#مسجد (دار السلام الكبير) أو (المسجد الكبير) في مدينة سيلاكاب بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في رقم 34 بشارع جيندرال سوديرمان، وذلك في الحي الأول مما كان يسمى بقرية سيدانيغارا قبل أن تصبح جزءا من القوام الكبير لمدينة سيلاكاب التابعة لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعتبر مسجدنا هذا من المساجد التأريخية في مقاطعة جاوة الوسطى، فقد وصل عمره إلى نحو قرنين ونصف من الزمان، حيث يؤكد مؤرخون في هذه المدينة بأن المسجد قد بني في يوم 29 أبريل من عام 1776م، وذلك بمبادرة من شخصين يُدعيان كياي كالي حسين وكياي كالي إبراهيم، وهما من أحفاد سونان كاليجاغا الشخصية التأريخية البارزة في المنطقة.
وقد أُجريت في عام 1929م أول عملية ترميم للمسجد على أيدي بعض المحسنين من مقاطعة سيلاكاب، وبصورة عامة فقد شهد هذا المسجد سبع عمليات ترميم منذ إنشائه، وفي عام 2003م أجريت له عملية تجديد حافظت على أصل المسجد، وأُضافت له سوراً أنيقاً ومئذنة عملاقة وهي التي نراها في بعض الصور المرفقة!
ويبذل القائمون على المسجد جهودا طيبة في مجال نشر الوعي المنشود بحقائق الإسلام وبناء صروح المجتمع في الجانبين المادي والمعنوي، وقد استنبطت هذا الأمر من خلال تتبعي لنماذج من أنشطة المسجد في صفحته على الفايسبوك.
يمتلك المسجد تصميما رائعا تم الجمع فيه بين المعمار الجاوي الذي يتجسد في السقف الهرمي البديع وبعض التفاصيل الجمالية المتصلة به، وبين المعمار العربي الذي يظهر في بعض الإضافات الجمالية المعاصرة وأهمها المئذنة التي تعانق السماء بارتفاعها الشاهق وجمالها الآسر، وبسبب ما يمتلك المسجد من مكانة تأريخية وإمكانات جمالية، فقد أضيف إلى قائمة التراث الثقافي بجانب خمسة مساجد أخرى في جاوة الوسطى.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في رقم 34 بشارع جيندرال سوديرمان، وذلك في الحي الأول مما كان يسمى بقرية سيدانيغارا قبل أن تصبح جزءا من القوام الكبير لمدينة سيلاكاب التابعة لمقاطعة جاوة الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
يعتبر مسجدنا هذا من المساجد التأريخية في مقاطعة جاوة الوسطى، فقد وصل عمره إلى نحو قرنين ونصف من الزمان، حيث يؤكد مؤرخون في هذه المدينة بأن المسجد قد بني في يوم 29 أبريل من عام 1776م، وذلك بمبادرة من شخصين يُدعيان كياي كالي حسين وكياي كالي إبراهيم، وهما من أحفاد سونان كاليجاغا الشخصية التأريخية البارزة في المنطقة.
وقد أُجريت في عام 1929م أول عملية ترميم للمسجد على أيدي بعض المحسنين من مقاطعة سيلاكاب، وبصورة عامة فقد شهد هذا المسجد سبع عمليات ترميم منذ إنشائه، وفي عام 2003م أجريت له عملية تجديد حافظت على أصل المسجد، وأُضافت له سوراً أنيقاً ومئذنة عملاقة وهي التي نراها في بعض الصور المرفقة!
ويبذل القائمون على المسجد جهودا طيبة في مجال نشر الوعي المنشود بحقائق الإسلام وبناء صروح المجتمع في الجانبين المادي والمعنوي، وقد استنبطت هذا الأمر من خلال تتبعي لنماذج من أنشطة المسجد في صفحته على الفايسبوك.
يمتلك المسجد تصميما رائعا تم الجمع فيه بين المعمار الجاوي الذي يتجسد في السقف الهرمي البديع وبعض التفاصيل الجمالية المتصلة به، وبين المعمار العربي الذي يظهر في بعض الإضافات الجمالية المعاصرة وأهمها المئذنة التي تعانق السماء بارتفاعها الشاهق وجمالها الآسر، وبسبب ما يمتلك المسجد من مكانة تأريخية وإمكانات جمالية، فقد أضيف إلى قائمة التراث الثقافي بجانب خمسة مساجد أخرى في جاوة الوسطى.
تمثل شعيرة التكبير مظهرا من مظاهر علمانية المسلمين الخاصة بهم، حيث يُكبر ملايين المسلمين ربهم في محراب الصلاة كل يوم مئات المرات، وفي محراب الحياة تجد هؤلاء الملايين يمنحون تكبيرهم القلبي وخضوعهم العملي للأثرياء والمتجبرين والفاسدين أو من بيدهم القوة ولا سيما السوط والمال.
بمعنى أن هؤلاء المصلين لا يعطون الله سوى التكبير اللفظي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع الإيمان، فما هي العلمانية إن لم يكن هذا الانفصام من أسوإ صور العلمانية؟!
وينبغي أن نعترف بأن هذه العلمانية التي يمارسها بعض المصلين، أقبح بكثير من العلمانية الغربية التي نجحت في تقليم أظافر المستبدين ونزع مخالب الطغاة إلى حد كبير!
د.فؤاد البنا
بمعنى أن هؤلاء المصلين لا يعطون الله سوى التكبير اللفظي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع الإيمان، فما هي العلمانية إن لم يكن هذا الانفصام من أسوإ صور العلمانية؟!
وينبغي أن نعترف بأن هذه العلمانية التي يمارسها بعض المصلين، أقبح بكثير من العلمانية الغربية التي نجحت في تقليم أظافر المستبدين ونزع مخالب الطغاة إلى حد كبير!
د.فؤاد البنا
#مسجد (التقوى) في مدينة بيمانكات بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مكان مرتفع داخل منطقة جالان نوسانتارا بقلب مدينة بيمانكات التي تقع في محافظة سامباس التابعة لمقاطعة كالمنتان الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس هذا المسجد في عام 1960م بالجهود الذاتية لأبناء المجتمع المحلي، وكان من طابق واحد عند التأسيس، وجرى بعد أكثر من أربعة عقود تجديد الطابق الأرضي وبناء طابق ثاني، ولم يتم الانتهاء منه إلا منذ بضع سنوات، إذ قام حاكم مقاطعة غرب كاليمانتان سوتارميدجي بافتتاحه في التاسع من فبراير 2020.
وقد جرى تشييد المسجد على قطعة أرض تبلغ مساحتها 900م2، ويتألف من طابقين، ويشتمل على قاعة الصلاة الأساسية والتي تحتل الطابق العلوي، وتتسع لأكثر من 3000 مصل ومصلية، ويتضمن الطابق الأرضي عددا من المرافق المساعدة والمواضئ ودورات المياه، ويمتلك بنية تحتية متكاملة ومواقف واسعة للسيارات.
وعلى كل حال فإن هذا المسجد يعتبر أكبر وأروع مسجد في مقاطعة سامباس كلها، ويؤدي رسالة جليلة في حياة رواده ومن يجاور مبناه، من خلال مناشطه الدعوية والاجتماعية المتنوعة.
ولا يخفى على ذي عينين مدى جمال هذا المسجد؛ فهو تحفة معمارية بالغة الروعة؛ بتصميمه الهندسي والفني المبهر، ويزدان بواجهة بالغة الحسن والأناقة، ويتميز بسقف هرمي بديع تعتلي ذروته قبة زاهية الجمال، وتزدهي أركانه الأربعة بأربع مآذن شديدة الفخامة في تصميمها الهندسي والفني كما تبدو في الصور المرفقة، رغم أننا لم نجد صورا احترافية سوى في مواقع غير مسموح بأخذها من دون رسوم!!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد في مكان مرتفع داخل منطقة جالان نوسانتارا بقلب مدينة بيمانكات التي تقع في محافظة سامباس التابعة لمقاطعة كالمنتان الغربية بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس هذا المسجد في عام 1960م بالجهود الذاتية لأبناء المجتمع المحلي، وكان من طابق واحد عند التأسيس، وجرى بعد أكثر من أربعة عقود تجديد الطابق الأرضي وبناء طابق ثاني، ولم يتم الانتهاء منه إلا منذ بضع سنوات، إذ قام حاكم مقاطعة غرب كاليمانتان سوتارميدجي بافتتاحه في التاسع من فبراير 2020.
وقد جرى تشييد المسجد على قطعة أرض تبلغ مساحتها 900م2، ويتألف من طابقين، ويشتمل على قاعة الصلاة الأساسية والتي تحتل الطابق العلوي، وتتسع لأكثر من 3000 مصل ومصلية، ويتضمن الطابق الأرضي عددا من المرافق المساعدة والمواضئ ودورات المياه، ويمتلك بنية تحتية متكاملة ومواقف واسعة للسيارات.
وعلى كل حال فإن هذا المسجد يعتبر أكبر وأروع مسجد في مقاطعة سامباس كلها، ويؤدي رسالة جليلة في حياة رواده ومن يجاور مبناه، من خلال مناشطه الدعوية والاجتماعية المتنوعة.
ولا يخفى على ذي عينين مدى جمال هذا المسجد؛ فهو تحفة معمارية بالغة الروعة؛ بتصميمه الهندسي والفني المبهر، ويزدان بواجهة بالغة الحسن والأناقة، ويتميز بسقف هرمي بديع تعتلي ذروته قبة زاهية الجمال، وتزدهي أركانه الأربعة بأربع مآذن شديدة الفخامة في تصميمها الهندسي والفني كما تبدو في الصور المرفقة، رغم أننا لم نجد صورا احترافية سوى في مواقع غير مسموح بأخذها من دون رسوم!!
من مظاهر التخادم المشترك بين الهوثيين والإمارات، الموقف من مطار المخاء، فقد بدأ السفر منه منذ أشهر، حيث سافر منه طارق صالح مرات عدة ومنها سافره لحضور قمة المناخ في البرازيل في أول نوفمبر الماضي، ووصلت إليه طائرات إماراتية، ولم يصنع الهوثيون شيئا، وبعد ما تم افتتاحه رسميا في يناير وأعلن عن أول رحلة عبر طائرة اليمنية وضمن توجهات الشرعية بالتنسيق مع السعودية، أعلن الهوثيون عن تهديدهم بقصف الطائرة والمطار إن حدث ذلك!
د.فؤاد البنا
د.فؤاد البنا
#مسجد (الرحمة) أو (المسجد الكبير) في مدينة تاكنغون بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند تقاطع طريق يوس سودارسو، وعلى الطريق الرئيسي بوسط مدينة تاكنغون الواقعة في مقاطعة آتشيه الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس المسجد في عام 1969م بجهود بعض الخيرين، ومنذ افتتاحه وهو يؤدي دورا رياديا لكونه أكبر مساجد هذه المدينة، وبعد مرور ما يزيد عن نصف قرن من عمره وبالتحديد في عام 2022م خضع المبنى لأعمال تجديد جعلته بكل هذا التألق الذي يبدو عليه في الصور، وخاصةً الواجهة الخارجية التي تمتلك بريقا يصل إلى حد الأسر!
يعد مسجدنا هذا أكبر مساجد المدينة وقد سمي لهذا بالمسجد الكبير بجانب اسمه الرسمي، فهو يتربع على أرض وقفية تبلغ مساحتها حوالي 1431م2 ، ويشتمل على مصلى يتسع لحوالي ألفي مصلٍّ، بجانب الفناء الذي يمكن أن يتسع لعدد كبير عند الحاجة إلى ذلك، وبالطبع فإنه يمتلك بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب مواقف واسعة للحافلات والسيارات والدراجات.
يتميز المسجد بتصميمه الفريد والملفت للنظر، حيث جرى المزج فيه بين العمارة الحديثة والعمارة التقليدية لشعب غايو خاصة وآتشيه بصورة عامة مع بعض اللمسات الخاصة التي جاد بها خيال المهندس المعماري الذي قام بتصميمه، ويزدهي بعدد من القباب المختلفة في أحجامها والمتفقة في جمالها الهندسي والفني المبهر!
ويزداد جمال المسجد بخطوطه العربية المذهلة والتي تزين مساحات واسعة من الجانب الداخلي، وبالحديقة التي تكسو فناءه الواسع نسبيا بالخضرة ولبعض الألوان الزاهية، ثم بنظامه الضوئي البديع الذي يمنحه لمسة سحرية في الليل!
أ.د.فؤاد البنا
يقع هذا المسجد عند تقاطع طريق يوس سودارسو، وعلى الطريق الرئيسي بوسط مدينة تاكنغون الواقعة في مقاطعة آتشيه الوسطى بجمهورية إندونيسيا الاتحادية.
تأسس المسجد في عام 1969م بجهود بعض الخيرين، ومنذ افتتاحه وهو يؤدي دورا رياديا لكونه أكبر مساجد هذه المدينة، وبعد مرور ما يزيد عن نصف قرن من عمره وبالتحديد في عام 2022م خضع المبنى لأعمال تجديد جعلته بكل هذا التألق الذي يبدو عليه في الصور، وخاصةً الواجهة الخارجية التي تمتلك بريقا يصل إلى حد الأسر!
يعد مسجدنا هذا أكبر مساجد المدينة وقد سمي لهذا بالمسجد الكبير بجانب اسمه الرسمي، فهو يتربع على أرض وقفية تبلغ مساحتها حوالي 1431م2 ، ويشتمل على مصلى يتسع لحوالي ألفي مصلٍّ، بجانب الفناء الذي يمكن أن يتسع لعدد كبير عند الحاجة إلى ذلك، وبالطبع فإنه يمتلك بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة، بجانب مواقف واسعة للحافلات والسيارات والدراجات.
يتميز المسجد بتصميمه الفريد والملفت للنظر، حيث جرى المزج فيه بين العمارة الحديثة والعمارة التقليدية لشعب غايو خاصة وآتشيه بصورة عامة مع بعض اللمسات الخاصة التي جاد بها خيال المهندس المعماري الذي قام بتصميمه، ويزدهي بعدد من القباب المختلفة في أحجامها والمتفقة في جمالها الهندسي والفني المبهر!
ويزداد جمال المسجد بخطوطه العربية المذهلة والتي تزين مساحات واسعة من الجانب الداخلي، وبالحديقة التي تكسو فناءه الواسع نسبيا بالخضرة ولبعض الألوان الزاهية، ثم بنظامه الضوئي البديع الذي يمنحه لمسة سحرية في الليل!