أُنْس
1.24K subscribers
627 photos
120 videos
99 files
85 links
"نحنُ قومٌ تؤْنِسُنا اللُّغة"
أدبٌ فصيحٌ وعلمٌ ودينٌ، ما يسَّر الله لنا
Download Telegram
زمن عَرَفة شارَف على الانتهاء، وأفضل ما يُستَغَل به آخر الوقت تكرار «لا إلهَ إلا الله وحدهُ لا شريك له، لهُ المُلك ولهُ الحمد، يُحيي ويُميتُ وهو على كل شيءٍ قدير» وسؤال اللهِ العفو والعافية في الدنيا والآخرة فهي جامعة، قال ﷺ: «سَلُوا الله العافية، ‏فإنه لم يُعط عَبْدٌ شيئًا أفضلُ من العافية.»، والله الله بالصدقة!
Forwarded from أُنْس
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا».

إذا احترت في أدعيتك؛ فهذا الدعاء يكفي عن غيره، وهو الحديث الجامع الكامل.
وإذا أكثر المسلم من الدعاء به كان على خير عظيم. ولا حرج على المسلم أن يقتصر عليه، إذا لم يقدر على غيره من الأدعية الجوامع، وشق عليه حفظها.
عنَّا وعنكم والمسلمين، تقبَّل الله منَّا ومنكم ولا تنسونا من الدعاء🤍
الصدقة من مفاتيح الإجابة، وهي في هذا اليوم أعظم من غيرها؛ فاختموا عَرَفة بخير
"وماذا بعد يوم عرفة؟
وجبَ على المُلحّ في مناجاته الذي عرف الله حقاً: أن يتحيَّن من ربِّه ساعة الفَرَج، وأن يتهيَّأ قلبه لتلقي الفرح الذي انقطعت أسبابه من غير الله، فإنَّ مدد الله ليس كمدد خلقه، ووعد الله ليس كوعد خلقه، ومن أحسَنَ ظنَّه بالكريم في ساعات الإجابة: أكرمه بأوسع العطاء".
"«إنما سمَّي العيدُ عيدًا؛
‏لأنهُ يعودُ كلَّ سنةٍ بفرحٍ مجدَّد»
‏الحمدلله على اتساع هذه الفرحة المتجددة في قلوبنا لا سيما نحنُ المسلمين كيف لا يخفت وهجها عن أنفسنا! وهذه من رحمة ولُطف الله فينا؛ لا تغادرنا المسرات حتى تعود إلينا بتجددٍ دائم."
"كلُّ عامِ والخير يصبُّ في دروبكم صبَّا، كل عامِ ولازالت قلوبكم بنقائها تفيض، لا حرمكُم اللّٰه بهجة العيدِ وفرحه، وأدام بهجةَ أعيادكُم بقرب من تحبُّون، وطاب بكم العيد ودُمتم لأحبابِكم أعيادًا وفرحةً لا يفقدونها"🤍
«سُمِّيَ العيدُ بهذا الاسمِ؛ لأنَّ للهِ تعالى فيه عوائدَ الإحسانِ على عبادهِ» وإنَّ من عاجِلِ بُشرى المؤمنِ فرحَهُ بفضلِ اللهِ عليه؛ إذْ إنَّما يفرحُ بالعيدِ من أطاعَ اللهَ واستبشرَ بالقَبول. قال ابنُ رجبَ رحمه الله: «العيدُ هو موسمُ الفرحِ والسرورِ، وأفراحُ المؤمنينَ وسرورُهُم في الدنيا إنَّما هو بمولاهُم، إذا فازوا بإكمالِ طاعتهِ، وحازوا ثوابَ أعمالِهم بوثوقِهم بوعدهِ لهم عليها بفضلهِ ومغفرتهِ، كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّـهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾»— ألَّا يَحُولَ الحَولُ إلَّا وقد شَهِدنا ما دَعوناهُ في عَرَفةَ حقًّا؛ ليَعود العيـدُ القادم بَشيرًا بالإجابة، آمين.
أُنْـس
«صَلَّى عَليكَ اللهُ فِي عَليائِهِ
مَـا سبَّحَ العبدُ المُطِيعُ وكبّرَا»
قال عبد الله بن مسعود: «إذا صليتم على رسول الله ﷺ فأحسِنوا الصلاة عليه؛ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعرض عليه.

قولوا: اللهم اجعل صلاتَك، ورحمتَك، وبركاتِك على سيِّد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين، محمد عبدِك ورسولك، إمامِ الخير، وقائد الخير، ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يَغبطه به الأولون والآخِرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد».

رواه ابن ماجه، وأبو يعلى، والطبراني.
«طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى أخرى حتى آخر رمق له فيها!

‏قال السعدي عند قول اللّٰه: ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات.. حتى يأتيك الموت»
خاطرة..
—ادعوا لي—
"هوِّنوا عليكم، فإنَّ للمؤمن ظنَّيْن: ظنًّا بنفسه، وظنًّا بربه؛ فأمَّا ظنه بالنفس فينبغي أن ينزل بها دون جَمَحَاتها ولا يفتأ ينزل؛ فإذا رأى لنفسه أنها لم تعمل شيئًا أوجب عليها أن تعمل، فلا يزال دائمًا يدفعُها؛ وكلَّما أكثرتْ من الخير قال لها: أكثِري، وكلما أقلَّت من الشر قال لها: أقلِّي، ولا يزال هذا دأبه ما بقي؛ وأمَّا الظن بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل والآثام، ولا يزال يعلو؛ فإنَّ الله عند ظن عبده به، إن خيرًا فله وإن شرًّا فله".
"شَهْمٌ تُشَيَّدُ بِهِ الْدُّنْيَا بِرُمَّتِهَا
عَلَىَ الْمَنَائِرِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

أَحْيَا بِكَ الْلَّهُ أَرْوَاحَا قَدْ انْدَثَرَتْ
فِيْ تُرْبَةٍ الْوَهْمِ بَيْنَ الْكَأْسِ وَالْصَّنَمُ

فَجِئْتُ يَا مُنْقِذَ الْإِنْسَانَ مِنْ خَطَرٍ
كَالْبَدْرِ لِمَا يُجَلِّيَ حَالِكَ الْظُّلْمِ

أَقْبَلَتْ بِالْحَقِّ يَجْتَثُّ الْضَّلال
فَلَا يَلْقَىَ عَدُوُّكَ إِلَا عَلْقَمٍ الْنَّدَمِ

أَنْتَ الْشُّجَاعُ إِذَا الْأَبْطَالِ ذَاهِلَةً
وَالْهُنْدُوَانِيُّ فِيْ الْأَعْنَاقِ وَالَّلِّمَمِ"
ﷺ: «إنَّ مِن أفضل أيَّامكم يومَ الجُمُعةِ، فأكثروا عليَّ مِنَ الصلاةِ فِيهِ، فإنَّ صلاتكم معرُوضَةْ علَيَّ».
تأتي قراءةُ سورةِ الكهفِ كلَّ جمعةٍ لتُجدِّدَ عهدَ العبدِ بالقرآنِ وتَنْفِيَ عنه الهجرانَ، ولتمنحَه تذكرةً مبصرةً تلفتُه إلى أمهاتِ فتنِ الدنيا التي تدورُ حولها آيُ السورةِ؛ فتنةَ الدينِ، والمالِ، والعلمِ، والسلطانِ، وطرائقِ العصمةِ منها. ولأجلِ هذا المقصدِ العظيمِ جاءَ الحديثُ: «من حفظَ عشرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهفِ عُصِمَ من الدجال»؛ فالدجالُ يُمثِّلُ ذروةَ الابتلاءِ الإنسانيِّ لاجتماعِ أصولِ الفتنِ فيه. وبذلكَ تكون السورةُ مدرسةً أسبوعيةً في الثباتِ على الإيمانِ والتوكُّلِ على الله، لينتهيَ قارئُها إلى كمالِ الإذعانِ لربِّه، والتبرُّؤِ من الحولِ والقوةِ إلا به سبحانه.
أُنْـس— أرجُوان