- اكره الغضب؛ الذي كان في الأصل حزنًا لم ابكيه، ولم احاول إصلاحه،
انما تجاوزته بصعوبة حتى اصبحت غاضبة على نحو يصعب التعامل معي.
انما تجاوزته بصعوبة حتى اصبحت غاضبة على نحو يصعب التعامل معي.
- وقد يتساءل المرء كيف أن توقّفه عن فعل شيء أنهكه بشدّة، سيكلّفهُ كل هذا الحنين.
- في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى. أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل.
- قد لا يمكنني بعد كل ما مررتُ به أن أكون أكثر براعةً في طي الأسى، لكنني اليوم أكثر جرأةً على ازاحة الأعزاء من منزلتهم برفق.
- ما زلت أذكرُكَ؛
كفتاةٍ صغيرة بالغت في ريّ النّباتات
لأنّها لا تعرف متى تتوقف عن العطاء!
كفتاةٍ صغيرة بالغت في ريّ النّباتات
لأنّها لا تعرف متى تتوقف عن العطاء!
كان الرسول ﷺ إن ضاقت دنياه يردّد:
”يا حيّ يا قيّوم برحمتك استغيث،
أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني
إلى نفسي طرفة عين".
- "كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في -ليس أين إنما مع من- فحتّى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق؟".
- في نهاية المطاف، عندما يعبُر من خلالنا كل هذا التّعب أو نعبره نحن، أود أن أكون شخصًا راضيًا فحسب.
- جَبرَ اللهُ كُلَّ مَن ذَكرَنِي بِدَعوَةٍ، وأعطَاهُ مِن خَيرِ مَا يتمنَّىٰ حَتَّىٰ يَرضَىٰ.
- المثير للدهشة أن تكون فلسفتك حزينة ووجهك بشوش ، تحب الصباح ولا يفوتك سهر الليل، قلبك يغلي وأفعالك باردة.