This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعدت المقطع مرّات لا تعد ولا تحصى ، جرعه من الطمأنينه والراحه لامتناهيه
" بقى ذنب واحد من ذنوبي عجزت أنساه
بعد ما هداك الله يا قلبي على التوبه
لك الشوق يا ذنبٍ تركته لوجه الله
عسى سيئات الشوق ماهي بـ محسوبه "
بعد ما هداك الله يا قلبي على التوبه
لك الشوق يا ذنبٍ تركته لوجه الله
عسى سيئات الشوق ماهي بـ محسوبه "
" أعجب أعجب أن أصف الشعور الذي أجده في نفسي حين قِراءة الأذكار، فكيف يغفل عنها من يبحث عن الراحة، عن الطمأنينة، عن انشراح الصدر؟ كيف يغفل عنها من يريد التيسير في الطاعات؟ من يريد خفّة العبادات وسهولة أدائها ؟ من يريد السعة وبركة الوقت؟
لا تستهينوا في أذكاركم اليومية أبدًا "
لا تستهينوا في أذكاركم اليومية أبدًا "
" قلوب البشر ماني على ودها مكلوف
رضاها علي . . ماهو مدخلني الجنّه
عسى الله يبيض وجه من يذكر المعروف
يماري براع الطيب لا من حكـو عنـه
بوقت أشوف الناس تخرج عن المألوف
تكب الصحيح و تترك الفرض و السنّه
نعاف المكان اللي حشم هرجة الملقوف
و نعاف الجميل . . اللي يجي من ورا منّه "
رضاها علي . . ماهو مدخلني الجنّه
عسى الله يبيض وجه من يذكر المعروف
يماري براع الطيب لا من حكـو عنـه
بوقت أشوف الناس تخرج عن المألوف
تكب الصحيح و تترك الفرض و السنّه
نعاف المكان اللي حشم هرجة الملقوف
و نعاف الجميل . . اللي يجي من ورا منّه "
معنى الإكتفاء الذاتي :
" ماعاد يرضيني وفا .. ولا يزعّلني جفا
متساويٍ في خاطري ظلم العرب وإنصافها "
وفي روايةٍ أخرى قال سفر الدغيبلي :
" الشتم والمدح عندي سوا واللي يبور يبور
واحدٍ بداله ألف .. وللبشر ربٍ يحاسبها "
" ماعاد يرضيني وفا .. ولا يزعّلني جفا
متساويٍ في خاطري ظلم العرب وإنصافها "
وفي روايةٍ أخرى قال سفر الدغيبلي :
" الشتم والمدح عندي سوا واللي يبور يبور
واحدٍ بداله ألف .. وللبشر ربٍ يحاسبها "
"لا مال حمل العتب يا الدمعة اتّزني
واستمسكي في عيوني واسكني فيها
خايف يمرّ الزمن ويحدّني حزني
ابكي على ناس ما تستاهل ابكيها "
واستمسكي في عيوني واسكني فيها
خايف يمرّ الزمن ويحدّني حزني
ابكي على ناس ما تستاهل ابكيها "
" والله اني عارفٍ ماعلى الدنيا مقام
من رجاها مثل راجي سراب القايله
الحظيظ اللي توجه لربه واستقام
واشترى الدار الاخيره بدارٍ زايله "
من رجاها مثل راجي سراب القايله
الحظيظ اللي توجه لربه واستقام
واشترى الدار الاخيره بدارٍ زايله "
قصيدة
عن عزة النفس : "محدٍ يخليني على مفرق طريق أنا الطريق من أوّله لييين آخره"
انتهجوا هذا النهج أحبابي آل قصيدة