طريق السالكين
106 subscribers
115 photos
17 videos
2 files
89 links
قناة لنشر الفوائد الدينية ولتذكير الناس بالآخرة
Download Telegram
Forwarded from حماة الثغور
الأنمي والأمراض النفسية المنحرفة:

يستمر الأنمي في تطبيع قلب المشاهد مع التصرفات المحرمة والشاذة؛ مثل المازوخية والسادية.

المشكلة لا تكمن فقط في حب الشخصية المازوخية/السادية وتقبل أفعالها، بل تمتد إلى التبرير لها والدفاع عنها وتسفيه عقل من لا يتقبلها!

وهذا يقودنا إلى الموضوع الذي تطرقنا إليه كثيراً؛ وهو "ماضي الشخصية" فلا يهم الانحطاط والإجرام الذي وصلت إليه الشخصية، ما دامت تمتلك ماضياً قاسياً ومؤلماً.

ويراجع للأهمية والإرتباط الوثيق بنفس الفكرة؛
المنشورات التالية:
- كيف يُزَيَّنُ لك الباطِل ويَهُونُ في عينيك الفساد وتحب المفسدين؟
- (بين الضفدع المغلي والفأر الأبيض)
كيف تصنع الرسوم المتحركة أبشع الأمراض؟

- الأنمي العنيف، والتطبيع السلبي مع الجرائم والأمراض النفسية والبدنية
- جاذبية الأشرار ١، ٢، ٣، ٤
- زخرفة التناقض

#قاطعوا_المانهوا
#قاطعوا_الأنمي
#ليست_ترفيها
#الخديعة
#الأنمي
حساباتنا الأخرىٰ علىٰ:
«فيسبوك، واتساب، تويتر، إنستجرام.»
👍2
طريق السالكين
https://youtu.be/CVT1tkjsjBU?si=7RN0rIThMdblYwhx
كثيرا ما يسأل الناس عن أسباب فساد الأمة وضياعها، ودائما ما نلجأ إلى رفع أصابع الإتهام نحو طرف معين دون الآخر، وكأننا نلقي بالحمل كله عليه. ولكن حقا الفساد والضعف هو نتيجة منظومة كاملة مختلة الأركان، وحينما اختلت هذه الأركان كان الضعف والهوان نتيجة منطقية جدا.

وتشخيص العلل التي تمر بها الأمة يتضح حين التمعن في كثير من القيم التي تبنيناها والتي تخالف الشريعة الإسلامية والفطرة، ونتيجة لهذه العادات التي تبنيناها والتراكمات على مدار قرون كاملة، صارت المخالفات والرواسب أكثر بكثير من أن يتم إصلاحها في غضون سنوات قصيرة إلا لو شاء الله لظروف استثنائية أن تحصل!

وفي هذا المقطع تتجسد لك واحدة من أبرز المشاكل العصرية وهي قضية الشهوات التي هي قضية مفصلية جدا والتي تلعب دورا بارزا في ضعف عامة شباب العالم وخصوصا الضعف والهوان الموجود عند شباب أمتنا.

فعدم وجود زواج مبكر يعني أن الشاب المسلم إما أن يتعفف أو أن يلجأ إلى الفواحش عياذا بالله، فإن أجبرته على طريق العفة ومنعته من الزواج سيكون لذلك الأثر مجاهدة كبيرة للنفس وكثير من البذل والتضحية، ولكن لو أنك أعففته منذ البداية لكان لديه كثير من الطاقة بإمكانه أن يستخدمها في أمور نافعة، وبالمقابل لو أنه سلك طريق الفواحش فستكون حياته حياة عبثية قائمة على تقديس الشهوات الحسية والأموال والمظاهر، وبالتالي لن يكون له نفع حقيقي! فتأمل أنك حينما حاربت فطرة البشر حرمت الأمة من الإنتفاع من الشباب، هذا فضلا عن أن حياة المسلم العصري فيها تقليد أكبر من اللازم لحياة الكافر العصري.

ولذلك حينما يتم محاربة العفاف والزواج المبكر تقل الإنتاجية!

فهل نظرت الآن إلى أن هذا الأمر الذي ينظر إليه عامة المسلمين اليوم على أنه ثانوي هو أمر قد نكل بنا أشد التنكيل!

ولذلك حينما تبحث عن أسباب ضعف الأمة وأسباب تسلط الأعداء تأمل تلك العادات الصغيرة وأثرها الجسيم على المجتمعات ولا تنظر فقط أن هنالك حاكما فاسدا لا يريد للجهاد أن يحصل، وهذا هو سبب جميع المشاكل! فهذه حقا مجرد شماعة نعلق عليها أسباب فشل الأمة.
2
مع أن الكتاب والروائيين يفصلون كثيرا في مسألة العشق والمغامرات التي تحوم حوله والقصص الدرامية التي فيها كثير من الأحداث المتشعبة والمفاجئة ويطنبون في سرد تفاصيل عجيبة كثيرا ما تعجب المراهقات والشبان إلا أنك تجد أن نفس هذا المستنقع تتمخض منه قصص تسرد الحياة الزوجية التقليدية البسيطة في كنف البيت الزوجي، ويجدون فيها من الراحة والأمن والسلام النفسي والسكون ما يشغلهم عن كل تلك التفاصيل المبهرة! بل قد تكون أبسط الأشياء هي حقا أكثر الأمور إسعادا للنفس البشرية!


وهذه السطور تختزل معاناتنا في تفسير كثير من الظواهر المعاصرة، إذ أنك تحتاج أن تقنع من تلوث فكره بأن الماء النقي الطاهر الذي ليس فيه شيء براق مبهر هو ما يستحق أن تشرب منه, وأن بركة الوحل وإن تلألأت بالمجوهرات وحام حولها مئات الآلاف إلا أنها تظل غير صالحة للشرب!

وإذا فهم الإنسان هذا المبدأ واتصفت حياته بالتخلية من المؤثرات العصرية ورجع شيئا فشيئا إلى فهم حقيقة نفسه وحقيقة من حوله، سيستطيع أن يسعد نفسه بحياة زوجية بسيطة جدا مع كل ما فيها من منغصات ومشاكل يومية وصدامات! ولكن إذا ظل الإنسان يعتقد بشكل حالمي أن المستنقع بما فيه من مغامرات ومتع وأوساخ وبما فيه من تجمعات بشرية رهيبة يشربون منه بلا توقف ولا تفكر هو المنهل العذب فحينئذ تصير هذه المعاني البسيطة أشد ما يكون عليه!

ثم يفقد الإنسان إنسانيته وتصير معاييره مضطربة جدا، ويعيش حياة مكدرة. كل هذا لمجرد أنه حام حول المستنقع ولم يشأ أن ينظر بإنصاف وتفكر إلى المنبع الصافي! وقد يصل به الأمر حال زواجه إلى الاعتقاد أن هذه الحياة هي كابوس حقيقي له، فيصف الشيء الطاهر النقي على أنه هو الملوث! وهذا من أعجب ما نراه اليوم.
👍1
ما السر في قول الله عقب أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم {الله نور السماوات والأرض}؟

سر هذا الخبر: أنَّ الجزاء من جنس العمل، فمن غض بصره عما حرم الله عليه عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله.

[إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان لابن القيم 📚]
1
قد يكون الهدوء والحكمة والاتزان النفسي الذي لطالما تمنيته، ثمنه هو أن تتأخر عن الصف..أو تنقلب حياتك رأسا على عقب! وإذا احتفظت بهدوءك في هذه الحالة وتبت إلى الله وابتعدت عن المعاصي، وعودت نفسك على الصعاب ودرست الحياة العصرية ومشتتاتها وحللت عواطفك وتعلمت كيف تسيطر عليها ثم عشت بهذه المبادئ، فحينئذ قد تصل حقا إلى درجة من السواء النفسي يصعب تحقيقها في أيامنا هذه!

والسواء النفسي وصفاء الذهن تحقيقهما أصعب من تحقيق النجاح المادي والوظيفي بكثير!
1
يحتاج المرء حقا في وقتنا أن يتحكم في عواطفه وانفعالاته وأن يحللها وينقحها جيدا ويفهم ما يدور في عقله وما يدور من حوله وفقا لرؤية تتفق مع الوحي والفطرة.

ولأني لاحظت قصورا في هذا الجانب بشكل عميق جدا لأبناء جيلنا ولي أنا تحديدا، ولأن الأغلبية اليوم انتكسوا فطريا ودينيا فأنت تحتاج أن تراجع الأمرين.

كنت أظن أن متابعة أخبار السلف لوحدها ستكون كافية ولكن التخلق بأخلاقهم واكتساب عقليتهم، واكتساب صفات مثل الصبر والحلم والوعي والصفاء الذهني والسواء النفسي وسلامة الصدر من الأحقاد لن يتحقق بمجرد متابعة أخبارهم أو بمعنى أصح لن يتحقق إذا كنت ملتزما دينيا وحسب.

إذا كيف يتحقق هذا الأمر كيف نرجع إلى أن نكون أناسا طبيعيين يعيشون وفق فطرة سليمة؟

الأمر يحتاج إلى أن تبذل مجهودا كبيرا في البحث عن الفطرة الحقيقية للبشر، لأن الحياة العصرية لا تتكيف مع الفطرة وبالتالي أنت بحاجة إلى أن تجمع بين الأمرين، إصلاح أمور دينك وإصلاح فطرتك وهما أمران متلازمان.

كيف نجمع بين الأمرين والسلف ليسوا من حولنا حتى نقتدي بهم؟

قد يكون الاقتداء بمن هم حولك مثل المشايخ أو العلماء شيئا جيدا ولكن هذا لن يكون كافيا حتى تحل مشاكلك الواقعية، وأقصد مشاكل الشباب العصريين من تنفيس غير صحي عن الغضب وعدم تحقيق الثبات الانفعالي وعدم قدرتهم على التحكم بعواطفهم بشكل عام، أو عدم فهم لنفسك أو الواقع، كل هذا يحتاج إلى أن تبذل مجهودا في البحث والتدريب على التخلص من هذه السلبيات.

المجهود يتم من خلال التعامل مع واقعك بحكمة ومعاينته والتعلم منه وأيضا من خلال البحث عن مصادر حقيقية بإمكانها أن تعيدك لما يجب أن تكون عليه.

ولذلك حينما تريد أن تضبط سلوكياتك لا تكتفي فقط باعتزال السوشيال ميديا أو اعتزال بعض أمور الحياة التي قد تسلب الصفاء النفسي وتنزع عنك فطرتك السليمة، بل تحتاج أيضا أن تفتش عن حقيقتك وأن تختبر مشاعرك الحقيقية وأن تتدرب على أن تكون إنسانا ملتزما حقا بالمبادئ الاسلامية وفي نفس الوقت تعيش بهذه المبادئ!


وأنا أعلم أن هذا الأمر شاق أو ربما قد لا يمثل شغفا للكثيرين ولكن مالفائدة من التكلم عن الانتكاسة الدينية والفطرية والخلقية إن لم يحاول المرء أن يصل حقا إلى مرتبة عالية من الفضائل وأن يتخلص من كل الرذائل! ستكون كمن يتشدق بأمر أو يدعي دعوى ثم هو لا يعيش بها ولا يحاول أن يغير واقعه.


ولذلك قد يختلف معي البعض في تشخيص أكبر مشاكل البشر المعاصرين ولكني أرى أن هذه المشكلة هي أبرز مشكلات هذا العصر ومن يعالجها ويحلها ويفهمها سيعيش حياة حقيقية وليس حياة تداعب الخيال، كما هو الحال في حياة الإنسان العصري.
1
من الأمور التي كانت تشكل لبسا لي هي كيف يمكن أن يرتقي الإنسان في سلم المعارف ثم هو أيضا يرتقي في سلم الأخلاقة الدنيئة. لماذا قد يرتبط هذان الأمران فتجد المرء يحصل علما دنيويا أو حتى دينيا ثم تجد أن لديه من المفاسد ما يجعله يعيش في حالة انفصام عن المبادئ التي تعلمها ويعلمها.

ومع الوقت اتضحت لي الصورة بشكل أكبر، إذ أنه من السهل على الإنسان أن يوهم نفسه بأنه في منزلة رفيعة خصوصا لأن لديه علما، ثم يبرر تصرفاته السيئة أو حتى يبرر عدم حله لمشاكله الأخلاقية والنفسية.

حينما تفهم هذا الأمر سيتضح لك لماذا نجد في بعض آثار السلف من تعلموا العلم وعلموه للناس ثم بعد مدة تجدهم يتوقفون ويقولون: الآن سنصلح أنفسنا ونخلو بها.

فهم بعد أن تعلموا وخالطوا الناس وعرفوا حقيقة أنفسهم فهموا أن أكبر ميدان للجهاد هو هذه النفس، وأن تزكيتها وتنقيحها من الشوائب قد يحتاج منك عملا طويلا لسنوات!

ولو أن هؤلاء الناس الذين اكتسبوا بعض المعارف حاولوا تزكية أنفسهم كذلك، لما كان هذا هو حالنا، ولكن سنة الله في خلقه نافذة، وقدره الكوني حتمي لا مفر منه.
1
Forwarded from هٓزار وليد نعوس.
وَأَوَّلُ مَنْ يَسْتَفْتِحُ بَابَ الْجَنَّةِ: مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم........ وَيَشْفَعُ فِيمَنْ دَخَلَهَا أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا.



شيخ الإسلام رحمه الله أخّر الحديث عن الشفاعة في هذا الموضع رغم أن موضعها الطبيعي عند قيام الناس من قبورهم، وذلك لأسباب ثلاثة:

أولاً: كتبه الشيخ بسرعة دون ترتيب مسبق، إذ طلب منه القاضي وليُّ الدين أن يكتب له عقيدة يدين بها، فكتبها له بين العصر والمغرب، من قلبه دون تخطيط أو مراجعة، لذا وقع شيء من التقديم والتأخير.


ثانياً: جاء في هذا الموضع ذكر نوع خاص من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي شفاعته في دخول أهل الجنة إليها.


•أنواع الشفاعة: شفاعات النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة أربع أو خمس، وعدد الشفاعات كلها ثمان، والشيخ لم يقصد الاستيعاب بل ذكر أشهَرِها فقط:
-أُولى الشفاعات الخاصّة بالنبي صلى الله عليه وسلم: الشفاعة العُظمى (المقام المحمود):
وهي شفاعته إلى الله ليأتيَ لفصل القضاء بين الخلائق، وذلك يوم القيامة حين يشتد الكرب على الناس في عَرَصات المحشر، فيذهبون إلى آدم عليه السلام، فيعتذر بأنه عصى الله بأكله من الشجرة، ويقول: إنّ الله قد غضِب اليوم غضبًا لم يغضبْ مثلَه من قبل، ولن يغضبَ مثلَه بعد.
ثم يأتون نوحًا، فيعتذر بأنه سأل الله ما ليس له به علم (حين طلب نجاة ابنه كنعان، وكان كافرًا)، ثم يأتون إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، وعيسى لا يذكر ذنبًا، لكن يعتذر بغضب الله، ويقول: اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ عَبْدٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ.
فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: أنا لها، أنا لها، فيسجد تحت العرش، ويُثني على ربّه بمحامد لم يُفتح له بها في الدنيا، حتى يُؤذَن له بالشفاعة، فيقال له:
يا محمد، ارفع رأسك، وقل يُسمَع، وسَلْ تُعْطَ، واشفع تُشفَّع.
وهذا هو المقام المحمود الذي يغبطه عليه الأوّلون والآخرون، وهو شفاعة بدء الحساب يوم القيامة.

والشفاعة ملك لله تعالى وحده، كما قال:
﴿ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ﴾
ولا تقبل إلا بشرطين:

1. إذن الله للشافع:
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾

2. رضا الله عن المشفوع له: فلا تنفع الكافرين أو المنافقين.

-الشفاعة الثانية: شفاعته في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة
بعدما يفرغ الله من الحساب، ويُجازَى كلٌّ بعمله، يُحبس أهل الجنة عن الدخول إليها، فيأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيشفع لهم، فيُؤذَن لهم بدخول الجنة.

-الشفاعة الثالثة: شفاعته صلى الله عليه وسلم في عمّه أبي طالب
أبو طالب، عمّ النبي، ربّاه وحماه ثلاثًا وأربعين سنة، وكان يسند ظهره ويدافع عنه بقوّة، مع أنه صدّق النبي وصدق دعوته، لكنه أبى أن يقول: لا إله إلا الله، فمات على الكفر.
حين توفي، سأل العبّاس النبي صلى الله عليه وسلم: ألا تنفع أبا طالب بشيء؟
فقال صلى الله عليه وسلم:
"نَعَم، يُخْرِجُهُ اللهُ بِي مِنْ دَرْكِ النَّارِ، فَيَجْعَلُهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ"
أي في نار تصل إلى كعبيه، لكن تغلي منها دماغه، ويظن أنه أشد أهل النار عذابًا، وهو في الحقيقة أخفّهم عذابًا.
وقال صلى الله عليه وسلم:
"ولولاي لكان في الدرك الأسفل من النار"،
فهذا نوع خاص من الشفاعة لا يُخرج من النار، بل يخفف العذاب فقط، وهي لا تنفع الكافر بإخراجه، لأن الشفاعة لا تُقبل إلا لمن رضي الله عنه.

-الشفاعة الرابعة: شفاعته في السبعين ألفًا: وفيها خلاف بين أهل العلم.

-الشفاعة الخامسة: شفاعته في أهل الأعراف
وهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم، لم يدخلوا الجنة ولم يعذَّبوا، فيشفع فيهم النبي ليدخلوا الجنة.
وفي هذه أيضًا خلاف بين العلماء، والراجح أنها من شفاعاته الخاصة.

-الشفاعة السادسة: شفاعته في رفع درجات المؤمنين
يشفع للمؤمنين أن يُرفَعوا في درجات الجنة، وهي ليست خاصة بالنبي، بل يشترك فيها الأنبياء والملائكة والشهداء والصالحون.
ومنها شفاعة الآباء لأبنائهم والعكس.

-الشفاعة السابعة: شفاعته لأهل الكبائر من أمّته
وهي شفاعة عظيمة ادّخرها النبي لأمته، ليُخرج مَن ارتكب الكبائر من النار أو يمنع دخوله أصلاً.
وقد أنكرها المعتزلة والجهمية، والحق أنها ثابتة بالأحاديث الصحيحة.

-الشفاعة الثامنة: شفاعته في مَن دخل النار ليُخرجوا منها
يشفع النبي، والأنبياء، والشهداء، والصالحون في أقوام قد دخلوا النار، فيُخرجهم الله برحمته وشفاعة الشافعين.
و الله أعلم
1
طريق السالكين
Photo
في هذا الزمن الذي صارت فيه الأحداث تتجه نحو التطبيع مع عمل المرأة بل جعله هو الأصل ومكوثها في البيت وتربية الأولاد هو أمر ثانوي، يمكننا توقع أن كثيرا مما اعتادت عليه عقولنا وفطرنا في السنوات الماضية سيتغير.

وحينما يتغير سنعود إلى نفس الحلقة، سنحاول إقناع الناس أنهم يستطيعون العيش دون اللجوء إلى هذه الأمور المحدثة، ثم سيدعي الناس أنه بدون هذه الأشياء المحدثة المخالفة للفطرة لا يمكننا العيش.

لذلك مقالاتي التي كتبتها بالأمس إذا تدبرتها فإنها ستجعلك تستوعب كثيرا من الأمور التي حصلت وستحصل للبشرية.

ولكن عليك أن تفتح عينيك وأن تقرأ هذه الأحداث وتفسرها بإنصاف حتى تستوعبها.

وأبعد الخلق عن فهم الحقائق هم الذين انهمكوا في شهوات البطن والفرج في حرام أو حلال وجعلوا الحياة اليومية المعاصرة مقدسة إلى الحد الذي يجعلهم ينفرون من التدبر في أي شيء حاصل!
1
عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قال: "ما كان فينا فارسٌ يومَ بدرٍ غيرُ المقدادِ، ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائمٌ، إلا رسولُ اللهِ تحت شجرةٍ، يصلِّي ويبكي، حتى أصبح!"

صحيح الترغيب للألباني.
طريق السالكين
عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قال: "ما كان فينا فارسٌ يومَ بدرٍ غيرُ المقدادِ، ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائمٌ، إلا رسولُ اللهِ تحت شجرةٍ، يصلِّي ويبكي، حتى أصبح!" صحيح الترغيب للألباني.
حينما تذكرت هذا الحديث أول شيء خطر في بالي هو: لِمَ يبكِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف تحديدا، ونحن نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أرحم الخلق بالخلق، حتى أنه يشفق على المشركين.

ثم ترأى لي شيء مهم للغاية.

هؤلاء المشركون الذين حاربهم صلى الله عليه وسلم والذين ماتوا على الشرك أو سيموتون على الشرك خالدون في نار جهنم!

أتدري ما معنى أن بشرا مثلك يخلد في النار؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أنه لن يدخلها، ولكنه شاهدها بعينه وعرف تفاصيلها وذلك أدعى إلى أن يكون مشفقا عليهم.

ومجرد فكرة أن هنالك بشرا مثلنا لهم نفس العواطف نفس العقول، نفس المشاعر وكثير من التجارب المشابهة سيخلدون في عذاب أبدي لا ينقطع ولا راحة فيه البتة، هذه لوحدها تجعلك تشعر بالحزن.

ولكنهم استحقوا العذاب الأبدي لأنهم أخطأوا في حق الله وأشركوا به مالم ينزل به سلطانا.


ومن أكثر الأشياء التي تستحق التدبر هي أن كل الذكريات الجميلة التي قضوها في هذه الحياة ستكون هباء منثورا!

هل نحن ندرك حقا هذه المعاني أم أننا نتجاهلها، وهل إذا نظرنا إلى فرحة الكافر أو غروره في الدنيا أو استمتاعه بشهواتها وذكرياتها نتأمل هذه المعاني أم أنها تغيب عنا، ونفكر كيف نحصل هذه النعم نحن أيضا.

ومن هنا نعود إلى اهمية التوحيد ومركزيته في تحديد كل شيء لنا نحن المسلمين، حتى نعقل كل الأمور على حقيقتها.
1
طريق السالكين
حينما تذكرت هذا الحديث أول شيء خطر في بالي هو: لِمَ يبكِ رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف تحديدا، ونحن نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو أرحم الخلق بالخلق، حتى أنه يشفق على المشركين. ثم ترأى لي شيء مهم للغاية. هؤلاء المشركون الذين حاربهم صلى…
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24)

سورة الفرقان
2
طريق السالكين
يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (22) وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ…
كل ما فعلوه من أجل العائلة من أجل الوطن من أجل أحبائهم ومن أجل أنفسهم! كلها تصير إلى شعارات واهية حينما يعرفون الحقيقة ويرون الملائكة. كل مجد اعتقد المشركون أنه حقيقي يصير إلى سراب بل يصير وبالا عليهم، وكل لحظة فرح تتحول إلى أعوام بؤس لا تنقضي.

فيا له من انقلاب للموازين، ويا لها من حسرة ستصيب الكفار.

كيف لمسلم عاقل بعد أن فهم هذا أن يغبط الكفار على ما يحصلونه من أفراح ومتع، بل كيف له أن يتمنى حظا دنيويا مثل حظهم!

فإن السعداء حقا هم المسلمون الموحدون وإن طالت أحزانهم وكربهم الدنيوية. والأشقياء هم الكفار وإن طالت أفراحهم ومتعهم الدنيوية.
2
منذ فترة وأنا أحاول أن أفهم سبب تضخم المشاعر لدى جيلنا.. وسبب التذبذب الموجود لدينا والفراغ الروحي أو الاكتئاب المتقطع أو ربما عدم الثبات الانفعالي والهشاشة النفسية. وبالطبع تجد أن هنالك الكثير من التفسيرات، فالبعض يؤولها بالبعد عن الله وهذا حق، أو أن السبب هو الغرق في الشهوات، والبعض يقول أن ذلك بسبب الإنهماك في السوشيال ميديا، كذلك مما يكثر الحديث عنه أن الفراغ هو سبب المشاعر السلبية، ولكن هل هذه حقيقة أم أن الفراغ يجعلك تتسائل عن الأمور التي تتهرب منها باستمرار؟ والتي ينبغي عليك أن تعالجها وتتعلمها بدل أن تهرب منها.

وحينما أقول جيلنا لا أقصد فئة الشباب أو المراهقين بل أقصد كل من يقطنون الأرض، لأن من يدعي أن أفراد العالم اليوم ليس لديهم جميعا مشاكل نفسية متفاوتة وانفصامات عجيبة فهذه الدعوى تحتاج إلى كثير من الأشياء حتى تثبتها، لأننا في زمن ابتعدنا فيه عن مفاهيم الحياة الحقيقية وفي نفس الوقت ابتعدنا عن الشريعة الإسلامية وفي نفس الوقت لا وجود لقدوات إلا ما ندر، وبالتالي الأمر يشكل معضلة حقيقية.

وبعد التوكل على الله والتوبة والصدق مع الله والإخلاص والتضرع إليه لكي يخلصك من كل هذه المشاكل، يأت دورك أيها المسلم حتى تمارس ما تتعلمه وأن لا تكون مجرد متلقٍ لبعض المعلومات والمفاهيم.

من النصائح التي أنصحك بها هي أن تتوقف عن الانغماس مع العالم العصري!

وقد تتسائل كيف ذلك وأنا منخرط في منظومته إلى حد بعيد، أقول لك: أنت لديك وقت فراغ ولديك وقت تتعبد فيه.. هذه الأوقات ثمينة جدا حتى تفرغ نفسك من التعلق بهذا العالم وأن تعيد اكتشافك نفسك وتتعرف عليها أكثر بل وتنظر إلى العالم وإلى كل شيء تعلمته بشكل جديد.

نعم العالم يتحرك بسرعة جنونية! ولكن لا شيء يجبرك على أن تركض كالمجنون أنت أيضا، بل ربما يمكن أن تتوقف كثيرا وتتأمل وتنظر فيما تريد حقا وتنظر في مشاعرك وترى نفسك وكأنك تحللها من بعيد، وكأنك تتفحصها وتفهمها لأول مرة، سترى حينئذ هل كل هذا الركض له غاية أو نتيجة حقيقية، أم أنه في كثير من الأحيان مجرد ركض لا معنى له.

ولكن هنا يأت سؤال مهم: لماذا أقوم بذلك؟ لماذا لا أجري كما يجري غيري وحسب؟
لأنك إذا لم تقم بذلك ستجرفك الحياة العصرية
وسيجرفك كل رأي سواء كان صحيحا أو سقيما.

وبالتالي أنت تحتاج إلى أن تتعود على رسم طريق لنفسك موافق للوحي وموافق للفطرة وأن لا تتأثر بما حولك.

وحينما تتأمل كثيرا في هذه المسألة وتتفحصها بعناية وتهذب نفسك وتتعود على هذه الحياة المليئة بالتفكر والتأملات، بالتمحيص والترتيب والتنسيق لأفكارك، هنا ستلاحظ أنك سترى العالم وسترى نفسك كما لو أنك ترى كل شيء لأول مرة.

وهنا علي أن أذكر لك أن هذه التجربة وهذه الرحلة ومحاولة معرفة نفسك ومعرفة من حولك وتحسين ذاتك وأخلاقياتك هي كغيرها من الرحلات تحتاج إلى صبر وإلى استمرارية وإلى تغلب على المشاكل والصعاب حتى تصل إلى نتائج مثمرة.

ولعل أبرز الأشياء التي قد تشكل عائقا لك خلال هذه الرحلة هي نفسك! فإنها قد تكون تعودت على الحياة اليومية العصرية أو ربما تعودت على نمط حياة أنت شكلته لنفسك، ولذلك أنصحك بأن لا تيأس من أول المحاولات، بل عليك أن تستمر.

ومن أكثر الأشياء التي تجعلك تستمر هو معرفة أن طريق الشهوات المتاح في الحياة العصرية هو مناف للفضائل الاسلامية، وبالتالي فإن خياراتك الصحيحة محدودة حقا، فإما أن تعيش وأنت جاهل بحقائق نفسك وحقيقة هذا العالم الذي تعيش فيه والأسوء من ذلك هو أن تموت وأنت لا تعلم ربك بأسماءه وصفاته ولم تتدبر في معاني هذه الأسماء والصفات!

فاختر لنفسك ما يليق بهذه الفرصة التي أعطاها لك الله على هذه الأرض!
2
هذا التعليق على وفاة فرانسيس كبير النصارى هو عينة فقط.

وشخص آخر كتب: يا خسارة لم يكن له موقف مشرف من غزة.

وآخر كتب: بل موقف مشرف، ثم وضع صور بعض المشايخ وسبهم ومدحه.

وأخرى غاضبة ممن يقولون إنه ذاهب إلى جهنم، وهو لم يسبب لهم أذية مباشرة أو يقف ضد غزة.

حين وضعت في محرك البحث في موقع اكس اسمه، مباشرة ظهر لي اسمه وبجانبه كلمة (غزة).

مع الأسف الشديد رأيت كثيرين يترحمون عليه، جيد أن تتألم لإخوانك وتسعى لزوال ما بهم من بلاء بكل ما أوتيت من قوة، لكن تذكَّر أن الذي بينك وبينهم رابطة الإسلام فلا تصير عاطفتك تجاههم فوق الإسلام، فتحملك على الترحم على رأس من رؤوس الكفر، ممن عاش حياته ينصر المقالة التي قال فيها رب العالمين: {تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً، أن دعوا للرحمن ولداً} [مريم].

فأين جلال الرحمن في قلوبنا؟

كثير من الناس يفهمون الإجرام المباشر من قتل وتدمير، ولكن لا يفهمون ما يفعله أمثال فرانسيس الذي كان من أركان البيت الإبراهيمي، ويدعو إلى وحدة الأديان ويزعم أن الخلاص ممكن حتى للملاحدة، فإن هذا هو التدمير الناعم الذي هو أخطر ألف مرة من الخشونة، حتى إنه كان يدخل معابد الوثنيين ويسجد لأوثانهم، مثل هذا الفكر التمييعي فشوّه بين المسلمين أخطر من الإبادة على عظيم بلائها، قال سبحانه: {والفتنة أشد من القتل} والفتنة: هي الشرك.

نحن لا يمكننا الترحم على أبي طالب الذي نصر النبي ﷺ، ولا على أبويه ﷺ، أفنترحم على داعية كفر!

وحتى التعزية إنما تنازع العلماء في تعزية المسلم بأبيه الكافر أو الجار الكافر بابنه أو أبيه، أما تعزية الكفار بكبير لهم فلا نزاع في المنع منها.

وفي «كشف القناع»: "(وتحرم تعزية الكافر) سواء كان الميت مسلماً أو كافراً، لأن فيها تعظيماً للكافر كبداءته بالسلام".

يعني لا تعزي الكافر بقريب له مسلم، وقد يظن بعض الناس في هذا شدة خارجة عن الحد، ولكن هذه رحمة لو تتأملون، إذ لو عظَّمت الكافر على كفره فقد أغريته بالبقاء على كفره، وهذا أشد الضرر عليه.
👍1
هذا منشور نشره جراح مصري، ثم حذفه.

انظر طريقة كلامه.

رأيت من يسأل عن سبب نشر هذا المنشور وأنه منشور يهدُّ بنية المجتمع ويترك الرجال يشكُّون في زوجاتهم المشتغلات في هذا المجال..

ورأيت من يقول -بتحسر- أن الأمر سيُسعد أصحاب دعوات قرار النساء في بيوتهن.

وقد رأيت سابقا من نشرت عن إشكاليات في عملها فجاءت النساء يطالبنها بحذف المنشور حتى لا يصير الموضوع ذريعة لمن يرفض خروج زوجته للعمل!

تأمل سياسة الهرب إلى الأمام بدل وقفة جادة مع النفس ومصارحتها في موضوع الاختلاط.

الصورة التي قدَّمها الجراح هي الأعمُّ في الواقع في غالب المجالات المختلطة، بل ما يحكيه لعله هو نموذج ’’المتورع“ في مثل هذه السياقات!

أبو جعفر له كلمة خالدة يقول فيها: ”المعركة اليوم ليست بين الرجل والمرأة بل بين رجل كريم و رجل لئيم“

مثل هذا الجراح -وأمثاله كثيرون- بخطابه هذا لو خُيِّر بين قرار المرأة في بيتها وبين أن تخرج للعمل، ما كان سيختار؟

هو -وأمثاله كثيرون- لن يصرِّح لك بأنه يريد من يسميها ”قمر الليالي“ بكل تأكيد ولكن سيقول لك: ”ليس كل الرجال شهوانيين“

”ولا تتشدد“، ”والاختلاط بضوابط لا بأس به“ وقد يذهب بعيدا ويأتيك بفتاوى بعض المشايخ ممن لا يدرك الأمور ولا مآلاتها، ويتلاعب به المستفتون -خاصة النساء-.

لو يتأمل الإنسان مواقف السلف وشديد حرصهم في باب النساء، حتى أن بعضهم كان لا يجلس في مكان جلوس المرأة يخاف أن يتحسس حرارة مجلسها، وبعضهم بلغ الثمانين، ظهره محدودب وعينه عمياء ويقول ما أخاف كفتنة النساء، ويُخيَّر بعضهم بين حراسة بيت المال وحراسة أمة سوداء قبيحة الشكل فيختار حراسة بيت المال ولا أن يبقى ثانية مع من وصفت لك، النبي ﷺ يقول: ”ما تركت فتنة بعدي أضر على الرجال من النساء“ ثم تنظر الصورة التي يتكلم بها الناس اليوم وتعاطيهم مع الموضوع تستشعر وكأنهم في أمان من الفتنة، أمان تام.

هذه المفارقة التي ذكرت لك كافية لتُنبيك عن الخبر.

في القناة الكثير من الكتابات في هذا الباب والتي تشرح الأمر بطريقة محترمة للناس لعلها تعقل.

ولكن بعض الناس لا يفهمون حتى يروا كأسلوب هذا الجراح، ومع ذلك بعضهم يُكابر ويُماحك.

وما رؤي مثل الكِبر صارفا عن الحق.
2