طب الأعشاب
210 subscribers
71 photos
7 videos
11 files
2 links
|| الدال على الخير كفاعله ||.


.
Download Telegram
أطعمة للتخلص من سموم الكبد

وظائف الكبد الأساسية:
التخلص من السموم
إنتاج الصفراء التي تساعد على الهضم وتكسير الدهون
تخزين الفيتامينات المذيبة للدهون مثل A ، D، E، K
*
أعراض إجهاد الكبد:
الحساسية
آلام المفاصل
زيادة الوزن الغير مبررة
حب الشباب، الوردية أو الصدفية
عدم التوازن الهرموني
مشاكل الهضم
**

أطعمة للتخلص من سموم الكبد:
الخضروات الجذرية: مثل الجزر والبنجر التي على نسبة عالية من الجلوتاثيون، وهو البروتين ومضاد للأكسدة، فهو يساعد على منع الأكسدة التالفة للكبد ويزيل السموم
الخضراوات التي تنتمي للفصيلة الصليبية: مثل الكرنب وكرنب بروكسل والبروكلي والقرنبيط تحتوى على نسبة عالية من الكبريت ولديها رائحة مميزة عند الطهي. كما أنها غنية بـالجلوكوسنوليت المضاد للأكسدة الذي يساعد الكبد على إنتاج إنزيمات تمنع الضرر وتطرد السموم البيئية
الخضروات الخضراء:
السبانخ: تحتوى على نسبة عالية من المغذيات النباتية مثل الصابونين والفلافونويد وأصباغ الكاروتينات، فهي مضادات قوية للأكسدة ولها تأثير مضاد للسرطان على الكبد
الخرشوف: يحتوى على مادة السينارين الغذائية التي تساعد على تحسين إفراز الصفراء ولها آثار وقائية
الفاكهة:
الجريب فروت: يحتوى على نسبة عالية من فيتامين C وصبغة الليكوبين، المواد التي تعتبر مضادات قوية للأكسدة وتساعد على تخليص الكبد من السموم.
الحمضيات: مثل الليمون وغنية بفيتامين C الذي يحمي الكبد. كما أنها تحتوي على الليمونين، وهو مركب يلعب دور قوي كمضاد للسرطان.
الأفوكادو: يحتوى على الجلوتاثيون أحد مضادات الأكسدة القوية التي تحمي من أضرار التأكسد

الأعشاب:
النعناع: العنصر النشط فيه يعمل على حماية الكبد من التسمم بالزرنيخ

التوابل:
الكركم: يحتوى على العنصر الأساسي النشط الكركومين الذي يقلل من التهاب الكبد ويشفيه
الثوم: رائحة الثوم لاذعة بسبب المركبات التي تحتوي على الكبريت، وطبيعة الثوم المضادة للالتهابات تدعم عمل وظائف الكبد

أطعمة أخرى:
الجوز (عين الجمل): يحتوى على الدهون مما يعزز عمل وظائف الكبد بشكل صحي
الشاي الأخضر: غني بالكاتيشين ومضادات أكسدة قوية أخرى، فهو بطبيعته المضادة للالتهاب يعد شراب مفيد وصديق للكبد


#عافانا_الله_وإياكم_من_الأمراض_والاسقام
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼

تقلصات المعدة

الأسباب:

الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز في المعدة يسبب الوجع
الإصابة بالضغط والتوتر العصبيين
الام المعدة المرافقة للدورة الشهرية عند الإناث
الإصابة بعسر الهضم
تناول كمية كبيرة من الطعام فوق الحاجة
تناول الطعام على عجل وبسرعة وعدم مضغه جيدا فينزل إلى المعدة أجزاء كبيرة يسبب الإزعاج لجدار المعدة
الإصابة بالقولون العصبي
الإصابة بالإمساك وكسل الأمعاء
التعرض لنزلات البرد التي تصيب المعدة وتسبب اضطراب عملها

الأعراض:



الشعور بالانتفاخ في المعدة والبطن
الشعور بالامتلاء حتى عند الامتناع عن تناول الطعام
الشعور بالألم في المعدة
الإصابة بالغازات في المعدة
الشعور العام بعدم الراحة

نصائح:



الاستراحة والاستلقاء ومحاولة التنفس العميق
في حال وجود غازات في المعدة يجب تركها تخرج كي تخفف من الضغط على المعدة وتخفف الألم
ممارسة المشي الخفيف لأنه يساعد على عملية الهضم والتخلص من اضطرابات الهضم

العلاج:



الزنجبيل: تغلي ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون في كوب من الماء المغلي مدة 10 دقائق. يصفي و يشرب كوب 3 مرات في اليوم
الشمر: تنقع ملعقة صغيرة من الشمر في كوب من الماء المغلي مدة 10 دقائق. يصفي و يشرب كوب 3 مرات في اليوم
الينسون: تنقع ملعقة صغيرة من الينسون في كوب من الماء المغلي مدة 10 دقائق. يصفي و يشرب كوب 3 مرات في اليوم
النعناع: تغلي حفنة من أوراق النعناع في كمية من الماء مدة 5 دقائق. يصفي و يشرب كوب 3 مرات في اليوم

🌼🌼🌼🌼🌼🌼
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الحَقُّ المُبينُ في بَيَانِ بِدْعِيَّةِ الاحتِفَالِ بما يُسَمَّى بِمَولِدِ النَّبيِّ الكَرِيم"

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبيِّنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبهِ أَجْمَعينَ، وَبَعدُ:

فَهذهِ رَسائِلُ سَاطِعَةٌ، وَحُجَجٌ قَاطِعَةٌ لِبَيانِ بِدعةِ الاحتِفَالِ بِالمَولِدِ، فَأَقولُ مُستَعينًا بِاللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-:

قَبْلَ الشُّروعِ في الحَدِيثِ وَبَيَانِ بِدعيَّةِ الاحتِفَالِ بِالمَولِدِ؛ لَا بُدَّ أَنْ نَعرِفَ أُمورًا، مِنهَا:

أَوَّلًا: كُلُّ أَمرٍ انعَقَدَ سَبَبُهُ في زَمَانِ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصحَابِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنهُم- وَلَم يَفعَلوهُ مَعَ إمكَانيَّة الفِعلِ؛ فَفِعلُهُ بِدعَةٌ مُنكَرَةٌ.

قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ﴾

ثَانِيًا: أَنَّ مِن طَريقَةِ اليَهودِ استِحداثَ المُنَاسَبَاتِ بِحَسَبِ أَهوَائِهِم وَتَقديراتِهم، وَقَدْ تَشَبَّهَ بِهِمُ الكَثيرُ الكَثيرُ الكَثيرُ مِن هذهِ الأُمَّةِ، أَمَّا الصَّحَابَةُ الكِرَامُ -رَضيَ اللهُ عَنهُم-؛ فَمَا كَانُوا يَفعَلونَ ذَلِكَ مَهمَا عَظُمت المُنَاسَبَةُ، بَل كانُوا وَقَّافينَ عِندَ حُدودِ مَا تَرَكَهُم عَليهِ نَبيُّهُم -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، وَتَأمَّلوا في هذا الخَبرِ جَيِّدًا.

فَفي الصَّحيحَينِ عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهُودِ قالَ له: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لو عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذلكَ اليومَ عِيدًا. قالَ: أيُّ آيَةٍ؟ قالَ: ﴿اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا﴾ [المَائِدَة: ٣] قالَ عُمَرُ: (قدْ عَرَفْنَا ذلكَ اليَومَ، والمَكانَ الذي نَزَلَتْ فيه علَى النبيِّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وهو قَائِمٌ بعَرَفَةَ يَومَ جُمُعَةٍ).

تَأمَّلوا جَيِّدًا هذا المَوقِفَ!

عُمَر -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- عَلِمَ اليَوم وَلَكِنْ لَمْ يَتَّخِذْهُ عيدًا، لِمَاذا؟ لأَنَّهُ يَعلَمُ أَنَّ هذا الدِّين مَبْنَاهُ عَلَى الاتِّبَاعِ وَالاِقْتِدَاء، لاَ عَلَى العَواطِفِ وَالأَهواء، إذَن المُحتَفِلُ بِالمَولِدِ قَدْ تَشَبَّهَ بِاليَهودِ شَاءَ أَم أَبَى.

-١-
ثَالِثًا: أنَّ فَهمَ الأَدِلَّةِ لَا بُدَّ أَنْ يَكونَ مُوَافِقًا لِعَمَلِ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، وَأَصحَابِهِ الكِرَامِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- وَإلَّا كَانَ اتِّباعًا للهَوَى، فَمَا لَم يَعرِفوهُ وَلَم يَعمَلوا بِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنهُم-؛ فَهو الهَلَكَةُ وَالضَّلالُ المُبينُ.

فَإذا عَلِمتَ هذا، فَاعلَم أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- قَدْ أَكمَلَ لَنَا الدِّين وَأَتَمَّ عَلينَا النِّعمَةَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ٱلۡیَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِینَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَیۡكُمۡ نِعۡمَتِی وَرَضِیتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَـٰمَ دِینࣰاۚ﴾

فَدينُنَا كَامِلٌ بِفَضلِ اللهِ تَعَالَى، فَمَنِ احتَفَلَ بِالمَولِدِ فَقَدْ زَادَ في الإسلَامِ مِمَّا لَيسَ فيهِ، وَهذا عَمَلٌ بَاطِلٌ مَردودٌ عَلَى صَاحِبِهِ.

فَفَي الصَّحيحَينِ مِنْ حَديثِ أُمِّي عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهَا- أَنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَال: (مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ).

ثُمَّ اعلَمُوا أَنَّ القُرونَ المُفَضَّلَةَ الثَّلَاثَة الَّتي قَالَ عَنهَا النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- كَمَا في صَحيحِ البُخَارِيِّ: (خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) لَمْ يَحتَفِلْ مِنهُم وَاحِدٌ قَطُّ، ثُمَّ لَو كَانَ في الأمرِ خَيرٌ لاحتَفَلَ الصَّحَابَةُ وَالتَّابعونَ وَتَابِعُو التَّابِعينَ؛ فَهُمْ أَعلَمُ النَّاسِ بِكِتَابِ اللهِ وَبِسُنَّةِ رَسولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم-، وَهُمَ أَشَدُّ النَّاسِ اتِّبَاعًا لَهُمَا.

فَفِي صَحيحِ مُسلِمٍ مِنْ حَديثِ أَبي مُوسَى الأَشعَرِيِّ قَالَ: صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مع رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ-، ثُمَّ قُلْنَا: لو جَلَسْنَا حتَّى نُصَلِّيَ معهُ العِشَاءَ، قالَ: فَجَلَسْنَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقالَ: ما زِلْتُمْ هَاهُنَا؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْنَا معكَ المَغْرِبَ، ثُمَّ قُلْنَا: نَجْلِسُ حتَّى نُصَلِّيَ معكَ العِشَاءَ، قالَ: أَحْسَنْتُمْ -أَوْ أَصَبْتُمْ- قالَ: فَرَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ، وَكانَ كَثِيرًا ممَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ، فَقالَ: النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ ما تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لأَصْحَابِي، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي ما يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتي ما يُوعَدُونَ )

فَمَا لَم يَعرِفوهُ وَلَمْ يَعمَلوا بِهِ -رَضِيَ اللهُ عَنهُم-؛ فَهُوَ الخَوفُ وَالهَلَكَةُ وَالضَّلالُ وَالفِتنَة.

وَإنَّمَا أُحدِثَ هذا الاحتِفالُ البِِدعيُّ في أواخِرِ القَرنِ الرَّابِعِ الهِجريِّ، وَأَوَّل مَنِ ابتَدَعَ بِدْعَةَ الاحتِفَالِ بِالمَولِدِ هُمُ العُبيديُّونَ الرَّافِضَةُ المُشْرِكونَ الزَّنَادِقَةُ.

وَقَد ذَكَرَ هذا المَقريزيُّ في كِتابِهِ (الخِطط) (2/436) حيثُ قالَ: (وَذَكَرَ أنَّهُم أحْدَثوا عَددًا مِنَ المَوالِدِ وَالاحتفالاتِ البِدعيَّةِ؛ مِنهَا: مَولِدُ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، وَمَولِدُ عَليٍّ وَفَاطِمةَ وَالحَسنِ والحُسَينِ، وغيرُها من الموالدِ، حتى عدَّد سَبعةً وعِشرين احتِفَالًا لَهُم، وَكلُّهَا انقَرَضَتْ بسُقُوطِ الدَّولةِ العُبيديَّة عام 567 هـ).

ثُمَّ جَاءَ مِنْ بَعدِهِمُ الصُّوفيَّةُ المُشْرِكونَ، فَأحيَوا هذهِ البِدعَة وَأَحيَا الرَّافِضَةُ بِدَعَ يَومِ عَاشُوراءَ مِن جَديدٍ، وَمَا زَالَتْ هذِهِ البِدعُ مُستمِرَّةً إلى يَومِ النَّاسِ هذا.

أَرَأَيتَ أَيُّهَا المُحتَفِلُ مَنْ قُدوَتُكَ في احتِفَالِكَ هذا؟! قُدوَتُكَ الرَّافِضَةُ المُشرِكونَ، قُدْوَتُكَ عُبَّادُ الحَجَرِ وَ البَشَر، قُدْوَتُكَ الّذينَ يَطعنونَ بِعرضِ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم-.

-٢-
فَإنْ قُلتَ: الشَّيخُ الفُلَاني وَالشَّيخُ الفُلَاني قَد احتَفَلَ، نَقُولُ لَكَ: رَاجِع نَفسَكَ وَاحذَر هؤلاءِ المُحْتَفلينَ، وَاعلَم أَنَّ فَاقِدَ الشَّيءِ لاَ يُعطيهِ، ثُمَّ نَقولُ لَكَ: إِنَّ القُرونَ المُفَضَّلَةَ الثَّلَاثَة الَّتي قَالَ عَنهَا النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- كَمَا في صَحيحِ البُخَارِيِّ: (خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)؛ لَمْ يَحتَفِل مِنهُم وَاحِدٌ قَطُّ، وَتَقولُ لَنَا "الشَّيخُ الفَلاني"؟!، ثُمَّ اعلَم أَنَّ الأَقوال وَالأفْعَال تُعرَضُ عَلى الكِتَابِ وَالسُّنَّة لَا العَكس، فَهؤلاءِ المُحْتَفِلونَ مِنَ مَشَايخِ السُّوءِ، وَالدَّاعونَ إلى الشِّركِ وَالبِدعَة؛ إذا عَرَضنا أقوالهم وَأفعالهُم إلى الكِتَابِ وَالسُّنَّة فَمَا هي النَتيجَة؟!

تَعَالَ بِنَا إلَى كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لِنَرَى:

قَالَ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ 

هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ حَاكِمَةٌ عَلَى كُلِّ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّةَ اللَّهِ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ؛ فَإِنَّهُ كَاذِبٌ فِي دَعْوَاهُ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، حَتَّى يَتَّبِعَ الشَّرْعَ الْمُحَمَّدِيَّ وَالدِّينَ النَّبَوِيَّ فِي جَمِيعِ أَقْوَالِهِ وَأَحْوَالِهِ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ" وَلِهَذَا قَالَ: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ أَيْ: يَحْصُلُ لَكُمْ فَوْقَ مَا طَلَبْتُمْ مِنْ مَحَبَّتِكُمْ إِيَّاهُ، وَهُوَ مَحَبَّتُهُ إِيَّاكُمْ، وَهُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْأَوَّلِ، كَمَا قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ الْعُلَمَاءِ: لَيْسَ الشَّأْنُ أَنْ تُحِبَّ، إِنَّمَا الشَّأْنُ أَنْ تُحَبَّ وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ السَّلَفِ: زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُمْ يُحِبُّونَ اللَّهَ فَابْتَلَاهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [ يُنْظَر تَفسيرُ ابنُ كَثيرٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى] .

فَالمَحَبَّةُ الصَّادِقَة هِيَ اتِّبَاعَهُ -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- في كُلِّ صَغيرَةٍ وَكَبيرَةٍ، لَا مُخَالَفةُ أَمرِهِ.

قَالَ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: ﴿فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ﴾

قَالَ ابنُ كَثيرٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي تَفسيرهِ: "وَقَوْلُهُ: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أَيْ: عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، سبيله هوَ وَمِنْهَاجُهُ وَطَرِيقَتُهُ وَسُنَّتُهُ وَشَرِيعَتُهُ، فَتُوزَنُ الْأَقْوَالُ وَالْأَعْمَالُ بِأَقْوَالِهِ وَأَعْمَالِهِ، فَمَا وَافَقَ ذَلِكَ قُبِل، وَمَا خَالَفَهُ فَهُوَ مَرْدُود عَلَى قَائِلِهِ وَفَاعِلِهِ، كَائِنًا مَا كَانَ، كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)، أَيْ: فَلْيَحْذَرْ وليخْشَ مَنْ خَالَفَ شَرِيعَةَ الرَّسُولِ بَاطِنًا أَوْ ظَاهِرًا ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ أَيْ: فِي قُلُوبِهِمْ، مِنْ كُفْرٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ بِدْعَةٍ، ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وَقَالَ الطَّبَرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فِي تَفسيرهِ فِي قَولهِ -تَعَالَى-: ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: "يَقولُ: أَو يُصيبَهُم فِي عَاجِل الدُّنيَا عَذابٌ مِنَ اللهِ مُوجعٌ، عَلَى صَنيعهم ذَلكَ، وَخِلافهم أَمرَ رَسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-".

أَرَأيتُم خُطُورَة ذَلِكَ؟!!

فَإنْ قُلتُم: نَحنُ نَحتَفِلُ مَحَبَّةً بِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم-، قُلنَا: لَكُم المَحَبَّةُ هِيَ الاتِّبَاع وَلَيسَ الابتِدَاع، قَالَ اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾. 

تَأمَّل قَولَهُ -تَعَالَى-: ﴿فَٱتَّبِعُونِی﴾ إذن المَحَبَّةُ هيَ الاتِّبَاع، ثُمَّ هَل أَنتُم أَكثُرُ حُبًّا للنَّبي -صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَصْحَابهِ؟ وَمَعَ حُبِّهم لَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- لَمْ يَحتَفِلوا بِمَولِدهِ.

-٣-
فَإذا عَلمتُم هذهِ التَّأصيلاتِ؛ فَاعلَمُوا أَنَّهُ لَا دَليلَ صَحيحًا صَرِيحًا عَلَى أَنَّ ولَادَةَ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- في الثَّاني عَشَر مِنْ رَبيع الأَوَّل ..

وَاللهُ -تَعَالَى- يَقولُ: ﴿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾

وَفي الصَّحيحَينِ مِنْ حَديثِ أَبي هُرَيرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- أَنَّ النَّبيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَال: (إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ).

فَنَقولُ للَّذينَ يَزعُمونَ الاحتِفَالَ بِميلادِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (أَثبِتُوا العَرشَ ثُمَّ انقُشوا).

هذا إذا كَانَ هذا الاحتِفَالُ البِدعيُّ أَصلُهُ  مَشروعًا، فَكَيفَ وَأَصلُهُ مَمنوعٌ؛ فَالنَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- أَعلَمُ الأُمَّةِ بِحَقِّهِ، وَهوَ حَرِيصٌ أَنْ يَقومُوا لَهُ بِحَقِّهِ؛ لأنَّ ذَلِكَ سَبَبٌ لِرَحمَةِ اللهِ -تَعَالَى- لَهُم، وَدُخولِهِم في البَرَكَةِ وَالهِدَايَةِ، وَمَعَ ذَلِكَ لَم يَأمُرهُم بِاتِّخاذِ يَومِ مِيلادِهِ عيدًا، وَلَم يَعمَل وَليمَةً وَلاَ حَلوَى وَلاَ دَعَا النَّاسَ لِلاجتِمَاعِ فيهِ، وَلَم يَفعَل ذَلِكَ أَعلَى النَّاسِ مَحَبَّةً لَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَهُم صَحابتَهُ الكِرَام -رَضِيَ اللهُ عَنهُم-.

وَشَيءٌ لَم يَفعَلهُ النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم- وَلَا الصَّحابَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنهُم- فَقَطعًا وَيَقينًا لَيسَ هُوَ مِن الدِّينِ في شَيءٍ، بَل هُوَ أَمرٌ مُنكَرٌ مَذمومٌ، كَيفَ وَقَد أَضافُوا إلى هذهِ البِدعَةِ شِركًا وَإطراءً وَفَواحِشَ وَطَرَبًا وَلَهوًا وَرَقصًا وَإهدارًا للأَموالِ، وَأشياءَ أُخرَى يَندَى لَهَا الجَبينُ وَيَقتُلُ فيهَا الحَياء، مِمَّا يَجري في هذه المَوالِدِ البِدعيَّة مِنْ عِلَاقَاتٍ بَينَ الرِّجالِ وَالنِّسَاءِ وَاختِلاَطٍ وَسُفورٍ وَتَهَتُّكٍ، فَمَا أسعَدَ الشَّيطَانَ بِمثْلِ هذهِ المَحَافِلِ البِدعِيَّةِ!

-٤-
وَبِناءً عَلَى مَا تَقَدَّمَ؛ فَإنَّهُ لَا يَجوزُ الاحتِفَالُ بِيَومِ المَولِدِ المَزعومِ، وَلا يَجوزُ تَوزيعُ الحَلوى فيهِ وَلاَ عَمَل الوَلائِم وَلَا أكل الَّذي يُوَزَّعُ في ذلِكَ. 

وَلْيَكُنْ لِسَانُ حَالِكَ وَمَقَالِكَ -يَا عَبدَ اللهِ- قَولَ القَائِلِ:

أَنا لَستُ مُحتَفِلاً بيـَـــومِ المَولِـــدِ
مُستَرشِـدًا بالفَاطِمِيِّ الأبعَـدِ

إنَّ احتِفـالي بالشَّـــريعَة منْهجًا
للهِ فـــــيه تَوجُّــــهي وَ تَعَبُّــدي

إنَّ احتفَـالي بِالكتابِ وَآيــــهِ
وَبِسُنَّةِ الهَـادي البَشِيرِ محمَّدِ

إنَّ احتفَالِي بالصَّـحَابة شَيَّدُوا
قِممًا على نهْجِ الرَّسُول المُرشِدِ

أنا لستُ مُحتَاجًا إلى يَومٍ، لكي
أقْتَاتَ مِن زادِ التُّقى المُتفـرِّد

هَذي صَلاتِي والصِّيَام ومَنْسكي
فيها بِمِنهاجِ النُّبُـــوَّة أقْتَـدي

والمَوتُ والمَحيَا لرَبِّي كلها
وإليهِ في زَمَنِ الغَـرائِبِ مقْصِدِي

حُبِّي لخـيرِ النَّاسِ رَوضٌ نَاضِرٌ
أسقِيهِ من ينبُوعِ أصْفَى مَـورِدِ

هوَ في حَيَاتي لَمْسَةٌ لم تنقَطِـع
أَبدًا، وبَابُ مَحبَّةٍ لمْ يُوصَدِ

قالُوا: احتفالٌ، قُلتُ: عُمرِي كلُّهُ
بهُدَاهُ محتَفِلٌ، قَـريبُ المَوعِدِ

هوَ مُنذِرِي ومُبَشِّري ومُوجِّهِي
وَمُعَلِّمي الدِّين الحَنـيف وَسَيِّدي

دَعنِي من البِدَع الَّتي انْشَغَلت بِها
فِرَقٌ تَروحُ كمَا تَشاءُ وَتَغْتَـدي

وَارْكَب مَعي في زَوْرَقِ الحَقِّ الذي
يمْضِي على مَتْنِ المُحِيـطِ المُـزبدِ

يَمضِي على خُطُواتِ أفْضَلِ مُرسَلٍ
وَعَلى المَحَجَّةِ، نُورُهَا لَم يُخمَدِ

وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحبهِ وَسَلَّم.

كَتَبَهُ الرَّاجِي عَفوَ رَبِّهِ
مُقتَفِي السُّنَّةِ وَالأَثَرِ الغَرِيْبُ
ثَبَّتَهُ اللهُ -تَعَالَى- عَلَى الإِسلَامِ وَالسُّنَّةِ

-٥-
2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة_الكهف_في_صفحة_واحدة_للجوالات.pdf
626.5 KB
تخيل لو تركت هاتفك الآن وفتحت مصحفك لتقرأ سورة الكهف ثمّ عُدت؟!

هل سيفوتك شيء؟
يقيناً لن يفوتك شيء ولكن سورة الكهف إن فاتتك يوم الجمعة يقيناً سيفوتك خيرٌ عظيم،

أرجوك لا تؤجل فـ 15 دقيقة كفيلة أن تنير لك أسبوعًا كاملًا !




#اذكروني_اذكركم
4
« الرَّحمـٰنِ الرَّحـيمِ »

« الرَّحْمَـٰنِ »: ذو الرحمة الواسعة لجميع خلقه.
« الرَّحِـيمِ »: ذو رحمة خاصة، يختص بها عباده المؤمنين.
5💔2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
طب الأعشاب
🍗 Sticker
من فوائد العيران مع النعناع يهدي الأعصاب المحروقة

أنصح به وبشدة
👍5😢2