*عندما تكون الصلاة ملاذاً للمؤمنين!
د.فؤاد البنا
#ينبغي أن تكون الصلاة ملاذاً للروح من لفحات المادية الطاغية، وواحة لاسترواح الأنفس من ضجيج الحياة اليومية، وترياقا للقلوب من جروح التسابق المحموم على إشباع الغرائز، ومحطة ثابتة للاستمداد من صاحب النفخة السماوية وللتخفف من أثقال القبضة الأرضية المأخوذة من التراب.
#إن الصلاة وصفة ربانية مثلى لمعالجة فتوق الأرواح وشتات القلوب، وإكسير رحماني لإنعاش الأشواق التي ذبلت والأتواق التي ضمرت؛ نتيجة لفحات التشبث بالشهوات المحرمة وسعار الجري المحموم وراء النزوات، حيث أن المجاهدة في إقامتها بأركانها المعنوية قبل المادية، تعيد للأرواح شغفها وللقلوب طمأنينتها وللجوارح تنعمها بالطاعة وتلذذها بالعبادة!
#في واحات الصلاة يطرح المنهكون أعباء الحياة من فوق أكتافهم، ويزيلون ما اعتلى أظهرهم من أوزار الطمع والهلع، ويضع المنكسرون حاجاتهم بين يدي ربهم، ويناجون مالكهم حول ما يعتري ذواتهم من ضعف وما يختلج في صدورهم من رجاء، مستمدين منه بعض الأسرار بعد أن استنفدوا الأسباب التي في حوزتهم.
#في الصلاة يخبر الذين يقيمونها خالقهم بآلامهم وآمالهم، راجين منه أن يطفئ لهيب صدورهم ويبلسم جروحهم ويداوي عللهم، وأن يقيل عثراتهم ويقبل اعتذاراتهم، وأن ينفخ الروح في أحلامهم حتى تتجسد أمامهم كما أرادوا.
#ببركة الصلاة تصبح همسات المنكسرين وآهات الموجوعين أصواتا مدوية يسمعها الله في الملأ الأعلى ويجيبها بجوده وكرمه، ولو عاملهم الله وفق السنن الجارية فإنه سيدخر لهم الأجور ويضاعف لهم الحسنات بغير حساب، وقد يُجري عليهم السنن الخارقة فيصلهم عطاؤه من حيث لم يحتسبوا ويغمرهم إحسانه بأكثر مما أمّلوا!
#في الصلاة يرتل المؤمنون آيات ربهم بقلوب تزخر بالخشوع وأكباد تملؤها الخشية وعقول تكتنز اليقين، فيرتاعون مما يمتلك خالقهم من أصناف العذاب ويلتاعون لما يحوز من أنواع الرحمة، راجين أن يمنحهم بعضها في الدنيا ويدخر لهم البعض الآخر إلى يوم الحساب!
#يناجي المؤمنون ربهم في صلب الصلاة، فيلوذون بجنابه من سائر الهموم ويستعيذون بعظمته من شتى الشرور وأولها شرور أنفسهم المتلطخة بأكدار الطين، ويذرفون دموعهم السخينة راجين أن يجود عليهم بغيث رحمته المدرار، في كل شؤون حياتهم المعاشية والمعادية!
#تعد الصلاة في أحد أبعادها محطة ثابتة لتجديد العهد بالثبات على العبودية وإعلان الإفراد لله في الاستعانة: { إياك نعبد وإياك نستعين}، وذلك في كافة شؤون المعاش والمعاد، حيث يستعين المخلوق الضعيف بقوة خالقه العظيم، ويستمد الكائن الفقير حاجته من الغني الكريم، ويرتمي الظلوم الجهول أمام باب الغفور الرحيم.
ومهما كان ذكاء المخلوق وعبقريته، فإنه معرض للتعثر بأكوام التراب الذي خلق منه.
وكما قال أحد الشعراء الحكماء:
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده!
#وهكذا فإن المؤمن عندما يقيم الصلاة بشغاف قلبه ومدارك عقله، مدركاً أنها محطة رحمانية ضرورية له كمخلوق يعتريه النقصان لاستمداد الدعم من صاحب الكمال المطلق، فيشكو ما يؤلمه وما يطير النوم من عينيه إلى خالقه، ويتضرع إليه أن يرفع ضره ويعطيه سؤله، فإن الله إن لم يستجب دعاءه ويحقق رجاءه كما أراد، فإنه سينزل عليه الرضى ويرزقه الطمأنينة، فتهون عليه المواجع ولا يخاف من الفواجع التي يتعرض لها في طريق الابتلاء الحياتي القائم على السنن.
هذا بجانب ما يدّخر له الكريم من الأجور في دار الجزاء، كما قال تعالى: { إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
فكيف بمن جمع بين التدرّع بالأسباب والتضرع لمالك الأسباب؟!
د.فؤاد البنا
#ينبغي أن تكون الصلاة ملاذاً للروح من لفحات المادية الطاغية، وواحة لاسترواح الأنفس من ضجيج الحياة اليومية، وترياقا للقلوب من جروح التسابق المحموم على إشباع الغرائز، ومحطة ثابتة للاستمداد من صاحب النفخة السماوية وللتخفف من أثقال القبضة الأرضية المأخوذة من التراب.
#إن الصلاة وصفة ربانية مثلى لمعالجة فتوق الأرواح وشتات القلوب، وإكسير رحماني لإنعاش الأشواق التي ذبلت والأتواق التي ضمرت؛ نتيجة لفحات التشبث بالشهوات المحرمة وسعار الجري المحموم وراء النزوات، حيث أن المجاهدة في إقامتها بأركانها المعنوية قبل المادية، تعيد للأرواح شغفها وللقلوب طمأنينتها وللجوارح تنعمها بالطاعة وتلذذها بالعبادة!
#في واحات الصلاة يطرح المنهكون أعباء الحياة من فوق أكتافهم، ويزيلون ما اعتلى أظهرهم من أوزار الطمع والهلع، ويضع المنكسرون حاجاتهم بين يدي ربهم، ويناجون مالكهم حول ما يعتري ذواتهم من ضعف وما يختلج في صدورهم من رجاء، مستمدين منه بعض الأسرار بعد أن استنفدوا الأسباب التي في حوزتهم.
#في الصلاة يخبر الذين يقيمونها خالقهم بآلامهم وآمالهم، راجين منه أن يطفئ لهيب صدورهم ويبلسم جروحهم ويداوي عللهم، وأن يقيل عثراتهم ويقبل اعتذاراتهم، وأن ينفخ الروح في أحلامهم حتى تتجسد أمامهم كما أرادوا.
#ببركة الصلاة تصبح همسات المنكسرين وآهات الموجوعين أصواتا مدوية يسمعها الله في الملأ الأعلى ويجيبها بجوده وكرمه، ولو عاملهم الله وفق السنن الجارية فإنه سيدخر لهم الأجور ويضاعف لهم الحسنات بغير حساب، وقد يُجري عليهم السنن الخارقة فيصلهم عطاؤه من حيث لم يحتسبوا ويغمرهم إحسانه بأكثر مما أمّلوا!
#في الصلاة يرتل المؤمنون آيات ربهم بقلوب تزخر بالخشوع وأكباد تملؤها الخشية وعقول تكتنز اليقين، فيرتاعون مما يمتلك خالقهم من أصناف العذاب ويلتاعون لما يحوز من أنواع الرحمة، راجين أن يمنحهم بعضها في الدنيا ويدخر لهم البعض الآخر إلى يوم الحساب!
#يناجي المؤمنون ربهم في صلب الصلاة، فيلوذون بجنابه من سائر الهموم ويستعيذون بعظمته من شتى الشرور وأولها شرور أنفسهم المتلطخة بأكدار الطين، ويذرفون دموعهم السخينة راجين أن يجود عليهم بغيث رحمته المدرار، في كل شؤون حياتهم المعاشية والمعادية!
#تعد الصلاة في أحد أبعادها محطة ثابتة لتجديد العهد بالثبات على العبودية وإعلان الإفراد لله في الاستعانة: { إياك نعبد وإياك نستعين}، وذلك في كافة شؤون المعاش والمعاد، حيث يستعين المخلوق الضعيف بقوة خالقه العظيم، ويستمد الكائن الفقير حاجته من الغني الكريم، ويرتمي الظلوم الجهول أمام باب الغفور الرحيم.
ومهما كان ذكاء المخلوق وعبقريته، فإنه معرض للتعثر بأكوام التراب الذي خلق منه.
وكما قال أحد الشعراء الحكماء:
إذا لم يكن عون من الله للفتى
فأول ما يجني عليه اجتهاده!
#وهكذا فإن المؤمن عندما يقيم الصلاة بشغاف قلبه ومدارك عقله، مدركاً أنها محطة رحمانية ضرورية له كمخلوق يعتريه النقصان لاستمداد الدعم من صاحب الكمال المطلق، فيشكو ما يؤلمه وما يطير النوم من عينيه إلى خالقه، ويتضرع إليه أن يرفع ضره ويعطيه سؤله، فإن الله إن لم يستجب دعاءه ويحقق رجاءه كما أراد، فإنه سينزل عليه الرضى ويرزقه الطمأنينة، فتهون عليه المواجع ولا يخاف من الفواجع التي يتعرض لها في طريق الابتلاء الحياتي القائم على السنن.
هذا بجانب ما يدّخر له الكريم من الأجور في دار الجزاء، كما قال تعالى: { إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
فكيف بمن جمع بين التدرّع بالأسباب والتضرع لمالك الأسباب؟!
#مسجد (بيت المعمور الكبير) في مدينة تاريمبا بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مكان مرتفع على المدخل الساحلي لمدينة تاريمبا بمحافظة جزيرة أنامباس التابعة لمقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بدأ تشييد هذا المسجد في عام 2017 بميزانية قدرها 68 مليار روبية إندونيسية، وافتُتح رسميا في 17 فبراير 2020م، رغم أن القائمين عليه استمروا حتى وقت قريب في استفراغ وسعهم من أجل جعل المسجد ومحيطه تحفة معمارية ومقصدا رئيسيا للمصلين والزوار والسواح!
يعد مسجدنا هذا أكبر مساجد المدينة، فهو مبني على مساحة إجمالية تبلغ هكتارين ونصف أي 25,000 م2، وبدوره فإن المبنى يتربع على قطعة أرض تبلغ مساحتها الصافية 6453 مترا مربعا، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لحوالي 5000 مصل، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة له في القيام برسالته التعليمية والتربوية والاجتماعية، ورغم قصر عمره فقد أقيمت في رحابه أنشطة متعددة وأهمها المسابقة التاسعة لتلاوة القرآن في مقاطعة جزر رياو.
ومن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، بهيكله الجامع بين اللونين الأبيض والذهبي، وقبته الخضراء ذات الارتفاع الكبير، وبمآذنه البيضاء التي تزين أركانه الأربعة بصورة بالغة الروعة والمهابة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة، ويزيد من جماله موقعه المتربع على قمة تلة جبلية خضراء والمطلة على البحر بمياهه الفيروزية النقية، مع امتلاك حديقة جميلة ومنظمة وسط الطبيعة الخلابة في هذه المنطقة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مكان مرتفع على المدخل الساحلي لمدينة تاريمبا بمحافظة جزيرة أنامباس التابعة لمقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
بدأ تشييد هذا المسجد في عام 2017 بميزانية قدرها 68 مليار روبية إندونيسية، وافتُتح رسميا في 17 فبراير 2020م، رغم أن القائمين عليه استمروا حتى وقت قريب في استفراغ وسعهم من أجل جعل المسجد ومحيطه تحفة معمارية ومقصدا رئيسيا للمصلين والزوار والسواح!
يعد مسجدنا هذا أكبر مساجد المدينة، فهو مبني على مساحة إجمالية تبلغ هكتارين ونصف أي 25,000 م2، وبدوره فإن المبنى يتربع على قطعة أرض تبلغ مساحتها الصافية 6453 مترا مربعا، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لحوالي 5000 مصل، ويمتلك عددا من المرافق المساعدة له في القيام برسالته التعليمية والتربوية والاجتماعية، ورغم قصر عمره فقد أقيمت في رحابه أنشطة متعددة وأهمها المسابقة التاسعة لتلاوة القرآن في مقاطعة جزر رياو.
ومن الواضح أن المسجد تحفة معمارية وفنية باذخة الجمال، بهيكله الجامع بين اللونين الأبيض والذهبي، وقبته الخضراء ذات الارتفاع الكبير، وبمآذنه البيضاء التي تزين أركانه الأربعة بصورة بالغة الروعة والمهابة، كما تشهد بذلك الصور المرفقة، ويزيد من جماله موقعه المتربع على قمة تلة جبلية خضراء والمطلة على البحر بمياهه الفيروزية النقية، مع امتلاك حديقة جميلة ومنظمة وسط الطبيعة الخلابة في هذه المنطقة!
#مسجد (بيت الغفور) في مدينة بلانغبيدي بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد على الطريق الرئيسي في قرية سيونالوه التي تعد من ضواحي مدينة بلانغبيدي التي تسمى أيضا عبدية، وتتبع لمقاطعة آتشيه في جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
كان المكان الذي بني فيه المسجد ملعبا، وبسبب حاجة الناس إلى مسجد في الحي الذي يقع فيه، ظهرت مطالبات بتحويل الملعب إلى مسجد في عام 2010، وقد استجابت حكومة مقاطعة آتشيه الجنوبية الغربية لهذه الرغبات وشرعت في بنائه على نفقتها؛ نظرا لتمتع إندونيسيا بالديمقراطية وحرص الحكام على إرضاء المزاج الشعبي!
يعد هذا المسجد أكبر مساجد المدينة وأحد معالمها الدينية والمعمارية، حيث يتربع على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 24000م2، وبالنسبة للمساحة الصافية للمبنى فإنها تبلغ 4800م2، إذ يبلغ طول المسجد 60 متراً وعرضه 80 متراً، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لأكثر من 5000 مصل، ويمتلك 12 مدخلاً من جهات مختلفة لضمان انسيابية حركة الدخول والخروج، ويتمدد السقف فوق 24 عموداً داعماً.
ويحتوي المسجد على عدد من المرافق المساعدة بما في ذلك قاعة متعددة الأغراض، وبنية تحتية متكاملة، وتوجد المواضئ ودورات المياه في مبنى منفصل يقع داخل الفناء، ويمتلك أيضا مواقف مناسبة للسيارات، وهي مرصوفة بالبلاط الحجري.
ومن الواضح أن الطراز المعماري للمسجد قد تم اقتباسه من بعض الأنماط المعمارية السائدة في منطقة الشرق الأوسط، ويزدان بواجهة جذابة تم تزيين جدرانها بالجرانيت مع إبراز المدخل بصورة بديعة، ويزهو بأربع مآذن شاهقة تتوزع على الزوايا الأربع للمسجد، ويزدهي بقبة ذهبية كبيرة تحتل منتصف السطح، وتحيط بها أربع قباب أصغر حجما لكنها لا تختلف عنها في جمالها الذهبي الساحر!
ويتميز المسجد بلونه الجامع بين الأخضر الغاري والرمادي الداكن، وبأرضياته المرصوفة بالجرانيت، وبالزخارف الإسلامية الممزوجة بالخط العربي والتي تمتد إلى كل زاوية فيه، ويتزين بحديقة أنيقة، حيث تتوسطها بركة متعددة الأضلاع وذات نوافير أنيقة، وتم توزيع عدد من الجزر الخضراء بطريقة ذكية وسط مواقف السيارات، بما يمنح الفناء أناقة لا منتهى لها!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد على الطريق الرئيسي في قرية سيونالوه التي تعد من ضواحي مدينة بلانغبيدي التي تسمى أيضا عبدية، وتتبع لمقاطعة آتشيه في جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
كان المكان الذي بني فيه المسجد ملعبا، وبسبب حاجة الناس إلى مسجد في الحي الذي يقع فيه، ظهرت مطالبات بتحويل الملعب إلى مسجد في عام 2010، وقد استجابت حكومة مقاطعة آتشيه الجنوبية الغربية لهذه الرغبات وشرعت في بنائه على نفقتها؛ نظرا لتمتع إندونيسيا بالديمقراطية وحرص الحكام على إرضاء المزاج الشعبي!
يعد هذا المسجد أكبر مساجد المدينة وأحد معالمها الدينية والمعمارية، حيث يتربع على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 24000م2، وبالنسبة للمساحة الصافية للمبنى فإنها تبلغ 4800م2، إذ يبلغ طول المسجد 60 متراً وعرضه 80 متراً، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لأكثر من 5000 مصل، ويمتلك 12 مدخلاً من جهات مختلفة لضمان انسيابية حركة الدخول والخروج، ويتمدد السقف فوق 24 عموداً داعماً.
ويحتوي المسجد على عدد من المرافق المساعدة بما في ذلك قاعة متعددة الأغراض، وبنية تحتية متكاملة، وتوجد المواضئ ودورات المياه في مبنى منفصل يقع داخل الفناء، ويمتلك أيضا مواقف مناسبة للسيارات، وهي مرصوفة بالبلاط الحجري.
ومن الواضح أن الطراز المعماري للمسجد قد تم اقتباسه من بعض الأنماط المعمارية السائدة في منطقة الشرق الأوسط، ويزدان بواجهة جذابة تم تزيين جدرانها بالجرانيت مع إبراز المدخل بصورة بديعة، ويزهو بأربع مآذن شاهقة تتوزع على الزوايا الأربع للمسجد، ويزدهي بقبة ذهبية كبيرة تحتل منتصف السطح، وتحيط بها أربع قباب أصغر حجما لكنها لا تختلف عنها في جمالها الذهبي الساحر!
ويتميز المسجد بلونه الجامع بين الأخضر الغاري والرمادي الداكن، وبأرضياته المرصوفة بالجرانيت، وبالزخارف الإسلامية الممزوجة بالخط العربي والتي تمتد إلى كل زاوية فيه، ويتزين بحديقة أنيقة، حيث تتوسطها بركة متعددة الأضلاع وذات نوافير أنيقة، وتم توزيع عدد من الجزر الخضراء بطريقة ذكية وسط مواقف السيارات، بما يمنح الفناء أناقة لا منتهى لها!