مازلتَ تسكنُ في عيوني
وأضمُّ ورحك بلدعاءْ
وأخافُ قدَري الذي أحببتهُ
ورسمتهُ حُلمًا بريئًا
فوق أهدابِ السماءْ
يومًا يموتُ على الطريقِ
لأنّهُ قد كان حُلمًا من هباءْ
يا من ملگت الروح رِفقًا
فأنا الذي لاقيتُ مِن ألمِ الجوى
قلبي بحُبك صادقٌ
ولكُل قلبٍ مانوى
يايغمةً نامت بحضُنِ مشاعري
فلّا سكبتَ الغيثَ حُبًا
يرتوي منهُ الفؤاد وماحوى.
وأضمُّ ورحك بلدعاءْ
وأخافُ قدَري الذي أحببتهُ
ورسمتهُ حُلمًا بريئًا
فوق أهدابِ السماءْ
يومًا يموتُ على الطريقِ
لأنّهُ قد كان حُلمًا من هباءْ
يا من ملگت الروح رِفقًا
فأنا الذي لاقيتُ مِن ألمِ الجوى
قلبي بحُبك صادقٌ
ولكُل قلبٍ مانوى
يايغمةً نامت بحضُنِ مشاعري
فلّا سكبتَ الغيثَ حُبًا
يرتوي منهُ الفؤاد وماحوى.
💘7