﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
مددُ الله إذا أتى، أدهشَ وجبرَ وشفَى 🤍
مددُ الله إذا أتى، أدهشَ وجبرَ وشفَى 🤍
بينما أنتَ هاجعٌ في محاريب دعائك تظن استحالاتٍ حالت دون أمانيك؛ يدبّر الله لك أجمل مما تأمَل، وأخيَر مما تدعو، وفوق ما تتخيّل 🤍
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، صلواتٌ تُهيئ لنا من أمرنا رشَدًا.
حينَ يُريد الله يأتيك بالمستحيل خاضعًا, يقترب ذاكَ البعيد الذي يئستَ منه, فتخفّ الشدائد, تُيسَّر الصعاب, تُفتح الأبواب المغلقة, يبتعد شكٌ ويدنو يقين, يُضيء مصباحٌ ظننتهُ لن يُنير, يمهِّد لك طريقًا ما فكرت يومًا أن تخطوه, ثِق بالله 🤍
اللهمّ ارفعنا بعفوك، وعاملنا بفضلك، وتحنّن علينا برحمتك؛ حتى نبلغ جنّتك.
﴿ يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ ﴾
عوض الله لا يكون أبدًا بقدر المفقود؛ بل أعظم منه! 🤍
عوض الله لا يكون أبدًا بقدر المفقود؛ بل أعظم منه! 🤍
اللهم صلّ وسلّم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد، عدد ما ذكره الذاكرون وغفلَ عن ذكرهِ الغافلون.
الحمدلله دائمًا وأبدًا، كم أحاطت بنا ألطافه، وامتلأت كفوفنا من خيره، ورأينا دعواتنا واقعًا يجبرنا 🤍
اللهم إنّ بضاعتنا مُزجاة، وأعمالنا مَدخولة، وهممنا ضعيفة، وقلوبنا عليلة، ونفوسنا ملولة، لكنا نعول على كرمك، ونطمع في جودك وواسع فضلك، فلا تحرمنا خير ما عندك بسوءِ ما عندنا.
الأمر الذي يُتعبك ويُرهقك، والمشكلة المعقّدة التي تشغل تفكيرك الآن، هيَ هيّنة على الله 🤍
ربَّنا استعملنا في محابِّك، وجنِّبنا مواطن سخطِك، وبلِّغنا مقام أوليائك المهتدِين، وعبادك الصالحين.