#(المسجد الكبير) في مدينة نابل بالجمهورية التونسية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط المدينة القديمة التي تضم أربعة أسواق وهي: (سوق البلغة) و (سوق الغزل) و (سوق الحدادين) و (سوق الزيت)، وذلك في قلب مدينة نابل بالجمهورية التونسية. يعود تأريخ هذا المسجد إلى أواخر العهد الحفصي وبالتحديد في القرن التاسع الهجري، وعبر أكثر من خمسة قرون من تأريخه المجيد، فقد مرّ المسجد بمنعطفات عديدة وحظي بعدد من الصيانات والتجديدات التي أوصلته إلينا بهذه الصورة الجميلة!
هذا المسجد هو الأكبر في المدينة، وقد انبنى على مساحة فسيحة من الأرض، ويتكون من صرح مكشوف تحيط به أربعة أروقة وأكبرها الرواق القبلي الذي يوجد فيه المنبر والمحراب، ويبدو أنه يتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة مع بنية تحتية كاملة.
ويقال بأنه يحتوي على بعض الأعمدة والتيجان الرومانية التي جُلبت من موقع أثري قريب يدعى نيابوليس، وتوجد عليها كتابات لاتينية.
وقد جاء في (الموسوعة التونسية) بأن هذا المسجد يتميز "بواجهة أمامية ضخمة مزدانة بالزّخارف الاسلامية التي تحيط بالباب الخشبي، وهي نقائش هندسية ونباتية، مع إطارين على جانبي الباب نقشت عليهما آيات قرآنية بالخط الكوفي ومحاطة بالزّليج الملوّن المُخَرّم. أمّا صحن الجامع فهو محاط بأربعة أروقة ذات عقود تستند إلى أعمدة من الكذّال. كما توجد ثلاث قباب إضافة إلى قبّة المحراب المزخرفة من الداخل (طاسة القبة)، وتتكون هذه القباب من ثلاث كتل معمارية تتدرج من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي: قاعدة مربعة، رقبة اسطوانية، وطاقية نصف كروية مضلّعة تعلوها على السطح كرة نحاسية وفوقها هلال في اتّجاه القبلة. إضافة إلى منبره الخشبي المتحرّك ذي الزّخارف الهندسية والخطيّة".
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط المدينة القديمة التي تضم أربعة أسواق وهي: (سوق البلغة) و (سوق الغزل) و (سوق الحدادين) و (سوق الزيت)، وذلك في قلب مدينة نابل بالجمهورية التونسية. يعود تأريخ هذا المسجد إلى أواخر العهد الحفصي وبالتحديد في القرن التاسع الهجري، وعبر أكثر من خمسة قرون من تأريخه المجيد، فقد مرّ المسجد بمنعطفات عديدة وحظي بعدد من الصيانات والتجديدات التي أوصلته إلينا بهذه الصورة الجميلة!
هذا المسجد هو الأكبر في المدينة، وقد انبنى على مساحة فسيحة من الأرض، ويتكون من صرح مكشوف تحيط به أربعة أروقة وأكبرها الرواق القبلي الذي يوجد فيه المنبر والمحراب، ويبدو أنه يتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة مع بنية تحتية كاملة.
ويقال بأنه يحتوي على بعض الأعمدة والتيجان الرومانية التي جُلبت من موقع أثري قريب يدعى نيابوليس، وتوجد عليها كتابات لاتينية.
وقد جاء في (الموسوعة التونسية) بأن هذا المسجد يتميز "بواجهة أمامية ضخمة مزدانة بالزّخارف الاسلامية التي تحيط بالباب الخشبي، وهي نقائش هندسية ونباتية، مع إطارين على جانبي الباب نقشت عليهما آيات قرآنية بالخط الكوفي ومحاطة بالزّليج الملوّن المُخَرّم. أمّا صحن الجامع فهو محاط بأربعة أروقة ذات عقود تستند إلى أعمدة من الكذّال. كما توجد ثلاث قباب إضافة إلى قبّة المحراب المزخرفة من الداخل (طاسة القبة)، وتتكون هذه القباب من ثلاث كتل معمارية تتدرج من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي: قاعدة مربعة، رقبة اسطوانية، وطاقية نصف كروية مضلّعة تعلوها على السطح كرة نحاسية وفوقها هلال في اتّجاه القبلة. إضافة إلى منبره الخشبي المتحرّك ذي الزّخارف الهندسية والخطيّة".
#يقول المثل الهندي: "عامل ابنك كأمير طوال خمس سنوات، وكعبد خلال عشر سنوات، وكصديق بعد ذلك".
ترى إلى أي حد تتفق مع هذا المثل فلسفة التربية وتجارب الناس؟
د.فؤاد البنا
ترى إلى أي حد تتفق مع هذا المثل فلسفة التربية وتجارب الناس؟
د.فؤاد البنا
#مسجد (النور) في مدينة ماجيلانج بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في حي ساويتان الكائن في مدينة ماجيلانج التابعة لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يمثل هذا المسجد امتدادا لمسجد قديم يحمل نفس الاسم في نفس المنطقة، وقد بقي المسجد القديم كتأريخ وبني الجديد بالقرب منه على نفقة الحكومة المحلية في المقاطعة، وبلغت تكلفة البناء حوالي 117 مليار روبية، وهذا غير تكلفة مسابقة التصميم التي أعطت الأولوية للطراز الجاوي، وقد افتتحه رئيس الجمهورية جوكو ويدودو (جوكوي) في أكتوبر 2024م.
جرى تشييد المسجد على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية خمسة هكتارات أي 50000م2، ويتربع المبنى على مساحة صافية تبلغ 24866 م2، وبذلك فإنه أكبر مسجد في المدينة وثالث أكبر مسجد في المقاطعة كلها، ويتكون من مصلى رئيسي مسقوف وصرح مفتوح تحيط به أروقة مبنية بطريقة متميزة، ويستطيع استيعاب حوالي 8000 مصلٍ، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، مع حديقة تزخر بالخضرة ومواقف مناسبة للسيارات.
ولا يقتصر المسجد على كونه مكانا للعبادة فحسب، بل هو أيضا واحة تعليمية وتجمعٌ اجتماعي، وبسبب ما يمتلكه من مكانة وإمكانيات فقد صار مَعلما يفخر به أهل المدينة ووجهة سياحية وثقافية يقصدها كثيرون!
يجمع هذا المسجد بين عناصر من العمارة الإسلامية التليدة وخاصة القباب والمآذن، وبين عناصر من العمارة الجاوية التقليدية وخاصة السقف الهرمي والذي يسمى جوغلو وكذلك زخارف النحت الخشبية المعقدة والبديعة، ويزهو المسجد بمئذنة رباعية شاهقة يبلغ ارتفاعها 33م، ويزداد جماله بحديقته الغناء وزخارفه الفنية المبهرة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في حي ساويتان الكائن في مدينة ماجيلانج التابعة لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يمثل هذا المسجد امتدادا لمسجد قديم يحمل نفس الاسم في نفس المنطقة، وقد بقي المسجد القديم كتأريخ وبني الجديد بالقرب منه على نفقة الحكومة المحلية في المقاطعة، وبلغت تكلفة البناء حوالي 117 مليار روبية، وهذا غير تكلفة مسابقة التصميم التي أعطت الأولوية للطراز الجاوي، وقد افتتحه رئيس الجمهورية جوكو ويدودو (جوكوي) في أكتوبر 2024م.
جرى تشييد المسجد على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية خمسة هكتارات أي 50000م2، ويتربع المبنى على مساحة صافية تبلغ 24866 م2، وبذلك فإنه أكبر مسجد في المدينة وثالث أكبر مسجد في المقاطعة كلها، ويتكون من مصلى رئيسي مسقوف وصرح مفتوح تحيط به أروقة مبنية بطريقة متميزة، ويستطيع استيعاب حوالي 8000 مصلٍ، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، مع حديقة تزخر بالخضرة ومواقف مناسبة للسيارات.
ولا يقتصر المسجد على كونه مكانا للعبادة فحسب، بل هو أيضا واحة تعليمية وتجمعٌ اجتماعي، وبسبب ما يمتلكه من مكانة وإمكانيات فقد صار مَعلما يفخر به أهل المدينة ووجهة سياحية وثقافية يقصدها كثيرون!
يجمع هذا المسجد بين عناصر من العمارة الإسلامية التليدة وخاصة القباب والمآذن، وبين عناصر من العمارة الجاوية التقليدية وخاصة السقف الهرمي والذي يسمى جوغلو وكذلك زخارف النحت الخشبية المعقدة والبديعة، ويزهو المسجد بمئذنة رباعية شاهقة يبلغ ارتفاعها 33م، ويزداد جماله بحديقته الغناء وزخارفه الفنية المبهرة!
#عندما نحتفل بثورة ١١ فبراير، فنحن لا نحتفي بما هو كائن في واقعنا من رزايا، ولكن بما ينبغي أن يكون من تسيد لقيم الحرية والعدالة والوحدة والعلم والعمل والرفاه والتقدم الحضاري، مما جاءت الثورة لتكريسه والدعوة إليه.
أما ما هو كائن في واقعنا التعيس فهو ليس من صنع ثورة فبراير، وإنما من صنع الثورة المضادة التي قادها عفاش، ومن الشتاء الانقلابي الذي صنعه الهوثي ضد ربيع فبراير بمعاونة أطراف يمنية وعربية ودولية!
د.فؤاد البنا
أما ما هو كائن في واقعنا التعيس فهو ليس من صنع ثورة فبراير، وإنما من صنع الثورة المضادة التي قادها عفاش، ومن الشتاء الانقلابي الذي صنعه الهوثي ضد ربيع فبراير بمعاونة أطراف يمنية وعربية ودولية!
د.فؤاد البنا