#مسجد (المجادلة) في مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة المدينة التعليمية بمدينة الدوحة عاصمة دولة قطر. وسمي بهذا الاسم نسبة للصحابية التي وردت الإشارة إلى قصتها مع زوجها في مطلع سورة (المجادلة).
بني المسجد بمبادرة من الشيخة موزة بنت ناصر زوجة أمير قطر السابق ووالدة أمير قطر الحالي، وقد أطلقته عبر مؤسسة قطر، وتم افتتاحه في يناير من عام 2024م.
والمسجد عبارة عن مركز روحي وثقافي خاص بالنساء، وهو أول مسجد في قطر يتم تخصيصه بالكامل للنساء، وعليه فإن إدارته نسائية وكل الأنشطة الثقافية والحوارية تديره نساء!
ويمتد المبنى على مساحة 4600 م2، ويضم قاعة للصلاة، وفصولًا دراسية، وفناءً مفتوحا، ومساحات متعددة الأغراض، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
وتحيط بالمسجد حديقة شديدة الخضرة، وتبلغ مساحتها حوالي 1672 م2، مما يُضفي جواً من الراحة الروحية والتأمل العقلي.
وتستطيع قاعة الصلاة استيعاب حوالي 750 مُصلية في الأوقات العادية، ويمكن عند الحاجة رفع الرقم إلى 1300 مصلية، كما يحدث خلال شهر رمضان المبارك.
وبالنسبة لمكتبة المسجد فإنها عامرة بأكثر من 8000 مجلد، وقد اختيرت بعناية خاصة من قبل خبراء، بحيث تبني الوعي وتحل المشكلات التي تعاني منها المرأة وتجيب عن أسئلتها!
وجرى تصميم المسجد من قبل شركة ديلر سكوفيديو + رينفرو التي يقع مقرها في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. ومن الواضح أن مبنى المسجد مصمم وفق طابع حداثي يجمع بين التميز والنفعية، وأبرز ما يميزه هو سقفه المتموج بصورة مبهرة، والذي صمم من أجل تنظيم دخول الضوء الطبيعي إلى القاعة الرئيسية، حيث أن السقف المصنوع من ألواح خرسانية رقيقة يحتوي على نظام تهوية مكون من 5488 نافذة سقفية ذات شكل مخروطي بديع، ويبلغ قُطر كل نافذة منها حوالي 19.8 سم عند قمتها، وتتسع تدريجيًا باتجاه السقف، وقد ثبت بأن هذا التصميم يقلل بشكل فعال من الوهج وارتفاع درجة الحرارة!
ويشمخ المسجد بمئذنة شاهقة يبلغ ارتفاعها 39 م، وهي مئذنة غير تقليدية كما توضح الصور، فقد صممت لتصبح "برجاً شبكياً فولاذياً شفافاً مزوداً بمجموعة متحركة من مكبرات الصوت، فتصعد لسماع الأذان ثم تعود إلى الحديقة بعد ذلك".
ويتميز قلب هذا المجمع المسجدي "بفناء مفتوح يمثل نقطة محورية رمزية ومكانية. هنا، ينفتح السقف ليُرحب بشجرتي زيتون تضيئهما أشعة الشمس، رمزًا للمعرفة والصمود والتأمل."
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة المدينة التعليمية بمدينة الدوحة عاصمة دولة قطر. وسمي بهذا الاسم نسبة للصحابية التي وردت الإشارة إلى قصتها مع زوجها في مطلع سورة (المجادلة).
بني المسجد بمبادرة من الشيخة موزة بنت ناصر زوجة أمير قطر السابق ووالدة أمير قطر الحالي، وقد أطلقته عبر مؤسسة قطر، وتم افتتاحه في يناير من عام 2024م.
والمسجد عبارة عن مركز روحي وثقافي خاص بالنساء، وهو أول مسجد في قطر يتم تخصيصه بالكامل للنساء، وعليه فإن إدارته نسائية وكل الأنشطة الثقافية والحوارية تديره نساء!
ويمتد المبنى على مساحة 4600 م2، ويضم قاعة للصلاة، وفصولًا دراسية، وفناءً مفتوحا، ومساحات متعددة الأغراض، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
وتحيط بالمسجد حديقة شديدة الخضرة، وتبلغ مساحتها حوالي 1672 م2، مما يُضفي جواً من الراحة الروحية والتأمل العقلي.
وتستطيع قاعة الصلاة استيعاب حوالي 750 مُصلية في الأوقات العادية، ويمكن عند الحاجة رفع الرقم إلى 1300 مصلية، كما يحدث خلال شهر رمضان المبارك.
وبالنسبة لمكتبة المسجد فإنها عامرة بأكثر من 8000 مجلد، وقد اختيرت بعناية خاصة من قبل خبراء، بحيث تبني الوعي وتحل المشكلات التي تعاني منها المرأة وتجيب عن أسئلتها!
وجرى تصميم المسجد من قبل شركة ديلر سكوفيديو + رينفرو التي يقع مقرها في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. ومن الواضح أن مبنى المسجد مصمم وفق طابع حداثي يجمع بين التميز والنفعية، وأبرز ما يميزه هو سقفه المتموج بصورة مبهرة، والذي صمم من أجل تنظيم دخول الضوء الطبيعي إلى القاعة الرئيسية، حيث أن السقف المصنوع من ألواح خرسانية رقيقة يحتوي على نظام تهوية مكون من 5488 نافذة سقفية ذات شكل مخروطي بديع، ويبلغ قُطر كل نافذة منها حوالي 19.8 سم عند قمتها، وتتسع تدريجيًا باتجاه السقف، وقد ثبت بأن هذا التصميم يقلل بشكل فعال من الوهج وارتفاع درجة الحرارة!
ويشمخ المسجد بمئذنة شاهقة يبلغ ارتفاعها 39 م، وهي مئذنة غير تقليدية كما توضح الصور، فقد صممت لتصبح "برجاً شبكياً فولاذياً شفافاً مزوداً بمجموعة متحركة من مكبرات الصوت، فتصعد لسماع الأذان ثم تعود إلى الحديقة بعد ذلك".
ويتميز قلب هذا المجمع المسجدي "بفناء مفتوح يمثل نقطة محورية رمزية ومكانية. هنا، ينفتح السقف ليُرحب بشجرتي زيتون تضيئهما أشعة الشمس، رمزًا للمعرفة والصمود والتأمل."
*كم يخلط كثيرون منا بين النصح المشروع وبين الشيطنة المرفوضة، فالنقد لا مشكلة فيه أبدا بل هو واجب شرعي على كل من يحسن آداب النقد ويفقه متطلبات النصيحة، إنما المشكلة في ممارسة صور من التسفيه والتنمر والتجريح، وخاصة عندما يتلفع الناقد بثياب الغيرة على دين الله ويظهر الحرص على المصلحة العامة، مع ترك الفعل والتركيز على الشخص وصولا إلى تجريف محاسن المنصوح والتنكر لمكارمه!
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#(المسجد الجامع) في مدينة جريسيك بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد أمام مكتب الشؤون الدينية وبالقرب من السوق الرئيسي في مدينة مانيار التابعة لمحافظة جريسيك في مقاطعة جاوة الشرقية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا واحدا من مئات المساجد في هذه المدينة التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.
وهو مسجد حديث لكن القائمين عليه قاموا بتجديده منذ بضع سنوات، بحيث صار أكبر حجما وأكثر سعة وأشد جمالا، وقد تم ذلك كله من خلال التبرعات التي جادت بها أنفس المحسنين في هذه المنطقة.
هذا المسجد هو الأكبر في منطقة مانيار، حيث يتربع على مساحة متوسطة من الأرض ويتكون من طابقين وميزانين، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لعدد وفير من المصلين، ويمتلك قاعة للمناسبات وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويتم الصعود إلى الطابق الأعلى عبر مصعد وسلالم كهربائية متحركة.
ومن الواضح جدا للعيان أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية، حيث أن كل ما فيه يلمع ويتألق، ففي الداخل يمكننا رؤية الأرضية المرصوفة بأفخم أنواع الرخام، وتتزين الأعمدة والأبواب بأفخر المواد التي تدهش الناظر بجمالها المبهر، ويتزين السقف ولا سيما القبة بزخارف رائعة وبمزيج من الألوان الذهبية الساحرة، وتتدلى من سقف القبة منظومة مصابيح كهربائية ضخمة.
وبالنسبة للخارج فإن المسجد يزدهي بعدد من القباب المطلية بمزيج من اللونين الذهبي والبرتقالي، ويزدان بواجهة شديدة الأناقة، وترتفع في حافة الواجهة مئذنتان رائعتان في تصميمهما الهندسي وتزيينهما الفني!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد أمام مكتب الشؤون الدينية وبالقرب من السوق الرئيسي في مدينة مانيار التابعة لمحافظة جريسيك في مقاطعة جاوة الشرقية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعد مسجدنا هذا واحدا من مئات المساجد في هذه المدينة التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة.
وهو مسجد حديث لكن القائمين عليه قاموا بتجديده منذ بضع سنوات، بحيث صار أكبر حجما وأكثر سعة وأشد جمالا، وقد تم ذلك كله من خلال التبرعات التي جادت بها أنفس المحسنين في هذه المنطقة.
هذا المسجد هو الأكبر في منطقة مانيار، حيث يتربع على مساحة متوسطة من الأرض ويتكون من طابقين وميزانين، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لعدد وفير من المصلين، ويمتلك قاعة للمناسبات وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويتم الصعود إلى الطابق الأعلى عبر مصعد وسلالم كهربائية متحركة.
ومن الواضح جدا للعيان أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال وشديدة الجاذبية، حيث أن كل ما فيه يلمع ويتألق، ففي الداخل يمكننا رؤية الأرضية المرصوفة بأفخم أنواع الرخام، وتتزين الأعمدة والأبواب بأفخر المواد التي تدهش الناظر بجمالها المبهر، ويتزين السقف ولا سيما القبة بزخارف رائعة وبمزيج من الألوان الذهبية الساحرة، وتتدلى من سقف القبة منظومة مصابيح كهربائية ضخمة.
وبالنسبة للخارج فإن المسجد يزدهي بعدد من القباب المطلية بمزيج من اللونين الذهبي والبرتقالي، ويزدان بواجهة شديدة الأناقة، وترتفع في حافة الواجهة مئذنتان رائعتان في تصميمهما الهندسي وتزيينهما الفني!
قناة : أ.د. فؤاد البنا
Audio
ملخص جميل من قبل الذكاء الاصطناعي لكتابي (التفكير الموضوعي في الإسلام) الذي طبع ورقيا ضمن سلسلة كتاب الأمة التي تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر، وقد أورد الأسس الثمانية للتفكير الموضوعي في الرؤية الإسلامية بصورة جميلة.
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#مسجد (البشير الإبراهيمي) في مدينة عين كرشة بجمهورية الجزائر.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في أحد الأحياء داخل مدينة عين كرش، وهي مدينة صغيرة تتبع لولاية أم البواقي بشرق جمهورية الجزائر.
وقد سُمي المسجد بهذا الاسم تخليدا لذكرى المجاهد محمد البشير الإبراهيمي (1889 - 1965)، الذي كان من أبرز أعلام الفكر والتربية والإصلاح الاجتماعي في الجزائر، وكان نائبا لرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي حافظت على هوية الجزائر أمام جحافل الاستعمار الفرنسي الذي سعى بكل ما يملك من قوة وطاقات لفرنسة الجزائر!
ويعد مسجدنا هذا من المساجد الحديثة في هذه المدينة الصغيرة والتي يزيد عدد سكانها عن 35 ألف نسمة، ومنذ افتتاحه وهو يقوم بأدوار روحية وتعليمية واجتماعية مقدرة، من خلال دار القرآن الذي يتبعه، بجانب الخطب والمحاضرات والدروس والندوات التي يحتضنها المسجد، ومن الأنشطة التي يتميز بها قيامه بعمل دورات لمن يريدون أداء فريضة الحج، كما في الدورة المعلن عنها في شهر أبريل (2026).
ورغم عدم وجود أرقام ومعلومات عن المسجد، فمن الواضح أنه من المساجد الكبيرة، فهو يتربع على مساحة فسيحة من الأرض ويتكون من طابقين، ويشتمل على مصليين يتسعان لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك فصولا دراسية، وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة.
وبالنسبة لمعمار المسجد فإنه على قدر من الأناقة المعمارية والفنية، بتخطيطه الجذاب وواجهته الرائعة، وبقبابه المبهرة ولونه الآسر، ويشمخ بمئذنتين تعانقان المدى بارتفاعهما المهيب وجمالهما الهندسي والفني المذهل!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في أحد الأحياء داخل مدينة عين كرش، وهي مدينة صغيرة تتبع لولاية أم البواقي بشرق جمهورية الجزائر.
وقد سُمي المسجد بهذا الاسم تخليدا لذكرى المجاهد محمد البشير الإبراهيمي (1889 - 1965)، الذي كان من أبرز أعلام الفكر والتربية والإصلاح الاجتماعي في الجزائر، وكان نائبا لرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، التي حافظت على هوية الجزائر أمام جحافل الاستعمار الفرنسي الذي سعى بكل ما يملك من قوة وطاقات لفرنسة الجزائر!
ويعد مسجدنا هذا من المساجد الحديثة في هذه المدينة الصغيرة والتي يزيد عدد سكانها عن 35 ألف نسمة، ومنذ افتتاحه وهو يقوم بأدوار روحية وتعليمية واجتماعية مقدرة، من خلال دار القرآن الذي يتبعه، بجانب الخطب والمحاضرات والدروس والندوات التي يحتضنها المسجد، ومن الأنشطة التي يتميز بها قيامه بعمل دورات لمن يريدون أداء فريضة الحج، كما في الدورة المعلن عنها في شهر أبريل (2026).
ورغم عدم وجود أرقام ومعلومات عن المسجد، فمن الواضح أنه من المساجد الكبيرة، فهو يتربع على مساحة فسيحة من الأرض ويتكون من طابقين، ويشتمل على مصليين يتسعان لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك فصولا دراسية، وبعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة.
وبالنسبة لمعمار المسجد فإنه على قدر من الأناقة المعمارية والفنية، بتخطيطه الجذاب وواجهته الرائعة، وبقبابه المبهرة ولونه الآسر، ويشمخ بمئذنتين تعانقان المدى بارتفاعهما المهيب وجمالهما الهندسي والفني المذهل!