قناة : أ.د. فؤاد البنا
3.09K subscribers
23.5K photos
7 videos
43 files
1.13K links
أستاذ الفكر السياسي الإسلامي -جامعة تعز .
هذه القناة خاصة بمقالات وأبحاث وكتب أ. د. فؤاد البنا
Download Telegram
#لا شك بأن حاجة البشر للإسلام في هذا الزمان أشد ما تكون، والقابلية لمعانقته قوية عند أعداد كييرة من الناس، لكن خطايا التخلف الحضاري لدى المسلمين تقف أحجار عثرة دون توجه أغلب الناس لفهم الإسلام ودون اعتناقه أو حتى الاستفادة من قيمه العظيمة؛ حيث يحكم أغلبهم على قيم الإسلام من خلال سلوكيات المسلمين!
د.فؤاد البنا
#(المسجد الكبير) في مدينة بانغكالان بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
  أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في وسط مدينة بانغكالان الواقعة في الطرف الغربي من جزيرة مادورا، التابعة لمقاطعة جاوة الشرقية، وهي غير مدينة بانغكالان بون بمقاطعة كوتاوارينجين الواقعة في الجزء الإندونيسي من جزيرة بورنيو بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
ويُعرف المسجد رسميا باسم مسجد السلطان قادرون بانغكالان الكبير، نسبةً إلى مؤسسه، إلا أنه مشهور أكثر عند الناس باسم مسجد بانغكالان الكبير.
بُني المسجد لأول مرة في عام 1819م بأمر من السلطان عبد القادر، بعد أن صارت هذه المدينة عاصمة لحكومة المملكة الإسلامية التي كانت قائمة في المنطقة حينئذ. وفي عام 1950 حدث زلزال أدى إلى وقوع أضرار جسيمة بالمسجد، لا سيما في الواجهة، وخضع لعملية ترميم ثالثة في عهد الحاكم تشاكرانينغرات.
ولما بدأ المسجد في منتصف القرن العشرين يعجز عن استيعاب المصلين المتزايدين وخاصة في الجُمع والأعياد الدينية، ظهرت دعوات لتوسيع المسجد وتبعتها خطط لوضع تصور عام، ثم تشكلت لجنة تضم عناصر من منظمات جماهيرية عديدة تحت مسمى اللجنة الكبرى لبناء مسجد بانغكالان الكبير، ونجحت اللجنة في توسيع المسجد مع المحافظة على طابعه المميز عند التأسيس.
يتربع هذا المسجد على رقعة أرض تبلغ مساحتها الإجمالية 11,527م2، وتبلغ المساحة الصافية للبناء 3,000م2، ويتكون من طابقين فسيحين، ويتسع لأكثر من 5,000 مصلٍّ. ومع اكتمال أعمال الترميم الأخير، أصبح الجزء المسقوف من المسجد يتسع لحوالي 6000 مصلٍّ، بينما تتسع ساحته المكشوفة لأكثر من 5000 مصلٍّ، أي أن طاقته الاستيعابية تصل إلى حوالي 11000 مصل ومصلية.
ينتمي الطراز المعماري للمسجد إلى العمارة الجاوية التقليدية، مما جعل سقفه مختلفاً عن معظم المساجد، ويروى بأن الشكل الحالي للمسجد من بنات أفكار الرئيس الفخري لمؤسسة TMJKB، التي جمعت بين المبادئ المعمارية ومراعاة الأهمية التاريخية للمبنى، ويزدهي بسقف هرمي رائع، كما يتضح من الصور المرفقة رغم ردائتها، ويشمخ بمئذنتين شاهقتين تعانقان السماء بارتفاعهما المهيب وجمالهما الهندسي والفني المذهل، وقد بنيتا بصورة منفصلة داخل الحديقة التي زادت المسجد جمالا على جمال!
#في إطار تفكّري بما خسره البشر نتيجة هجر المسلمين لقرآنهم في عصرنا وانحطاطهم الحضاري الذي جعلهم في ذيل القافلة الإنسانية، أسأل نفسي أحيانا: ماذا لو اجتمعت مبادئ الإسلام وقيمه العظيمة مع ما تمتلك حضارة الغرب من مناهج عقلية وعلوم نافعة ونظم حياتية صالحة لعمارة الأرض وصناعة الحياة؟ وما هو النموذج الذي سيتحقق في الواقع نتيجة التزاوج بين الطرفين؟ وماذا سيقدم للعالم من هدايا مادية وهدايات معنوية؟
د.فؤاد البنا
من قراءتي لتشكيلة الحكومة الجديدة، يبدو بارزا للعيان الحرص على إرضاء سائر المحافظات تقريبا، وهذا لا بأس به إن كان الغرض هو حشد جميع المناطق في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه بلادنا.
وروعيت المهنية والكفاءة إلى حد ما بحسب من أعرف من الوزراء أو أسمع بهم، أسأل الله أن يشكل هؤلاء المسؤولون القيادة التي تحتاجها معركة استعادة الدولة واسترداد الوطن من أفواه التماسيح الداخلية والخارجية.
  د.فؤاد البنا
#مسجد (الشيخ أنس محفوظ الكبير) في مدينة لوماجانج بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
   أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في الجانب الغربي من الساحة الرئيسية بوسط مدينة لوماجانج الواقعة في مقاطعة جاوة الشرقية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
وقد سُمي المسجد بهذا الاسم تيمناً بالشيخ أنس محفوظ، الذي لعب دورا رياديا في بناء المسجد، وتولى صيانته بعد اكتماله، وظل أتباعه يحافظون على المبنى ويقومون بتطويره وإمامته!
وقد تكونت النواة الأولى لهذا المسجد في عام 1825م، حينما شيدت قوات ديبونيغورو العسكرية مصلى صغيرا في غرب ساحة لوماجانغ.
وفي أوائل عام 1968م جرى توسيع المسجد شمالا بهدم مكاتب جمعية نهضة العلماء ومنظمة معارف (منظمة الشباب الإسلامي)، وفي عام 1987 تم توسيع مساحة الأرض التابعة للمسجد إلى ثلاثة أضعاف مساحتها الأصلية، وأُجري في العام نفسه تجديد شامل للمسجد، ومن ذلك تحويل السقف من سقف تقليدي وفق الطابع الجاوي إلى سقف حديث!
وخلال فترة إمامة الشيخ شمسي رضوان (1988-1993)، بُنيت مئذنة إضافية على الجانب الشمالي من المسجد، وفي عامي 2002 و 2003، أُجريت عليه أعمال ترميم واسعة النطاق، حيث شملت التغييرات تطوير واجهة المسجد وإضافة مئذنتين بارتفاع  30 مترا إلى الجهة الجنوبية منه، وفي هذه الأثناء تم تغيير الاسم من الجامع الكبير إلى مسجد الشيخ أنس محفوظ الكبير.
يتربع المسجد على مساحة واسعة من الأرض، ويتكون المبنى من طابقين فسيحين، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لبضعة آلاف من المصلين ويقعان في الطابق الأعلى، بينما يحتوي الطابق الأسفل على المرافق التعليمية والخدمية ودورات المياه، ويمتلك بنية تحتية ومواقف مناسبة للسيارات.
ويعتبر هذا المسجد نموذجا للمعمار الإسلامي المعاصر في هذه المنطقة من العالم الإسلامي، مع بعض الملامح من الطراز العربي في العمارة المسجدية، ويزدهي بقبة بيضاوية ضخمة الحجم، ويزهو بمئذنتين تعانقان الأجواء بارتفاعهما الكبير والذي يبلغ 31م لكل واحدة منهما، وبتصميمهما الهندسي والفني المبهر للأعين!