من يريد أن يقيس المسافة القائمة بين المسلمين والحضارة، عليه أن يقيس المسافة بين (اقرأ) الذي كان أول أمر إلهي في أول آية تنزلت من السماء، وبين واقع القراءة والعلم في بلداننا الإسلامية، ذلك أن القراءة هي (العلق) الذي تتكون منه خير أمة أخرجت للناس؛ ومن هنا فإن ورود الأمر (اقرأ) في سورة سميت ب(العلق) لم يكن صدفة بل جاء بعلم وحكمة ممن خلق الناس ويعلم ما يصلحهم وما يفسدهم!
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#مسجد (السلطان بايزيد الثاني) في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في ميدان بايزيد الواقع على التل الثالث، وذلك في الجانب العتيق من مدينة اسطنبول التي تعد أمّ المدائن التركية.
شُيّد هذا المسجد في الفترة الممتدة ما بين 1501 و 1506م، بأمر من السلطان بايزيد الثاني، وقد صممه المهندس خير الدين ( تُوفي عام 1512م)، ويقال إن الذي صممه هو المهندس يعقوبسة بن سلطان.
وأُعيد بناء قبة المسجد جزئيا بعد زلزال عام 1509م، وتمت عمليات الترميم تحت إشراف المعماري الشهير سنان، وذلك في عام 1574م، وحظي بعدد من الصيانات وكانت آخرها التي وقعت بين عامي 2013 و 2017م، وهي صيانة شاملة قامت بها هيئة الأوقاف التركية مع المحافظة على المعالم التاريخية للمسجد.
يعتبر مسجدنا هذا من أكبر مساجد هذه المدينة العظيمة التي تحتضن قرابة 4000 مسجد، فقد بني على مساحة كبيرة، وهو في الحقيقة مجمع شبه متكامل؛ إذ يتكون من: مسجد، مطبخ للفقراء، مدرسة ابتدائية، مستشفى، حمام، مكتبة، وخان للمسافرين، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
جرى تشييد المسجد وفق النمط العثماني الأول مع بعض الملامح من العمارة البيزنطية التي تظهر في مسجد آيا صوفيا.
ويحتوي المسجد على مصلى رئيسي تغطيه قبة ضخمة يبلغ قطرها 16.78م، وتقوم على أربعة أعمدة ضخمة، ويزدان بعدد من القباب الصغيرة الأخرى، ويوجد مصلى مكشوف تحيط به ثلاثة أروقة مقببة، وتتوسطه موضأة ذات سقف مقبب بشكل أنيق، ويتوسط المسجد هذا المجمع الكبير الذي تمتد مرافقه داخل الفناء الكبير محيطة بالمسجد!
ويزهو المسجد بمئذنتين اسطوانيتين عاليتين، ولكل مئذنة قاعدة رباعية سميكة نوعا ما، وشرفة واحدة ذات مقرنصات أنيقة، وذروة قلمية بديعة، ويزدهي الداخل بالكثير من النقوش والزخارف الإسلامية المبهرة كما هي عادة المساجد العثمانية وخاصة السلطانية والكبيرة منها!
وصفوة القول إن المسجد تحفة معمارية، حيث تتميز هندسته بأقواس مُدببة وقباب رائعة، بما يمنح المبنى قدرا عاليا من الجاذبية!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في ميدان بايزيد الواقع على التل الثالث، وذلك في الجانب العتيق من مدينة اسطنبول التي تعد أمّ المدائن التركية.
شُيّد هذا المسجد في الفترة الممتدة ما بين 1501 و 1506م، بأمر من السلطان بايزيد الثاني، وقد صممه المهندس خير الدين ( تُوفي عام 1512م)، ويقال إن الذي صممه هو المهندس يعقوبسة بن سلطان.
وأُعيد بناء قبة المسجد جزئيا بعد زلزال عام 1509م، وتمت عمليات الترميم تحت إشراف المعماري الشهير سنان، وذلك في عام 1574م، وحظي بعدد من الصيانات وكانت آخرها التي وقعت بين عامي 2013 و 2017م، وهي صيانة شاملة قامت بها هيئة الأوقاف التركية مع المحافظة على المعالم التاريخية للمسجد.
يعتبر مسجدنا هذا من أكبر مساجد هذه المدينة العظيمة التي تحتضن قرابة 4000 مسجد، فقد بني على مساحة كبيرة، وهو في الحقيقة مجمع شبه متكامل؛ إذ يتكون من: مسجد، مطبخ للفقراء، مدرسة ابتدائية، مستشفى، حمام، مكتبة، وخان للمسافرين، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
جرى تشييد المسجد وفق النمط العثماني الأول مع بعض الملامح من العمارة البيزنطية التي تظهر في مسجد آيا صوفيا.
ويحتوي المسجد على مصلى رئيسي تغطيه قبة ضخمة يبلغ قطرها 16.78م، وتقوم على أربعة أعمدة ضخمة، ويزدان بعدد من القباب الصغيرة الأخرى، ويوجد مصلى مكشوف تحيط به ثلاثة أروقة مقببة، وتتوسطه موضأة ذات سقف مقبب بشكل أنيق، ويتوسط المسجد هذا المجمع الكبير الذي تمتد مرافقه داخل الفناء الكبير محيطة بالمسجد!
ويزهو المسجد بمئذنتين اسطوانيتين عاليتين، ولكل مئذنة قاعدة رباعية سميكة نوعا ما، وشرفة واحدة ذات مقرنصات أنيقة، وذروة قلمية بديعة، ويزدهي الداخل بالكثير من النقوش والزخارف الإسلامية المبهرة كما هي عادة المساجد العثمانية وخاصة السلطانية والكبيرة منها!
وصفوة القول إن المسجد تحفة معمارية، حيث تتميز هندسته بأقواس مُدببة وقباب رائعة، بما يمنح المبنى قدرا عاليا من الجاذبية!
#مسجد (التقوى الكبير) في مدينة بنغكولو بجمهورية إندونيسيا.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سوكارنو هاتا بوسط مدينة بنغكولو التي تقع في غرب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
كان هذا المسجد في الأصل مستشفى، لكن الظروف استدعت تحويله إلى مسجد، وقد جرى بناؤه من جديد كمسجد في عام 1988 واكتمل في عام 1989م، وتم افتتاحه من قبل رئيس الجمهورية سوهارتو في الأول من يوليو 1989م.
ويعتبر مسجدنا هذا الأكبر في هذه المدينة، حيث يتربع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 1104.5 م2، ويتكون من مصلى رئيسي وصرح مكشوف تحيط به أروقة، ويتسع إجمالا لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة مع فناء واسع تزينه حديقة بالغة الخضرة والجمال!
ومنذ افتتاح المسجد وهو يضطلع بدور تعليمي واجتماعي كبير، حيث يعتبر مركزا للعديد من الأنشطة المجتمعية التي تسهم في ردم الفجوات بين مكوناته وزيادة تآلفه وتماسكه!
ويتميز المسجد بتصميم معماري فريد من نوعه، حيث تم المزج فيه بين أنماط معمارية محلية عديدة مع بعض الملامح من الطرازين التركي والعربي، ويخلو المصلى الأساسي من الأعمدة الداعمة، مما يوفر مساحة واسعة ومريحة للصلاة مع الشعور النفسي بأن هذا الجمع الكبير من المصلين يشكلون لوحة فنية بديعة أو جسما حيويا واحدا.
وقد "صُمم سقف المسجد ليشبه جسمًا طائرًا مجهولًا، وهو مزيج جمالي من القباب الكبيرة ذات الطراز التركي والأسقف المتدرجة المميزة للعمارة الإندونيسية، ولكن مع مخطط أرضي دائري بدلاً من المربع، مما يضيف إلى فرادة الهيكل. وتساهم النوافذ الصغيرة المنتشرة بين مستويات السقف في إضفاء انطباع جمالي مذهل"!
"ويكمن التشابه بين المسجد مع الحقبة الاستعمارية في وجود نموذج بناء القلاع، وهذا البناء يعد واضحا من الحديقة الواسعة التي يحتويها مسجد أكبر التقوى"!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في منطقة سوكارنو هاتا بوسط مدينة بنغكولو التي تقع في غرب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
كان هذا المسجد في الأصل مستشفى، لكن الظروف استدعت تحويله إلى مسجد، وقد جرى بناؤه من جديد كمسجد في عام 1988 واكتمل في عام 1989م، وتم افتتاحه من قبل رئيس الجمهورية سوهارتو في الأول من يوليو 1989م.
ويعتبر مسجدنا هذا الأكبر في هذه المدينة، حيث يتربع على قطعة أرض تبلغ مساحتها 1104.5 م2، ويتكون من مصلى رئيسي وصرح مكشوف تحيط به أروقة، ويتسع إجمالا لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة مع فناء واسع تزينه حديقة بالغة الخضرة والجمال!
ومنذ افتتاح المسجد وهو يضطلع بدور تعليمي واجتماعي كبير، حيث يعتبر مركزا للعديد من الأنشطة المجتمعية التي تسهم في ردم الفجوات بين مكوناته وزيادة تآلفه وتماسكه!
ويتميز المسجد بتصميم معماري فريد من نوعه، حيث تم المزج فيه بين أنماط معمارية محلية عديدة مع بعض الملامح من الطرازين التركي والعربي، ويخلو المصلى الأساسي من الأعمدة الداعمة، مما يوفر مساحة واسعة ومريحة للصلاة مع الشعور النفسي بأن هذا الجمع الكبير من المصلين يشكلون لوحة فنية بديعة أو جسما حيويا واحدا.
وقد "صُمم سقف المسجد ليشبه جسمًا طائرًا مجهولًا، وهو مزيج جمالي من القباب الكبيرة ذات الطراز التركي والأسقف المتدرجة المميزة للعمارة الإندونيسية، ولكن مع مخطط أرضي دائري بدلاً من المربع، مما يضيف إلى فرادة الهيكل. وتساهم النوافذ الصغيرة المنتشرة بين مستويات السقف في إضفاء انطباع جمالي مذهل"!
"ويكمن التشابه بين المسجد مع الحقبة الاستعمارية في وجود نموذج بناء القلاع، وهذا البناء يعد واضحا من الحديقة الواسعة التي يحتويها مسجد أكبر التقوى"!