- ﴿ فَفِرُّوا إلَى اللهِ ﴾
بلا قيود، بلا أوصاف، أيًا يكن فرارك، أعرجًا أو كسيحًا أو حتى حبوًا، فرّ فرارًا شديدًا منك، من فقرك، إليه وإلى رحابة رحمته.
بلا قيود، بلا أوصاف، أيًا يكن فرارك، أعرجًا أو كسيحًا أو حتى حبوًا، فرّ فرارًا شديدًا منك، من فقرك، إليه وإلى رحابة رحمته.
سيدبّرها الله من حيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحيل، سيُعطيك الله وسيدهشك بعطائه 🤍
اللهمّ لكَ الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيت، لكَ الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لكَ الحمد شكرًا وامتنانًا، لكَ الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى، لكَ الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيمِ كرمك 🤍
هيَ أربع وستُثقل بها موازينك:
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، والله أكبر.
سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، والله أكبر.
توكّل عليه وهو سيُصلح بحكمته حياتك، ويُطفئ بلطفه قلقك، ويجبرُ برحمته كسرك.
اللهمّ افتح مسامع قلوبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك، وهب لنا مع كل بليّةٍ صبرًا، ومع كل نعمةٍ شكرًا.
﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾
- بإغلاق عينك قد يغير الله الدنيا من حالٍ إلى حال، فلا تستبعد فرجًا، ولا تستبطئ خيرًا، فلا رادّ لأمر الله ولا مُعقّب لحكمه، ولا مانِع لما أعطى ولا مُعطي لما منَع 🤍
- بإغلاق عينك قد يغير الله الدنيا من حالٍ إلى حال، فلا تستبعد فرجًا، ولا تستبطئ خيرًا، فلا رادّ لأمر الله ولا مُعقّب لحكمه، ولا مانِع لما أعطى ولا مُعطي لما منَع 🤍