#عندما نحتفل بثورة ١١ فبراير، فنحن لا نحتفي بما هو كائن في واقعنا من رزايا، ولكن بما ينبغي أن يكون من تسيد لقيم الحرية والعدالة والوحدة والعلم والعمل والرفاه والتقدم الحضاري، مما جاءت الثورة لتكريسه والدعوة إليه.
أما ما هو كائن في واقعنا التعيس فهو ليس من صنع ثورة فبراير، وإنما من صنع الثورة المضادة التي قادها عفاش، ومن الشتاء الانقلابي الذي صنعه الهوثي ضد ربيع فبراير بمعاونة أطراف يمنية وعربية ودولية!
د.فؤاد البنا
أما ما هو كائن في واقعنا التعيس فهو ليس من صنع ثورة فبراير، وإنما من صنع الثورة المضادة التي قادها عفاش، ومن الشتاء الانقلابي الذي صنعه الهوثي ضد ربيع فبراير بمعاونة أطراف يمنية وعربية ودولية!
د.فؤاد البنا
#مسجد (محمود باشا) في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط مجمع كبير؛ إذ يتكون من مدرستين وقبر ونافورة، وذلك في محلة نيشانجا الواقعة في حي أيوب سلطان، وبالقرب من مسجد السلطان أيوب على منحدر يطل على القرن الذهبي، في الشق الأوروبي العتيق من مدينة اسطنبول كبرى المدن بالجمهورية التركية.
جرى تشييده من قبل زال محمود باشا وزوجته شاه سلطان ابنة السلطان سليم الثاني، وكان محمود باشا الذي ينحدر من أصل بوسنوي وزيرا للسلطان سليمان القانوني ثم للسلطان مراد الثاني، وكان يحمل لقب (زال).
بدأ العمل في بناء المسجد عام 1577م، لكن محمود باشا مات في نفس العام، وبعده بثلاثة أيام فقط توفيت زوجته السلطانة شاه، واستلمت والدتها السلطانة نوربانو ميزانية بناء المسجد وأشرفت على البناء حتى تم الإنتهاء منه في عام 1580م، وهناك من يقول بأنه لم يتم افتتاحه إلا في عام 1590م!
انبنى المسجد على مساحة جيدة من الأرض، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين نسبيا، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لمئات المصلين، ويتضمن في أكنافه مدرستين قرآنيتين، مع ضريحين للباني وزوجته.
وقد تعرض المسجد لأضرار بسبب الزلزال الذي وقع في عام 1766م وتمت إعادة إعماره في عهد السلطان محمود الثاني، وخضع لترميمات شاملة بين عامي 1955 و1963م، ويبدو أنه حظي بتجديد تم قبل سنوات قليلة.
ويقيم المسجد عددا من الفعاليات الدعوية المعروفة في كافة المساجد، ونظراً لموقعه المطل على البوسفور، فإنه يقيم عددا من الأنشطة الثقافية المتميزة، مثل تعليم حسن الخط ورسم الايبرو وغيرها، ويتبعه معرض للكتب وكافيه.
جرى تصميم المسجد من قبل المهندس المعماري العثماني الشهير سنان، ويعتمد على قبة كبيرة بقطر 12.4م، وقد أحيطت بسقوف مستوية ومحمولة على أربعة أعمدة، ويتميز بساحة مستطيلة تحتوي على نافورة (سبيل) مغطاة بقبة مثمنة وتحيط بها أروقة مقببة من ثلاث جهات، ويشمخ بمئذنة قلمية رائعة، ومن شرفتها الوحيدة والعالية يمكن الاستمتاع بجماليات اسطنبول الساحرة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط مجمع كبير؛ إذ يتكون من مدرستين وقبر ونافورة، وذلك في محلة نيشانجا الواقعة في حي أيوب سلطان، وبالقرب من مسجد السلطان أيوب على منحدر يطل على القرن الذهبي، في الشق الأوروبي العتيق من مدينة اسطنبول كبرى المدن بالجمهورية التركية.
جرى تشييده من قبل زال محمود باشا وزوجته شاه سلطان ابنة السلطان سليم الثاني، وكان محمود باشا الذي ينحدر من أصل بوسنوي وزيرا للسلطان سليمان القانوني ثم للسلطان مراد الثاني، وكان يحمل لقب (زال).
بدأ العمل في بناء المسجد عام 1577م، لكن محمود باشا مات في نفس العام، وبعده بثلاثة أيام فقط توفيت زوجته السلطانة شاه، واستلمت والدتها السلطانة نوربانو ميزانية بناء المسجد وأشرفت على البناء حتى تم الإنتهاء منه في عام 1580م، وهناك من يقول بأنه لم يتم افتتاحه إلا في عام 1590م!
انبنى المسجد على مساحة جيدة من الأرض، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين نسبيا، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لمئات المصلين، ويتضمن في أكنافه مدرستين قرآنيتين، مع ضريحين للباني وزوجته.
وقد تعرض المسجد لأضرار بسبب الزلزال الذي وقع في عام 1766م وتمت إعادة إعماره في عهد السلطان محمود الثاني، وخضع لترميمات شاملة بين عامي 1955 و1963م، ويبدو أنه حظي بتجديد تم قبل سنوات قليلة.
ويقيم المسجد عددا من الفعاليات الدعوية المعروفة في كافة المساجد، ونظراً لموقعه المطل على البوسفور، فإنه يقيم عددا من الأنشطة الثقافية المتميزة، مثل تعليم حسن الخط ورسم الايبرو وغيرها، ويتبعه معرض للكتب وكافيه.
جرى تصميم المسجد من قبل المهندس المعماري العثماني الشهير سنان، ويعتمد على قبة كبيرة بقطر 12.4م، وقد أحيطت بسقوف مستوية ومحمولة على أربعة أعمدة، ويتميز بساحة مستطيلة تحتوي على نافورة (سبيل) مغطاة بقبة مثمنة وتحيط بها أروقة مقببة من ثلاث جهات، ويشمخ بمئذنة قلمية رائعة، ومن شرفتها الوحيدة والعالية يمكن الاستمتاع بجماليات اسطنبول الساحرة!
#ونحن مقبلون على شهر القرآن أتمنى أن يهزّ كلُّ مسلم جذوعَ الآيات، عبر إرادة التدبر التي تستعين بيَدَيْ التفكر العقلي والخضوع القلبي، حتى تُساقط الآياتُ عليه رُطَبَ المعاني وتُمورَ الهدايات التي تشبع العقول والقلوب والأرواح، فيخرج المسلم من رمضان وقد انضم إلى زمرة المتقين الذين لا يجدهم الله عند الكبائر ولا يفقدهم عند الفرائض، بالمفهوم الشامل للفرائض والكبائر.
بارك الرحمن جمعتكم.
د.فؤاد البنا
بارك الرحمن جمعتكم.
د.فؤاد البنا
#مسجد (السلطان عبد الله الكبير) في مدينة ليبونغ بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مجمع مكاتب ليبونغ الحكومية بمدينة ليبونغ التابعة لمقاطعة بنغكولو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية. وقد سمي باسم أحد السلاطين الذين حكموا هذه البلاد تأريخيا.
بني المسجد قبل بضعة عقود، وقد عمل فيه الدهر عمله حتى أثرت عليه عوامل التقادم، فتنادى كثيرون للقيام بصيانته قبل بضع سنوات، وانطلقت بالفعل في عام 2022م عملية كبيرة لصيانته بصورة شاملة، واقترنت الصيانة بعمل توسعة للمسجد بحيث يستوعب المزيد من المصلين الذين يحضرون بأعداد كبيرة في أيام الجُمع والأعياد الدينية، وجرى الانتهاء منها في عام 2024م.
يتربع المسجد على رقعة واسعة من الأرض، ويتكون المبنى من طابقين فسيحين ونصف الطابق، ويشتمل على مصليين يتسعان لعدد وفير من المصلين، وعدد من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب حديقة واسعة تحيط به من جميع الجهات. وما انفكّ منذ افتتاحه يؤدي دورا مهما في حياة أهالي المنطقة التي يستوطنها في المضمارين التعليمي والاجتماعي.
يمتاز المسجد بتصميم معماري وفني على قدر من التميز، وقد اندمجت فيه عدد من الأنماط المعمارية الإسلامية المتنوعة، ويمتلك واجهة جميلة يتوسطها سلم حجري عريض يفضي إلى مدخل الطابق الأعلى، ويزدان بسقف نصف هرمي وتعتليه قبة كبيرة، وتوجد عدد من القباب الصغيرة هناك وهناك، ويزدهي بأربع مآذن تبسق من أركانه الأربعة بصورة أنيقة، ويشمخ بمئذنة أخرى وهي بعيدة قليلا عن المبنى، وتبدو أقرب إلى البرج الذي يجمع بين ضخامة الهيكل وفخامة التصميم، كما نرى في الصور المرفقة!
ويتسم المبنى بالقدرة على توظيف الألوان الزاهية في تحقيق المزيد من الأناقة، وفي التجديد الأخير تحولت المساحات التي كانت مطلية باللون الأخضر إلى اللون الأزرق، وتزداد جاذبية المسجد بالحديقة البديعة التي تقع في فنائه الواسع!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مجمع مكاتب ليبونغ الحكومية بمدينة ليبونغ التابعة لمقاطعة بنغكولو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية. وقد سمي باسم أحد السلاطين الذين حكموا هذه البلاد تأريخيا.
بني المسجد قبل بضعة عقود، وقد عمل فيه الدهر عمله حتى أثرت عليه عوامل التقادم، فتنادى كثيرون للقيام بصيانته قبل بضع سنوات، وانطلقت بالفعل في عام 2022م عملية كبيرة لصيانته بصورة شاملة، واقترنت الصيانة بعمل توسعة للمسجد بحيث يستوعب المزيد من المصلين الذين يحضرون بأعداد كبيرة في أيام الجُمع والأعياد الدينية، وجرى الانتهاء منها في عام 2024م.
يتربع المسجد على رقعة واسعة من الأرض، ويتكون المبنى من طابقين فسيحين ونصف الطابق، ويشتمل على مصليين يتسعان لعدد وفير من المصلين، وعدد من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب حديقة واسعة تحيط به من جميع الجهات. وما انفكّ منذ افتتاحه يؤدي دورا مهما في حياة أهالي المنطقة التي يستوطنها في المضمارين التعليمي والاجتماعي.
يمتاز المسجد بتصميم معماري وفني على قدر من التميز، وقد اندمجت فيه عدد من الأنماط المعمارية الإسلامية المتنوعة، ويمتلك واجهة جميلة يتوسطها سلم حجري عريض يفضي إلى مدخل الطابق الأعلى، ويزدان بسقف نصف هرمي وتعتليه قبة كبيرة، وتوجد عدد من القباب الصغيرة هناك وهناك، ويزدهي بأربع مآذن تبسق من أركانه الأربعة بصورة أنيقة، ويشمخ بمئذنة أخرى وهي بعيدة قليلا عن المبنى، وتبدو أقرب إلى البرج الذي يجمع بين ضخامة الهيكل وفخامة التصميم، كما نرى في الصور المرفقة!
ويتسم المبنى بالقدرة على توظيف الألوان الزاهية في تحقيق المزيد من الأناقة، وفي التجديد الأخير تحولت المساحات التي كانت مطلية باللون الأخضر إلى اللون الأزرق، وتزداد جاذبية المسجد بالحديقة البديعة التي تقع في فنائه الواسع!