الشرف.
*التعيين الأكاديمي والأستاذية:*
عُين معيدا في الجامعة بناء على كفاءته وتقديره الممتاز وبدون أي وساطة، ونال درجة الأستاذية (بروفيسور) بفارق سنوات طويلة عن منافسيه التقليديين بفضل تركيزه على الفهم والنقد بدلا من التلقين.
*الدراسات العليا في باكستان والسودان:*
درس الماجستير في جامعة السند بمدينة حيدر آباد في باكستان بدافع الإعجاب العاطفي بالشعب الباكستاني، وهناك تعلم اللغة الأوردية، أما الدكتوراه، فقد نالها من جامعة أفريقيا العالمية في السودان تحت إشراف المفكر السوداني البارز بروفيسور حسن مكي، وركزت أطروحته على الحركة الإسلامية في مصر.
*5. الإنتاج الفكري والكتابة الصحفية والمؤلفات:*
*الكتابة في صحيفة الصحوة:*
بدأ الكتابة في مستوى أول جامعي، وأعجب بأسلوبه رئيس التحرير آنذاك الأستاذ اليدومي ونشر له في الصفحة الأخيرة، ثم أصبح له عمود ثابت شهير بعنوان "عواصف هادئة".
*المؤلفات المبكرة:*
ألف 5 كتب وهو لا يزال طالباً في الجامعة، منها كتاب كبير عن اليهود بعنوان "قد عاد اليهود فهل نعود؟" ولم تُطبع حينها لظروف مالية ولأنه رغب لاحقا بإعادة صياغتها علميا بعد أن طغت عليها النزعة العاطفية والأدبية في صغره.
*كتاب "انتقام الأفكار":*
يعتبره الدكتور أهم كتاب ألفه على الإطلاق، وتدور فكرته (المستوحاة والموسعة من مقولة للمفكر مالك بن نبي) حول "التدين المنقوص" ويشرح كيف تنقلب الأفكار والنعم ونقاط القوة إلى نقاط ضعف ونقم عندما يتضخم بعد واحد (كالبعد العسكري مثلا) دون توازن مع الأبعاد الأخرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
*6. نقد الفكر السياسي الإسلامي وأزمة التدين المنقوص:*
YouTube
الكاتب الساخر والذكاء الفطري.. مذكرات الدكتور فؤاد البنا | مسند
قصة الدكتور فؤاد البنا وتفاصيل حياته
*من الفكر الإسلامي إلى "الفكر السلطاني":*
يرى الدكتور فؤاد أن معظم ما كُتب تاريخياً تحت مسمى الفكر السياسي الإسلامي هو في الحقيقة "فكر سلطاني" لأنه كُتب استجابة لطلب الحكام، ووصف الواقع "كما هو كائن" لتبريره بدلا من صياغة "ما ينبغي أن يكون" بناء على قيم القرآن العليا.
*الخلط بين الثابت والمتغير:*
ينتقد محاولة تعميم آليات معينة من عصر الخلافة الراشدة كتشريعات ثابتة، مؤكداً أن طريقة اختيار الحكام تغيرت أربع مرات في عهد الراشدين لأن الصحابة أدركوا أن الثابت هو القيمة (العدل والشورى وحقوق الإنسان) أما الآلية فمتروكة لعقل الإنسان ومصلحة العصر، ويدعو لتأسيس فكر سياسي ينطلق من القرآن ويستفيد من الآليات الغربية الحديثة (كصناديق الاقتراع والانتخابات) كأدوات لتطبيق الشورى.
*أزمة غياب "تدبر القرآن":*
يشدد على أن أزمة المسلمين اليوم ناتجة عن هجر "تدبر القران" والاستعاضة عنه بالحفظ الآلي الصرف، فالحفظ يفعّل ملكة الذاكرة فقط (وهي جزء بسيط من مدارك العقل) دون تفعيل للنقد والاستنباط والتحليل.
*العلمانية المقدسة وانفصام التدين:*
ينتقد الدكتور ما يسميه "العلمانية المقدسة" وهي حالة الانفصام الأخلاقي لدى بعض المتدينين؛ حيث يبكون في محراب الصلاة خشوعا، ولكنهم يظلمون ويبكون الناس في محراب الحياة والتعاملات اليومية، ودلل على ذلك بقصة قاضٍ خطيب في السياني أبكى الناس يوم الجمعة بموعظته عن الآخرة، وفي يوم السبت أخذ تركة أيتام صغار كأجور لنفسه دون رحمة، مما جعل أحد الوجهاء يصيح في وجهه مستنكراً: "تبكيهم يوم الجمعة وتبكيهم يوم السبت!"
🔴👈 *تابع بقية المقابلة وتفاصيل مهمة جدا في الفيديو المرفق.*
Ⓜ️omen✌️
يرى الدكتور فؤاد أن معظم ما كُتب تاريخياً تحت مسمى الفكر السياسي الإسلامي هو في الحقيقة "فكر سلطاني" لأنه كُتب استجابة لطلب الحكام، ووصف الواقع "كما هو كائن" لتبريره بدلا من صياغة "ما ينبغي أن يكون" بناء على قيم القرآن العليا.
*الخلط بين الثابت والمتغير:*
ينتقد محاولة تعميم آليات معينة من عصر الخلافة الراشدة كتشريعات ثابتة، مؤكداً أن طريقة اختيار الحكام تغيرت أربع مرات في عهد الراشدين لأن الصحابة أدركوا أن الثابت هو القيمة (العدل والشورى وحقوق الإنسان) أما الآلية فمتروكة لعقل الإنسان ومصلحة العصر، ويدعو لتأسيس فكر سياسي ينطلق من القرآن ويستفيد من الآليات الغربية الحديثة (كصناديق الاقتراع والانتخابات) كأدوات لتطبيق الشورى.
*أزمة غياب "تدبر القرآن":*
يشدد على أن أزمة المسلمين اليوم ناتجة عن هجر "تدبر القران" والاستعاضة عنه بالحفظ الآلي الصرف، فالحفظ يفعّل ملكة الذاكرة فقط (وهي جزء بسيط من مدارك العقل) دون تفعيل للنقد والاستنباط والتحليل.
*العلمانية المقدسة وانفصام التدين:*
ينتقد الدكتور ما يسميه "العلمانية المقدسة" وهي حالة الانفصام الأخلاقي لدى بعض المتدينين؛ حيث يبكون في محراب الصلاة خشوعا، ولكنهم يظلمون ويبكون الناس في محراب الحياة والتعاملات اليومية، ودلل على ذلك بقصة قاضٍ خطيب في السياني أبكى الناس يوم الجمعة بموعظته عن الآخرة، وفي يوم السبت أخذ تركة أيتام صغار كأجور لنفسه دون رحمة، مما جعل أحد الوجهاء يصيح في وجهه مستنكراً: "تبكيهم يوم الجمعة وتبكيهم يوم السبت!"
🔴👈 *تابع بقية المقابلة وتفاصيل مهمة جدا في الفيديو المرفق.*
Ⓜ️omen✌️
#مسجد (برايا الكبير) في مدينة برايا بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في أحد الأحياء الناهضة بمدينة برايا عاصمة مقاطعة لومبوك الوسطى، التابعة لإقليم نوسا تينجارا الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبحسب السجلات التاريخية التي جمعها مسؤولو هذا المسجد، فقد بُني المسجد أول مرة في عام 1979، لكنه كان مصلى صغيرا داخل قطعة أرض كبيرة، وفي عام 2000م بدأ العمل في بناء مسجد كبير في نفس المكان ليتم الانتهاء منه وافتتاحه في عام 2005م.
وفي عهد الوصي إتش إم سهيلي، جرى ترميم المسجد، وبالتحديد في أكتوبر 2014م وبلغت تكلفة التجديد أكثر من ثمانية مليار روبية إندونيسية، وتم جمعها من تبرعات حكومية وشعبية.
يتربع المسجد على قطعة أرض حكومية تزيد مساحتها عن أربعة هكتارات أي أكثر من 40 ألف متر مربع، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لعشرة آلاف من المصلين والمصليات، ويحتوي على عدد من المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة، مع فناء يحتوي على مساحات خضراء وأخرى خصصت كمواقف للسيارات، وبهذا فإن هذا المسجد هو الأكبر في هذه المدينة.
وبلا شك فإن مسجدنا هذا تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية، بقبته الضخمة ذات الزخارف والخطوط الملونة بصورة فريدة، وبواجهته الأنيقة وشرفاته الرائعة، وبحديقته الخضراء والمنسقة بصورة تنم عن ذوق رفيع!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في أحد الأحياء الناهضة بمدينة برايا عاصمة مقاطعة لومبوك الوسطى، التابعة لإقليم نوسا تينجارا الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبحسب السجلات التاريخية التي جمعها مسؤولو هذا المسجد، فقد بُني المسجد أول مرة في عام 1979، لكنه كان مصلى صغيرا داخل قطعة أرض كبيرة، وفي عام 2000م بدأ العمل في بناء مسجد كبير في نفس المكان ليتم الانتهاء منه وافتتاحه في عام 2005م.
وفي عهد الوصي إتش إم سهيلي، جرى ترميم المسجد، وبالتحديد في أكتوبر 2014م وبلغت تكلفة التجديد أكثر من ثمانية مليار روبية إندونيسية، وتم جمعها من تبرعات حكومية وشعبية.
يتربع المسجد على قطعة أرض حكومية تزيد مساحتها عن أربعة هكتارات أي أكثر من 40 ألف متر مربع، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لعشرة آلاف من المصلين والمصليات، ويحتوي على عدد من المرافق الأساسية وبنية تحتية متكاملة، مع فناء يحتوي على مساحات خضراء وأخرى خصصت كمواقف للسيارات، وبهذا فإن هذا المسجد هو الأكبر في هذه المدينة.
وبلا شك فإن مسجدنا هذا تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية، بقبته الضخمة ذات الزخارف والخطوط الملونة بصورة فريدة، وبواجهته الأنيقة وشرفاته الرائعة، وبحديقته الخضراء والمنسقة بصورة تنم عن ذوق رفيع!