وما الحُبُ إلّا لآلِ مُحَمدٍ
فَإنْ شِئْتَ فَاعْشَق الأَرضَ مِدرارَا
لَنْ يَنفَعَ حُبُّ الطِينِ شَوقًا زَائِلًا
إلّا الأَئِمةُ حُبهُم كَنْزٌ وَإِيثَارَا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد
فَإنْ شِئْتَ فَاعْشَق الأَرضَ مِدرارَا
لَنْ يَنفَعَ حُبُّ الطِينِ شَوقًا زَائِلًا
إلّا الأَئِمةُ حُبهُم كَنْزٌ وَإِيثَارَا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد
👍1
قل للخليقة طرا لا ود فلا
نضح الاناء ما فيه الا مرغمُ
والخيل لا يسير تفويضا كاملا
بل بالسوط جرحا عليه يرسمُ
والنفس لا تأبى شرا لذاتها
والخير لا يفنى ولا يتكتمُ
فالعين تبكي دما حينما
تدرك السوء والخطأ والندمُ
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد
نضح الاناء ما فيه الا مرغمُ
والخيل لا يسير تفويضا كاملا
بل بالسوط جرحا عليه يرسمُ
والنفس لا تأبى شرا لذاتها
والخير لا يفنى ولا يتكتمُ
فالعين تبكي دما حينما
تدرك السوء والخطأ والندمُ
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد
❤3
لا الدنيا تحضن الروح سالمةً
ولا الروح نالت الدنيا بما فيها
كنا ولا نزال ساعين نحو
راحةٍ في الدنيا جاهلين مخافيها
فلا راحة فيها ولا مستقرُ
ولا مسكن للروح تروي أمانيها
ما تمنت الروح إلا راحةً
في دنيا كان مستقرها في فانيها
فاعلم أن دنياك زائلةُ
ومستقرك في آخرتك وما يليها
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
ولا الروح نالت الدنيا بما فيها
كنا ولا نزال ساعين نحو
راحةٍ في الدنيا جاهلين مخافيها
فلا راحة فيها ولا مستقرُ
ولا مسكن للروح تروي أمانيها
ما تمنت الروح إلا راحةً
في دنيا كان مستقرها في فانيها
فاعلم أن دنياك زائلةُ
ومستقرك في آخرتك وما يليها
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
خذ بيدي خذ موطني خذ بتلابيب يدي
قيدني عبدا ظاهرا أُبطِنُ حريةَ لي
فما كفى ولا كفى كف الحقيقة عاكفة
اضرب بسيف الحق سل دمائهم من فهمهم
فيا قريبا وبعيد ويا انيسا وسعيد
ويا منتظرُ ويا بقية الله ويا
امامنا اميرنا اظهر فقد طال الغياب
انصارك متعبة لأمرك منفذة
قادتنا سادتنا كونوا لنا مخرجنا
كونوا لنا منفذنا مخلصنا من درانا
فالدار صار اظلمُ والنور منكم مقطعُ
واليوم لا يعني لنا الا مضيا قدما
كحل عيننا بك يا سيدي ويا قائدي
فما لاح مقامكم لا مرسلُ لا عابدُ
فُضِلتُم على العالَمِ قُرِّبتُم من العاِلمِ
العالم الله الصمد قل هو الله احد
عرفنا الله بكمُ وديننا منُّكُمُ
يا سادة الفضلِ اذن لا طاعةَ الا لكم
فلكم انا ناصرُ وقوتي معدةُ
مجاهدُ مدافعُ مضاربُ مستشهدُ
بين يديكمُ ولا شهادة الا لكم.
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
قيدني عبدا ظاهرا أُبطِنُ حريةَ لي
فما كفى ولا كفى كف الحقيقة عاكفة
اضرب بسيف الحق سل دمائهم من فهمهم
فيا قريبا وبعيد ويا انيسا وسعيد
ويا منتظرُ ويا بقية الله ويا
امامنا اميرنا اظهر فقد طال الغياب
انصارك متعبة لأمرك منفذة
قادتنا سادتنا كونوا لنا مخرجنا
كونوا لنا منفذنا مخلصنا من درانا
فالدار صار اظلمُ والنور منكم مقطعُ
واليوم لا يعني لنا الا مضيا قدما
كحل عيننا بك يا سيدي ويا قائدي
فما لاح مقامكم لا مرسلُ لا عابدُ
فُضِلتُم على العالَمِ قُرِّبتُم من العاِلمِ
العالم الله الصمد قل هو الله احد
عرفنا الله بكمُ وديننا منُّكُمُ
يا سادة الفضلِ اذن لا طاعةَ الا لكم
فلكم انا ناصرُ وقوتي معدةُ
مجاهدُ مدافعُ مضاربُ مستشهدُ
بين يديكمُ ولا شهادة الا لكم.
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
قدمتُ نفسي للأحلامِ قُرباناً
أهانَ حلمي أم انا الذي هانَا
سطرتُ أبيات عزمٍ في مسيرتنا
ثم انثنيتُ فهدّمتُ الذي كانا
أسيرُ وهمي وما أوهامي سوى أملي
عشتُ الخيال سعيدا فيهِ نشوانا
لا الحلمُ صارَ بواقعٍ فأعيشهُ
ولا الواقعُ المرُ يوما صارَ أحلاما
فبقيتُ بينهما قلبا يفتشهُ
حتى غدوتُ غريب الدربِ حيرانَا
لكنني رغم ليلِ اليأسِ أحملهُ
أرجو من الصبحِ أن يحيي الذي كانَا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
أهانَ حلمي أم انا الذي هانَا
سطرتُ أبيات عزمٍ في مسيرتنا
ثم انثنيتُ فهدّمتُ الذي كانا
أسيرُ وهمي وما أوهامي سوى أملي
عشتُ الخيال سعيدا فيهِ نشوانا
لا الحلمُ صارَ بواقعٍ فأعيشهُ
ولا الواقعُ المرُ يوما صارَ أحلاما
فبقيتُ بينهما قلبا يفتشهُ
حتى غدوتُ غريب الدربِ حيرانَا
لكنني رغم ليلِ اليأسِ أحملهُ
أرجو من الصبحِ أن يحيي الذي كانَا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
💔1
العين تبكي والنوم يودعني
نومَ أسيرٍ قليل الشأنِ سرحانا
فلا نمتُ نوما لا حياةً كريمةً
ولا عشتُ دهراً طاب لي أزمانا
بل كنتُ أحيا مرغماً عني
حياةَ وهمٍ لموتي أنتظرُ ولهانا
فأرغمتني الحياةُ أن أجمع قوتي
وأن أضرب البؤسَ والمصاعب شتانا
فلا زلت أسعى لأحيا بشراً
كباقي خلقِالله جوداً وإحسانا
لكن ربي قد كتب سيرتي
وموتُ الرحمِ أرحمُ من حياتي أحيانا
فاتهِمتُ باطلا بحب الدنيا وتعلقها
كمتهمٍ اُتُهمَ زورا وبهتانا
فاليومُ يمضي والسنينُ مؤلمةُ
كألمِ سوطٍ وحبلٍ يُثقلُ الأبدانا
أصبرُ دهري لعل الفجرَ يشرقُ
فربما لا يدوم على الإنسان أحزانا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
نومَ أسيرٍ قليل الشأنِ سرحانا
فلا نمتُ نوما لا حياةً كريمةً
ولا عشتُ دهراً طاب لي أزمانا
بل كنتُ أحيا مرغماً عني
حياةَ وهمٍ لموتي أنتظرُ ولهانا
فأرغمتني الحياةُ أن أجمع قوتي
وأن أضرب البؤسَ والمصاعب شتانا
فلا زلت أسعى لأحيا بشراً
كباقي خلقِالله جوداً وإحسانا
لكن ربي قد كتب سيرتي
وموتُ الرحمِ أرحمُ من حياتي أحيانا
فاتهِمتُ باطلا بحب الدنيا وتعلقها
كمتهمٍ اُتُهمَ زورا وبهتانا
فاليومُ يمضي والسنينُ مؤلمةُ
كألمِ سوطٍ وحبلٍ يُثقلُ الأبدانا
أصبرُ دهري لعل الفجرَ يشرقُ
فربما لا يدوم على الإنسان أحزانا
بـ قَـلـمِـي، جَـعـفَـر مُـحـمَـد.
❤2