#مسجد (الفرقان الكبير) في مدينة بندر لامبونغ بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند دوار شهير في وسط مدينة بندر لامبونغ التي تعد عاصمة مقاطعة لامبونغ الواقعة في جنوب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
ولدت فكرة هذا المسجد في ذهن الرئيس الأسبق أحمد سوكارنو، وذلك في عام 1951، حينما اشترى 60850م2 من أراضي بعض السكان المحليين بهدف بناء مسجد في مدينتهم، لكن افتتاح المبنى لم يتم إلا في الخامس من أبريل عام 1961م، أي بعد عشر سنوات كاملة على شراء الأرض. وقد اختار الرئيس سوكارنو هذا الاسم للتذكير بنضال الشعب الإندونيسي ضد الاستعمار الهولندي الذي استمر ردحا من الزمن.
ومع توسيع المسجد واضطلاعه بدور طليعي في التثقيف والمحافظة على الهوية الوطنية والتي يشكل الإسلام جزءا محوريا منها، جرى توسيع الاسم رسميا ليصبح مسجد (الفرقان الكبير بندر لامبونغ) ليؤكد مكانته كأكبر وأهم مسجد في المدينة!
انبنى المسجد على رقعة أرض تقترب مساحتها من 61 ألف متر مربع، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويضم الطابق الأول عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية، بينما يحتوي الطابق الثاني على مصلى يتسع لأكثر من 2000 مصل، وتتبعه حديقة واسعة ومواقف مناسبة للسيارات وبنية تحتية متكاملة.
يمتلك المسجد معمارا متميزا وشديد الجاذبية، ويزدهي بثلاث قباب هرمية مدببة نحو الأعلى بشكل متدرج، بحيث تبدو قاعة الصلاة من الداخل وكأنها هرم ومن دون أعمدة في الوسط، وهي ترمز لقوة الإيمان!
ويشمخ المسجد بمئذنتين شاهقتين: الأولى قديمة وهي ذات الشكل الرباعي، والأخرى جديدة حيث تم تجهيزها في عامي 2019. و 2020، وهي المتعددة الأبدان والزاهية بالألوان ويبلغ ارتفاعها 99م، وتسمى برج القرآن الكريم، لأنها تحتضن مجسما لمصحف عملاق، إذ تبلغ أبعاده 2 × 3 أمتار، ويزن 800 كجم، مما أضفى على المسجد لمسة جمالية إضافية ومتفردة!
ويتزين داخل المسجد بأبواب بديعة تم صنعها من خشب الساج المتينة، ويزهو بخط عربي جميل تم توزيع لوحاته في أماكن مدروسة وفق ذائقة فنية واضحة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند دوار شهير في وسط مدينة بندر لامبونغ التي تعد عاصمة مقاطعة لامبونغ الواقعة في جنوب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
ولدت فكرة هذا المسجد في ذهن الرئيس الأسبق أحمد سوكارنو، وذلك في عام 1951، حينما اشترى 60850م2 من أراضي بعض السكان المحليين بهدف بناء مسجد في مدينتهم، لكن افتتاح المبنى لم يتم إلا في الخامس من أبريل عام 1961م، أي بعد عشر سنوات كاملة على شراء الأرض. وقد اختار الرئيس سوكارنو هذا الاسم للتذكير بنضال الشعب الإندونيسي ضد الاستعمار الهولندي الذي استمر ردحا من الزمن.
ومع توسيع المسجد واضطلاعه بدور طليعي في التثقيف والمحافظة على الهوية الوطنية والتي يشكل الإسلام جزءا محوريا منها، جرى توسيع الاسم رسميا ليصبح مسجد (الفرقان الكبير بندر لامبونغ) ليؤكد مكانته كأكبر وأهم مسجد في المدينة!
انبنى المسجد على رقعة أرض تقترب مساحتها من 61 ألف متر مربع، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويضم الطابق الأول عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية، بينما يحتوي الطابق الثاني على مصلى يتسع لأكثر من 2000 مصل، وتتبعه حديقة واسعة ومواقف مناسبة للسيارات وبنية تحتية متكاملة.
يمتلك المسجد معمارا متميزا وشديد الجاذبية، ويزدهي بثلاث قباب هرمية مدببة نحو الأعلى بشكل متدرج، بحيث تبدو قاعة الصلاة من الداخل وكأنها هرم ومن دون أعمدة في الوسط، وهي ترمز لقوة الإيمان!
ويشمخ المسجد بمئذنتين شاهقتين: الأولى قديمة وهي ذات الشكل الرباعي، والأخرى جديدة حيث تم تجهيزها في عامي 2019. و 2020، وهي المتعددة الأبدان والزاهية بالألوان ويبلغ ارتفاعها 99م، وتسمى برج القرآن الكريم، لأنها تحتضن مجسما لمصحف عملاق، إذ تبلغ أبعاده 2 × 3 أمتار، ويزن 800 كجم، مما أضفى على المسجد لمسة جمالية إضافية ومتفردة!
ويتزين داخل المسجد بأبواب بديعة تم صنعها من خشب الساج المتينة، ويزهو بخط عربي جميل تم توزيع لوحاته في أماكن مدروسة وفق ذائقة فنية واضحة!
نزّلت اليوم مسجدا من إندونيسيا ضمن سلسلتي المعروفة، وقد لفت نظري أن الصور الخاصة به تحتوي على درس فكري بليغ لمن كان له عقل يتفكر وقلب يتدبر!
فللمسجد مئذنتان متقاربتان في الارتفاع، لكن إحداهما تبدو أطول في بعض الصور ثم تبدو أقصر من الثانية في صور أخرى، ويمكن التأكد من ذلك بمراجعة الصور في قناتي على التليجرام أو صفحتي على الفايسبوك، ولكن ما هو تعليل ذلك التباين؟
يبدو أن ذلك قد حدث بسبب اختلاف زوايا التصوير، وقد حدث هذا الأمر في شيء مادي محسوس، فكيف بعالم الأفكار والمعاني وهي أكثر غموضا ونسبية وتختلف العقول في رؤيتها وتقييمها؟!
إن هذا المشهد يؤكد أن ما يراه المرء ليس بالضرورة هو الحقيقة، بل وجه من أوجه الحقيقة، وقد تكون الرؤية خادعة أو منقوصة، ولا تكتمل الحقيقة إلا عند النظر إليها بتجرد تام من كافة الزوايا والأبعاد!
ومن هنا جاء تشريع الإسلام للشورى كفريضة واجبة في كل أمر ذي بال، وجاء تحريمه القطعي للاستبداد ومحاربته للطغيان!
د.فؤاد البنا
فللمسجد مئذنتان متقاربتان في الارتفاع، لكن إحداهما تبدو أطول في بعض الصور ثم تبدو أقصر من الثانية في صور أخرى، ويمكن التأكد من ذلك بمراجعة الصور في قناتي على التليجرام أو صفحتي على الفايسبوك، ولكن ما هو تعليل ذلك التباين؟
يبدو أن ذلك قد حدث بسبب اختلاف زوايا التصوير، وقد حدث هذا الأمر في شيء مادي محسوس، فكيف بعالم الأفكار والمعاني وهي أكثر غموضا ونسبية وتختلف العقول في رؤيتها وتقييمها؟!
إن هذا المشهد يؤكد أن ما يراه المرء ليس بالضرورة هو الحقيقة، بل وجه من أوجه الحقيقة، وقد تكون الرؤية خادعة أو منقوصة، ولا تكتمل الحقيقة إلا عند النظر إليها بتجرد تام من كافة الزوايا والأبعاد!
ومن هنا جاء تشريع الإسلام للشورى كفريضة واجبة في كل أمر ذي بال، وجاء تحريمه القطعي للاستبداد ومحاربته للطغيان!
د.فؤاد البنا
#مسجد (كوانتان سينجينجي الكبير) في مدينة كوانتان تالوك بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم واحد بشارع بروكلاماسي، وذلك عند تقاطع نصب كارانو التذكاري ومجمع مكاتب الحكومة المحلية بحي سونغاي جيرينغ الواقع في وسط مدينة كوانتان سينجينجي التي تتبع مقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبالطبع هذه المدينة غير مدينة كوانتان التي تطل على خليج كوانتان بماليزيا.
يعتبر هذا المسجد واحدا من المساجد الوقفية في هذا البلد الكبير، وقد بدأ تشييده في عام 2008م وافتتح في عام 2010، وجرى تشييده لتلبية احتياجات محافظة كوانتان سينجينجي بصفتها المنطقة المضيفة لمسابقة رياو للتأهيل الديني (MTQ) والتي جرت في أكتوبر 2010.
يتربع مسجدنا هذا على رقعة أرض فسيحة، حيث تبلغ مساحتها 32.000 م2، ومن هنا فإنه يعتبر الأكبر والأجمل في هذه المدينة بل في المحافظة كلها، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لأكثر من 2200 مصل، ويوجد صرح تحيط به أروقة، ويتضمن عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويمتلك فناء واسعا خصص جزء منه كمواقف للسيارات، ويزهو بأحواض الأزهار والجزر التي تزينها الأشجار والحشائش المنسقة بطريقة رائعة!
ينتمي المسجد من الناحية المعمارية إلى الطراز العربي مع بعض الملامح المحلية، ومن الواضح أنه تحفة معمارية تذهل العقول بتصميمه الهندسي وزخارفه الفنية!
يتألف المبنى من قبة رئيسية وأربع قباب جانبية تظهر بجانبها كأنها وصيفاتها، بالإضافة إلى أربع قباب زخرفية أصغر حجما، ويوجد عدد كبير من القباب الصغيرة التي تتوزع على نواحي المساجد وبالذات المداخل، وكلها تزهو بألوان وزخارف زاهية كما توضح الصور المرفقة!
وبالنسبة للجانب الداخلي من المسجد فإنه يجمع بين الأناقة والبساطة في آن واحد، ويغلب عليه اللون الأبيض، مما يضفي على قاعة الصلاة الرئيسية شعوراً بالراحة والرحابة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم واحد بشارع بروكلاماسي، وذلك عند تقاطع نصب كارانو التذكاري ومجمع مكاتب الحكومة المحلية بحي سونغاي جيرينغ الواقع في وسط مدينة كوانتان سينجينجي التي تتبع مقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبالطبع هذه المدينة غير مدينة كوانتان التي تطل على خليج كوانتان بماليزيا.
يعتبر هذا المسجد واحدا من المساجد الوقفية في هذا البلد الكبير، وقد بدأ تشييده في عام 2008م وافتتح في عام 2010، وجرى تشييده لتلبية احتياجات محافظة كوانتان سينجينجي بصفتها المنطقة المضيفة لمسابقة رياو للتأهيل الديني (MTQ) والتي جرت في أكتوبر 2010.
يتربع مسجدنا هذا على رقعة أرض فسيحة، حيث تبلغ مساحتها 32.000 م2، ومن هنا فإنه يعتبر الأكبر والأجمل في هذه المدينة بل في المحافظة كلها، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لأكثر من 2200 مصل، ويوجد صرح تحيط به أروقة، ويتضمن عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويمتلك فناء واسعا خصص جزء منه كمواقف للسيارات، ويزهو بأحواض الأزهار والجزر التي تزينها الأشجار والحشائش المنسقة بطريقة رائعة!
ينتمي المسجد من الناحية المعمارية إلى الطراز العربي مع بعض الملامح المحلية، ومن الواضح أنه تحفة معمارية تذهل العقول بتصميمه الهندسي وزخارفه الفنية!
يتألف المبنى من قبة رئيسية وأربع قباب جانبية تظهر بجانبها كأنها وصيفاتها، بالإضافة إلى أربع قباب زخرفية أصغر حجما، ويوجد عدد كبير من القباب الصغيرة التي تتوزع على نواحي المساجد وبالذات المداخل، وكلها تزهو بألوان وزخارف زاهية كما توضح الصور المرفقة!
وبالنسبة للجانب الداخلي من المسجد فإنه يجمع بين الأناقة والبساطة في آن واحد، ويغلب عليه اللون الأبيض، مما يضفي على قاعة الصلاة الرئيسية شعوراً بالراحة والرحابة!
من يريد أن يقيس المسافة القائمة بين المسلمين والحضارة، عليه أن يقيس المسافة بين (اقرأ) الذي كان أول أمر إلهي في أول آية تنزلت من السماء، وبين واقع القراءة والعلم في بلداننا الإسلامية، ذلك أن القراءة هي (العلق) الذي تتكون منه خير أمة أخرجت للناس؛ ومن هنا فإن ورود الأمر (اقرأ) في سورة سميت ب(العلق) لم يكن صدفة بل جاء بعلم وحكمة ممن خلق الناس ويعلم ما يصلحهم وما يفسدهم!
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#مسجد (السلطان بايزيد الثاني) في مدينة اسطنبول بالجمهورية التركية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في ميدان بايزيد الواقع على التل الثالث، وذلك في الجانب العتيق من مدينة اسطنبول التي تعد أمّ المدائن التركية.
شُيّد هذا المسجد في الفترة الممتدة ما بين 1501 و 1506م، بأمر من السلطان بايزيد الثاني، وقد صممه المهندس خير الدين ( تُوفي عام 1512م)، ويقال إن الذي صممه هو المهندس يعقوبسة بن سلطان.
وأُعيد بناء قبة المسجد جزئيا بعد زلزال عام 1509م، وتمت عمليات الترميم تحت إشراف المعماري الشهير سنان، وذلك في عام 1574م، وحظي بعدد من الصيانات وكانت آخرها التي وقعت بين عامي 2013 و 2017م، وهي صيانة شاملة قامت بها هيئة الأوقاف التركية مع المحافظة على المعالم التاريخية للمسجد.
يعتبر مسجدنا هذا من أكبر مساجد هذه المدينة العظيمة التي تحتضن قرابة 4000 مسجد، فقد بني على مساحة كبيرة، وهو في الحقيقة مجمع شبه متكامل؛ إذ يتكون من: مسجد، مطبخ للفقراء، مدرسة ابتدائية، مستشفى، حمام، مكتبة، وخان للمسافرين، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
جرى تشييد المسجد وفق النمط العثماني الأول مع بعض الملامح من العمارة البيزنطية التي تظهر في مسجد آيا صوفيا.
ويحتوي المسجد على مصلى رئيسي تغطيه قبة ضخمة يبلغ قطرها 16.78م، وتقوم على أربعة أعمدة ضخمة، ويزدان بعدد من القباب الصغيرة الأخرى، ويوجد مصلى مكشوف تحيط به ثلاثة أروقة مقببة، وتتوسطه موضأة ذات سقف مقبب بشكل أنيق، ويتوسط المسجد هذا المجمع الكبير الذي تمتد مرافقه داخل الفناء الكبير محيطة بالمسجد!
ويزهو المسجد بمئذنتين اسطوانيتين عاليتين، ولكل مئذنة قاعدة رباعية سميكة نوعا ما، وشرفة واحدة ذات مقرنصات أنيقة، وذروة قلمية بديعة، ويزدهي الداخل بالكثير من النقوش والزخارف الإسلامية المبهرة كما هي عادة المساجد العثمانية وخاصة السلطانية والكبيرة منها!
وصفوة القول إن المسجد تحفة معمارية، حيث تتميز هندسته بأقواس مُدببة وقباب رائعة، بما يمنح المبنى قدرا عاليا من الجاذبية!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في ميدان بايزيد الواقع على التل الثالث، وذلك في الجانب العتيق من مدينة اسطنبول التي تعد أمّ المدائن التركية.
شُيّد هذا المسجد في الفترة الممتدة ما بين 1501 و 1506م، بأمر من السلطان بايزيد الثاني، وقد صممه المهندس خير الدين ( تُوفي عام 1512م)، ويقال إن الذي صممه هو المهندس يعقوبسة بن سلطان.
وأُعيد بناء قبة المسجد جزئيا بعد زلزال عام 1509م، وتمت عمليات الترميم تحت إشراف المعماري الشهير سنان، وذلك في عام 1574م، وحظي بعدد من الصيانات وكانت آخرها التي وقعت بين عامي 2013 و 2017م، وهي صيانة شاملة قامت بها هيئة الأوقاف التركية مع المحافظة على المعالم التاريخية للمسجد.
يعتبر مسجدنا هذا من أكبر مساجد هذه المدينة العظيمة التي تحتضن قرابة 4000 مسجد، فقد بني على مساحة كبيرة، وهو في الحقيقة مجمع شبه متكامل؛ إذ يتكون من: مسجد، مطبخ للفقراء، مدرسة ابتدائية، مستشفى، حمام، مكتبة، وخان للمسافرين، مع بنية تحتية متكاملة ومواقف مناسبة للسيارات.
جرى تشييد المسجد وفق النمط العثماني الأول مع بعض الملامح من العمارة البيزنطية التي تظهر في مسجد آيا صوفيا.
ويحتوي المسجد على مصلى رئيسي تغطيه قبة ضخمة يبلغ قطرها 16.78م، وتقوم على أربعة أعمدة ضخمة، ويزدان بعدد من القباب الصغيرة الأخرى، ويوجد مصلى مكشوف تحيط به ثلاثة أروقة مقببة، وتتوسطه موضأة ذات سقف مقبب بشكل أنيق، ويتوسط المسجد هذا المجمع الكبير الذي تمتد مرافقه داخل الفناء الكبير محيطة بالمسجد!
ويزهو المسجد بمئذنتين اسطوانيتين عاليتين، ولكل مئذنة قاعدة رباعية سميكة نوعا ما، وشرفة واحدة ذات مقرنصات أنيقة، وذروة قلمية بديعة، ويزدهي الداخل بالكثير من النقوش والزخارف الإسلامية المبهرة كما هي عادة المساجد العثمانية وخاصة السلطانية والكبيرة منها!
وصفوة القول إن المسجد تحفة معمارية، حيث تتميز هندسته بأقواس مُدببة وقباب رائعة، بما يمنح المبنى قدرا عاليا من الجاذبية!