طريق السالكين
106 subscribers
115 photos
17 videos
2 files
89 links
قناة لنشر الفوائد الدينية ولتذكير الناس بالآخرة
Download Telegram
لماذا أتكلم عن الخوارج والتكفيريين بالذات في هذه الفترة؟

ببساطة لأنني وجدت انتشارا واسعا لهم على التيلجرام.

وهم يستغلون حالة احتقان الناس وثورتهم وغضبهم على الحكام وعلى العلماء الذين يصفونهم بأنصار الطواغيت! ووسط هذا الجو من الاحتقان وجد كثير من هؤلاء بيئة خصبة لبث سمومهم، فبعضهم يخفي ذلك ويظهر الحكام والعلماء بصورة سوداوية والبعض الآخر يكفرهم هكذا علانية.

والعوام تنطلي عليهم مثل هذه الحيل.. ولكن الملاحظ في هؤلاء أنهم ابتدأو طلب العلم من مسألة الحاكمية هذه! فغلوا فيها ووالوا وعادوا عليها ولا يتكلمون عن توحيد الأسماء والصفات وأئمة الجهمية، وإنما ديدنهم الكلام عن هذه المسائل:
الكفر بالطاغوت الذي هو الحاكم عندهم (ومسألة الحكم بغير ما أنزل الله بيننا أن قول السلف فيها أنها معصية وأن الكفر يشترط فيه الاستحلال، وراجع الأدلة في المنشور المثبت).. وأيضا تكفير الجندي وتكفير المحامي، وتكفير كثير من العلماء السنيين فقط لأنهم خالفوا دولتهم!


وهذا حقا من أخطر الأشياء التي ستواجهنا اليوم إذ أن هؤلاء منتشرون في هذا التطبيق وفي غيره والناس يحسنون الظن بهم، ولكن أهل الحق من أهل السنة والجماعة لا تنطلي عليهم هذه الحيل.

فأنت حينما ترى مثل هذه المسائل انظر إلى كلام السلف، وتريث يا أخي، واجعل نفسك متصفا بالحكمة والرشاد، لا تجعل عاطفتك الدينية هي التي تقودك فتذهب إلى التكفير أو التمييع بلا دليل واضح، بل انظر إلى الأدلة بصبر وأناة وجالس العلماء أو طلبة العلم أو انظر إلى كلامهم في هذه المسائل الدقيقة ثم سيظهر لك الدليل ويتضح الحق إن شاء الله.


فقبل أن تعرض نفسك لمثل هذه المخاطر، راجع العلماء وطلبة العلم وراجع الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف، لا تراجعها وأنت محتقن أو في حالة من التشنج بل راجعها وأنت تريد حقا أن تهتدي بكل تواضع وأدب، ثم أبشر بالخير.

وما نطقنا بهذا الكلام إلا بعد تبين ونظر بحمد الله وفضله لئلا ينزلق الناس في مثل هذه المنزلقات فيهلكوا.

اللهم اهدنا واهد بنا ودلنا على الحق أينما كان، وأرشد كل من ضل عن سبيلك إلى منهج السلف، إنك على كل شيء قدير.
هذه كلمة سأقولها وأعلم أن كثيرا من الناس لا يريدون سماعها.. لماذا؟ لأنها الحقيقة وليست العاطفة.

الغاية من خلقي وخلقك هي تصحيح العقيدة ودعوة الناس إلى التوحيد ودخول الجنة والتحذير من الشرك والخلود في النار.. وإن لم تكن تفهم ذلك جيدا فأنت لم تفهم أصول الدين حقا!

إذا كنت تريد التمكين فعليك بإصلاح نفسك وتقوى الله وليس جلد الذات والكلام العاطفي المحشو! هذا لا يفيد. عليك بنفسك ولزوم ثغرك والعمل بمقتضى الأهداف الأخروية التي حددتها.


ثم من حدد أن التمكين هو الغاية العظمى من وجودنا في الأرض؟ التمكين هو نعمة من الله وأنت مجرد عبد مأمور ناصيتك بيد الله تعيش بمقتضى الأهداف التي حددها الله لك.. ببساطة هكذا.. وليس لك أن تجرؤ على أن تعادي قدر الله أو أن تريد شيئا أكبر مما يسره لك.. بل تصمت وتدعو بالعزة للإسلام وتعمل بما تقدر عليه.. فكثير منا متحمس ويريد فعل شيء لأجل إخوانه ولكن الأمر ليس لعبة!

الأمر ليس مجرد مشاعر مزخرفة الأمر هو عمل حقيقي بمقتضى هذا الدين .. كيف ستنصر إخوتك إن لم تفهم دينك ولم تصلح نفسك وتصلح حياتك كلها! أرى لو فعل كل أحد هذا الشيء والتزمه ما كان حال الأمة على ما هي عليه! كل إنسان يعلم أخطاءه ونقاط ضعفه فيصوبها ويعمل لله! هذه هي الحقيقة التي إما أن تكون غافلا عنها أو أنك غارق في العاطفة تماما.


البحث في أمور العقيدة لتعبد الله على بصيرة هو من أهم الأمور التي يسعى المرء لها والتحذير من الشرك والفرق البدعية هذا من أجل القرب لله..

إذا كنت تريد نصرة المستضعفين فعليك دائما أن تعرف ما عليك فعله ثم تفعله في دين الله لا تتباكى وتبكي من حولك وحسب. بل تكون مسؤولا حقا أمام الله وأمام نفسك! عن طريق أن تعيش لله حقا.

فمن كان يريد أن ينصر إخوته فليتق الله في نفسه وليتعلم العقيدة وليدعو لهم ولينظر كيف ينصرهم إن استطاع لذلك سبيلا.

وأما غير ذلك فهي مجرد عواطف وحسب. نحن لسنا المسؤولين عن هذه الأرض ولسنا المدبرين، وهنالك دائما مقولة "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة!"

الله هو خالق الكون يستطيع أن ينصر إخوانك بكن فيكون! ماذا عليك أن تفعل من أجلهم؟ كن رجلا وعش بمبادئ التوحيد وعش بمبادئ سامية وتفقه في دينك وتعلم ممن تأخذه ولا تعص الله، وادع لهم!
2👍2
ما الإنجاز والقوة في أنني أنتصر للمسلمين بالجهاد في مكان ما ثم ألق الله وأنا خارجي؟


أرأيت يا أخي؟ هنا تظهر لك الأولويات.. هنالك شيء اسمه الدار الآخرة.

والتقوى والورع تظهر عن طريق جعل الآخرة هي الأولوية لا العكس.. تتذكر أن عيسى ابن مريم سيقف أمام الله وسيسأله "آنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله" ثم يقول عيسى "سبحانك ما كان لي أن أقول ما ليس لي بحق".. يكون في قمة الخوف وهو لم يذنب أي ذنب.. فكيف بنا.

يريدون منك أن تقول ما ليس لك به علم هكذا جزافا.

والله لأن ألق الله ولا يسئلني سوى عن ذنوبي ثم يسألني ماذا فعلت لهم: فأقول له أصلحت نفسي ودعوت ولم أكن من الخوارج.

أحب إلي من أن أنتصر لهم ثم أموت ثم أكتشف أنني من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا!..

ولو درسناها بالاحتمالات لكان هذا أحب إلي فكيف والادلة تثبت يقينا أن منهجهم ليس سليما.
1
Forwarded from 🩺القناة🫀
هناك نصر فردي ونصر جماعي

أما النصر الفردي فيجب أن يبحث عنه كل أحد ويتلخص في أن تموت على الاسلام وأن لا تصيب دما أو مالا حرام
وفيه قال الله تعالى "فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز"
وهذا هو أهم شيء تعيش لأجله

أما النصر الجماعي فيكون بصلاح الأغلبية وسيرها على الطريق السليم واخلاص العقيدة لله "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" وسألت عائشة "أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر الخبث"
المهم أن النصر الجماعي لا يضمن جنة بل كم من شخص عايش نصرا للأمة ولم يفز هو ودخل النار أعاذنا الله وإياكم منها
وكم من شخص عايش ذلا وهزيمة ولكنه لم يفتن في دينه وثبت ففاز ودخل الجنة

فاللهم نسألك الفوز في الدنيا والآخرة
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
3
Forwarded from 🩺القناة🫀
الموت ليس عقابا !
الموت هو غاية الدنيا أي نهايتها وما من مخلوق الا ويسير في اتجاه الموت شاء من شاء وأبى من أبى
فليس الموت عقابا لأحد

الموت انتقال من الدنيا إلى الآخرة
والآخرة هي حياتك الحقيقية التي تعد لها الآن

ما بعد الموت هو المشكلة
فمن لم يعد له ولم ينتبه لقدومه وجعل غايته هذه الحياة فسيعتبر أن الموت عقوبة قاسية لأنه يحرمه من "كل شيء" بالنسبة له
والمشكلة هنا فيه فهو من تعلق بوهم "ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

أما من زرع للآخرة واجتهد فوقت انتقاله لها سيكون وقت سعده وهناه وقت ينتظره ويتمناه
يحب لقاء ربه ويحب الله لقياه
وسيكون الموت مكافأة له وهدية تخلصه من شقاء الدنيا ونصبها إلى نعيم الجنة ورغدها

اللهم اجعلنا من أهل الجنة وقنا عذاب النار !
1
Forwarded from رحلة نفس (آدم بن صقر الصقور)
"إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أمَّتي كلُّ منافقٍ عليمُ اللِّسانِ"
.
كنت أظن التحذير في هذا الأثر يتعلق بالذين يتكلمون بالباطل وينشرون الفساد بين الناس بكلام مخادع فيه حق وباطل. ولكن الله سبحانه يصف أحوالهم بقوله (ولتعرفنهم في لحن القول)! فكيف هو عليم اللسان وفي قوله لحن؟
.
تنبّهت إلى معنىً دقيق في الفرق المهم هنا والذي يدخل فيه عموم وخصوص من أوجه.
أما المنافق (عليم اللسان)، قد يدخل فيه من يعرف العلماء (اللحن) في قوله ولكنه (عليم اللسان) عند عوام الناس. ولكن الأولى بوصف (المنافق عليم اللسن) = ذلك الذي (لا يلحن) في قوله ولكنه (منافق القلب) (منافق العمل) (عليم اللسان)!
.
هذا المعنى دقيق خطير!
وهذا يشير إلى ثغرة عميقة في البناء الفكري عند كثير منّا عندما أصبحت تزكية الأشخاص والشهادة لهم بالصلاح مبنية على ما (يُظهرون) على (ألسنتهم) وما يكتبون على صفحاتهم ويطبعون في مصنفاتهم!
ولذلك كثرت صدمات الشباب في قدواتهم عندما عايشوهم في (عمل) حقيقي ومواجهة حقيقية!
1👍1
Forwarded from 🩺القناة🫀
ان كنت غارقا في ذنوبك
مهملا للتوحيد والعبادة
فأنت شريك في الابادة
Forwarded from والآخرة خير
البدع أسباب تسلط الكفار وتأخر التمكين...

قال ابن تيمية:

لما ظهر النفاق والبدع والفجور المخالف لدين الرسول سلطت عليهم الأعداء -أي التتار- فخرجت الروم النصارى إلى الشام والجزيرة مرة بعد مرة وأخذوا الثغور الشامية شيئا بعد شيء إلى أن أخذوا بيت المقدس في أواخر المائة الرابعة.

وقال في موضع آخر: وكان من أسباب دخول هؤلاء -أي التتار- ديار الإسلام ظهور الإلحاد والنفاق والبدع.

(مجموع الفتاوى).
1
Forwarded from قناة الدروس والكتب
f2fb8c90-9d24-11ef-860b-7577522d3e7b.pdf
679.1 KB
أعيذك بالله من أن يجعلك غلو الغالين، ونحيب الناحبين، وفساد قول الجاهلين تجاه قضية إخواننا المسلمين أن تتبلّد وتخطو خطى الجافين!

هي قضية عقدية شرعية عادلة، فلا تنزلق في وحل الجفاء وأنت تحذر الناس من مستنقع الغلو.

اللهم يا قيوم السموات والأراضين، أدرٍك عبادك المستضعفين، فإن قتلة أنبياءك ورسلك قد أفسدوا وأجرموا واستكبروا، فانتقم منهم وأرهم بأسك الشديد، إنك أنت القوي العزيز.
1
اللحظات التي تفهم فيها الأمور على حقيقتها وتفهم حقيقة الدنيا وحقيقة ما تريد أن تفعله، هي اللحظات التي تواجه فيها خطر الموت.

حينما تواجه خطر الموت إن كان في قلبك بعض التقوى فإنك ستفزع وستتذكر كل ذنوبك وستستغفر وتتوب، ولكن إن كانت الدنيا أكبر همك فحتى هذه اللحظات لن تعيد لك ترتيب أولوياتك.

لذلك قد يستغرب الناس مثل هذه الكلمات ولكن المعاناة الحقيقة ليست أن تعيش في حرب أو تعيش في ظروف منكوبة، بل على العكس قد تكون هذه الظروف رحمة لك من الله. قد يجعل الله من هذه الظروف أملا عظيما.. أملا في الشهادة أملا في المغفرة والرحمة! أو خوفا من الله يشفع لك يوم القيامة فيخف عليك الحساب.

والمعاناة الحقيقية ليست في الموت.. المعاناة الحقيقية هي أن يكون قلبك مريضا بفتن الشبهات أو الشهوات.. هي أن تؤذي من حولك بسوء أخلاقك.. فأنت هكذا محروم حقا.

إن كنت لا تستطيع نصر من هم بعيدون عنك، فتستطيع أن تكف آذاك عن من حولك بل أن تبحث عن سبب لأن تسعدهم وترحمهم أو ربما تقول لهم الكلمات التي ينبغي عليهم سماعها!

وهذه المعاني أعمق من أن يفهمها من اختزل كل السطور في مجرد أن هنالك مجموعة من المسلمين يبادون من قبل الصهاينة! بل الله يراقب كل ذلك، ويسجل كل ذلك! وإن كنت لا تستطيع فعل شيء فحتما هنالك ملكان عن يمينك وعن شمالك يسجلان أعمالك.. فيدونان ما تفعله في هذه الأوقات.

فلا تخدع نفسك بأن الحل الوحيد هو أن يتاح الجهاد الآن ثم ستختفي كل المعاناة.. فلو كان هذا هو الحل الوحيد لأذن به الله.. فهو الحكيم الخبير..

ولكن! ليتخذ منهم شهداء.. ليبتلينا فينظر كيف نعمل وإن كنا محرومين من الجهاد.. كيف سنعامل بعضنا البعض.. كيف سنتخلق بأخلاق السلف.. وكيف سنتعامل مع نصوص السلف.. هل سنوقرها ونراجع خطواتنا ونصححها أم أننا سنخدع أنفسنا ونختزل كل الخطوات في خطوة واحدة لم يوفق الله لها.

هذه المعاني نحن بحاجة لدراستها.. تذكر أن الله خلق السماوات والأرض ومابينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش.. سبحانه يقول للأمر كن فيكون.. كتب كل شيء في اللوح المحفوظ.. لا يعجزه شيء.. عقيدة القدر مهمة جدا..
وكذلك تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"

الدعاء ليس الحل الوحيد، بل العيش كمسلم حقيقي هو أعظم نصرة لهم.. لو كنت تعلم! لأن الله قدر كل شيء وكتب كل شيء.. ثم أنت وعملك ستعرضان عليه ففكر جيدا كيف تريد أن تعيش هذه الحياة.. وكيف تريد أن يكون لقائك بربك..

لقاء القريب التائب أم لقاء البعيد الهاجر؟
3
هل تغيير حال الأمة يجب أن يكون تغييرا جارفا عاصفا.. أم يمكن أن يكون التغيير سلسا وبطيئا ومنطقيا؟

الواقع يقول أن حال الأمة ليس بسيطا كما يظن البعض ليست المشكلة في مجرد ظلم الحكام أو كثرة المعاصي.. بل المشاكل مركبة جدا.

تحتاج إلى تغيير وعي المواطن، تغيير بناءه الفكري وتغيير نظرته الكاملة نحو العقيدة والحياة ككل.

يحتاج إلى تدخل المثقفين والأناس الذين لديهم وعي حتى يوضحوا للناس ماهو الدور الذي يجب عليهم فعله وكيف يمكن أن يبنى الجيل الجديد، ما هي الأهداف التي ينبغي أن يحملوها وماهو نوع الحياة التي يجب عليهم أن يعيشوها.

الدور الذي يجب علينا هو أن نعيش حياتنا بمسؤولية أكبر وأن نرجع إلى شريعة الله في أمور حياتنا وكل بقدر منزلته

أما اليوم فالمنظومة الفكرية والعقدية لدى الشعوب وطريقة حياتنا فهي ليست ملائمة لمعان سامية مثل الجهاد وبذل النفس والانتصار للأمة والتركيز على واجبات الدين والأخلاق السامية.
العقيدة وأخلاق الدين هي من أكثر الأشياء التي يزهد فيها الناس مع أنها من أهم أسباب التغيير!

ولذلك التغيير في أي وضع يجب أن يكون من خلال زمرة المثقفين وطلبة العلم والشباب الذين لديهم اهتمام بالعقيدة وغيرة على الإسلام، هؤلاء يمكنهم توجيه عامة الناس وتغيير التوجه المجتمعي المعاصر وجعل الناس يتركون كثيرا من العادات التافهة ويوجهونهم إلى الأمور التي تنفعهم في دنياهم وآخرتهم.

ولكن السؤال الأكثر أهمية كيف يجب أن أوجه هذه العاطفة الكبيرة التي لدي تجاه الدين وتجاه قضية الأمة؟

عليك أن تأخذ بالأدلة من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وأن تعلم أن التغيير لن يأت بين يوم وليلة، وأن هنالك عملا حقيقيا تستطيع أن تفعله، إنجابك لطفل مسلم مثلا يكون فيه صلاح وخير هذا قد يكون نصرا للأمة! أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر كذلك، طلب العلم وتعليم الناس العلوم الشرعية ليس شيئا ثانويا بل هو من الأساسيات في هذه المرحلة.


ليس عيبا أن نعترف بضعفنا وعجزنا، ولكن العيب هو أن لا يحاول من لديه القدرة على تنفيذ أفكاره الاصلاحية، العيب هو أن تيأس من كل الحلول ثم تلجأ لحل يخالف الشريعة وتظن أن الحق معك.

ولكن المصلحين حقا هم الذين يعلمون أن كل طاعة تعمل بها وكل معصية تتركها هي انتصار لهذه الأمة، ودوام الحال من المحال، وتلك الأيام نداولها بين الناس!

المسألة هي أن تعبد الله كما أمرك في كل الحالات وأما التغيير فله عوامل ومسببات أكثر مما ذكرت بكثير ولكن دورك ببساطة هو أن تعيش حياتك بمنظومة أهداف إسلامية تهدف إلى تغيير واقعها الشخصي بما تقدر عليه من أعمال وهذا كاف في هذه المرحلة، لعل الوضع يتغير في يوم قريب.
2
Forwarded from حماة الثغور
الأنمي والأمراض النفسية المنحرفة:

يستمر الأنمي في تطبيع قلب المشاهد مع التصرفات المحرمة والشاذة؛ مثل المازوخية والسادية.

المشكلة لا تكمن فقط في حب الشخصية المازوخية/السادية وتقبل أفعالها، بل تمتد إلى التبرير لها والدفاع عنها وتسفيه عقل من لا يتقبلها!

وهذا يقودنا إلى الموضوع الذي تطرقنا إليه كثيراً؛ وهو "ماضي الشخصية" فلا يهم الانحطاط والإجرام الذي وصلت إليه الشخصية، ما دامت تمتلك ماضياً قاسياً ومؤلماً.

ويراجع للأهمية والإرتباط الوثيق بنفس الفكرة؛
المنشورات التالية:
- كيف يُزَيَّنُ لك الباطِل ويَهُونُ في عينيك الفساد وتحب المفسدين؟
- (بين الضفدع المغلي والفأر الأبيض)
كيف تصنع الرسوم المتحركة أبشع الأمراض؟

- الأنمي العنيف، والتطبيع السلبي مع الجرائم والأمراض النفسية والبدنية
- جاذبية الأشرار ١، ٢، ٣، ٤
- زخرفة التناقض

#قاطعوا_المانهوا
#قاطعوا_الأنمي
#ليست_ترفيها
#الخديعة
#الأنمي
حساباتنا الأخرىٰ علىٰ:
«فيسبوك، واتساب، تويتر، إنستجرام.»
👍2
طريق السالكين
https://youtu.be/CVT1tkjsjBU?si=7RN0rIThMdblYwhx
كثيرا ما يسأل الناس عن أسباب فساد الأمة وضياعها، ودائما ما نلجأ إلى رفع أصابع الإتهام نحو طرف معين دون الآخر، وكأننا نلقي بالحمل كله عليه. ولكن حقا الفساد والضعف هو نتيجة منظومة كاملة مختلة الأركان، وحينما اختلت هذه الأركان كان الضعف والهوان نتيجة منطقية جدا.

وتشخيص العلل التي تمر بها الأمة يتضح حين التمعن في كثير من القيم التي تبنيناها والتي تخالف الشريعة الإسلامية والفطرة، ونتيجة لهذه العادات التي تبنيناها والتراكمات على مدار قرون كاملة، صارت المخالفات والرواسب أكثر بكثير من أن يتم إصلاحها في غضون سنوات قصيرة إلا لو شاء الله لظروف استثنائية أن تحصل!

وفي هذا المقطع تتجسد لك واحدة من أبرز المشاكل العصرية وهي قضية الشهوات التي هي قضية مفصلية جدا والتي تلعب دورا بارزا في ضعف عامة شباب العالم وخصوصا الضعف والهوان الموجود عند شباب أمتنا.

فعدم وجود زواج مبكر يعني أن الشاب المسلم إما أن يتعفف أو أن يلجأ إلى الفواحش عياذا بالله، فإن أجبرته على طريق العفة ومنعته من الزواج سيكون لذلك الأثر مجاهدة كبيرة للنفس وكثير من البذل والتضحية، ولكن لو أنك أعففته منذ البداية لكان لديه كثير من الطاقة بإمكانه أن يستخدمها في أمور نافعة، وبالمقابل لو أنه سلك طريق الفواحش فستكون حياته حياة عبثية قائمة على تقديس الشهوات الحسية والأموال والمظاهر، وبالتالي لن يكون له نفع حقيقي! فتأمل أنك حينما حاربت فطرة البشر حرمت الأمة من الإنتفاع من الشباب، هذا فضلا عن أن حياة المسلم العصري فيها تقليد أكبر من اللازم لحياة الكافر العصري.

ولذلك حينما يتم محاربة العفاف والزواج المبكر تقل الإنتاجية!

فهل نظرت الآن إلى أن هذا الأمر الذي ينظر إليه عامة المسلمين اليوم على أنه ثانوي هو أمر قد نكل بنا أشد التنكيل!

ولذلك حينما تبحث عن أسباب ضعف الأمة وأسباب تسلط الأعداء تأمل تلك العادات الصغيرة وأثرها الجسيم على المجتمعات ولا تنظر فقط أن هنالك حاكما فاسدا لا يريد للجهاد أن يحصل، وهذا هو سبب جميع المشاكل! فهذه حقا مجرد شماعة نعلق عليها أسباب فشل الأمة.
2
مع أن الكتاب والروائيين يفصلون كثيرا في مسألة العشق والمغامرات التي تحوم حوله والقصص الدرامية التي فيها كثير من الأحداث المتشعبة والمفاجئة ويطنبون في سرد تفاصيل عجيبة كثيرا ما تعجب المراهقات والشبان إلا أنك تجد أن نفس هذا المستنقع تتمخض منه قصص تسرد الحياة الزوجية التقليدية البسيطة في كنف البيت الزوجي، ويجدون فيها من الراحة والأمن والسلام النفسي والسكون ما يشغلهم عن كل تلك التفاصيل المبهرة! بل قد تكون أبسط الأشياء هي حقا أكثر الأمور إسعادا للنفس البشرية!


وهذه السطور تختزل معاناتنا في تفسير كثير من الظواهر المعاصرة، إذ أنك تحتاج أن تقنع من تلوث فكره بأن الماء النقي الطاهر الذي ليس فيه شيء براق مبهر هو ما يستحق أن تشرب منه, وأن بركة الوحل وإن تلألأت بالمجوهرات وحام حولها مئات الآلاف إلا أنها تظل غير صالحة للشرب!

وإذا فهم الإنسان هذا المبدأ واتصفت حياته بالتخلية من المؤثرات العصرية ورجع شيئا فشيئا إلى فهم حقيقة نفسه وحقيقة من حوله، سيستطيع أن يسعد نفسه بحياة زوجية بسيطة جدا مع كل ما فيها من منغصات ومشاكل يومية وصدامات! ولكن إذا ظل الإنسان يعتقد بشكل حالمي أن المستنقع بما فيه من مغامرات ومتع وأوساخ وبما فيه من تجمعات بشرية رهيبة يشربون منه بلا توقف ولا تفكر هو المنهل العذب فحينئذ تصير هذه المعاني البسيطة أشد ما يكون عليه!

ثم يفقد الإنسان إنسانيته وتصير معاييره مضطربة جدا، ويعيش حياة مكدرة. كل هذا لمجرد أنه حام حول المستنقع ولم يشأ أن ينظر بإنصاف وتفكر إلى المنبع الصافي! وقد يصل به الأمر حال زواجه إلى الاعتقاد أن هذه الحياة هي كابوس حقيقي له، فيصف الشيء الطاهر النقي على أنه هو الملوث! وهذا من أعجب ما نراه اليوم.
👍1
ما السر في قول الله عقب أمر الله المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم {الله نور السماوات والأرض}؟

سر هذا الخبر: أنَّ الجزاء من جنس العمل، فمن غض بصره عما حرم الله عليه عوضه الله تعالى من جنسه ما هو خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المحرمات أطلق الله نور بصيرته وقلبه، فرأى به ما لم يره من أطلق بصره ولم يغضه عن محارم الله.

[إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان لابن القيم 📚]
1
قد يكون الهدوء والحكمة والاتزان النفسي الذي لطالما تمنيته، ثمنه هو أن تتأخر عن الصف..أو تنقلب حياتك رأسا على عقب! وإذا احتفظت بهدوءك في هذه الحالة وتبت إلى الله وابتعدت عن المعاصي، وعودت نفسك على الصعاب ودرست الحياة العصرية ومشتتاتها وحللت عواطفك وتعلمت كيف تسيطر عليها ثم عشت بهذه المبادئ، فحينئذ قد تصل حقا إلى درجة من السواء النفسي يصعب تحقيقها في أيامنا هذه!

والسواء النفسي وصفاء الذهن تحقيقهما أصعب من تحقيق النجاح المادي والوظيفي بكثير!
1