لن تفهم حقيقة هذه المواقع بل وحقيقة واقعك كله حتى تجربه ثم تعتزله، فإن اعتزلته ستظهر لك كثير من الأمور على حقيقتها وهذه التجربة خضتها مرات كثيرة، سواء في الالتزام أو غيره، وكل مرة أظن أنني فهمت الحقيقة كما هي بل الأعجب أن تظن أنك بلغت درجة كبيرة من الفهم وأنت على باطل، قال الله سبحانه: (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ..)
ولكن حتى إذا كنت على هدى ثم فهمت ما يحصل من حولك وما يحصل لك وحقيقة أننا سنبعث في يوم القيامة وسنحاسب وازداد إيمانك بالجنة والنار وانطلقت من هذه العقيدة فإنك تحتاج إلى معجزة حتى تثبت على الإسلام، أو على الأقل حينما جربت نفسي فهمت مواطن الضعف التي بي وعرفت أنني بحاجة إلى إعانة إلهية عظيمة جدا حتى أصل إلى درجة بسيطة من الثبات على الإلتزام.
أنت بحاجة إلى أن تعتزل ما حولك حتى تفهم الأمور على حقيقتها ولكنك بحاجة أولا إلى أن تتعلم علوم الكتاب والسنة وأن تتعبد بناء عليهما، ثم تنطلق في هذه الحياة بناء على عقيدة توحيدية قد أسست لها وبنيتها جيدا.
ولكن حتى إذا كنت على هدى ثم فهمت ما يحصل من حولك وما يحصل لك وحقيقة أننا سنبعث في يوم القيامة وسنحاسب وازداد إيمانك بالجنة والنار وانطلقت من هذه العقيدة فإنك تحتاج إلى معجزة حتى تثبت على الإسلام، أو على الأقل حينما جربت نفسي فهمت مواطن الضعف التي بي وعرفت أنني بحاجة إلى إعانة إلهية عظيمة جدا حتى أصل إلى درجة بسيطة من الثبات على الإلتزام.
أنت بحاجة إلى أن تعتزل ما حولك حتى تفهم الأمور على حقيقتها ولكنك بحاجة أولا إلى أن تتعلم علوم الكتاب والسنة وأن تتعبد بناء عليهما، ثم تنطلق في هذه الحياة بناء على عقيدة توحيدية قد أسست لها وبنيتها جيدا.
قال الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)
سورة العنكبوت
قديما كنت أضيع أوقاتا كثيرة جدا في قراءة الروايات والأعمال الأدبية وبعض الألعاب الإلكترونية وغيرها، بل كنت أصلا أحلم بأن أصير كاتبا لبعض هذه الأمور.
ثم بعد أن تدينت وبحثت أيضا عن أضرار هذه العادات، استطعت ولله الحمد أن أتخلص منها. وفي ذات الوقت، صرت أحافظ على العبادات أكثر والحمد لله، فنتيجة لذلك صار لدي الكثير من الوقت حتى أفهم ما يدور في ذهني وأتمعن في ما أريد حقا.
في البداية ظهرت صعوبات كثيرة جدا، بل كان هناك من الصعوبات والعراقيل ما كاد يجعلني أفقد الأمل في إصلاح نفسي، ولكن مع الوقت ظهر لي أن هنالك وقتا يمكن استثماره في إصلاح مشاكلي الفكرية والدنيوية وكذلك الدينية، فصرت أحاول أن أحل هذه المشاكل تباعا، واتضح لي أن هذه الأمور التي كنت مدمنا عليها ما هي إلا وسائل للهروب من الواقع.
ولكن الأمر الذي كان ربما صعبا أكثر من غيره هو أن أتخلص من هويتي القديمة ككاتب للقصص الخيالية فذلك الشيء كان هدفا سعيت له لمدة أكثر من عقد، وصرت قبل مدة أقرب لتحقيقه من أي وقت، ومع ذلك صرت أرى أنه من الظلم لنفسي ومن سوء الأدب مع ربي أنه أعطاني كل هذه الفرص ثم أنتكس مجددا بعد كل هذه المرات، فقررت أن أصبر وأحاول أكثر، وهكذا صرت أدفع هذه الأشياء وأستبدلها بأمور نافعة.
هذا الذي حصل لي يمكن أن يحصل لك ماهو أحسن منه بكثير، فكثير من الصعوبات التي مرت بي كنت أنا السبب فيها بسبب كثرة انهماكي في السابق في أمور لم أرد لها أن تستمر بعد التوبة، وبالتالي أرى أن أغلب الناس يقدرون على فعل ما فعلته، بل والوصول إلى مستويات أفضل في ترك المحرمات والملهيات بالصبر وبعض التضحيات الصغيرة.
التغيير سيكون تدريجيا، سيكون التغيير هو مشروع حياتك الأوحد إن أردت حقا أن تتوب وأن تصلح مشاكل حياتك. ولكن هذا الأمر يستحق حقا أن تفعله، حتى أنني مع الوقت صرت أستمتع بمجاهدة نفسي أو محاولة إصلاح ما أفسدته سابقا من أمور حياتي.
سورة العنكبوت
قديما كنت أضيع أوقاتا كثيرة جدا في قراءة الروايات والأعمال الأدبية وبعض الألعاب الإلكترونية وغيرها، بل كنت أصلا أحلم بأن أصير كاتبا لبعض هذه الأمور.
ثم بعد أن تدينت وبحثت أيضا عن أضرار هذه العادات، استطعت ولله الحمد أن أتخلص منها. وفي ذات الوقت، صرت أحافظ على العبادات أكثر والحمد لله، فنتيجة لذلك صار لدي الكثير من الوقت حتى أفهم ما يدور في ذهني وأتمعن في ما أريد حقا.
في البداية ظهرت صعوبات كثيرة جدا، بل كان هناك من الصعوبات والعراقيل ما كاد يجعلني أفقد الأمل في إصلاح نفسي، ولكن مع الوقت ظهر لي أن هنالك وقتا يمكن استثماره في إصلاح مشاكلي الفكرية والدنيوية وكذلك الدينية، فصرت أحاول أن أحل هذه المشاكل تباعا، واتضح لي أن هذه الأمور التي كنت مدمنا عليها ما هي إلا وسائل للهروب من الواقع.
ولكن الأمر الذي كان ربما صعبا أكثر من غيره هو أن أتخلص من هويتي القديمة ككاتب للقصص الخيالية فذلك الشيء كان هدفا سعيت له لمدة أكثر من عقد، وصرت قبل مدة أقرب لتحقيقه من أي وقت، ومع ذلك صرت أرى أنه من الظلم لنفسي ومن سوء الأدب مع ربي أنه أعطاني كل هذه الفرص ثم أنتكس مجددا بعد كل هذه المرات، فقررت أن أصبر وأحاول أكثر، وهكذا صرت أدفع هذه الأشياء وأستبدلها بأمور نافعة.
هذا الذي حصل لي يمكن أن يحصل لك ماهو أحسن منه بكثير، فكثير من الصعوبات التي مرت بي كنت أنا السبب فيها بسبب كثرة انهماكي في السابق في أمور لم أرد لها أن تستمر بعد التوبة، وبالتالي أرى أن أغلب الناس يقدرون على فعل ما فعلته، بل والوصول إلى مستويات أفضل في ترك المحرمات والملهيات بالصبر وبعض التضحيات الصغيرة.
التغيير سيكون تدريجيا، سيكون التغيير هو مشروع حياتك الأوحد إن أردت حقا أن تتوب وأن تصلح مشاكل حياتك. ولكن هذا الأمر يستحق حقا أن تفعله، حتى أنني مع الوقت صرت أستمتع بمجاهدة نفسي أو محاولة إصلاح ما أفسدته سابقا من أمور حياتي.
❤2
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (50) قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ (51) يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (52) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ (53) قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ (54) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ (56) وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
سورة الصافات
في هذه الآيات العظيمة يخبرنا الله سبحانه عن حوار يخوضه بعض أهل الجنة فيما بينهم، يتحدثون فيه عن أمور وصعوبات خاضوها في الدنيا ويتذكرونها في أنس ووئام خالصين. وهنا يتذكر هذا الرجل الصالح أحد الكفار الذين أنكروا البعث والجزاء وكيف استهزأ به وسخر من فكرة بعث الناس من قبورهم. ولكن في الدار الآخرة حينما تظهر الحقيقة الكاملة التي لا مفر منها، اطلع هؤلاء المتحاورون من أهل الجنة على ما حل بالرجل الكافر فوجدوه في وسط الجحيم! فحمدوا الله أن نجاهم من هذا المصير.
تأمل هذه الآيات جيدا وتذكر أن هؤلاء المتحاورون هم في الجنة يتنعمون بأتم اللذات وأطهرها وأطيبها وكل ما في الجنة هو نعيم حقا، ومن أتم النعيم أن يتذكر الناس نعمة الله عليهم من توحيده وإفراده بالعبودية وتصديق رسله وكتبه والدار الآخرة.
على المسلم أن يجاهد نفسه في الدنيا حتى يحظى بلحظات مثل هذه في الدار الآخرة يتذكر فيها جهاده لنفسه ونعمة الله عليه بأن ثبته وألهمه سبل الهدى والرشاد.
سورة الصافات
في هذه الآيات العظيمة يخبرنا الله سبحانه عن حوار يخوضه بعض أهل الجنة فيما بينهم، يتحدثون فيه عن أمور وصعوبات خاضوها في الدنيا ويتذكرونها في أنس ووئام خالصين. وهنا يتذكر هذا الرجل الصالح أحد الكفار الذين أنكروا البعث والجزاء وكيف استهزأ به وسخر من فكرة بعث الناس من قبورهم. ولكن في الدار الآخرة حينما تظهر الحقيقة الكاملة التي لا مفر منها، اطلع هؤلاء المتحاورون من أهل الجنة على ما حل بالرجل الكافر فوجدوه في وسط الجحيم! فحمدوا الله أن نجاهم من هذا المصير.
تأمل هذه الآيات جيدا وتذكر أن هؤلاء المتحاورون هم في الجنة يتنعمون بأتم اللذات وأطهرها وأطيبها وكل ما في الجنة هو نعيم حقا، ومن أتم النعيم أن يتذكر الناس نعمة الله عليهم من توحيده وإفراده بالعبودية وتصديق رسله وكتبه والدار الآخرة.
على المسلم أن يجاهد نفسه في الدنيا حتى يحظى بلحظات مثل هذه في الدار الآخرة يتذكر فيها جهاده لنفسه ونعمة الله عليه بأن ثبته وألهمه سبل الهدى والرشاد.
Forwarded from سُني
🟥 فكر الخوارج واسترجال النساء تاريخياً
[[ من اللافت علاقة المرأة بالخوارج وتأثيرها فيهم، حتى أن طائفة منهم وهم الشبيبية، خالفوا اجماع المسلمين والعقلاء وأجازوا للمرأة الولاية العظمى!
وكانت نساء الخوارج يتقلدن السيوف، ويركبن ظهور الخيل، ويحضرن المعارك، ويبارزن الشجعان، واشتهر هذا عنهن،
روي أنه في احدى معارك الخوارج كتيبة نسائية فيها مائة امراة يعتقلن الرماح!
1️⃣ غزالة الشيبانية
وما ورد في ذلك من أخبارهن؛ قصة "غزالة الشيبانية" ، وهي زوجة الخارجي "شبيب بن يزيد الشيباني" . خرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان؛ وكان زوجها شبيبا شجاعا فارسا شديد البأس ضد جيوش عبد الملك والحجاج، روي أنه استطاع هزيمة جيشين أمويين في آنٍ واحدٍ، كانا يريدان هزيمته، وبعث لحربه الحجاج خمسة قواد فقتلهم واحدا بعد واحد، وقيل إنّه نجح في صدّ 20 جيشاً من جيوش الحجاج في أقل من سنتين، و لم يتجاوز جيشه الألف رجل، بخلاف الازارقة فإن جيشهم كان كبيرا جدا ، واستمر أمر شبيب حتى قتل على فرسه غرقا.
سار شبيب إلى الكوفة، وحاصر الحجاج ، وكانت زوجته "غزالة" عديمة النظير في الشجاعة، روي - ولا أظنه يصح - أنها توجهت بفرسها ووقفت عند باب قصر الحجاج ونادته طالبةً منه النزول لتبارزه بالسيف، فخشي الحجاج على نفسه ورفض، وصارت تلك الواقعة مضرباً للمثل، ودليلاً على جبن الحجاج رغم جبروته وسلطته، وعن ذلك الحدث كتب الشاعر عمران بن حطان إلى الحجاج هجاءً يعيره فيع وقال :
أَسَدٌ عليَّ وفي الحروب نعامـة فَتْخَاء تَنْفرُ من صفير الصافــــرِ
هَلَّا بَرَزْتَ إلى غزالةَ في الوغى بل كان قلبك في جناحَي طائــرِ
صدعت غزالة قلبه بفـــــوارس تركت مدابره بالأمــــس الـــدابرٍ
ومما ورد من البأس التي ألحقته غزالة بجيوش بني أمية ما ذكره ابن خلكان أن 'غزالة' نذرت أن تدخل مسجد الكوفة فتصلي فيه ركعتين تقرأ فيهما سورة البقرة وآل عمران، فأتوا الجامع في سبعين رجلاً فصلت فيها الغداة وخرجت من نذرها، دون أن يصيبها شيء، فقيل فيها :
وفت الغزالة نذرها ... يا رب لا تغفر لها
وكان الحجاج متحصنا فجاء شبيب وزوجته وأمه بعد قتل الحراس فضرب شبيب باب الحصن بعمود كان في يده فنقب الباب.
واستمرت الغزالة في القتال إلى جنب زوجها شبيب، حتى قُتلت، وقام الحجاج بقطـ'ـع رأسها.
2️⃣ أم شبيب « جهيزة »
وكانت أم شبيب "جهيزة" مسترجلة أيضا، فكانت تشهد الحروب مع ابنها، وروي أن شبيبا أقامها على منبر الكوفة حتى خطبت!
3️⃣ أم حكيم
وكانت ام حكيم زوجة قطري بن الفجاءة تقول في حب الموت :
أَحمِلُ رَأساً قَد سَئِمتُ حَملَه
وَقَد مَلَلتُ دَهنَهُ وَغَسلَه
أَلا فَتىً يَحمِلُ عَنّي ثِقلَه !
قلت: فهذه امرأة تتمنى ما يخشى منه كُمّل الرجال!
4️⃣ الفارعة أخت الوليد بن طريف
ولما قُتـ'ـل "الوليد بن طريف" - وكان رأس الخوارج زمن هارون الرشيد - لبست أخته "الفارعة" عدّة الحرب، وحملت على جيش قاتِـ'ـله يزيد تريد قـ'ـتله ! ، فقال دعوها، ثم خرج فضرب بالرمح فرسها وقال لها: « إغربي، غضب الله عليك، فقد فضحت العشيرة »، فانصرفت، وكانت تقول الشعر، فرثت الوليد بأشعار سارت في الناس، ومن شعرها القصيدة التي تقول فيها :
فيا شجر الخابور ما لك مورقــاً كأنك لم تجزع على ابن طريفِ
فتى لا يحب الزاد إلا من التقى ولا المال إلا من قنا وسـيـــوفِ ]]
✍️ سنبل الأثري
يُراجع :
https://t.me/sunnay6626/4619
[[ من اللافت علاقة المرأة بالخوارج وتأثيرها فيهم، حتى أن طائفة منهم وهم الشبيبية، خالفوا اجماع المسلمين والعقلاء وأجازوا للمرأة الولاية العظمى!
وكانت نساء الخوارج يتقلدن السيوف، ويركبن ظهور الخيل، ويحضرن المعارك، ويبارزن الشجعان، واشتهر هذا عنهن،
روي أنه في احدى معارك الخوارج كتيبة نسائية فيها مائة امراة يعتقلن الرماح!
1️⃣ غزالة الشيبانية
وما ورد في ذلك من أخبارهن؛ قصة "غزالة الشيبانية" ، وهي زوجة الخارجي "شبيب بن يزيد الشيباني" . خرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان؛ وكان زوجها شبيبا شجاعا فارسا شديد البأس ضد جيوش عبد الملك والحجاج، روي أنه استطاع هزيمة جيشين أمويين في آنٍ واحدٍ، كانا يريدان هزيمته، وبعث لحربه الحجاج خمسة قواد فقتلهم واحدا بعد واحد، وقيل إنّه نجح في صدّ 20 جيشاً من جيوش الحجاج في أقل من سنتين، و لم يتجاوز جيشه الألف رجل، بخلاف الازارقة فإن جيشهم كان كبيرا جدا ، واستمر أمر شبيب حتى قتل على فرسه غرقا.
سار شبيب إلى الكوفة، وحاصر الحجاج ، وكانت زوجته "غزالة" عديمة النظير في الشجاعة، روي - ولا أظنه يصح - أنها توجهت بفرسها ووقفت عند باب قصر الحجاج ونادته طالبةً منه النزول لتبارزه بالسيف، فخشي الحجاج على نفسه ورفض، وصارت تلك الواقعة مضرباً للمثل، ودليلاً على جبن الحجاج رغم جبروته وسلطته، وعن ذلك الحدث كتب الشاعر عمران بن حطان إلى الحجاج هجاءً يعيره فيع وقال :
أَسَدٌ عليَّ وفي الحروب نعامـة فَتْخَاء تَنْفرُ من صفير الصافــــرِ
هَلَّا بَرَزْتَ إلى غزالةَ في الوغى بل كان قلبك في جناحَي طائــرِ
صدعت غزالة قلبه بفـــــوارس تركت مدابره بالأمــــس الـــدابرٍ
ومما ورد من البأس التي ألحقته غزالة بجيوش بني أمية ما ذكره ابن خلكان أن 'غزالة' نذرت أن تدخل مسجد الكوفة فتصلي فيه ركعتين تقرأ فيهما سورة البقرة وآل عمران، فأتوا الجامع في سبعين رجلاً فصلت فيها الغداة وخرجت من نذرها، دون أن يصيبها شيء، فقيل فيها :
وفت الغزالة نذرها ... يا رب لا تغفر لها
وكان الحجاج متحصنا فجاء شبيب وزوجته وأمه بعد قتل الحراس فضرب شبيب باب الحصن بعمود كان في يده فنقب الباب.
واستمرت الغزالة في القتال إلى جنب زوجها شبيب، حتى قُتلت، وقام الحجاج بقطـ'ـع رأسها.
2️⃣ أم شبيب « جهيزة »
وكانت أم شبيب "جهيزة" مسترجلة أيضا، فكانت تشهد الحروب مع ابنها، وروي أن شبيبا أقامها على منبر الكوفة حتى خطبت!
3️⃣ أم حكيم
وكانت ام حكيم زوجة قطري بن الفجاءة تقول في حب الموت :
أَحمِلُ رَأساً قَد سَئِمتُ حَملَه
وَقَد مَلَلتُ دَهنَهُ وَغَسلَه
أَلا فَتىً يَحمِلُ عَنّي ثِقلَه !
قلت: فهذه امرأة تتمنى ما يخشى منه كُمّل الرجال!
4️⃣ الفارعة أخت الوليد بن طريف
ولما قُتـ'ـل "الوليد بن طريف" - وكان رأس الخوارج زمن هارون الرشيد - لبست أخته "الفارعة" عدّة الحرب، وحملت على جيش قاتِـ'ـله يزيد تريد قـ'ـتله ! ، فقال دعوها، ثم خرج فضرب بالرمح فرسها وقال لها: « إغربي، غضب الله عليك، فقد فضحت العشيرة »، فانصرفت، وكانت تقول الشعر، فرثت الوليد بأشعار سارت في الناس، ومن شعرها القصيدة التي تقول فيها :
فيا شجر الخابور ما لك مورقــاً كأنك لم تجزع على ابن طريفِ
فتى لا يحب الزاد إلا من التقى ولا المال إلا من قنا وسـيـــوفِ ]]
✍️ سنبل الأثري
يُراجع :
https://t.me/sunnay6626/4619
هذه بضعة أسئلة لطالما تهربنا منها وفررنا إلى حطام الدنيا حتى يلهينا عن حقيقة مآلنا.
هل أنت مستعد حقا لوحشة القبر وظلمته أم أنك لا تنفك عن إشغال نفسك بمشاغل مختلفة حتى لا تواجه الحقيقة؟
هل تستطيع أن تخلو بنفسك وتخلو بأفكارك وتنقحها وتتفكر في الدار الآخرة وفي أسماء الله وصفاته أم أنك بحاجة إلى ضوضاء مستمرة حتى تلهيك عن الحقيقة التي سنعيشها كلنا؟
كيف ستصبر على يوم طوله خمسين ألف سنة (يوم القيامة) وأنت لا تستطيع الصبر على النظر لامرأة أو متابعة مسلسل أو مشاهدة مقطع ريل تافه أو بقية الأشياء السطحية؟
هل ستصحب هاتفك الذكي معك إلى القبر أم ستصحب عملك الصالح؟
هل ترى أنك تعمل بعمل أهل الجنة أم أنك تعمل بعمل أهل النار؟
هل أنت تسير إلى الله حقا أم أنك تخادع نفسك وتسير مع الشيطان إلى الهاوية؟
هل أنت تتاجر مع الله وتهمك الدار الآخرة حقا أم أنك تتمنى لنفسك حظوظا وتريد طريقا كما تشتهيه نفسك؟
لعلك تنتفع بتذكير نفسك بهذه الأسئلة المهمة وغيرها، فالحياة المادية العصرية لا تعترف بهذا أبدا والشيطان يتمنى لو تغفل غفلة أبدية وتنام نوما عميقا؛ ثم تستيقظ لتجد نفسك في عرصات يوم القيامة من الخاسرين الباكين.
هل أنت مستعد حقا لوحشة القبر وظلمته أم أنك لا تنفك عن إشغال نفسك بمشاغل مختلفة حتى لا تواجه الحقيقة؟
هل تستطيع أن تخلو بنفسك وتخلو بأفكارك وتنقحها وتتفكر في الدار الآخرة وفي أسماء الله وصفاته أم أنك بحاجة إلى ضوضاء مستمرة حتى تلهيك عن الحقيقة التي سنعيشها كلنا؟
كيف ستصبر على يوم طوله خمسين ألف سنة (يوم القيامة) وأنت لا تستطيع الصبر على النظر لامرأة أو متابعة مسلسل أو مشاهدة مقطع ريل تافه أو بقية الأشياء السطحية؟
هل ستصحب هاتفك الذكي معك إلى القبر أم ستصحب عملك الصالح؟
هل ترى أنك تعمل بعمل أهل الجنة أم أنك تعمل بعمل أهل النار؟
هل أنت تسير إلى الله حقا أم أنك تخادع نفسك وتسير مع الشيطان إلى الهاوية؟
هل أنت تتاجر مع الله وتهمك الدار الآخرة حقا أم أنك تتمنى لنفسك حظوظا وتريد طريقا كما تشتهيه نفسك؟
لعلك تنتفع بتذكير نفسك بهذه الأسئلة المهمة وغيرها، فالحياة المادية العصرية لا تعترف بهذا أبدا والشيطان يتمنى لو تغفل غفلة أبدية وتنام نوما عميقا؛ ثم تستيقظ لتجد نفسك في عرصات يوم القيامة من الخاسرين الباكين.
❤1👍1
بعض التجارب الحياتية ليس شرطا أن تخرج منها كما خرج غيرك! فليس بالضرورة أن تكون نواتج أفكارك مثل غيرك ولا بالضرورة أن تجرب نفس الحياة التي عاشها من حولك، بل يمكن أن تكون تجربتك من أكثر التجارب تعقيدا وغرابة ومع ذلك تتعايش معها، أو تكون من أكثر التجارب بساطة ومع ذلك تكون مسرورا بها.
كثير من الناس يريد تدينا نمطيا مثل معظم طلبة العلم أو المشايخ، فيريد لنفسه نفس الحياة التي يعيشونها بالحرف، أو في الوظيفة يريد وظيفة وحياة يومية تقليدية، أو قد يرى من حوله يعيشون بحالة معينة ويرى أنها مريحة أو ممتازة فيريد أن يعيش مثلهم.
طالما أنك تسعى للوصول إلى أفضل نسخة منك وتحاول أن تحقق أهدافك فلطالما أنها ترضي الله وليس بها بأس شرعي فلا تلتفت لأحد وتعلم أن لا تهتم برأي يحقر من أعمالك وأهدافك طالما أنك تسير نحو رؤية واضحة وأهداف نبيلة.
كثير من الناس يريد تدينا نمطيا مثل معظم طلبة العلم أو المشايخ، فيريد لنفسه نفس الحياة التي يعيشونها بالحرف، أو في الوظيفة يريد وظيفة وحياة يومية تقليدية، أو قد يرى من حوله يعيشون بحالة معينة ويرى أنها مريحة أو ممتازة فيريد أن يعيش مثلهم.
طالما أنك تسعى للوصول إلى أفضل نسخة منك وتحاول أن تحقق أهدافك فلطالما أنها ترضي الله وليس بها بأس شرعي فلا تلتفت لأحد وتعلم أن لا تهتم برأي يحقر من أعمالك وأهدافك طالما أنك تسير نحو رؤية واضحة وأهداف نبيلة.
❤1
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65)
سورة الزمر
الخلود في الدار الآخرة هي أهم مسألة ينبغي أن تشغل بالك. ولذلك التوحيد أمره أعظم أمر لأنه ينقذك من الخلود في النار وهو أمان لك يوم القيامة، ولذلك عليك أن تتعلم توحيد الله وإفراده بالعبودية والدعاء وسائر الأعمال، حتى تنقذ نفسك من دعاة الشرك وعبادة القبور والاستغاثة بغير الله ومن المعطلة الذين ينكرون أسماء الله وصفاته ويعبدون عدما. فتتعلم أن لله أسماء وصفات جاءت في القرآن والسنة وتؤمن بها كما جاءت.
ومسألة النجاة بالتوحيد هذه هي أعظم رحمة جعلها الله لخلقه، فإن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الخلق ليعذبهم ولا ليشقيهم، فلو أن هذا هو الحال لما هدى الله أحدا منا.
فإما أن يذعن الناس إلى الله ويخشعوا له ويعملوا بطاعته في الدنيا فلا يدخلون النار ويجعلهم الله من الآمنين برحمته، أو لا يجدون من الأعمال الصالحة ما ينجيهم من العذاب فيتعذبون بقدر أعمالهم ثم ينجيهم الله ويخرجهم من النار إن كانوا موحدين.
ومع أن هذا العذاب عذاب شديد جدا ولا أحد يرغب به إلا أن عصاة الموحدين هم موجودون حتى بيننا ولا يدري الواحد منا هل سيدخل النار أو لا.. أعاذنا الله وإياكم منها، إلا أنك إذا مت موحدا فلن تخلد في النار، وهذه والله نعمة عظيمة جدا، وهذه الرحمة لو تأملت فيها لذهل عقلك!
ومما تفهمه في هذا السياق أن النار بقدر ما هي مخيفة وترعب أولياء الله في الدنيا وتطيش منها عقولهم إلا أن الله جعلها عذابا أبديا للمشركين الكفرة فهؤلاء من يستحقون اللعن والطرد الأبدي، وأما العصاة فالنار عذاب يطهرهم وينقيهم من الذنوب، فإذا ما تطهروا منها دخلوا الجنة، وهنا تشعر برحمة الله التي وسعت كل شيء، فهاهي تسع حتى العصاة الذين استحقوا النار، فيدخلون الجنة بعد أن تنقى قلوبهم وأبدانهم.
ثم يتبين لك أن هؤلاء الذين خلدوا في النار يستحقون الخلود والحجب الأبدي عن ربهم، وهم أنفسهم حينما يرون رحمات الله بخلقه وكيف يرعاهم ويتولاهم حتى وهم عصاة فسقة سيعلمون حقيقة ما فعلوه وعظمة ربهم!
سيعلم المشركون الذين فعلوا ما يوجب الخلود في النار من عبادة غير الله أو إنكار أسماءه وصفاته أنهم يستحقون الخلود والحجب، ولذلك مع أن الكفار الخالدين في نار جهنم يتعذبون ويذوقون أشد أنواع العذاب إلا أن قلوبهم وألسنتهم مقتنعة بحكم الله عليهم وبأنهم استحقوا العذاب وبأن رحمة الله لم تصل إليهم، وهذا يعني أنهم بعيدون لدرجة أن الرب الرحيم لا يرحمهم! وهنا يختلط في قلوبهم مزيج من الحسرة ومقت الذات والاعتراف بعظمة الرب! فسبحان الذي يسبح كل شيء بحمده ويقدس له!
وسبحان الذي خضع له كل ما في الوجود!
قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ (11) ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)
سورة غافر
سورة الزمر
الخلود في الدار الآخرة هي أهم مسألة ينبغي أن تشغل بالك. ولذلك التوحيد أمره أعظم أمر لأنه ينقذك من الخلود في النار وهو أمان لك يوم القيامة، ولذلك عليك أن تتعلم توحيد الله وإفراده بالعبودية والدعاء وسائر الأعمال، حتى تنقذ نفسك من دعاة الشرك وعبادة القبور والاستغاثة بغير الله ومن المعطلة الذين ينكرون أسماء الله وصفاته ويعبدون عدما. فتتعلم أن لله أسماء وصفات جاءت في القرآن والسنة وتؤمن بها كما جاءت.
ومسألة النجاة بالتوحيد هذه هي أعظم رحمة جعلها الله لخلقه، فإن الله سبحانه وتعالى لم يخلق الخلق ليعذبهم ولا ليشقيهم، فلو أن هذا هو الحال لما هدى الله أحدا منا.
فإما أن يذعن الناس إلى الله ويخشعوا له ويعملوا بطاعته في الدنيا فلا يدخلون النار ويجعلهم الله من الآمنين برحمته، أو لا يجدون من الأعمال الصالحة ما ينجيهم من العذاب فيتعذبون بقدر أعمالهم ثم ينجيهم الله ويخرجهم من النار إن كانوا موحدين.
ومع أن هذا العذاب عذاب شديد جدا ولا أحد يرغب به إلا أن عصاة الموحدين هم موجودون حتى بيننا ولا يدري الواحد منا هل سيدخل النار أو لا.. أعاذنا الله وإياكم منها، إلا أنك إذا مت موحدا فلن تخلد في النار، وهذه والله نعمة عظيمة جدا، وهذه الرحمة لو تأملت فيها لذهل عقلك!
ومما تفهمه في هذا السياق أن النار بقدر ما هي مخيفة وترعب أولياء الله في الدنيا وتطيش منها عقولهم إلا أن الله جعلها عذابا أبديا للمشركين الكفرة فهؤلاء من يستحقون اللعن والطرد الأبدي، وأما العصاة فالنار عذاب يطهرهم وينقيهم من الذنوب، فإذا ما تطهروا منها دخلوا الجنة، وهنا تشعر برحمة الله التي وسعت كل شيء، فهاهي تسع حتى العصاة الذين استحقوا النار، فيدخلون الجنة بعد أن تنقى قلوبهم وأبدانهم.
ثم يتبين لك أن هؤلاء الذين خلدوا في النار يستحقون الخلود والحجب الأبدي عن ربهم، وهم أنفسهم حينما يرون رحمات الله بخلقه وكيف يرعاهم ويتولاهم حتى وهم عصاة فسقة سيعلمون حقيقة ما فعلوه وعظمة ربهم!
سيعلم المشركون الذين فعلوا ما يوجب الخلود في النار من عبادة غير الله أو إنكار أسماءه وصفاته أنهم يستحقون الخلود والحجب، ولذلك مع أن الكفار الخالدين في نار جهنم يتعذبون ويذوقون أشد أنواع العذاب إلا أن قلوبهم وألسنتهم مقتنعة بحكم الله عليهم وبأنهم استحقوا العذاب وبأن رحمة الله لم تصل إليهم، وهذا يعني أنهم بعيدون لدرجة أن الرب الرحيم لا يرحمهم! وهنا يختلط في قلوبهم مزيج من الحسرة ومقت الذات والاعتراف بعظمة الرب! فسبحان الذي يسبح كل شيء بحمده ويقدس له!
وسبحان الذي خضع له كل ما في الوجود!
قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ (11) ذَٰلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)
سورة غافر
Forwarded from 🩺القناة🫀
لو لسة مش مقتنع بخطورة التلفزيون على ولادك
اهو اكثر قناة محافظة يعتبر بتوظف في برامجها ملاحدة يقدموا محتوى لأطفالك
#مقاطعة_سبيستون
اهو اكثر قناة محافظة يعتبر بتوظف في برامجها ملاحدة يقدموا محتوى لأطفالك
#مقاطعة_سبيستون
👍1
مع مرور الزمن وزيادة وعيك وفهمك لحقائق الأمور وخصوصا إن كنت على هدى وخير ستدرك أن كل من حولك وكل ما حولك من أشخاص وأشياء وإن كانوا عائلة أو أحبابا أو أقرب الناس إلى قلبك، كل هؤلاء قد يختفون في أي لحظة.
ليس شرطا أن يموتوا ولكن وجودهم قد لا ينفعك في لحظات كثيرة جدا، وحينها ستكون وحيدا وستضطر إلى التعامل مع نفسك الحقيقية، تلك النفس التي لطالما أهملتها وغفلت عن تهذيبها، ولم ترد أن تحاورها وأن تقف إلى جانبها.
هذه النفس التي أودعها الله لك وأعطاك الفرصة لأن تأنس به سبحانه وأنت في خلوتك وأن تأنس بأفكارك وخواطرك دون حاجة إلى مؤثرات أخرى.
فلماذا لا تعطيها فرصة حقا؟ لماذا تستسلم بلا توقف أمام ضغوطات الحياة العصرية والأفكار السلبية ثم تجد نفسك لا تصلح عيوبك ولا تصلح نفسك وإنما تكتفي بمشاهدتها تتعذب ويعذبها الجميع بطرحهم لأراء لا متناهية تجعلك في حيرة، ثم تؤجل إصلاح نفسك وتؤجل الجلوس معها وتظل تشاهدها وهي تتعفن.
وفي النهاية في قبرك، ستكون نفسك هذه هي جليسك الوحيد وسيكون برفقتك عملك أيا كان، وهذه هي الحقيقة، فلماذا لا تستعد لها؟
ليس شرطا أن يموتوا ولكن وجودهم قد لا ينفعك في لحظات كثيرة جدا، وحينها ستكون وحيدا وستضطر إلى التعامل مع نفسك الحقيقية، تلك النفس التي لطالما أهملتها وغفلت عن تهذيبها، ولم ترد أن تحاورها وأن تقف إلى جانبها.
هذه النفس التي أودعها الله لك وأعطاك الفرصة لأن تأنس به سبحانه وأنت في خلوتك وأن تأنس بأفكارك وخواطرك دون حاجة إلى مؤثرات أخرى.
فلماذا لا تعطيها فرصة حقا؟ لماذا تستسلم بلا توقف أمام ضغوطات الحياة العصرية والأفكار السلبية ثم تجد نفسك لا تصلح عيوبك ولا تصلح نفسك وإنما تكتفي بمشاهدتها تتعذب ويعذبها الجميع بطرحهم لأراء لا متناهية تجعلك في حيرة، ثم تؤجل إصلاح نفسك وتؤجل الجلوس معها وتظل تشاهدها وهي تتعفن.
وفي النهاية في قبرك، ستكون نفسك هذه هي جليسك الوحيد وسيكون برفقتك عملك أيا كان، وهذه هي الحقيقة، فلماذا لا تستعد لها؟
❤4
من المشاكل الرئيسية التي جعلتني أترك وسائل التواصل سوى منصة تيلجرام هي أن وسائل التواصل تجعلك في حالة من القلق المستمر أو الرغبة في مطالعتها وأقل تلك التأثيرات هو أن تصير مشتتا بين الصفحات أو المنشورات، حتى إن كان ذلك في منشورات الأصدقاء والأحباب.
فتتضخم المشاعر السلبية، وتظهر بعض مشاعر الفرح وكأنها أعظم أنواع السعادة مع أنها أمور بسيطة جدا، وتضيع الساعات وأنت غير منتبه لذلك.
فمن وفقه الله لكسب راحته وصحته النفسية والاشتغال بما ينفعه من أمور دينه ودنياه سهل عليه الطريق حتى لا ينشغل بوسائل التواصل وكثرة المسائل، فهي من الإبتلاء الذي ابتلينا به اليوم وجعلنا أسرى بين يديه إلا من رحم الله.
فتتضخم المشاعر السلبية، وتظهر بعض مشاعر الفرح وكأنها أعظم أنواع السعادة مع أنها أمور بسيطة جدا، وتضيع الساعات وأنت غير منتبه لذلك.
فمن وفقه الله لكسب راحته وصحته النفسية والاشتغال بما ينفعه من أمور دينه ودنياه سهل عليه الطريق حتى لا ينشغل بوسائل التواصل وكثرة المسائل، فهي من الإبتلاء الذي ابتلينا به اليوم وجعلنا أسرى بين يديه إلا من رحم الله.
وهكذا يحدث أن الشخص الذي يقرأ كثيرًا – أي تقريبًا طوال اليوم – ويقضي فترات راحته في ترفيه بلا تفكير، يفقد تدريجيًا القدرة على التفكير بنفسه؛ تمامًا كما ينسى الرجل الذي يركب الخيل دائمًا كيف يمشي في النهاية. وهذا هو حال الكثير من المتعلمين؛ فقد قرأوا لدرجة أصابتهم بالغباء. لأن القراءة في كل لحظة فراغ، وباستمرار، تشل العقل أكثر من العمل الدائم في حرفة يدوية، والتي تسمح على الأقل للمرء بمتابعة أفكاره.
-آرثر شوبنهاور
لا أحب النقل عن الفلاسفة ولكن تأملوا هذه الكلمات، أنت حينما تقرأ كثيرا بدون تدبر أو تركيز جيد تصير وعاء فارغا معرضا لأن تؤثر فيه أفكار الكتاب من كل اتجاه. فما بالك حينما يتعلق الأمر بوسائل التواصل التي فيها ملايين الكتاب الذين لا يعلمون شيئا عن الحياة ويكثر فيهم الجهل والتعصب والفساد الأخلاقي. فما بالك إذا تخلل هذا الأمر مقاطع سخيفة أو تافهة ومع كثرتها وكثرة الصخب ستجد أن دماغك يتقلص وستصبح مع الأسف كائنا فارغا يعيش بمفاهيم متناقضة أو بمجموعة أفكار لا يستطيع فرزها بشكل دقيق، فتختلط المعلومات والمفاهيم حتى لا تصير إنسانا على الفطرة وإنما مجرد كائن يعيش وحسب، بأفكار عشوائية غير مرتبة.
-آرثر شوبنهاور
لا أحب النقل عن الفلاسفة ولكن تأملوا هذه الكلمات، أنت حينما تقرأ كثيرا بدون تدبر أو تركيز جيد تصير وعاء فارغا معرضا لأن تؤثر فيه أفكار الكتاب من كل اتجاه. فما بالك حينما يتعلق الأمر بوسائل التواصل التي فيها ملايين الكتاب الذين لا يعلمون شيئا عن الحياة ويكثر فيهم الجهل والتعصب والفساد الأخلاقي. فما بالك إذا تخلل هذا الأمر مقاطع سخيفة أو تافهة ومع كثرتها وكثرة الصخب ستجد أن دماغك يتقلص وستصبح مع الأسف كائنا فارغا يعيش بمفاهيم متناقضة أو بمجموعة أفكار لا يستطيع فرزها بشكل دقيق، فتختلط المعلومات والمفاهيم حتى لا تصير إنسانا على الفطرة وإنما مجرد كائن يعيش وحسب، بأفكار عشوائية غير مرتبة.
❤2
عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه قال:
إنَّ رِجَالًا مِن أصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَقُصُّونَهَا علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولُ فِيهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شَاءَ اللَّهُ، وأَنَا غُلَامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيْتي المَسْجِدُ قَبْلَ أنْ أنْكِحَ، فَقُلتُ في نَفْسِي: لو كانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ ما يَرَى هَؤُلَاءِ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلتُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فأرِنِي رُؤْيَا، فَبيْنَما أنَا كَذلكَ إذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ، في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، يُقْبِلَانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأَنَا بيْنَهُما أدْعُو اللَّهَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ في يَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، فَقالَ: لَنْ تُرَاعَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أنْتَ، لو كُنْتَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بي حتَّى وقَفُوا بي علَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا هي مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ، له قُرُونٌ كَقَرْنِ البِئْرِ، بيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بيَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، وأَرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بالسَّلَاسِلِ، رُؤُوسُهُمْ أسْفَلَهُمْ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، فَانْصَرَفُوا بي عن ذَاتِ اليَمِينِ. فَقَصَصْتُهَا علَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ، علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذلكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ.
صحيح البخاري
إنَّ رِجَالًا مِن أصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كَانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَقُصُّونَهَا علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقولُ فِيهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شَاءَ اللَّهُ، وأَنَا غُلَامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيْتي المَسْجِدُ قَبْلَ أنْ أنْكِحَ، فَقُلتُ في نَفْسِي: لو كانَ فِيكَ خَيْرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ ما يَرَى هَؤُلَاءِ، فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ قُلتُ: اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيْرًا فأرِنِي رُؤْيَا، فَبيْنَما أنَا كَذلكَ إذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ، في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، يُقْبِلَانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأَنَا بيْنَهُما أدْعُو اللَّهَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُرَانِي لَقِيَنِي مَلَكٌ في يَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، فَقالَ: لَنْ تُرَاعَ، نِعْمَ الرَّجُلُ أنْتَ، لو كُنْتَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بي حتَّى وقَفُوا بي علَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا هي مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ البِئْرِ، له قُرُونٌ كَقَرْنِ البِئْرِ، بيْنَ كُلِّ قَرْنَيْنِ مَلَكٌ بيَدِهِ مِقْمعةٌ مِن حَدِيدٍ، وأَرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بالسَّلَاسِلِ، رُؤُوسُهُمْ أسْفَلَهُمْ، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، فَانْصَرَفُوا بي عن ذَاتِ اليَمِينِ. فَقَصَصْتُهَا علَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ، علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عَبْدَ اللَّهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقالَ نَافِعٌ: فَلَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذلكَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ.
صحيح البخاري
❤2
Forwarded from مقالات الشيخ الخليفي - pdf
ليلة_إستقبال_الملائكة_…_الشيخ_عبد_الله_الخليفي_.pdf
8.8 MB
ليلة استقبال الملائكة...
https://youtu.be/WrSjDuiCpvw?si=MAzLTT24crKLrrAY
هذا الشاب يقول كلاما جيدا عن بعض المشاكل التي يعانيها الطلاب الجامعيون العصريون.
وكلامه في الحقيقة يبعث نفحة جميلة وسط الجو الذي نعيشه حيث أغلب من يدرسون أو يشتغلون في مجالات متطلبة تجدهم يلجأون للوسائل الإدمانية من إدمان للسوشيال ميديا أو الألعاب والأنمي والترفيه وربما حتى يصل إلى وسائل إدمانية خطيرة مثل الإباحية أو غيرها لإراحة أدمغتهم من المعاناة التي يجدونها، فلا وجود حقا لقدوات حقيقية من حولك إلا أناسا نادرين وحتى هؤلاء تجدهم يضيعون آخرتهم، وهذه النقطة بعد الإلتزام وبسبب بعض الإشكاليات التي عانيت منها في المجال الذي أدرس فيه صارت تهمني جدا.
وهذه من المشاكل التي لا نتطرق لها، وفعلا ينبغي على الانسان أن لا يبالي كثيرا بالوساوس التي تحصل له وأن يعمل ما بوسعه ويلجأ إلى الله دائما ويبتعد عن الوسائل الإدمانية الحديثة بأكبر قدر ممكن.
ثم من الأشياء التي أفادتني أنني في منتصف الرحلة قررت حقا أن أتخلص من كل شيء تقريبا في حياتي، تخليت عن كل العادات التي كنت أمارسها وتخليت حتى عن بعض الأشياء المباحة التي رأيت أنها تضرني أو لا تنفعني ومن ثم بدأت في بناء نفسي من جديد والتعرف على مواطن ضعفي وكأنني لتوي قد ولدت..
والأمر في حالتي كان معقدا كثيرا ولكن الإنسان يحتاج حقا إلى إصلاح نفسه في هذا العصر وأن يقول دائما: إن لم يكن الآن فمتى سأصلحها؟ حينما أكبر؟ يمكن أن لا أكبر ويمكن أن أموت أصلا. أو هل أنتظر أن أدخل إلى النار فأتطهر من الذنوب؟ الحل الأيسر هو حقا أن تصلح أمور دينك ودنياك منذ هذه الساعة.
هذا الشاب يقول كلاما جيدا عن بعض المشاكل التي يعانيها الطلاب الجامعيون العصريون.
وكلامه في الحقيقة يبعث نفحة جميلة وسط الجو الذي نعيشه حيث أغلب من يدرسون أو يشتغلون في مجالات متطلبة تجدهم يلجأون للوسائل الإدمانية من إدمان للسوشيال ميديا أو الألعاب والأنمي والترفيه وربما حتى يصل إلى وسائل إدمانية خطيرة مثل الإباحية أو غيرها لإراحة أدمغتهم من المعاناة التي يجدونها، فلا وجود حقا لقدوات حقيقية من حولك إلا أناسا نادرين وحتى هؤلاء تجدهم يضيعون آخرتهم، وهذه النقطة بعد الإلتزام وبسبب بعض الإشكاليات التي عانيت منها في المجال الذي أدرس فيه صارت تهمني جدا.
وهذه من المشاكل التي لا نتطرق لها، وفعلا ينبغي على الانسان أن لا يبالي كثيرا بالوساوس التي تحصل له وأن يعمل ما بوسعه ويلجأ إلى الله دائما ويبتعد عن الوسائل الإدمانية الحديثة بأكبر قدر ممكن.
ثم من الأشياء التي أفادتني أنني في منتصف الرحلة قررت حقا أن أتخلص من كل شيء تقريبا في حياتي، تخليت عن كل العادات التي كنت أمارسها وتخليت حتى عن بعض الأشياء المباحة التي رأيت أنها تضرني أو لا تنفعني ومن ثم بدأت في بناء نفسي من جديد والتعرف على مواطن ضعفي وكأنني لتوي قد ولدت..
والأمر في حالتي كان معقدا كثيرا ولكن الإنسان يحتاج حقا إلى إصلاح نفسه في هذا العصر وأن يقول دائما: إن لم يكن الآن فمتى سأصلحها؟ حينما أكبر؟ يمكن أن لا أكبر ويمكن أن أموت أصلا. أو هل أنتظر أن أدخل إلى النار فأتطهر من الذنوب؟ الحل الأيسر هو حقا أن تصلح أمور دينك ودنياك منذ هذه الساعة.
YouTube
متسيبش المشكله دي بدون متفهمها عشان هتضيعلك ايام كتير ..
Telegram : https://t.me/JourneyOfTheGreats
حينما كان يتكلم السلفيون عن خطورة تقديس قضية غزة وجعلها هي المركز المتحاكم عليه، كان الأمر فيه حكمة كبيرة لكل من أدرك قيمة العقيدة والتوحيد وجعل الأولوية والمركزية لدين الله والعقيدة والمنهج السليم.
وأسأل الله أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم ولكن اليوم وجدت من ينصر هذه القضية ويبيع الوهم لمتابعيه، أشخاص بعيدون أصلا عن أي فهم صحيح للسلفية وللتوحيد، ثم تجدهم يلمعون صورة أي شخص يدعم القضية سواء كان لاعبا أو شعبا أو حتى شيخا ضالا.
وجدت أحد المشاهير على وسائل التواصل يمدح شيخا لا يحترمه عامة الشعب أصلا ثم حينما دعم القضية وتحدث عنه الفلسطينيون صار هو الإمام فجأة! حينها أدركت أننا لا نتعامل حقا وفقا للضوابط الشرعية.
ثم تتذكرون حينما كان هؤلاء يسبون هذا المنتسب للعلم الشرعي ويتكلمون عنه بسوء؟ الأمر لم يكن لأجل الدين ولأجل التوحيد وإنما فقط لأن توجهاته السياسية وفتاويه لم تكن على أهوائهم وهنا نفهم أن العقيدة عند العوام الذين ليسوا سلفيين أساسها ومبناها هوى النفس وحظها!
ولذلك تجد كثيرا من المتصدرين على وسائل التواصل يقدسون القضية ويقضون كامل أوقاتهم في الحديث عنها في حين أنهم لا يتكلمون عن التوحيد والعقيدة ولا يبنون كلامهم عليها! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم يخرج لك بعض الأشخاص صورا لأهل فلسطين وهم يحملون صورة هذا الشيخ أو ذاك ويقولون: لكي تعلموا من هو حقا على حق ومن هو على باطل فلننظر إلى حكم أهل فلسطين!
وكأننا نأخذ ديننا وأحكامنا الشرعية بهذه الطريقة العبثية.
فقبحا لمنهج وتدين نأخذه بهذه العشوائية! وإنما السلفية طريق الحق والتوحيد والأئمة الفضلاء من القرون الثلاثة الأولى ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
وأسأل الله أن ينصر أهل فلسطين على أعدائهم ولكن اليوم وجدت من ينصر هذه القضية ويبيع الوهم لمتابعيه، أشخاص بعيدون أصلا عن أي فهم صحيح للسلفية وللتوحيد، ثم تجدهم يلمعون صورة أي شخص يدعم القضية سواء كان لاعبا أو شعبا أو حتى شيخا ضالا.
وجدت أحد المشاهير على وسائل التواصل يمدح شيخا لا يحترمه عامة الشعب أصلا ثم حينما دعم القضية وتحدث عنه الفلسطينيون صار هو الإمام فجأة! حينها أدركت أننا لا نتعامل حقا وفقا للضوابط الشرعية.
ثم تتذكرون حينما كان هؤلاء يسبون هذا المنتسب للعلم الشرعي ويتكلمون عنه بسوء؟ الأمر لم يكن لأجل الدين ولأجل التوحيد وإنما فقط لأن توجهاته السياسية وفتاويه لم تكن على أهوائهم وهنا نفهم أن العقيدة عند العوام الذين ليسوا سلفيين أساسها ومبناها هوى النفس وحظها!
ولذلك تجد كثيرا من المتصدرين على وسائل التواصل يقدسون القضية ويقضون كامل أوقاتهم في الحديث عنها في حين أنهم لا يتكلمون عن التوحيد والعقيدة ولا يبنون كلامهم عليها! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ثم يخرج لك بعض الأشخاص صورا لأهل فلسطين وهم يحملون صورة هذا الشيخ أو ذاك ويقولون: لكي تعلموا من هو حقا على حق ومن هو على باطل فلننظر إلى حكم أهل فلسطين!
وكأننا نأخذ ديننا وأحكامنا الشرعية بهذه الطريقة العبثية.
فقبحا لمنهج وتدين نأخذه بهذه العشوائية! وإنما السلفية طريق الحق والتوحيد والأئمة الفضلاء من القرون الثلاثة الأولى ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين.
❤3👍1
كثير من الناس يسعى إلى تحقيق التوازن في حياته، وحقيقة الأمر أن المؤمن المخلص هو وحده من يحقق هذا التوازن بتحقيقه للعبودية وبتعلمه للعلوم الشرعية, كما في قوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) سورة الأنبياء (90)
يدعون الله وهم واثقون أنه غفور رحيم ويسألونه الجنة ويخافون عذابه ويكونون في أتم رهبة وخضوع له سبحانه.
كما أن الفقه في الدين يجعلك تعلم حقيقة الدنيا وتزهد فيها ولكنك أيضا تكسب الرزق الحلال وتسعى في الأرض وتتعلم العلوم النافعة وتفهم ما يدور حولك كما في قوله سبحانه: "رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ'" سورة النور (37) فهذا لا يمنع هذا ولا يتنافى طلب الآخرة والسعي لها مع كسب الرزق الحلال طالما أنك لم تفتن به ولم تعظمه.
ومع أن كثيرا من الناس يرى نفسه مسلما وسطيا لأنه مجتهد ومثابر في الدنيا ولكنه زاهد في أمور الآخرة إلا أن القرآن يوضح أن المفلح حقا هو من زكى نفسه كما في قوله سبحانه "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا" سورة الشمس (9) وقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ" سورة المؤمنون (1)
ففرق عظيم بين من كانت الآخرة همه ولكنه يسعى في الدنيا لكي تستقيم أموره ويتعفف عن سؤال غيره من الناس، وبين من كانت الدنيا شغله الشاغل، فأنى لهذا أن يحقق التوازن وأن يصل إلى مقام رفيع في الدنيا والآخرة، وإنما حسبه من الأمور أدناها ومن الأماني أحقرها، وحسبه أن الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة صارت في عينه هي الغاية الكبرى، فأنى لهذا أن يحقق مقامي الخوف والرجاء، وهو يقدس شيئا خالقه يقول عنه أنه لا يساوي جناح بعوضة!
يدعون الله وهم واثقون أنه غفور رحيم ويسألونه الجنة ويخافون عذابه ويكونون في أتم رهبة وخضوع له سبحانه.
كما أن الفقه في الدين يجعلك تعلم حقيقة الدنيا وتزهد فيها ولكنك أيضا تكسب الرزق الحلال وتسعى في الأرض وتتعلم العلوم النافعة وتفهم ما يدور حولك كما في قوله سبحانه: "رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ'" سورة النور (37) فهذا لا يمنع هذا ولا يتنافى طلب الآخرة والسعي لها مع كسب الرزق الحلال طالما أنك لم تفتن به ولم تعظمه.
ومع أن كثيرا من الناس يرى نفسه مسلما وسطيا لأنه مجتهد ومثابر في الدنيا ولكنه زاهد في أمور الآخرة إلا أن القرآن يوضح أن المفلح حقا هو من زكى نفسه كما في قوله سبحانه "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا" سورة الشمس (9) وقوله: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ" سورة المؤمنون (1)
ففرق عظيم بين من كانت الآخرة همه ولكنه يسعى في الدنيا لكي تستقيم أموره ويتعفف عن سؤال غيره من الناس، وبين من كانت الدنيا شغله الشاغل، فأنى لهذا أن يحقق التوازن وأن يصل إلى مقام رفيع في الدنيا والآخرة، وإنما حسبه من الأمور أدناها ومن الأماني أحقرها، وحسبه أن الدنيا التي لا تسوى عند الله جناح بعوضة صارت في عينه هي الغاية الكبرى، فأنى لهذا أن يحقق مقامي الخوف والرجاء، وهو يقدس شيئا خالقه يقول عنه أنه لا يساوي جناح بعوضة!
❤2
إذا خرجت من رمضان بتغيير عادة محرمة واستبدالها بطاعة فأنت فائز بلا ريب.. وفي هذه الليالي اجعل واحدا من أهدافك أن تتخلص من ذنب أو نقطة ضعف موجودة فيك..
رمضان ليس مجرد ترك للشهوات وتدريب على الصبر في شهر واحد فقط، بل هو استعداد لك حتى تتعود نفسك على ترك الشهوات والقبائح سائر العام. والفائز حقا هو من غفر الله له وتاب عليه.
رمضان ليس مجرد ترك للشهوات وتدريب على الصبر في شهر واحد فقط، بل هو استعداد لك حتى تتعود نفسك على ترك الشهوات والقبائح سائر العام. والفائز حقا هو من غفر الله له وتاب عليه.
❤3👍1
تأملت في حال إنسان أعرفه منذ مدة وتسائلت كثيرا لماذا حاله هكذا وهو موضوع في كل هذه الابتلاءات وحياته ضائعة وهو قد قارب الخمسين ولم يتزوج ولم يحقق أي شيء ولم يتدين حتى، وهو يتصرف وكأنه موقن أن الله وضعه في هذا كامتحان له ومع ذلك تجد منه تذمرا وضيقا عجيبا.
تعاطفت معه وأردت له الخير وبعد مخالطته ومعرفة بعض تفاصيله صرت أفهم لمَ أموره متعسرة إلى هذا الحد. فلا هو ركب في قيافل الصالحين والتحق بهم، ولا هو سعى لدنياه ونصب واجتهد فصلحت له واستبشر، فصار هكذا بين البينين لم يرتق لحقائق الإيمان ولم يصل إلى إصلاح دنياه.
وهذا والله هو حال أغلب البشر، تجده يموت وهو لم يصلح لا أمور دينه ولا حقق شيئا دنيويا ملموسا، ومع ذلك تجده يلوم كل شيء إلا نفسه.
تأمل قصص مثل هؤلاء هو موعظة لك حتى تستيقظ وتعرف أن الجد والاجتهاد وعلو الهمة وارتفاع المطالب هو ما يجب أن يكون شغلك الشاغل.
وإن العمل على إصلاح حياتك في هذا الزمن سواء من ناحية دينية أو دنيوية وفقا لمقتضيات الشريعة سيعطيك من الراحة النفسية والسعادة ما لا يعلمه إلا الله.
فإن الخلق أغلبهم يمرون بمشاكل نفسية وعقد ومصائب لا يعلم بها إلا الله، فإن رزقك الله بالاطلاع على عيبك وباشرت في الاصلاح والعمل وارتفعت همتك ورزقك الله الرضا بجميع الأحوال فإنك في خير ونعيم وجنة معجلة.
تعاطفت معه وأردت له الخير وبعد مخالطته ومعرفة بعض تفاصيله صرت أفهم لمَ أموره متعسرة إلى هذا الحد. فلا هو ركب في قيافل الصالحين والتحق بهم، ولا هو سعى لدنياه ونصب واجتهد فصلحت له واستبشر، فصار هكذا بين البينين لم يرتق لحقائق الإيمان ولم يصل إلى إصلاح دنياه.
وهذا والله هو حال أغلب البشر، تجده يموت وهو لم يصلح لا أمور دينه ولا حقق شيئا دنيويا ملموسا، ومع ذلك تجده يلوم كل شيء إلا نفسه.
تأمل قصص مثل هؤلاء هو موعظة لك حتى تستيقظ وتعرف أن الجد والاجتهاد وعلو الهمة وارتفاع المطالب هو ما يجب أن يكون شغلك الشاغل.
وإن العمل على إصلاح حياتك في هذا الزمن سواء من ناحية دينية أو دنيوية وفقا لمقتضيات الشريعة سيعطيك من الراحة النفسية والسعادة ما لا يعلمه إلا الله.
فإن الخلق أغلبهم يمرون بمشاكل نفسية وعقد ومصائب لا يعلم بها إلا الله، فإن رزقك الله بالاطلاع على عيبك وباشرت في الاصلاح والعمل وارتفعت همتك ورزقك الله الرضا بجميع الأحوال فإنك في خير ونعيم وجنة معجلة.
👍1
طريق السالكين
تأملت في حال إنسان أعرفه منذ مدة وتسائلت كثيرا لماذا حاله هكذا وهو موضوع في كل هذه الابتلاءات وحياته ضائعة وهو قد قارب الخمسين ولم يتزوج ولم يحقق أي شيء ولم يتدين حتى، وهو يتصرف وكأنه موقن أن الله وضعه في هذا كامتحان له ومع ذلك تجد منه تذمرا وضيقا عجيبا.…
حينما فهمت هذه الحقيقة التي تخفى في الغالب على صاحب المشكلة، أدركت أن الله لطيف بعباده أكثر مما نتصور، فإذا حرمنا من شيء فقد حرمنا إما لأننا لم نعمل له بالشكل المناسب أو بسبب تراكم الذنوب أو لأن حرمانه لنا هو أصلا مصلحة لنا. ولكن سبحان الله! تأمل كيف أننا نحن البشر لا نستطيع إدراك هذه الحقائق حينما نكون نحن المبتلين، ولكن نستطيع دراسة هذا الأمر بالتفصيل حينما يكون الإبتلاء في غيرنا. وحينما تلاحظ هذا تدرك أن ما يحصل لك من شر فبما جنيته من تقصير أو ذنوب أو ضعف همة وإلا فهو امتحان لصبرك والفرج قريب إذا صبرت.
وكم مرة ظننا أننا قد حرمنا ونحن في الحقيقة منعمون، وكم مرة ظننا أن الظروف هي سبب ما نحن فيه، في حين أن تقصيرنا وعدم لجؤنا إلى الله واجتهادنا في العمل هو سبب ما نحن فيه، ولكن الإنسان يحتاج من حين لآخر إلى أن ينظر إلى نفسه نظرة محايدة حتى لا يتعاطف معها أو يقسو عليها وإنما يقيمها تقييما واقعيا، وحينئذ سيظهر له من العيوب والنقائص التي ينبغي أن يتم إصلاحها ما يكفيه عن الشكوى والتباكي.
وكم مرة ظننا أننا قد حرمنا ونحن في الحقيقة منعمون، وكم مرة ظننا أن الظروف هي سبب ما نحن فيه، في حين أن تقصيرنا وعدم لجؤنا إلى الله واجتهادنا في العمل هو سبب ما نحن فيه، ولكن الإنسان يحتاج من حين لآخر إلى أن ينظر إلى نفسه نظرة محايدة حتى لا يتعاطف معها أو يقسو عليها وإنما يقيمها تقييما واقعيا، وحينئذ سيظهر له من العيوب والنقائص التي ينبغي أن يتم إصلاحها ما يكفيه عن الشكوى والتباكي.
❤3