حينما كان يتكلم السلفيون عن خطورة تقديس قضية غزة وجعلها هي المركز المتحاكم عليه، كان الأمر فيه حكمة كبيرة لكل من أدرك قيمة العقيدة والتوحيد وجعل الأولوية والمركزية لدين الله والعقيدة والمنهج السليم.
وأسأل الله أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم ولكن اليوم وجدت من ينصر هذه القضية ويبيع الوهم لمتابعيه، أشخاص بعيدون أصلا عن أي فهم صحيح للسلفية وللتوحيد، ثم تجدهم يلمعون صورة أي شخص يدعم القضية سواء كان لاعبا أو شعبا أو حتى شيخا ضالا.
وجدت أحد المشاهير على وسائل التواصل يمدح شيخا لا يحترمه عامة الشعب أصلا ثم حينما دعم القضية وتحدث عنه الفلسطينيون صار هو الإمام فجأة! حينها أدركت أننا لا نتعامل حقا وفقا للضوابط الشرعية.
ثم تتذكرون حينما كان هؤلاء يسبون هذا المنتسب للعلم الشرعي ويتكلمون عنه بسوء؟ الأمر لم يكن لأجل الدين ولأجل التوحيد وإنما فقط لأن توجهاته السياسية وفتاويه لم تكن على أهوائهم وهنا نفهم أن العقيدة عند العوام الذين ليسوا سلفيين أساسها ومبناها هوى النفس وحظها!
ولذلك تجد كثيرا من المتصدرين على وسائل التواصل يقدسون القضية ويقضون كامل أوقاتهم في الحديث عنها في حين أنهم لا يتكلمون عن التوحيد والعقيدة ولا يبنون كلامهم عليها! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم يخرج لك بعض الأشخاص صورا لأهل فلسطين وهم يحملون صورة هذا الشيخ أو ذاك ويقولون: لكي تعلموا من هو حقا على حق ومن هو على باطل فلننظر إلى حكم أهل فلسطين!
وكأننا نأخذ ديننا وأحكامنا الشرعية بهذه الطريقة العبثية.
فقبحا لمنهج وتدين نأخذه بهذه العشوائية! وإنما السلفية طريق الحق والتوحيد والأئمة الفضلاء من القرون الثلاثة الأولى ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
وأسأل الله أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم ولكن اليوم وجدت من ينصر هذه القضية ويبيع الوهم لمتابعيه، أشخاص بعيدون أصلا عن أي فهم صحيح للسلفية وللتوحيد، ثم تجدهم يلمعون صورة أي شخص يدعم القضية سواء كان لاعبا أو شعبا أو حتى شيخا ضالا.
وجدت أحد المشاهير على وسائل التواصل يمدح شيخا لا يحترمه عامة الشعب أصلا ثم حينما دعم القضية وتحدث عنه الفلسطينيون صار هو الإمام فجأة! حينها أدركت أننا لا نتعامل حقا وفقا للضوابط الشرعية.
ثم تتذكرون حينما كان هؤلاء يسبون هذا المنتسب للعلم الشرعي ويتكلمون عنه بسوء؟ الأمر لم يكن لأجل الدين ولأجل التوحيد وإنما فقط لأن توجهاته السياسية وفتاويه لم تكن على أهوائهم وهنا نفهم أن العقيدة عند العوام الذين ليسوا سلفيين أساسها ومبناها هوى النفس وحظها!
ولذلك تجد كثيرا من المتصدرين على وسائل التواصل يقدسون القضية ويقضون كامل أوقاتهم في الحديث عنها في حين أنهم لا يتكلمون عن التوحيد والعقيدة ولا يبنون كلامهم عليها! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم يخرج لك بعض الأشخاص صورا لأهل فلسطين وهم يحملون صورة هذا الشيخ أو ذاك ويقولون: لكي تعلموا من هو حقا على حق ومن هو على باطل فلننظر إلى حكم أهل فلسطين!
وكأننا نأخذ ديننا وأحكامنا الشرعية بهذه الطريقة العبثية.
فقبحا لمنهج وتدين نأخذه بهذه العشوائية! وإنما السلفية طريق الحق والتوحيد والأئمة الفضلاء من القرون الثلاثة الأولى ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
❤3👍1
كثير من الناس يسعى إلى تحقيق التوازن في حياته، وحقيقة الأمر أن المؤمن المخلص هو وحده من يحقق هذا التوازن بتحقيقه للعبودية وبتعلمه للعلوم الشرعية, كما في قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) سورة الأنبياء (90)
يدعون الله وهم واثقون أنه غفور رحيم ويسألونه الجنة ويخافون عذابه ويكونون في أتم رهبة وخضوع له سبحانه.
كما أن الفقه في الدين يجعلك تعلم حقيقة الدنيا وتزهد فيها ولكنك أيضا تكسب الرزق الحلال وتسعى في الأرض وتتعلم العلوم النافعة وتفهم ما يدور حولك كما في قوله سبحانه: "رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ'" سورة النور (37) فهذا لا يمنع هذا ولا يتنافى طلب الآخرة والسعي لها مع كسب الرزق الحلال طالما أنك لم تفتن به ولم تعظمه.
ومع أن كثيرا من الناس يرى نفسه مسلما وسطيا لأنه مجتهد ومثابر في الدنيا ولكنه زاهد في أمور الآخرة إلا أن القرآن يوضح أن المفلح حقا هو من زكى نفسه كما في قوله سبحانه "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا" سورة الشمس (9) وقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ" سورة المؤمنون (1)
ففرق عظيم بين من كانت الآخرة همه ولكنه يسعى في الدنيا لكي تستقيم أموره ويتعفف عن سؤال غيره من الناس، وبين من كانت الدنيا شغله الشاغل، فأنى لهذا أن يحقق التوازن وأن يصل إلى مقام رفيع في الدنيا والآخرة، وإنما حسبه من الأمور أدناها ومن الأماني أحقرها، وحسبه أن الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة صارت في عينه هي الغاية الكبرى، فأنى لهذا أن يحقق مقامي الخوف والرجاء، وهو يقدس شيئا خالقه يقول عنه أنه لا يساوي جناح بعوضة!
يدعون الله وهم واثقون أنه غفور رحيم ويسألونه الجنة ويخافون عذابه ويكونون في أتم رهبة وخضوع له سبحانه.
كما أن الفقه في الدين يجعلك تعلم حقيقة الدنيا وتزهد فيها ولكنك أيضا تكسب الرزق الحلال وتسعى في الأرض وتتعلم العلوم النافعة وتفهم ما يدور حولك كما في قوله سبحانه: "رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ'" سورة النور (37) فهذا لا يمنع هذا ولا يتنافى طلب الآخرة والسعي لها مع كسب الرزق الحلال طالما أنك لم تفتن به ولم تعظمه.
ومع أن كثيرا من الناس يرى نفسه مسلما وسطيا لأنه مجتهد ومثابر في الدنيا ولكنه زاهد في أمور الآخرة إلا أن القرآن يوضح أن المفلح حقا هو من زكى نفسه كما في قوله سبحانه "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا" سورة الشمس (9) وقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ" سورة المؤمنون (1)
ففرق عظيم بين من كانت الآخرة همه ولكنه يسعى في الدنيا لكي تستقيم أموره ويتعفف عن سؤال غيره من الناس، وبين من كانت الدنيا شغله الشاغل، فأنى لهذا أن يحقق التوازن وأن يصل إلى مقام رفيع في الدنيا والآخرة، وإنما حسبه من الأمور أدناها ومن الأماني أحقرها، وحسبه أن الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة صارت في عينه هي الغاية الكبرى، فأنى لهذا أن يحقق مقامي الخوف والرجاء، وهو يقدس شيئا خالقه يقول عنه أنه لا يساوي جناح بعوضة!
❤2
إذا خرجت من رمضان بتغيير عادة محرمة واستبدالها بطاعة فأنت فائز بلا ريب.. وفي هذه الليالي اجعل واحدا من أهدافك أن تتخلص من ذنب أو نقطة ضعف موجودة فيك..
رمضان ليس مجرد ترك للشهوات وتدريب على الصبر في شهر واحد فقط، بل هو استعداد لك حتى تتعود نفسك على ترك الشهوات والقبائح سائر العام. والفائز حقا هو من غفر الله له وتاب عليه.
رمضان ليس مجرد ترك للشهوات وتدريب على الصبر في شهر واحد فقط، بل هو استعداد لك حتى تتعود نفسك على ترك الشهوات والقبائح سائر العام. والفائز حقا هو من غفر الله له وتاب عليه.
❤3👍1
تأملت في حال إنسان أعرفه منذ مدة وتسائلت كثيرا لماذا حاله هكذا وهو موضوع في كل هذه الابتلاءات وحياته ضائعة وهو قد قارب الخمسين ولم يتزوج ولم يحقق أي شيء ولم يتدين حتى، وهو يتصرف وكأنه موقن أن الله وضعه في هذا كامتحان له ومع ذلك تجد منه تذمرا وضيقا عجيبا.
تعاطفت معه وأردت له الخير وبعد مخالطته ومعرفة بعض تفاصيله صرت أفهم لمَ أموره متعسرة إلى هذا الحد. فلا هو ركب في قيافل الصالحين والتحق بهم، ولا هو سعى لدنياه ونصب واجتهد فصلحت له واستبشر، فصار هكذا بين البينين لم يرتق لحقائق الإيمان ولم يصل إلى إصلاح دنياه.
وهذا والله هو حال أغلب البشر، تجده يموت وهو لم يصلح لا أمور دينه ولا حقق شيئا دنيويا ملموسا، ومع ذلك تجده يلوم كل شيء إلا نفسه.
تأمل قصص مثل هؤلاء هو موعظة لك حتى تستيقظ وتعرف أن الجد والاجتهاد وعلو الهمة وارتفاع المطالب هو ما يجب أن يكون شغلك الشاغل.
وإن العمل على إصلاح حياتك في هذا الزمن سواء من ناحية دينية أو دنيوية وفقا لمقتضيات الشريعة سيعطيك من الراحة النفسية والسعادة ما لا يعلمه إلا الله.
فإن الخلق أغلبهم يمرون بمشاكل نفسية وعقد ومصائب لا يعلم بها إلا الله، فإن رزقك الله بالاطلاع على عيبك وباشرت في الاصلاح والعمل وارتفعت همتك ورزقك الله الرضا بجميع الأحوال فإنك في خير ونعيم وجنة معجلة.
تعاطفت معه وأردت له الخير وبعد مخالطته ومعرفة بعض تفاصيله صرت أفهم لمَ أموره متعسرة إلى هذا الحد. فلا هو ركب في قيافل الصالحين والتحق بهم، ولا هو سعى لدنياه ونصب واجتهد فصلحت له واستبشر، فصار هكذا بين البينين لم يرتق لحقائق الإيمان ولم يصل إلى إصلاح دنياه.
وهذا والله هو حال أغلب البشر، تجده يموت وهو لم يصلح لا أمور دينه ولا حقق شيئا دنيويا ملموسا، ومع ذلك تجده يلوم كل شيء إلا نفسه.
تأمل قصص مثل هؤلاء هو موعظة لك حتى تستيقظ وتعرف أن الجد والاجتهاد وعلو الهمة وارتفاع المطالب هو ما يجب أن يكون شغلك الشاغل.
وإن العمل على إصلاح حياتك في هذا الزمن سواء من ناحية دينية أو دنيوية وفقا لمقتضيات الشريعة سيعطيك من الراحة النفسية والسعادة ما لا يعلمه إلا الله.
فإن الخلق أغلبهم يمرون بمشاكل نفسية وعقد ومصائب لا يعلم بها إلا الله، فإن رزقك الله بالاطلاع على عيبك وباشرت في الاصلاح والعمل وارتفعت همتك ورزقك الله الرضا بجميع الأحوال فإنك في خير ونعيم وجنة معجلة.
👍1
طريق السالكين
تأملت في حال إنسان أعرفه منذ مدة وتسائلت كثيرا لماذا حاله هكذا وهو موضوع في كل هذه الابتلاءات وحياته ضائعة وهو قد قارب الخمسين ولم يتزوج ولم يحقق أي شيء ولم يتدين حتى، وهو يتصرف وكأنه موقن أن الله وضعه في هذا كامتحان له ومع ذلك تجد منه تذمرا وضيقا عجيبا.…
حينما فهمت هذه الحقيقة التي تخفى في الغالب على صاحب المشكلة، أدركت أن الله لطيف بعباده أكثر مما نتصور، فإذا حرمنا من شيء فقد حرمنا إما لأننا لم نعمل له بالشكل المناسب أو بسبب تراكم الذنوب أو لأن حرمانه لنا هو أصلا مصلحة لنا. ولكن سبحان الله! تأمل كيف أننا نحن البشر لا نستطيع إدراك هذه الحقائق حينما نكون نحن المبتلين، ولكن نستطيع دراسة هذا الأمر بالتفصيل حينما يكون الإبتلاء في غيرنا. وحينما تلاحظ هذا تدرك أن ما يحصل لك من شر فبما جنيته من تقصير أو ذنوب أو ضعف همة وإلا فهو امتحان لصبرك والفرج قريب إذا صبرت.
وكم مرة ظننا أننا قد حرمنا ونحن في الحقيقة منعمون، وكم مرة ظننا أن الظروف هي سبب ما نحن فيه، في حين أن تقصيرنا وعدم لجؤنا إلى الله واجتهادنا في العمل هو سبب ما نحن فيه، ولكن الإنسان يحتاج من حين لآخر إلى أن ينظر إلى نفسه نظرة محايدة حتى لا يتعاطف معها أو يقسو عليها وإنما يقيمها تقييما واقعيا، وحينئذ سيظهر له من العيوب والنقائص التي ينبغي أن يتم إصلاحها ما يكفيه عن الشكوى والتباكي.
وكم مرة ظننا أننا قد حرمنا ونحن في الحقيقة منعمون، وكم مرة ظننا أن الظروف هي سبب ما نحن فيه، في حين أن تقصيرنا وعدم لجؤنا إلى الله واجتهادنا في العمل هو سبب ما نحن فيه، ولكن الإنسان يحتاج من حين لآخر إلى أن ينظر إلى نفسه نظرة محايدة حتى لا يتعاطف معها أو يقسو عليها وإنما يقيمها تقييما واقعيا، وحينئذ سيظهر له من العيوب والنقائص التي ينبغي أن يتم إصلاحها ما يكفيه عن الشكوى والتباكي.
❤3
Forwarded from 🩺القناة🫀
لا أعيب الا على الشباب المتدين الذي يختار هذا الصنف
البنات التي تعرف حدود ربها كثيرة والحمد لله اتعب قليلا في البحث ولا تظلم نفسك
مثل هذه ستتعبك بعد الزواج في الحجاب وغيرها من الأمور الشرعية "ومش هتحسبها بالدين"
فاتق الله في نفسك واختر أما صالحة لأبنائك
اعتراضاتها المتكررة عليك تدل على أنها لا تصلح كزوجة
وعدم نزول أبيها للصلاة معك في المسجد دليل آخر
انا عارف ان الشخص نفسه ممكن ما يشوفش البوست
بس ده تنبيه لغيره
لا تهمل هذه الدلائل البسيطة فتقع في شر أعمالك
البنات التي تعرف حدود ربها كثيرة والحمد لله اتعب قليلا في البحث ولا تظلم نفسك
مثل هذه ستتعبك بعد الزواج في الحجاب وغيرها من الأمور الشرعية "ومش هتحسبها بالدين"
فاتق الله في نفسك واختر أما صالحة لأبنائك
اعتراضاتها المتكررة عليك تدل على أنها لا تصلح كزوجة
وعدم نزول أبيها للصلاة معك في المسجد دليل آخر
انا عارف ان الشخص نفسه ممكن ما يشوفش البوست
بس ده تنبيه لغيره
لا تهمل هذه الدلائل البسيطة فتقع في شر أعمالك
❤1👍1
🩺القناة🫀
لا أعيب الا على الشباب المتدين الذي يختار هذا الصنف البنات التي تعرف حدود ربها كثيرة والحمد لله اتعب قليلا في البحث ولا تظلم نفسك مثل هذه ستتعبك بعد الزواج في الحجاب وغيرها من الأمور الشرعية "ومش هتحسبها بالدين" فاتق الله في نفسك واختر أما صالحة لأبنائك…
بارك الله في هذا الرجل الطيب ولكن كان من الأجدر به طالما أنه تحامل على نفسه إلى هذا الحد، أن يبحث على ذات الدين منذ البداية حتى لا يفتح على نفسه باب شر من حيث لا يدري، ولكن يحسب له مجاهدته لنفسه على الحق.
وهذا أقوله لنفسي ولغيري طالما أنك صبرت وتعففت عن المحرمات وجاهدت نفسك، فهل يستحق الأمر حقا أن تميل إلى شخص قد يضيع عليك آخرتك؟ فإن لم يجعلك الزواج أقرب إلى الله ولم تجد من يعينك على العبادة، فالأفضل أن تبقى أعزبا ويسلم لك دينك.
وهذا أقوله لنفسي ولغيري طالما أنك صبرت وتعففت عن المحرمات وجاهدت نفسك، فهل يستحق الأمر حقا أن تميل إلى شخص قد يضيع عليك آخرتك؟ فإن لم يجعلك الزواج أقرب إلى الله ولم تجد من يعينك على العبادة، فالأفضل أن تبقى أعزبا ويسلم لك دينك.
❤1👍1
نصيحة أخوية: لا تظهر عجزك وضعفك خصوصا لو كنت رجلا وبالذات في منصات التواصل. وأعني بالتحديد العجز عن تحقيق الأهداف الدنيوية أو الخمول أو الضعف.
أنت بهذا الشكل تزيد من الأفكار السلبية في عقلك، فحاول أن تركز على أهدافك وأن تجعلها أكثر واقعية وأن تقول لنفسك أن إصلاح هذه العيوب ممكن جدا.
وقبل كل شيء أنت تحتاج إلى الإعتراف بينك وبين نفسك أن هنالك أمورا ينبغي أن يتم إصلاحها أو الرضا بها إن كان لا يمكن إصلاحها، ثم تباشر في العمل فورا ولا تتباكى وتكثر الشكوى أو إظهار الضعف والمسكنة.
قم بواجبتك واستعن بالله على إصلاح حياتك ثم ارضَ بما قسمه الله لك ولا تبالي بالناس وأحوالهم ولا تقارن نفسك بأحد.
أنت بهذا الشكل تزيد من الأفكار السلبية في عقلك، فحاول أن تركز على أهدافك وأن تجعلها أكثر واقعية وأن تقول لنفسك أن إصلاح هذه العيوب ممكن جدا.
وقبل كل شيء أنت تحتاج إلى الإعتراف بينك وبين نفسك أن هنالك أمورا ينبغي أن يتم إصلاحها أو الرضا بها إن كان لا يمكن إصلاحها، ثم تباشر في العمل فورا ولا تتباكى وتكثر الشكوى أو إظهار الضعف والمسكنة.
قم بواجبتك واستعن بالله على إصلاح حياتك ثم ارضَ بما قسمه الله لك ولا تبالي بالناس وأحوالهم ولا تقارن نفسك بأحد.
❤2👍1
تضخم المشاعر وتشتتها سببه الرئيسي هو وسائل التواصل.
المنشورات والتفاعلات والكلام المكرر الذي يقوله الناس هو ما يصدك حقا عن العودة إلى فطرتك والرجوع إلى طبيعتك والعيش ببساطة وسلاسة، وهكذا حقا تطيب الأرواح.
ولكن اليوم مجرد لمحات بسيطة في وسائل التواصل وتجد ذلك الخبر المحزن مع كثير من التضخيمات من صاحب المنشور أو ربما كلاما عاطفيا سمجا عن الحب فيصير المرء فجأة عاشقا ولهانا، ثم بعدها ترى منشورا عن الزواج فتتضايق لأنك لم تتزوج وترى بعض المنشورات لأناس وكأنهم يعيشون أسعد لحظاتهم وهي مجرد مظاهر غير حقيقية ولكنها تجلب لهم المشاهدات والتفاعلات.
لذلك عليك أن تعتزل هذه الأشياء كلها في رمضان وأن تكتفي بأشياء تجلب لك مشاعر حقيقية وتجربة بشرية حقيقية وأن تعود إلى القرآن فتتدبره بفطرة صحيحة غير ملوثة وتعود إلى أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام فتقرأها بقلب نقي مصدق لها، وتقرأ كلام السلف فتتأثر به تأثرا حقيقيا ملموسا.
كانت هذه فرصة عظيمة في رمضان حتى تتخلص من وسائل التواصل وتبني لنفسك عادات صحية وتشغل نفسك بالأشياء المهمة، وفي وقتنا أرى هذا من أهم الأشياء التي ينبغي أن تعمل عليها، أن تعيش حياة حقيقية في عالم البشر المليئ بالأكاذيب والفساد اليوم، أن تعيش مع القرآن وأن تعيش وأنت تصلح نفسك وقلبك وحياتك باستمرار.
ولكن إن لم تصلح شيئا بعد فلا بأس، ولازال في الشهر بقية فبادر إلى المحاولات وحتى بعد انقضاء الشهر باب التوبة مفتوح.
استعن بالله وقلل من عدد الساعات التي تقضيها على وسائل التواصل وتخلص من المعاصي والآثام ثم اصبر على ذلك، وأبشر بتحسن تدريجي ملحوظ في أمور دينك ودنياك.
المنشورات والتفاعلات والكلام المكرر الذي يقوله الناس هو ما يصدك حقا عن العودة إلى فطرتك والرجوع إلى طبيعتك والعيش ببساطة وسلاسة، وهكذا حقا تطيب الأرواح.
ولكن اليوم مجرد لمحات بسيطة في وسائل التواصل وتجد ذلك الخبر المحزن مع كثير من التضخيمات من صاحب المنشور أو ربما كلاما عاطفيا سمجا عن الحب فيصير المرء فجأة عاشقا ولهانا، ثم بعدها ترى منشورا عن الزواج فتتضايق لأنك لم تتزوج وترى بعض المنشورات لأناس وكأنهم يعيشون أسعد لحظاتهم وهي مجرد مظاهر غير حقيقية ولكنها تجلب لهم المشاهدات والتفاعلات.
لذلك عليك أن تعتزل هذه الأشياء كلها في رمضان وأن تكتفي بأشياء تجلب لك مشاعر حقيقية وتجربة بشرية حقيقية وأن تعود إلى القرآن فتتدبره بفطرة صحيحة غير ملوثة وتعود إلى أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام فتقرأها بقلب نقي مصدق لها، وتقرأ كلام السلف فتتأثر به تأثرا حقيقيا ملموسا.
كانت هذه فرصة عظيمة في رمضان حتى تتخلص من وسائل التواصل وتبني لنفسك عادات صحية وتشغل نفسك بالأشياء المهمة، وفي وقتنا أرى هذا من أهم الأشياء التي ينبغي أن تعمل عليها، أن تعيش حياة حقيقية في عالم البشر المليئ بالأكاذيب والفساد اليوم، أن تعيش مع القرآن وأن تعيش وأنت تصلح نفسك وقلبك وحياتك باستمرار.
ولكن إن لم تصلح شيئا بعد فلا بأس، ولازال في الشهر بقية فبادر إلى المحاولات وحتى بعد انقضاء الشهر باب التوبة مفتوح.
استعن بالله وقلل من عدد الساعات التي تقضيها على وسائل التواصل وتخلص من المعاصي والآثام ثم اصبر على ذلك، وأبشر بتحسن تدريجي ملحوظ في أمور دينك ودنياك.
❤2
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)
سورة الذاريات
يظل الإنسان مضطربا مهموما طالما أنه لم يفهم غاية الوجود، سبب وجوده على هذا الأرض، فإذا لم يعمل بمقتضى هذه الغاية ولم يسع إلى تحقيقها فإنه سيعيش تناقضات عميقة جدا.
لماذا اليوم نجد أن البشرية انحرفت عن الفطرة وصرنا نلجأ إلى تبرير تصرفاتنا أو حياتنا اليومية بتبريرات عشوائية حتى لا نحاكم أنفسنا إلى هذه الغاية، وهي عبادة الله وتوحيده؟
لنذهب أبعد من ذلك ونفهم كيف يفكر الإنسان اللاديني حقا في فكرة الوجود.
عند النظر إلى حياة الفيلسوف اللاديني أو المتشكك أو أي شخص لاديني سواء كان مثقفا أو بسيطا فإنك تجد لديه تشتتا كبيرا جدا.
لماذا هذا التشتت؟ لأنه لا يعترف بوجود غاية عظمى حقيقية، ونحن إذا لم نجد غاية كبرى فإن وجودنا سيتساوى مع عدمه، والغاية الوحيدة من وجودي ووجودك هي عبادة الله وتوحيده وإقامة هذه العقيدة على الأرض، وإلا فكل هذه الحياة الدنيا التي نعيشها لا معنى حقيقي لها في ذاتها، فمعنى هذا الكلام أنه طالما لدينا خالق واحد فينبغي أن نفرده بالعبادة وأن نخضع له وأن لا نشرك به شيئا وأن نمتثل لأمره وأن نجتنب ما نهانا عنه، وحينما يقتنع الإنسان بهذه العقيدة، وحينها فقط ستطيب له الحياة في هذه الدنيا.
ولذلك حينما يتكلم الفلاسفة أو المفكرون عن الغاية من الوجود تجد هذه التناقضات حاضرة، فإذا كان الإنسان سيفسر لهذا الوجود غاية في ذاته فإن ذلك سيلزم أن يكون هنالك معنى دون وجود خالق، ومن هنا فالإلحاد يصل بك إلى العدمية، فخلو العالم من إله عادل رحيم يأمر وينهى يعني أن القيم الأخلاقية لا معنى لها، طالما أن الإنسان قد تحرر من أي منظومة دينية، وبالتالي فإنه يصبح مجرد كائن وجد نفسه على بقعة من الأرض، فيعيش بأي صفة كانت ثم يموت وتكون هذه هي النهاية.
وهذه العقيدة اللادينية تصل بأصحابها إلى صنوف من الاكتئاب والتخبط، فيلجأ كثير منهم إلى اللهث وراء الشهوات حتى ينسى هذه الحقيقة وربما يلجأ بعضهم إلى الانتحار.
مالذي يهمك كمسلم في هذا الأمر؟
انظر إلى نفسك وانظر إلى من حولك حتى تفهم أن سبب جميع أصناف الذنوب التي يتم الإعلان عنها في هذا العالم والترويج لها أو أي محاربة للفطرة أو أي منظومة أهداف لا تكون مركزيتها الدين هي تعني ببساطة أن صاحبها لا غائية له، أو أنه لم يفهم المعنى الحقيقي للتوحيد.
التوحيد واعترافك بوجود خالق وتسليمك له وافرادك له بالعبادة وحده دون أي شريك في أي أمر من أمور العبادة يعني أنك قبلت بأحكامه وأن عليك أن تفعل ما يأمرك به وأن تنتهي عن ما نهاك عنه، فليس لك خيار في الرفض أو الترك، وليس لك إرادة يمكنها أن تواجه هذا الأمر الإلهي، بل تذعن له بقلب خاشع مستكين، فلطالما أنك اعترفت بوجود خالق واحد لا شريك له وأفردته وحده بالعبادة وأن هذا الخالق الواحد قد أخبرك عن الجنة والنار فأنت تستحضر أنك محاسب على كل فعل تفعله من خير وشر بمقتضى أوامره ونواهيه هو، لا بمقتضى أهوائك وميولاتك.
ومن هنا نفهم أن الغفلة والإنكباب على الشهوات أو اعتناقك لأهداف تخالف الشريعة إما أن تأتي لك بسبب انهماكك في الدنيا واعتقادك أنها حياة حقيقية وأن هنالك غاية يمكن قصدها منها، أو أنك لم تفهم مدى أهمية هذا السؤال الوجودي العظيم، لماذا خلقنا الله ووجدنا أنفسنا على هذه الأرض.
فإذا فهم الإنسان هذا السؤال حقا واستوعبه وأدرك عظم الأمر، هنا بتوفيق الله وكرمه سيجد نفسه يبتعد بسهولة عن أي هدف ينافي سبب وجوده.
فإذا فهم السياسيون هذه العقيدة فلن يلجأو إلى الظلم والإحتيال والخداع والحكم بغير ما أنزل الله، ولو فهمت النساء هذه العقيدة لما كانت لتتردد في المكوث في البيت وترك الوظيفة، ولما وجد الشاب نفسه مقبلا على كل شهوة تسلب عقله وقلبه، وحينئذ يبصر الإنسان بعين الحقيقة غاية الوجود، فيصير جسدا يتحرك في هذه الأرض إن كان لأمر دنيوي أباحه له خالقه ولكن قلبه معلق بالسماء ينظر إلى شيء أبعد بكثير من هذا الحطام الفاني ينظر إلى الحقيقة الوحيدة.
وحينما تستقر هذه العقيدة في القلب يصير ترك كل ما يخالف الشريعة وكل ما يخالف الأهداف الأخروية أمرا سهلا ميسورا بمشيئة الله وتوفيقه.
سورة الذاريات
يظل الإنسان مضطربا مهموما طالما أنه لم يفهم غاية الوجود، سبب وجوده على هذا الأرض، فإذا لم يعمل بمقتضى هذه الغاية ولم يسع إلى تحقيقها فإنه سيعيش تناقضات عميقة جدا.
لماذا اليوم نجد أن البشرية انحرفت عن الفطرة وصرنا نلجأ إلى تبرير تصرفاتنا أو حياتنا اليومية بتبريرات عشوائية حتى لا نحاكم أنفسنا إلى هذه الغاية، وهي عبادة الله وتوحيده؟
لنذهب أبعد من ذلك ونفهم كيف يفكر الإنسان اللاديني حقا في فكرة الوجود.
عند النظر إلى حياة الفيلسوف اللاديني أو المتشكك أو أي شخص لاديني سواء كان مثقفا أو بسيطا فإنك تجد لديه تشتتا كبيرا جدا.
لماذا هذا التشتت؟ لأنه لا يعترف بوجود غاية عظمى حقيقية، ونحن إذا لم نجد غاية كبرى فإن وجودنا سيتساوى مع عدمه، والغاية الوحيدة من وجودي ووجودك هي عبادة الله وتوحيده وإقامة هذه العقيدة على الأرض، وإلا فكل هذه الحياة الدنيا التي نعيشها لا معنى حقيقي لها في ذاتها، فمعنى هذا الكلام أنه طالما لدينا خالق واحد فينبغي أن نفرده بالعبادة وأن نخضع له وأن لا نشرك به شيئا وأن نمتثل لأمره وأن نجتنب ما نهانا عنه، وحينما يقتنع الإنسان بهذه العقيدة، وحينها فقط ستطيب له الحياة في هذه الدنيا.
ولذلك حينما يتكلم الفلاسفة أو المفكرون عن الغاية من الوجود تجد هذه التناقضات حاضرة، فإذا كان الإنسان سيفسر لهذا الوجود غاية في ذاته فإن ذلك سيلزم أن يكون هنالك معنى دون وجود خالق، ومن هنا فالإلحاد يصل بك إلى العدمية، فخلو العالم من إله عادل رحيم يأمر وينهى يعني أن القيم الأخلاقية لا معنى لها، طالما أن الإنسان قد تحرر من أي منظومة دينية، وبالتالي فإنه يصبح مجرد كائن وجد نفسه على بقعة من الأرض، فيعيش بأي صفة كانت ثم يموت وتكون هذه هي النهاية.
وهذه العقيدة اللادينية تصل بأصحابها إلى صنوف من الاكتئاب والتخبط، فيلجأ كثير منهم إلى اللهث وراء الشهوات حتى ينسى هذه الحقيقة وربما يلجأ بعضهم إلى الانتحار.
مالذي يهمك كمسلم في هذا الأمر؟
انظر إلى نفسك وانظر إلى من حولك حتى تفهم أن سبب جميع أصناف الذنوب التي يتم الإعلان عنها في هذا العالم والترويج لها أو أي محاربة للفطرة أو أي منظومة أهداف لا تكون مركزيتها الدين هي تعني ببساطة أن صاحبها لا غائية له، أو أنه لم يفهم المعنى الحقيقي للتوحيد.
التوحيد واعترافك بوجود خالق وتسليمك له وافرادك له بالعبادة وحده دون أي شريك في أي أمر من أمور العبادة يعني أنك قبلت بأحكامه وأن عليك أن تفعل ما يأمرك به وأن تنتهي عن ما نهاك عنه، فليس لك خيار في الرفض أو الترك، وليس لك إرادة يمكنها أن تواجه هذا الأمر الإلهي، بل تذعن له بقلب خاشع مستكين، فلطالما أنك اعترفت بوجود خالق واحد لا شريك له وأفردته وحده بالعبادة وأن هذا الخالق الواحد قد أخبرك عن الجنة والنار فأنت تستحضر أنك محاسب على كل فعل تفعله من خير وشر بمقتضى أوامره ونواهيه هو، لا بمقتضى أهوائك وميولاتك.
ومن هنا نفهم أن الغفلة والإنكباب على الشهوات أو اعتناقك لأهداف تخالف الشريعة إما أن تأتي لك بسبب انهماكك في الدنيا واعتقادك أنها حياة حقيقية وأن هنالك غاية يمكن قصدها منها، أو أنك لم تفهم مدى أهمية هذا السؤال الوجودي العظيم، لماذا خلقنا الله ووجدنا أنفسنا على هذه الأرض.
فإذا فهم الإنسان هذا السؤال حقا واستوعبه وأدرك عظم الأمر، هنا بتوفيق الله وكرمه سيجد نفسه يبتعد بسهولة عن أي هدف ينافي سبب وجوده.
فإذا فهم السياسيون هذه العقيدة فلن يلجأو إلى الظلم والإحتيال والخداع والحكم بغير ما أنزل الله، ولو فهمت النساء هذه العقيدة لما كانت لتتردد في المكوث في البيت وترك الوظيفة، ولما وجد الشاب نفسه مقبلا على كل شهوة تسلب عقله وقلبه، وحينئذ يبصر الإنسان بعين الحقيقة غاية الوجود، فيصير جسدا يتحرك في هذه الأرض إن كان لأمر دنيوي أباحه له خالقه ولكن قلبه معلق بالسماء ينظر إلى شيء أبعد بكثير من هذا الحطام الفاني ينظر إلى الحقيقة الوحيدة.
وحينما تستقر هذه العقيدة في القلب يصير ترك كل ما يخالف الشريعة وكل ما يخالف الأهداف الأخروية أمرا سهلا ميسورا بمشيئة الله وتوفيقه.
❤2
Forwarded from والآخرة خير
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
إني لو عرفت أي ليلة ليلة القدر، ما سألت الله فيها إلا العافية. "مصنف ابن أبي شيبة".
وعنها أيضا قالت: لو علمت أي ليلة ليلة القدر، كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية.
وهذه علمها إياها رسول الله ﷺ، والإنسان يكثر من هذه السنة العظيمة فهذا أولى الأدعية في هذه الليلة، فعند الترمذي: يا رَسول الله، أَرأيْتَ إِن وَافَقْتُ لَيلَة الْقَدْر، بِم أَدْعو؟
قَال: "قولى: "اللَّدهم إنَّك عَفوٌّ تُحبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عنِّى".
إني لو عرفت أي ليلة ليلة القدر، ما سألت الله فيها إلا العافية. "مصنف ابن أبي شيبة".
وعنها أيضا قالت: لو علمت أي ليلة ليلة القدر، كان أكثر دعائي فيها أسأل الله العفو والعافية.
وهذه علمها إياها رسول الله ﷺ، والإنسان يكثر من هذه السنة العظيمة فهذا أولى الأدعية في هذه الليلة، فعند الترمذي: يا رَسول الله، أَرأيْتَ إِن وَافَقْتُ لَيلَة الْقَدْر، بِم أَدْعو؟
قَال: "قولى: "اللَّدهم إنَّك عَفوٌّ تُحبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عنِّى".
❤1
Forwarded from رحلة نفس (آدم بن صقر الصقور)
"
ولله تعالى عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة عتقاء من النار ستون ألفاً ..
فإذا كان يوم الفطر أعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفاً ..
"
حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البيهقي في شعب الإيمان
.
.
ثم أنت تيأس وتقنط !!
ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون!
إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون!
.
بقي خير كثير .. فاستعن بالله ولا تعجز
ولله تعالى عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة عتقاء من النار ستون ألفاً ..
فإذا كان يوم الفطر أعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفاً ..
"
حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البيهقي في شعب الإيمان
.
.
ثم أنت تيأس وتقنط !!
ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون!
إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون!
.
بقي خير كثير .. فاستعن بالله ولا تعجز
❤1
Forwarded from أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [سورة النساء]
وقال الحسن البصري: الصديق.
- تفسير ابن أبي حاتم.
وقال الحسن البصري: الصديق.
- تفسير ابن أبي حاتم.
❤1
Forwarded from أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
أَبُو عُمَيْر - عِمْرَان الزُبَيْدي
وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [سورة النساء] وقال الحسن البصري: الصديق. - تفسير ابن أبي حاتم.
جميل أن تجد أثرا يُلجم أهل العصر وفق مصطلحاتهم الحديثة.
❤1
لا شيء سيهون عليك مصائب هذه الدنيا وفتنها وأي مصاعب تمر بها في حياتك مثل أن تعالج مشاكلك من خلال الكتاب والسنة.
لن تهون عليك تقلبات الدنيا ولا خسائرها ولا فتنها إلا حينما تتخلى عن كل ما هو محرم بقدر استطاعتك وتحصل قدرا من التقوى تهذب به نفسك، وإلا ستظل تعاني في هذه الحياة.
لا أقول أن السائر إلى الله لا يعاني ولكن معاناته مختلفة عن غيره فهو يعاني لأنه يصابر على مفارقة المعاصي أو الفتن في فترات معينة ثم يخف هذا التعب مع الوقت بإذن الله، ولكن الإنسان الذي لا يسلك سبيل التدين وتحديدا في حياتنا اليومية المعاصرة سيجد نفسه في حالة قلق دائم وتخبطات وضيق وهم يجعله ينفث غضبه على من حوله أو يكتمه كتما غير صحيا.
والحل هو أن تبادر إلى تحرير قلبك من فتن الدنيا والسير إلى الله سيرا حقيقيا بالتخلي عن المعاصي أو الهوس بالدنيا وفتنها أو غير ذلك، وحينئذ ستتحقق لك أشياء عظيمة وتفتح لك أبواب لم تظن أنها موجودة، وستذوق من لذة الحياة نعيما معجلا جعل الله نصيبا منه لكل سائر إليه سبحانه.
لن تهون عليك تقلبات الدنيا ولا خسائرها ولا فتنها إلا حينما تتخلى عن كل ما هو محرم بقدر استطاعتك وتحصل قدرا من التقوى تهذب به نفسك، وإلا ستظل تعاني في هذه الحياة.
لا أقول أن السائر إلى الله لا يعاني ولكن معاناته مختلفة عن غيره فهو يعاني لأنه يصابر على مفارقة المعاصي أو الفتن في فترات معينة ثم يخف هذا التعب مع الوقت بإذن الله، ولكن الإنسان الذي لا يسلك سبيل التدين وتحديدا في حياتنا اليومية المعاصرة سيجد نفسه في حالة قلق دائم وتخبطات وضيق وهم يجعله ينفث غضبه على من حوله أو يكتمه كتما غير صحيا.
والحل هو أن تبادر إلى تحرير قلبك من فتن الدنيا والسير إلى الله سيرا حقيقيا بالتخلي عن المعاصي أو الهوس بالدنيا وفتنها أو غير ذلك، وحينئذ ستتحقق لك أشياء عظيمة وتفتح لك أبواب لم تظن أنها موجودة، وستذوق من لذة الحياة نعيما معجلا جعل الله نصيبا منه لكل سائر إليه سبحانه.
❤1
Forwarded from سُني
صراحة ، كنت أظن أن مشكلة الإخوان المسلمين أيديولوجية فاسدة ، لكن بدأت أقتنع فعلاً أن الأمر أقرب لمشكلة عقلية أو نفسية
كنت أسمع عن كيف أن اليساريين من أكثر الناس عرضة للإصابة بالفصام والاعتلال العقلي ، وهؤلاء يتقاطعون معهم في أمور كثيرة
ربما يغير هذا من طريقة التعامل معهم ، الله أعلم
https://www.researchgate.net/publication/341609819_Mental_Illness_and_the_Left
كنت أسمع عن كيف أن اليساريين من أكثر الناس عرضة للإصابة بالفصام والاعتلال العقلي ، وهؤلاء يتقاطعون معهم في أمور كثيرة
ربما يغير هذا من طريقة التعامل معهم ، الله أعلم
https://www.researchgate.net/publication/341609819_Mental_Illness_and_the_Left
إن كثير من الناس يتحقق لهم زهد في أمور دنيوية كثيرة ليس بسبب قوة إيمانهم ولا تحقيقهم للتقوى وإنما لرؤيتهم لحقارة المطلوب وتفاهته وأنه ينقلب عليك ليصير ضدك بسهولة، وأنه قد يكون فيه من الكدر والمنغصات ما يجعل تركه أخف على النفس من طلبه وإن كانت النفس تتوق إليه.
إلا أن ما نغفل عنه كثيرا حينما نكتشف المفاسد التي تحف هذه المطالب الدنيوية هو أننا نلجأ إلى طلب غيرها عوضا عنها بدل أن نفرغ قلوبنا إلى الله، ومن يرد الله به خيرا ينتزع التعلق بالدنيا من قلبه فيصير قلبه متلهفا لله، فلا يهلكه شوق إلى الدنيا ولا يسلب عقله فتنة من فتنها.
وإلى أن تتعلم هذا الدرس؛ أن الدنيا منغصة وأن عليك تفريغ قلبك لله وتحقيق التوجه إليه، ستظل تتعذب بالدنيا التي عشقتها حتى تصير حقيرة وفي نفس الوقت لا تلجأ إلى أمر من أمورها حتى تعالج ما فاتك منها أو ما وجدته قبيحا فيها.
إلا أن ما نغفل عنه كثيرا حينما نكتشف المفاسد التي تحف هذه المطالب الدنيوية هو أننا نلجأ إلى طلب غيرها عوضا عنها بدل أن نفرغ قلوبنا إلى الله، ومن يرد الله به خيرا ينتزع التعلق بالدنيا من قلبه فيصير قلبه متلهفا لله، فلا يهلكه شوق إلى الدنيا ولا يسلب عقله فتنة من فتنها.
وإلى أن تتعلم هذا الدرس؛ أن الدنيا منغصة وأن عليك تفريغ قلبك لله وتحقيق التوجه إليه، ستظل تتعذب بالدنيا التي عشقتها حتى تصير حقيرة وفي نفس الوقت لا تلجأ إلى أمر من أمورها حتى تعالج ما فاتك منها أو ما وجدته قبيحا فيها.
ما جعل الله الدنيا منغصة وما جعل حلاوتها تصير إلى علقم إلا لتتفرغ القلوب إلى حب مقلبها، ولتلتفت النفوس إلى خالقها الذي وهبها حياة مؤقتة على هذه الأرض ووعدها بحياة أبدية لا شقاء فيها.
فما أعظم كرم الله وحلمه، يسوق قلوبنا إليه وإن كانت معرضة عنه ملتفتة إلى غيره، فأي عطاء أجزل من ذلك؟
فما أعظم كرم الله وحلمه، يسوق قلوبنا إليه وإن كانت معرضة عنه ملتفتة إلى غيره، فأي عطاء أجزل من ذلك؟
❤1
حتى لا يكون الخطاب عاطفيا أكثر من اللازم وتحتقن على أمور ربما قد لا تنفعك في آخرتك ينبغي عليك أن تدرك ما يهمك حقا من أمر دينك
قال سبحانه: "فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك."
فتتعلم التوحيد وأصوله وتشغل نفسك بحالك وبقلبك وبأعمالك وتبتعد عن الانغماس في الفتن والخوض في كل الميادين.
وكم رأيت من طالب علم يخوض في الفتن وربما يفتن بالنساء أو يتساهل في هذا الباب وهو يرى أنه غير مفتون ويرى أنه على خير وهدى ولا يعلم أن الفتنة قد تأكل من دينه في لحظة واحدة فتسقطه تماما.
ثم هنالك من يشتغلون بقضايا الأمة طوال الوقت فيلهيهم ذلك عن العبادات ويخوضون في أمور تشغلهم عن الحقيقة.
وعلى الإنسان أن يكون متزنا وأن يفهم حقا ما ستريده نفسه حال موته، وهو تعلم التوحيد والعمل به ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما نراه اليوم في الساحة فهو في كثير من الأحيان يشغلك عن حالك مع الله.
كما أن كثيرا من الفساق والعوام يحبون الخوض في المسائل الجدلية مثل حال الحكام ولعنهم أو ذلك الشيخ ضال مبتدع وغير ذلك فأنت بكثرة الكلام عن هذا تشغلهم عن المعاصي والمخازي التي وقعوا فيها، ثم نجد هؤلاء يظنون بأنفسهم خيرا.
ففلانة تضع صورها وتتزين بحسابها على النت وتصول وتجول وربما تعلق هنا وهناك، ثم تجدها تسب الحاكم الفلاني أو تنتظر بحماس حدوث شيء جديد.
هي لا تفعل هذا لتقوى في قلبها أو لأنها تائبة ولكنها مجرد عواطف اشتعلت في قلبها لوهلة.
كذلك الشباب ممن اشتغلوا بقضايا الأمة تجده يعكف على ذلك ليل نهار ثم تجد أنه بعيد جدا عن تحقيق التقوى ولم يشتغل بإصلاح نفسه، بل صار كل هوسه أن يبحث في هذه المسائل التي يظن أن العلم كله متمحور عليها، بل قد يكون أصلا من الفساق ولكنه وجد في قضايا الأمة ملاذا آمنا له.
والحل هنا واضح جدا، تعلم ما ينفعك من العقيدة والسنة واشتغل بإصلاح نفسك، وادع إلى الله وإلى منهج الكتاب والسنة إن استطعت، ودع الخوض للخائضين.
هذه نصيحة حاولت أن أكوت متزنا فيها ولست أدعي أنني أعمل بها، ولكن إذا عملت بها فأبشر بخير كثير بإذن الله.
قال سبحانه: "فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك."
فتتعلم التوحيد وأصوله وتشغل نفسك بحالك وبقلبك وبأعمالك وتبتعد عن الانغماس في الفتن والخوض في كل الميادين.
وكم رأيت من طالب علم يخوض في الفتن وربما يفتن بالنساء أو يتساهل في هذا الباب وهو يرى أنه غير مفتون ويرى أنه على خير وهدى ولا يعلم أن الفتنة قد تأكل من دينه في لحظة واحدة فتسقطه تماما.
ثم هنالك من يشتغلون بقضايا الأمة طوال الوقت فيلهيهم ذلك عن العبادات ويخوضون في أمور تشغلهم عن الحقيقة.
وعلى الإنسان أن يكون متزنا وأن يفهم حقا ما ستريده نفسه حال موته، وهو تعلم التوحيد والعمل به ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما ما نراه اليوم في الساحة فهو في كثير من الأحيان يشغلك عن حالك مع الله.
كما أن كثيرا من الفساق والعوام يحبون الخوض في المسائل الجدلية مثل حال الحكام ولعنهم أو ذلك الشيخ ضال مبتدع وغير ذلك فأنت بكثرة الكلام عن هذا تشغلهم عن المعاصي والمخازي التي وقعوا فيها، ثم نجد هؤلاء يظنون بأنفسهم خيرا.
ففلانة تضع صورها وتتزين بحسابها على النت وتصول وتجول وربما تعلق هنا وهناك، ثم تجدها تسب الحاكم الفلاني أو تنتظر بحماس حدوث شيء جديد.
هي لا تفعل هذا لتقوى في قلبها أو لأنها تائبة ولكنها مجرد عواطف اشتعلت في قلبها لوهلة.
كذلك الشباب ممن اشتغلوا بقضايا الأمة تجده يعكف على ذلك ليل نهار ثم تجد أنه بعيد جدا عن تحقيق التقوى ولم يشتغل بإصلاح نفسه، بل صار كل هوسه أن يبحث في هذه المسائل التي يظن أن العلم كله متمحور عليها، بل قد يكون أصلا من الفساق ولكنه وجد في قضايا الأمة ملاذا آمنا له.
والحل هنا واضح جدا، تعلم ما ينفعك من العقيدة والسنة واشتغل بإصلاح نفسك، وادع إلى الله وإلى منهج الكتاب والسنة إن استطعت، ودع الخوض للخائضين.
هذه نصيحة حاولت أن أكوت متزنا فيها ولست أدعي أنني أعمل بها، ولكن إذا عملت بها فأبشر بخير كثير بإذن الله.
👍1