مُستبشرة
183 subscribers
1.11K photos
38 videos
19 files
70 links
Download Telegram
مقياس الذكاء حُسن التقدير، ومقياس الحكمة أن تعرف متى تصمت.
"العيب الوحيد في القراءة أنك تحسّ بضياع الوقت إذا مارستَ صنعةً غيرها!"

د. هاني الصاعدي
إن جمالك يغرقني، يغرقُ جوهري.
😍1
ويمشي على مهلٍ
‏لأنه وبطريقةٍ ما
‏فقدَ كُل ما قد مشى مستعجلًا لأجله.

‏– إبراهيم الراوي
Forwarded from أَوَّاب
من سورة المعارج
القارئ : أحمد بن طالب
Forwarded from مُعاذيات جدًا! (مُعاذ الغُضَيَّـة)
هل ستختفي لهجاتنا ؟ | ماجد الحمّودي في بودكاست مسيان

نستخدم كلمات كل يوم دون أن نعرف قصتها، ونغيّر لهجاتنا أحيانًا دون أن نشعر. فكيف تتشكّل لهجاتنا، وماذا تكشف عن هويتنا؟
نستضيف الباحث اللغوي ماجد الحمّودي، في حديث عن أصول الكلمات وحكاياتها، واختلاف اللهجات، وتأثير المسلسلات والسوشيال ميديا في لغتنا، والفجوة بين الأجيال، ودخول الإنجليزية في أحاديثنا اليومية.


لمحاور:
00:00 المقدمة
01:23 أثر الكلمات في علاقاتنا
03:47 لماذا تجذبنا قصص الكلمات؟
05:44 تبسيط المحتوى اللغوي للناس
07:57 التشابه بين اللهجات السعودية
09:20 البحث في أصول اللهجات وتوثيقها
10:35 حساسية الناس تجاه لهجاتهم
12:05 كيف تشكّلت اللهجة البيضاء؟
14:09 لماذا نغيّر لهجاتنا الأصلية؟
17:07 هل تختفي لهجاتنا القديمة؟
19:35 دور المسلسلات في انتشار اللهجات
23:54 الفجوة اللغوية بين الأجيال
26:50 كيف تولد الكلمات الجديدة؟
29:02 اختلاف معاني الكلمات بين المناطق
31:25 الكلمات الدخيلة على لهجاتنا
34:04 تأثير اللغات الأخرى في العربية
37:51 انتشار الإنجليزية في أحاديثنا اليومية
39:27 اللغة والمكانة الاجتماعية
42:16 أخطاء الترجمة في لغة العمل
46:21 تأثير الألعاب في لغة الجيل الجديد
48:09 أهمية توثيق مفردات الأجيال
50:17 كلمات اختفت من طفولتنا
54:39 من «الجحفلة» إلى «القروشة»
58:21 إبداع الجيل الجديد في الكلمات
1:00:19 هل تتشكّل لهجة سعودية موحّدة؟
1:03:24 بين العيارة والطنازة والتنمر
1:07:57 تجربة ماجد مع التنمر بسبب لهجته
1:09:29 لماذا نخجل من لهجاتنا؟
1:13:40 كيف تتشكّل لهجات الأحياء؟
1:16:11 القصص وراء أمثالنا الشعبية
1:19:51 أثر اللهجة في تميّز صُنّاع المحتوى
1:23:26 هل حلّت الميمز محل الأمثال؟
1:26:47 توظيف اللغة المحلية في الإعلانات
1:28:56 تحديات البحث في اللهجات المحلية
https://youtu.be/dC8oS7JOZ9U
‏يدور الزمان ويختبرنا بدون انذار
‏وتبين الفوارق فالرجال ومعادنها

‏احد خالقه ربي مثل كرسي الطيّار
‏لا حلّت مواقيف الشدايد طلع منها

‏احد خالقه ربي مثل شغلة المنظار
‏يدقق على حاجات ما أحدً درى عنها

‏وانا عكس خلق الله مثل حالة البحّار
‏لا طاح المطر ضيّق على النفس واحزنها

‏رياجيل ندفنها .. وتبقى طوال اعمار
‏رياجيل ماندري بها لين ندفنها

‏بعضهم على المنصب يجمّل وياطا الحار
‏ليا قال كلمة للرياجيل برهنها

‏بعضهم مثل حاكم تحت سلطة استعمار
‏على العرش لكنه .. لا يآمر ولا ينها

‏لقيت الجمايل ردها مثل رد الثار
‏لا صارت من اللي كل فتره يبيّنها

‏خذيت السواد اللي يجي فالقمر معيار
‏تشين الوجيه وفعلها اللي يزيّنها

‏ترا خوة الصالح مثل خوة التجّار
‏لاحبوك .. دلوك اسهل الطرق واحسنها

‏وترا الجاهل اللي ضاع في لفة الدوّار
‏يشوف المخارج واضحه .. ما تماكنها

‏لاقلت: الطريق يمين قال: الطريق يسار
‏لا روّح من ايسرها ، ولا افلح مع أيمنها

‏أساير زماني مثل دكتور وسط شهار
‏أسولف لـ عاقلها .. وأجامل مجننها

‏لاشفت الطيور اللي لا مخلب ولا منقار
‏شكرت الغصون اللي من الخوف تمّنها

‏لاشفت الشعوب اللي بعضها يعبد النار
‏ذكرت الضعوف .. اللي تودد لـ هاينها

‏تقول العرب: صدّق عيونك قبل تحتار
‏واقول: الحقيقه وجهها غير باطنها

‏أصدّق كلام اللي يقول: النجوم كبار
‏وأكذّب كلام عيوني اللي تعاينها

‏ما كل ارتفاع يدل دايم على مقدار
‏تعلآ النسور وجيفة الارض موطنها

‏بدا ابليس فالجنه وعاش النبي فالغار
‏تعد البدايه .. والنهايه تمعّنها

‏لا طاح الجمل لا عاد تنشد عن اللي صار
‏لا خافت قلوب الناس ماتنفع ألسنها

‏قبل تمدح اللوحه تعذرّ من المسمار
‏على الوقفه اللي ما لقت من يثمنها



- عساف ابوثنين