الحقيقة المرّة لهجر القرآن :
ليس أنه لا يوجد وقتٌ للقرآن
وإنما لا يوجد قلبٌ للقرآن !
ليس أنه لا يوجد وقتٌ للقرآن
وإنما لا يوجد قلبٌ للقرآن !
❤2
كنت كلما استعملت القرآن، رأيت الشفاء في نفسي، فإذا ابتعدت عنه، عادت إلي أسقامي.
❤2
" كلما قلَّ زادُك من القرآن؛ ثَقُلَ مسيرُك في الحياة، ووَهَن قلبُك أمام أعبائها؛ فالقرآن زادُ الروح، ونورُ الطريق، وثباتُ القلب حين تتكاثر عليه الفتن والمشاق؛ فلا تُهمل زادك؛ والزم القرآن، ففيه حياة قلبك، وقوّةُ مسيرك، وسكينةُ روحك ".
❤2
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ".
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ".
❤1🍓1
لا بأس..
إنَّ اللهَ لا يَنظرُ لِعددِ عثراتِك،
بل لِصِدقِ مُحاولاتِك..
ولو كانت الألف!
"وإنْ أتاني يمشي أتيتُه هَرْوَلَةً"
إنَّ اللهَ لا يَنظرُ لِعددِ عثراتِك،
بل لِصِدقِ مُحاولاتِك..
ولو كانت الألف!
"وإنْ أتاني يمشي أتيتُه هَرْوَلَةً"
❤2💘1
يَتَعَافى الإِنْسَان بِكَونِهِ
مُؤْمِنا مُقَاوماً وَمُدركا بأنَّ لِيسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّمَا سَعَىٰ 🩵
مُؤْمِنا مُقَاوماً وَمُدركا بأنَّ لِيسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّمَا سَعَىٰ 🩵
❤1
ذلك الصوت الذي يهمس في قلبك:
«هذا لا يُرضي الله»..
لا تُسكته، ولا تعتد تجاهله،
فما أجمل أن يبقى القلبُ حيًّا بتقواه.
«هذا لا يُرضي الله»..
لا تُسكته، ولا تعتد تجاهله،
فما أجمل أن يبقى القلبُ حيًّا بتقواه.
❤3
أريدُ أن أتركَ الدُنيا خلفي، و أجلسَ في مكاني أدعو؛
يا ربّ نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
يا ربّ نجِّني من نفسي، ومن شرورِها و آثامِها،
نجِّ قلبي من غوائلِه، وتجاهلِه، وسيرِه الذي لا أعلمه!
❤1
”النَّفسُ أمّارةٌ بالسوء، تميلُ إلى الشهوات وتدعو إلى الغفلة، ومجاهدتُها من أشقِّ ما يمرّ به العبدُ في طريقه إلى الله.
غير أن هذا الجهاد أعظمُ دليلٍ على صدق الإيمان وقوة العزيمة؛ فكلما قاوم العبد ضعفَه، ارتقى مقامُه عند ربّه، وزاد نورُه في دنياه وآخرته.
وإن كان الطريق شاقًّا محفوفًا بالمصاعب، فإن الجزاء يستحق العناء؛ فما من خطوةٍ صادقةٍ في جهاد النفس إلا قرّبت صاحبَها من رضوان الله وجنته .
غير أن هذا الجهاد أعظمُ دليلٍ على صدق الإيمان وقوة العزيمة؛ فكلما قاوم العبد ضعفَه، ارتقى مقامُه عند ربّه، وزاد نورُه في دنياه وآخرته.
وإن كان الطريق شاقًّا محفوفًا بالمصاعب، فإن الجزاء يستحق العناء؛ فما من خطوةٍ صادقةٍ في جهاد النفس إلا قرّبت صاحبَها من رضوان الله وجنته .
❤1
مَا أتعسَهُ !
قرَأَ عَشرَاتِ الكُتب عَنِ السّعادَة ،
وحَولهُ مُصحَف يَعلوهُ الغُبار .
قرَأَ عَشرَاتِ الكُتب عَنِ السّعادَة ،
وحَولهُ مُصحَف يَعلوهُ الغُبار .
﴿ وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ ﴾
وَمَا زِلْنَا نُؤَجِّلُ بَعْضَ أَمَانِينَا لِلْأَشْهُرِ الْقَادِمَةِ،
لَعَلَّ الشِّتَاءَ يَحْمِلُ لَنَا لِقَاءً، أَوْ يُحَقِّقُ لِقُلُوبِنَا
مَا عَجَزَتْ عَنْهُ كُلُّ الأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ.
لَعَلَّ الشِّتَاءَ يَحْمِلُ لَنَا لِقَاءً، أَوْ يُحَقِّقُ لِقُلُوبِنَا
مَا عَجَزَتْ عَنْهُ كُلُّ الأَشْهُرِ الْمَاضِيَةِ.