من المعلوم أن الشعوب الشرقية أكثر عاطفية أفرادا ومجتمعات من الغربية؛ ولذلك فإنها تحن إلى الماضي كثيرا وخاصة حينما تلفحها وقائع الحاضر، وتزداد هذه الظاهرة عند الأشخاص الأشد عاطفية حيث تصبح كثير من رؤاهم أقرب إلى الانفعالات؛ وذلك نتيجة مكونات ثقافية ونفسية مستقرة في أغوار النفوس!
ومنها إلحاح العقل الباطن على صاحبه بضرورة الوفاء للماضي، وضعف قيمة الموضوعية بصورة عامة، حيث يقارن أغلبهم بين إيجابيات الماضي وسلبيات الحاضر ويدخلون سلبيات الماضي وإيجابيات الحاضر في المنطقة المنسية، ومن ثم فإن الحنين للماضي ينبعث من الأعماق، لدرجة أنك قد تجد من هؤلاء من يرددون بكثافة مصطلح الزمن الجميل لوصف العهد الذي ثاروا ضده ذات يوم!
د.فؤاد البنا
ومنها إلحاح العقل الباطن على صاحبه بضرورة الوفاء للماضي، وضعف قيمة الموضوعية بصورة عامة، حيث يقارن أغلبهم بين إيجابيات الماضي وسلبيات الحاضر ويدخلون سلبيات الماضي وإيجابيات الحاضر في المنطقة المنسية، ومن ثم فإن الحنين للماضي ينبعث من الأعماق، لدرجة أنك قد تجد من هؤلاء من يرددون بكثافة مصطلح الزمن الجميل لوصف العهد الذي ثاروا ضده ذات يوم!
د.فؤاد البنا
#مسجد (جامعة ديبونيغورو) أو (UNDIP) في مدينة سيمارانج بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد داخل حرم جامعة أونديب وهو اختصار حروف اسم الجامعة الواقعة في منطقة تيمبالانغ داخل مدينة سيمارانج التي تعد العاصمة الإدارية لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية. ويتميز المسجد بموقع استراتيجي بالقرب من الطريق الرئيسي، مما يسمح للعامة بالصلاة فيه، سواء كانوا من أهالي الحي أو من المسافرين بجانب طلاب الجامعة.
تأسس هذا المسجد في عام 1430 هجرية الموافق لعام 2009م بحسب اللوحة المثبتة على أحد جدران المسجد، ويعتبر من مرافق جامعة ديبونيغورو، وهي جامعة حكومية بارزة تأسست عام 1957م، وتُصنف ضمن أفضل الجامعات الوطنية (المرتبة 6-8 في إندونيسيا) وتتميز ببرامجها الأكاديمية والبحثية القوية، خاصة في مجالات الاستدامة البيئية، وعلوم البحار والهندسة، وتعد من المؤسسات التعليمية الرائدة على مستوى قارة آسيا.
جرى تشييد المسجد على رقعة أرض فسيحة المساحة، ويتكون من طابقين فسيحين، وقد خصص الطابق الأول للرجال والثاني للنساء، ويتسع مع الفناء لبضعة آلاف من المصلين والمصليات، وكل طابق يمتلك مرافق وبنية تحتية كاملة، ويؤدي المسجد رسالة مهمة في حياة رواده، ويوفر للمصلين منافذ لشحن الهواتف، بالإضافة إلى المياه المعدنية والقهوة والشاي، ويحتوي على استراحة للمسافرين وملاعب للأطفال والشباب.
ومن الواضح أن المسجد تحفةٌ هندسية وفنيةٌ، وقد قام بتصميمه مهندسون معماريون شباب من شركة Undip، ويتميز بسقف هرمي الشكل وعالي الارتفاع، وتعتلي فوق قمة الهرم قبة ذهبية صغيرة، وعن يمين المبنى وشماله ترتفع مئذنتان بديعتان لكنهما لا تصلان إلى مستوى ذروة القبة، ولكل مئذنة شكل رباعي وحجم سميك مع تصميم فني أنيق!
ويحتوي المبنى على العديد من النوافذ والفتحات البديعة، مما يجعله باردا ومكيفا إلى حد كبير، بجانب الإسهام في توفير الإضاءة الطبيعية، ويمتلك حديقة واسعة تعج بالخضرة، وحينما ندلف إلى الداخل يزداد جمال المسجد؛ بسبب جمالياته الفنية التي رفعت منسوبه الجمالي من دون بذخ أو تكلف!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد داخل حرم جامعة أونديب وهو اختصار حروف اسم الجامعة الواقعة في منطقة تيمبالانغ داخل مدينة سيمارانج التي تعد العاصمة الإدارية لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية. ويتميز المسجد بموقع استراتيجي بالقرب من الطريق الرئيسي، مما يسمح للعامة بالصلاة فيه، سواء كانوا من أهالي الحي أو من المسافرين بجانب طلاب الجامعة.
تأسس هذا المسجد في عام 1430 هجرية الموافق لعام 2009م بحسب اللوحة المثبتة على أحد جدران المسجد، ويعتبر من مرافق جامعة ديبونيغورو، وهي جامعة حكومية بارزة تأسست عام 1957م، وتُصنف ضمن أفضل الجامعات الوطنية (المرتبة 6-8 في إندونيسيا) وتتميز ببرامجها الأكاديمية والبحثية القوية، خاصة في مجالات الاستدامة البيئية، وعلوم البحار والهندسة، وتعد من المؤسسات التعليمية الرائدة على مستوى قارة آسيا.
جرى تشييد المسجد على رقعة أرض فسيحة المساحة، ويتكون من طابقين فسيحين، وقد خصص الطابق الأول للرجال والثاني للنساء، ويتسع مع الفناء لبضعة آلاف من المصلين والمصليات، وكل طابق يمتلك مرافق وبنية تحتية كاملة، ويؤدي المسجد رسالة مهمة في حياة رواده، ويوفر للمصلين منافذ لشحن الهواتف، بالإضافة إلى المياه المعدنية والقهوة والشاي، ويحتوي على استراحة للمسافرين وملاعب للأطفال والشباب.
ومن الواضح أن المسجد تحفةٌ هندسية وفنيةٌ، وقد قام بتصميمه مهندسون معماريون شباب من شركة Undip، ويتميز بسقف هرمي الشكل وعالي الارتفاع، وتعتلي فوق قمة الهرم قبة ذهبية صغيرة، وعن يمين المبنى وشماله ترتفع مئذنتان بديعتان لكنهما لا تصلان إلى مستوى ذروة القبة، ولكل مئذنة شكل رباعي وحجم سميك مع تصميم فني أنيق!
ويحتوي المبنى على العديد من النوافذ والفتحات البديعة، مما يجعله باردا ومكيفا إلى حد كبير، بجانب الإسهام في توفير الإضاءة الطبيعية، ويمتلك حديقة واسعة تعج بالخضرة، وحينما ندلف إلى الداخل يزداد جمال المسجد؛ بسبب جمالياته الفنية التي رفعت منسوبه الجمالي من دون بذخ أو تكلف!
#(المسجد الكبير) في مدينة نابل بالجمهورية التونسية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط المدينة القديمة التي تضم أربعة أسواق وهي: (سوق البلغة) و (سوق الغزل) و (سوق الحدادين) و (سوق الزيت)، وذلك في قلب مدينة نابل بالجمهورية التونسية. يعود تأريخ هذا المسجد إلى أواخر العهد الحفصي وبالتحديد في القرن التاسع الهجري، وعبر أكثر من خمسة قرون من تأريخه المجيد، فقد مرّ المسجد بمنعطفات عديدة وحظي بعدد من الصيانات والتجديدات التي أوصلته إلينا بهذه الصورة الجميلة!
هذا المسجد هو الأكبر في المدينة، وقد انبنى على مساحة فسيحة من الأرض، ويتكون من صرح مكشوف تحيط به أربعة أروقة وأكبرها الرواق القبلي الذي يوجد فيه المنبر والمحراب، ويبدو أنه يتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة مع بنية تحتية كاملة.
ويقال بأنه يحتوي على بعض الأعمدة والتيجان الرومانية التي جُلبت من موقع أثري قريب يدعى نيابوليس، وتوجد عليها كتابات لاتينية.
وقد جاء في (الموسوعة التونسية) بأن هذا المسجد يتميز "بواجهة أمامية ضخمة مزدانة بالزّخارف الاسلامية التي تحيط بالباب الخشبي، وهي نقائش هندسية ونباتية، مع إطارين على جانبي الباب نقشت عليهما آيات قرآنية بالخط الكوفي ومحاطة بالزّليج الملوّن المُخَرّم. أمّا صحن الجامع فهو محاط بأربعة أروقة ذات عقود تستند إلى أعمدة من الكذّال. كما توجد ثلاث قباب إضافة إلى قبّة المحراب المزخرفة من الداخل (طاسة القبة)، وتتكون هذه القباب من ثلاث كتل معمارية تتدرج من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي: قاعدة مربعة، رقبة اسطوانية، وطاقية نصف كروية مضلّعة تعلوها على السطح كرة نحاسية وفوقها هلال في اتّجاه القبلة. إضافة إلى منبره الخشبي المتحرّك ذي الزّخارف الهندسية والخطيّة".
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط المدينة القديمة التي تضم أربعة أسواق وهي: (سوق البلغة) و (سوق الغزل) و (سوق الحدادين) و (سوق الزيت)، وذلك في قلب مدينة نابل بالجمهورية التونسية. يعود تأريخ هذا المسجد إلى أواخر العهد الحفصي وبالتحديد في القرن التاسع الهجري، وعبر أكثر من خمسة قرون من تأريخه المجيد، فقد مرّ المسجد بمنعطفات عديدة وحظي بعدد من الصيانات والتجديدات التي أوصلته إلينا بهذه الصورة الجميلة!
هذا المسجد هو الأكبر في المدينة، وقد انبنى على مساحة فسيحة من الأرض، ويتكون من صرح مكشوف تحيط به أربعة أروقة وأكبرها الرواق القبلي الذي يوجد فيه المنبر والمحراب، ويبدو أنه يتسع لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة مع بنية تحتية كاملة.
ويقال بأنه يحتوي على بعض الأعمدة والتيجان الرومانية التي جُلبت من موقع أثري قريب يدعى نيابوليس، وتوجد عليها كتابات لاتينية.
وقد جاء في (الموسوعة التونسية) بأن هذا المسجد يتميز "بواجهة أمامية ضخمة مزدانة بالزّخارف الاسلامية التي تحيط بالباب الخشبي، وهي نقائش هندسية ونباتية، مع إطارين على جانبي الباب نقشت عليهما آيات قرآنية بالخط الكوفي ومحاطة بالزّليج الملوّن المُخَرّم. أمّا صحن الجامع فهو محاط بأربعة أروقة ذات عقود تستند إلى أعمدة من الكذّال. كما توجد ثلاث قباب إضافة إلى قبّة المحراب المزخرفة من الداخل (طاسة القبة)، وتتكون هذه القباب من ثلاث كتل معمارية تتدرج من الأسفل إلى الأعلى على النحو التالي: قاعدة مربعة، رقبة اسطوانية، وطاقية نصف كروية مضلّعة تعلوها على السطح كرة نحاسية وفوقها هلال في اتّجاه القبلة. إضافة إلى منبره الخشبي المتحرّك ذي الزّخارف الهندسية والخطيّة".