#مسجد (كالياندا الكبير) في مدينة كالياندا بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم 16 بشارع العقيد مأمون رشيد داخل مدينة كالياندا الواقعة في مقاطعة لامبونغ الجنوبية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس المسجد في عام 1986، ويبدو أنه ضاق عن استيعاب المزيد من المصلين وتقدمته بعض المساجد في الحجم والسعة فتم تغيير اسمه إلى مسجد (قبة إنتان)، وفي عام 2018م جرى تجديد المسجد وتوسيعه، وتم افتتاحه من جديد بعد أن صار الأكبر مع استعادة اسمه السابق (المسجد الكبير)!
يمتد المسجد على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 15,000م2، وتبلغ المساحة المبنية منها 2,500م2، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق ذات الصبغة التعليمية والاجتماعية والخدمية، ومنها مركز طبي، ومكتبة إسلامية، ومركز معلومات، مع مساحة مخصصة للأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويضم المسجد أيضا ملاعب وألعاباً ترفيهية للأطفال وأماكن استراحة للعائلات، ومطاعم تعد بعض الأطعمة الشهية، وقد زاد هذا كله من إقبال الزوار والسواح على زيارة المسجد كموقع ديني وسياحي.
ويمتلك المسجد نسخة مصغرة من الكعبة المشرفة، وبجانب رمزيتها الدينية والسياحية فإنها تُستخدم في تدريب الأطفال وطالبي الحج والعمرة على أداء المناسك المتصلة بها.
يتسم المسجد بجماله الهندسي والفني المذهل، والذي تم الجمع فيه بين عناصر من الأصالة والمعاصرة بجانب بعض الملامح التي ولدت في ذهن المهندس الذي صممه، ويزدان بواجهة بالغة الروعة وبثلاث قباب في منتهى الأناقة والجمال، ويزهو بمئذنة عالية بنيت بشكل منفصل عن المبنى، وتزيد الحديقة الأنيقة التي تحيط بالمسجد من جماله الآسر ومن جاذبيته للزوار!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم 16 بشارع العقيد مأمون رشيد داخل مدينة كالياندا الواقعة في مقاطعة لامبونغ الجنوبية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس المسجد في عام 1986، ويبدو أنه ضاق عن استيعاب المزيد من المصلين وتقدمته بعض المساجد في الحجم والسعة فتم تغيير اسمه إلى مسجد (قبة إنتان)، وفي عام 2018م جرى تجديد المسجد وتوسيعه، وتم افتتاحه من جديد بعد أن صار الأكبر مع استعادة اسمه السابق (المسجد الكبير)!
يمتد المسجد على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 15,000م2، وتبلغ المساحة المبنية منها 2,500م2، ويتكون من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين يتسعان لبضعة آلاف من المصلين، ويمتلك عددا من المرافق ذات الصبغة التعليمية والاجتماعية والخدمية، ومنها مركز طبي، ومكتبة إسلامية، ومركز معلومات، مع مساحة مخصصة للأنشطة الاقتصادية المحلية.
ويضم المسجد أيضا ملاعب وألعاباً ترفيهية للأطفال وأماكن استراحة للعائلات، ومطاعم تعد بعض الأطعمة الشهية، وقد زاد هذا كله من إقبال الزوار والسواح على زيارة المسجد كموقع ديني وسياحي.
ويمتلك المسجد نسخة مصغرة من الكعبة المشرفة، وبجانب رمزيتها الدينية والسياحية فإنها تُستخدم في تدريب الأطفال وطالبي الحج والعمرة على أداء المناسك المتصلة بها.
يتسم المسجد بجماله الهندسي والفني المذهل، والذي تم الجمع فيه بين عناصر من الأصالة والمعاصرة بجانب بعض الملامح التي ولدت في ذهن المهندس الذي صممه، ويزدان بواجهة بالغة الروعة وبثلاث قباب في منتهى الأناقة والجمال، ويزهو بمئذنة عالية بنيت بشكل منفصل عن المبنى، وتزيد الحديقة الأنيقة التي تحيط بالمسجد من جماله الآسر ومن جاذبيته للزوار!
#إن ضمان الاهتداء والسير في الطريق (القويم)، هو تدبر عناصر الهداية الشاملة الواردة في القرآن الذي وصفه الحي القيوم بأنه (يهدي للتي هي أقوم)، وبهذا فقط تستأنف أمة الإسلام رسالتها العظيمة، وتعود إلى ذروة (القوامة) على البشر، حيث الشهود الحضاري بشقيه العظيمين: القيام بأعباء مسؤولية البلاغ التكليفية والاستمتاع بمزايا الرسالة التشريفية.
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#مسجد (الفرقان الكبير) في مدينة بندر لامبونغ بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند دوار شهير في وسط مدينة بندر لامبونغ التي تعد عاصمة مقاطعة لامبونغ الواقعة في جنوب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
ولدت فكرة هذا المسجد في ذهن الرئيس الأسبق أحمد سوكارنو، وذلك في عام 1951، حينما اشترى 60850م2 من أراضي بعض السكان المحليين بهدف بناء مسجد في مدينتهم، لكن افتتاح المبنى لم يتم إلا في الخامس من أبريل عام 1961م، أي بعد عشر سنوات كاملة على شراء الأرض. وقد اختار الرئيس سوكارنو هذا الاسم للتذكير بنضال الشعب الإندونيسي ضد الاستعمار الهولندي الذي استمر ردحا من الزمن.
ومع توسيع المسجد واضطلاعه بدور طليعي في التثقيف والمحافظة على الهوية الوطنية والتي يشكل الإسلام جزءا محوريا منها، جرى توسيع الاسم رسميا ليصبح مسجد (الفرقان الكبير بندر لامبونغ) ليؤكد مكانته كأكبر وأهم مسجد في المدينة!
انبنى المسجد على رقعة أرض تقترب مساحتها من 61 ألف متر مربع، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويضم الطابق الأول عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية، بينما يحتوي الطابق الثاني على مصلى يتسع لأكثر من 2000 مصل، وتتبعه حديقة واسعة ومواقف مناسبة للسيارات وبنية تحتية متكاملة.
يمتلك المسجد معمارا متميزا وشديد الجاذبية، ويزدهي بثلاث قباب هرمية مدببة نحو الأعلى بشكل متدرج، بحيث تبدو قاعة الصلاة من الداخل وكأنها هرم ومن دون أعمدة في الوسط، وهي ترمز لقوة الإيمان!
ويشمخ المسجد بمئذنتين شاهقتين: الأولى قديمة وهي ذات الشكل الرباعي، والأخرى جديدة حيث تم تجهيزها في عامي 2019. و 2020، وهي المتعددة الأبدان والزاهية بالألوان ويبلغ ارتفاعها 99م، وتسمى برج القرآن الكريم، لأنها تحتضن مجسما لمصحف عملاق، إذ تبلغ أبعاده 2 × 3 أمتار، ويزن 800 كجم، مما أضفى على المسجد لمسة جمالية إضافية ومتفردة!
ويتزين داخل المسجد بأبواب بديعة تم صنعها من خشب الساج المتينة، ويزهو بخط عربي جميل تم توزيع لوحاته في أماكن مدروسة وفق ذائقة فنية واضحة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند دوار شهير في وسط مدينة بندر لامبونغ التي تعد عاصمة مقاطعة لامبونغ الواقعة في جنوب جزيرة سومطرة بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
ولدت فكرة هذا المسجد في ذهن الرئيس الأسبق أحمد سوكارنو، وذلك في عام 1951، حينما اشترى 60850م2 من أراضي بعض السكان المحليين بهدف بناء مسجد في مدينتهم، لكن افتتاح المبنى لم يتم إلا في الخامس من أبريل عام 1961م، أي بعد عشر سنوات كاملة على شراء الأرض. وقد اختار الرئيس سوكارنو هذا الاسم للتذكير بنضال الشعب الإندونيسي ضد الاستعمار الهولندي الذي استمر ردحا من الزمن.
ومع توسيع المسجد واضطلاعه بدور طليعي في التثقيف والمحافظة على الهوية الوطنية والتي يشكل الإسلام جزءا محوريا منها، جرى توسيع الاسم رسميا ليصبح مسجد (الفرقان الكبير بندر لامبونغ) ليؤكد مكانته كأكبر وأهم مسجد في المدينة!
انبنى المسجد على رقعة أرض تقترب مساحتها من 61 ألف متر مربع، ويتكون المبنى الرئيسي من طابقين فسيحين، ويضم الطابق الأول عددا من المرافق التعليمية والخدمية والإدارية، بينما يحتوي الطابق الثاني على مصلى يتسع لأكثر من 2000 مصل، وتتبعه حديقة واسعة ومواقف مناسبة للسيارات وبنية تحتية متكاملة.
يمتلك المسجد معمارا متميزا وشديد الجاذبية، ويزدهي بثلاث قباب هرمية مدببة نحو الأعلى بشكل متدرج، بحيث تبدو قاعة الصلاة من الداخل وكأنها هرم ومن دون أعمدة في الوسط، وهي ترمز لقوة الإيمان!
ويشمخ المسجد بمئذنتين شاهقتين: الأولى قديمة وهي ذات الشكل الرباعي، والأخرى جديدة حيث تم تجهيزها في عامي 2019. و 2020، وهي المتعددة الأبدان والزاهية بالألوان ويبلغ ارتفاعها 99م، وتسمى برج القرآن الكريم، لأنها تحتضن مجسما لمصحف عملاق، إذ تبلغ أبعاده 2 × 3 أمتار، ويزن 800 كجم، مما أضفى على المسجد لمسة جمالية إضافية ومتفردة!
ويتزين داخل المسجد بأبواب بديعة تم صنعها من خشب الساج المتينة، ويزهو بخط عربي جميل تم توزيع لوحاته في أماكن مدروسة وفق ذائقة فنية واضحة!
نزّلت اليوم مسجدا من إندونيسيا ضمن سلسلتي المعروفة، وقد لفت نظري أن الصور الخاصة به تحتوي على درس فكري بليغ لمن كان له عقل يتفكر وقلب يتدبر!
فللمسجد مئذنتان متقاربتان في الارتفاع، لكن إحداهما تبدو أطول في بعض الصور ثم تبدو أقصر من الثانية في صور أخرى، ويمكن التأكد من ذلك بمراجعة الصور في قناتي على التليجرام أو صفحتي على الفايسبوك، ولكن ما هو تعليل ذلك التباين؟
يبدو أن ذلك قد حدث بسبب اختلاف زوايا التصوير، وقد حدث هذا الأمر في شيء مادي محسوس، فكيف بعالم الأفكار والمعاني وهي أكثر غموضا ونسبية وتختلف العقول في رؤيتها وتقييمها؟!
إن هذا المشهد يؤكد أن ما يراه المرء ليس بالضرورة هو الحقيقة، بل وجه من أوجه الحقيقة، وقد تكون الرؤية خادعة أو منقوصة، ولا تكتمل الحقيقة إلا عند النظر إليها بتجرد تام من كافة الزوايا والأبعاد!
ومن هنا جاء تشريع الإسلام للشورى كفريضة واجبة في كل أمر ذي بال، وجاء تحريمه القطعي للاستبداد ومحاربته للطغيان!
د.فؤاد البنا
فللمسجد مئذنتان متقاربتان في الارتفاع، لكن إحداهما تبدو أطول في بعض الصور ثم تبدو أقصر من الثانية في صور أخرى، ويمكن التأكد من ذلك بمراجعة الصور في قناتي على التليجرام أو صفحتي على الفايسبوك، ولكن ما هو تعليل ذلك التباين؟
يبدو أن ذلك قد حدث بسبب اختلاف زوايا التصوير، وقد حدث هذا الأمر في شيء مادي محسوس، فكيف بعالم الأفكار والمعاني وهي أكثر غموضا ونسبية وتختلف العقول في رؤيتها وتقييمها؟!
إن هذا المشهد يؤكد أن ما يراه المرء ليس بالضرورة هو الحقيقة، بل وجه من أوجه الحقيقة، وقد تكون الرؤية خادعة أو منقوصة، ولا تكتمل الحقيقة إلا عند النظر إليها بتجرد تام من كافة الزوايا والأبعاد!
ومن هنا جاء تشريع الإسلام للشورى كفريضة واجبة في كل أمر ذي بال، وجاء تحريمه القطعي للاستبداد ومحاربته للطغيان!
د.فؤاد البنا
#مسجد (كوانتان سينجينجي الكبير) في مدينة كوانتان تالوك بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم واحد بشارع بروكلاماسي، وذلك عند تقاطع نصب كارانو التذكاري ومجمع مكاتب الحكومة المحلية بحي سونغاي جيرينغ الواقع في وسط مدينة كوانتان سينجينجي التي تتبع مقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبالطبع هذه المدينة غير مدينة كوانتان التي تطل على خليج كوانتان بماليزيا.
يعتبر هذا المسجد واحدا من المساجد الوقفية في هذا البلد الكبير، وقد بدأ تشييده في عام 2008م وافتتح في عام 2010، وجرى تشييده لتلبية احتياجات محافظة كوانتان سينجينجي بصفتها المنطقة المضيفة لمسابقة رياو للتأهيل الديني (MTQ) والتي جرت في أكتوبر 2010.
يتربع مسجدنا هذا على رقعة أرض فسيحة، حيث تبلغ مساحتها 32.000 م2، ومن هنا فإنه يعتبر الأكبر والأجمل في هذه المدينة بل في المحافظة كلها، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لأكثر من 2200 مصل، ويوجد صرح تحيط به أروقة، ويتضمن عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويمتلك فناء واسعا خصص جزء منه كمواقف للسيارات، ويزهو بأحواض الأزهار والجزر التي تزينها الأشجار والحشائش المنسقة بطريقة رائعة!
ينتمي المسجد من الناحية المعمارية إلى الطراز العربي مع بعض الملامح المحلية، ومن الواضح أنه تحفة معمارية تذهل العقول بتصميمه الهندسي وزخارفه الفنية!
يتألف المبنى من قبة رئيسية وأربع قباب جانبية تظهر بجانبها كأنها وصيفاتها، بالإضافة إلى أربع قباب زخرفية أصغر حجما، ويوجد عدد كبير من القباب الصغيرة التي تتوزع على نواحي المساجد وبالذات المداخل، وكلها تزهو بألوان وزخارف زاهية كما توضح الصور المرفقة!
وبالنسبة للجانب الداخلي من المسجد فإنه يجمع بين الأناقة والبساطة في آن واحد، ويغلب عليه اللون الأبيض، مما يضفي على قاعة الصلاة الرئيسية شعوراً بالراحة والرحابة!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في العقار رقم واحد بشارع بروكلاماسي، وذلك عند تقاطع نصب كارانو التذكاري ومجمع مكاتب الحكومة المحلية بحي سونغاي جيرينغ الواقع في وسط مدينة كوانتان سينجينجي التي تتبع مقاطعة جزر رياو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وبالطبع هذه المدينة غير مدينة كوانتان التي تطل على خليج كوانتان بماليزيا.
يعتبر هذا المسجد واحدا من المساجد الوقفية في هذا البلد الكبير، وقد بدأ تشييده في عام 2008م وافتتح في عام 2010، وجرى تشييده لتلبية احتياجات محافظة كوانتان سينجينجي بصفتها المنطقة المضيفة لمسابقة رياو للتأهيل الديني (MTQ) والتي جرت في أكتوبر 2010.
يتربع مسجدنا هذا على رقعة أرض فسيحة، حيث تبلغ مساحتها 32.000 م2، ومن هنا فإنه يعتبر الأكبر والأجمل في هذه المدينة بل في المحافظة كلها، ويشتمل على قاعتي صلاة تتسعان لأكثر من 2200 مصل، ويوجد صرح تحيط به أروقة، ويتضمن عددا من المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، ويمتلك فناء واسعا خصص جزء منه كمواقف للسيارات، ويزهو بأحواض الأزهار والجزر التي تزينها الأشجار والحشائش المنسقة بطريقة رائعة!
ينتمي المسجد من الناحية المعمارية إلى الطراز العربي مع بعض الملامح المحلية، ومن الواضح أنه تحفة معمارية تذهل العقول بتصميمه الهندسي وزخارفه الفنية!
يتألف المبنى من قبة رئيسية وأربع قباب جانبية تظهر بجانبها كأنها وصيفاتها، بالإضافة إلى أربع قباب زخرفية أصغر حجما، ويوجد عدد كبير من القباب الصغيرة التي تتوزع على نواحي المساجد وبالذات المداخل، وكلها تزهو بألوان وزخارف زاهية كما توضح الصور المرفقة!
وبالنسبة للجانب الداخلي من المسجد فإنه يجمع بين الأناقة والبساطة في آن واحد، ويغلب عليه اللون الأبيض، مما يضفي على قاعة الصلاة الرئيسية شعوراً بالراحة والرحابة!