للصمت لذة تفوق لذة مُسايرة الغوغاء،
لا يعلم قيمة تلك إلا من روض نفسه وأحجمها عن تلك، ولا يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم.
فاعتبروا!
ه.م.إ
لا يعلم قيمة تلك إلا من روض نفسه وأحجمها عن تلك، ولا يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم.
فاعتبروا!
ه.م.إ
يقف أعزلًا في معركة كل سهامها مصوبة نحوه!
ولا سبيل إلا أن يلقى حتفه"))
ولا سبيل إلا أن يلقى حتفه"))
سفيان بن عيينة :
قال العلماء : المدحُ لا يغُرُّ مَن عرَف نفسَه ..
📜حلية الأولياء ٢/ ٣٠٢
قال العلماء : المدحُ لا يغُرُّ مَن عرَف نفسَه ..
📜حلية الأولياء ٢/ ٣٠٢
Listen to جادك الغيث بدون موسيقى _ محمد بشير | Mohammad Bashir | Jadaka AlGhaith (Vocals Only) by Mohammad Bashir on #SoundCloud
https://on.soundcloud.com/n4aBc
https://on.soundcloud.com/n4aBc
SoundCloud
جادك الغيث بدون موسيقى _ محمد بشير | Mohammad Bashir | Jadaka AlGhaith (Vocals Only)
Youtube : https://youtu.be/5Jf7Bgc2Uo4
اشترك بقناة محمد بشير
https://bit.ly/3KXz6EN
#جادك_الغيث #بدون_موسيقى #محمد_بشير
كلمات ( تراث ) : الشاعر لسان الدين ابن الخطيب
ألحان : تراث
توزيع : محمد بشير
اشترك بقناة محمد بشير
https://bit.ly/3KXz6EN
#جادك_الغيث #بدون_موسيقى #محمد_بشير
كلمات ( تراث ) : الشاعر لسان الدين ابن الخطيب
ألحان : تراث
توزيع : محمد بشير
كانت الفتاة المؤمنة في المرحلة التربوية للحركة الإسلامية لا تكاد ترفع بصرها إلى الشاب حتى يخفضُه حياؤُها الصادق ويردَّه إلى الأرض، ثم إنها ترى الرجلَ على الرصيف فتنحرفَ عنه إلى الرصيف الأخر تحاشيًا لفتنة قد تقع منها أو عليها، لله درها! كيف كانت تمشي بوقار متعبدة بلباسها الساتر، متنزهة عن الألوان الصارخة والأشكال الفاضحة، لا تغنج في صوتها ولا تصنّع، أما اليوم فقد نبت جيل مشوه من هذا المسمى: (الأخوات) محجبات تبرجن بحجابهن أشد من تبرج السافرات، وإذا خاطبن الشباب سمّرن فيهم أعينهن! وتصنعن في أصواتهن أنغامًا زائدة وحروفًا باردة، تقترب منك إحداهن لحاجة فتكاد تدهسك بصدرها!
- د. فريد الأنصاري.
- د. فريد الأنصاري.
كُنَّا روحين تَنَاظَرَتَا مِن بَعيدٍ وتَنَاسَمَتَا مِن قريبٍ فعَرَفتُهُ وعَرَفَنِي، كان بينَنا سِرٌّ جَامِعٌ لا أدرِي كيف أصِفَهُ!
- شيخ العربية محمود شاكر.
- شيخ العربية محمود شاكر.
أؤمن أن كثيرا من المشاعر التي تكون أسيرة اللقطات زائفة، وجدت لتخدم الصورة ولو تحايلًا على عمق الشعور، أرى أن المرء لا يحتاج تكلف الشعور ليُري الجموع كم يحبه زوجه أو كم يهيم هو به بدوره، كم هو شغوف برفيقه وكم هو متعلق بصاحبه، أرى أن اللحظات الصادقة حقًا تتجاوز أسر الصور، يمر الوقت بها سريعًا فلا يكاد يوجد من غيرها متسعٌ.
الصورة تجيء لتخدم الشعور، والشعور إن جاء ليخدم الصورة يكون باليًا يلبس رداء الخديعة.
#هجيريات
الصورة تجيء لتخدم الشعور، والشعور إن جاء ليخدم الصورة يكون باليًا يلبس رداء الخديعة.
#هجيريات
طُول الكتمانِ وترك تحريك اللسان بالرأي، مُضرٌّ بالْمَرْء كضرر الثرثرةِ بلا عقل.
- أبو فهر محمود شاكر.
- أبو فهر محمود شاكر.
وقال لها مرَّة: نجعل مجلسنا الليلة في القمر؟
فقالت: ما أولعك بالجمع بين الضَّرائر!
- الرافعيّ
فقالت: ما أولعك بالجمع بين الضَّرائر!
- الرافعيّ
كما يتسلّل خيط النور من ثُقوبِ الظَّلام،
وكما تُطِلّ ضحكة من بين رُكام الأحزان؛
نعبر هذه الحياة مُتخطّين الألم،
متجاهلين الصوت الداعي لليأس،
مُتمسّكين بحبلِ النُّور والرجاء.
«وما أضيَق العَيش لولا فُسحةُ الأمَل»
- شروق القويعي.
وكما تُطِلّ ضحكة من بين رُكام الأحزان؛
نعبر هذه الحياة مُتخطّين الألم،
متجاهلين الصوت الداعي لليأس،
مُتمسّكين بحبلِ النُّور والرجاء.
«وما أضيَق العَيش لولا فُسحةُ الأمَل»
- شروق القويعي.
-
« يكفي أن تكون شابًا في زماننا حتَّىٰ تعيش اغترابات ما عرفها مَنْ سبقك، فأنتَ في عصر الارتشاف لَا الارتواء، تقفُ عاجزًا من تكاثُر مسبّبات القَلق فِي حاضرِك ومُستقبلك؛ تأمّل -وكُل الأمل خير- أَنْ يعينك الله علىٰ البقاءِ واقفًا فينتصِر قمح رُوحك علىٰ أسراب الجراد».
-
« يكفي أن تكون شابًا في زماننا حتَّىٰ تعيش اغترابات ما عرفها مَنْ سبقك، فأنتَ في عصر الارتشاف لَا الارتواء، تقفُ عاجزًا من تكاثُر مسبّبات القَلق فِي حاضرِك ومُستقبلك؛ تأمّل -وكُل الأمل خير- أَنْ يعينك الله علىٰ البقاءِ واقفًا فينتصِر قمح رُوحك علىٰ أسراب الجراد».
-
تقاطع العاطفة الضخمة مع العقلانية الشديدة داخل نفس الإنسان، أمر شديد التفرُّد لكنه شديد الثِّقَل.
- عبد الرحمن القلاوي.
- عبد الرحمن القلاوي.
الألم الذي توهّمتَ أنك تجاوزتَه ونسيتَه بسرعة سيُذكّرك بنفسِه في أشد لحظاتك هشاشة، لذلك: ما دامت فيك طاقة فعش كل ألم في وقته، عشه مرةً، أطلقه للأبد، واحتفظ بالندبة كدرس.
- شيماء هشام سعد.
- شيماء هشام سعد.
من قرّة العين التي لا تنقطع أن تشترك في المصير مع من تُحب= في الدنيا بألفة القلوب واشتباك الأرواح، ويوم المعاد حين تُساقوا للجنّة زمرًا؛ تحفّكم ﴿سلامٌ عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾، وقد قيل: «يأبى الله أن يدخل النّاس الجنّة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنّة سويًا»
- دلال العمودي.
- دلال العمودي.
..
لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِ
لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
🍃
لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِ
لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
🍃
[فضفضة عشوائية من عمق الذاكرة].
بتذكر حينما كنت على مشارف نهاية المرحلة الابتدائية كان يُدرسنا مادة اللغة العربية مُعلم طيب اسمه: أ. عبد الناصر عمر -وأذكر اسمه من باب الاستئناس والدعاء له وكذلك العرفان- حصته لم تكن مجرد شرحٍ لمقررٍ نظامي لبعض الصغار الذين بدأوا لتوهم في الخروج لنضج مرحلة الطفولة، بل تعدت ذلك بكثير، فكانت حصة غرس القيم والتربية والترويح وكذلك اكتشاف الذات.
كان هناك ما تسمى بحصة الريادة -التي تناقش مشكلات الفصل- وبجانب اللحظات الفارقة في حصة اللغة العربية والأوقات المقتطعة كان التعلم الحقيقي، أول من حدثنا عن المروءة والحياء، وكيف يكون الرجل في أهله وكيف تكون المرأة في أهلها، حدثنا عن البر والصدق والإحسان وحراسة الفضيلة والعقيدة، عن الغائية وكيف يكون المرء عبدًا يسر الله صنيعه ويرضيه، حدثنا عن الشبهات الجارفة وعن نزيف الأمة، عن بيت المقدس وصلاح الدين وكيف غرر الأعداء بأبناء أمتنا ودخلوا لهم من ثغور متوارية أضعفوهم بها، ولا زلت أذكر تلك القصة التي طرحها كأنها تقص عليَّ قص الآونة عن كيف حولوا الطفل المسلم من ذلك الذي يبكي أن كُسر سهمه لذلك البكاء على تلف آلته الموسيقية ورواح وقت تفاهته ولهوه من بين يديه.
ورغم أن كل تلك الأطروحات كانت عصية الاستيعاب الكامل عليَّ على حداثة سِني حينها إلا أن كل ذلك بزغ أمامي في الكم سنة الأخيرة من عمري فأصبح كما شرارة الضوء التي تخرج من جوف عتمة طاغية.
وأحسب أن هذا الغرس الطيب كان مقتبل السد المنيع بالنسبة لي في مواجهة الكثير من أسقام النسوية والذكورية وشبهات الحداثة والتغريب.
والآن وبعد مرور ما يقارب العشر سنوات ورغم أني أصبحت على مشارف الانتهاء من المرحلة الجامعية إلا أنني كلما وضعت في حيز يشمل كل تلك الأطروحات أجد ما زرعه فينا يتردد على مسامعي بصوته كأنه حديث ندي لم يعفى عليه الزمان.
ورغم أنني لا أعلم (فين أراضيه الآن كما يُقال) إلا أنني أكن له كل الشكر على كونه كان لنا المُربي قبل المُعلم، وأود لو أقول له أن تلك النبتة الطيبة التي غرستها في بور تربتنا أينعت ثمارها واخضرت أوراقها وآتت أكلًا طيبة وظلالًا وارفة.
وأن تلك البنت التي كنت تدعوها دائمًا بابنتك لا طالبتك رغم أنها لم تحقق المتوقع لها في المعترك النظامي إلا أنها تستنير في سبلها بحول الله وقدرته بذلك الضوء الذي أوقدتم فتيله داخلها.
وأن جملتك الدائمة: تعبيرك مميز في كل حصة تعبير، وأسلوبك مختلف في كل نقاش كانت لها دافعًا لأن تكمل دربًا اختاره الله لها محفوفًا بمعيته.
وما دفعني لأدفع للجموع بهذه الذكريات الطيبة إلا لأقول لمعلمي النشء خاصة والقائمين على التربية عامة سواء كانوا معلمي الروضة أو الآباء والأمهات أن جملة: هذا الطرح يفوق استيعاب الطفل لا تسوقوه إليه إلا حينما يكبر، ليست صحيحة بالكلية ولا أهلًا للتعميم من أوجه عدة.
وأن الطفل قاصر الفهم لا بد أنه سيكبر ويذكر ما غُرس فيه، وما كان عصيًا عليه حينها سيكون له وقاية في آنه وأوانه، فازرعوا فيهم بذور الخير وحراسة الفضيلة وحب هذا الدين وبغض ما يضاده، ازرعوا فيهم الرجولة والأنوثة من صغرهم والاستعصام بالهدي والكتاب، ومفاهيم الأخوة الحق والعبودية والاستخلاف وبغضوا إليهم التفاهة وصناعة الوهم.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
#هجيريات.
#منقول
بتذكر حينما كنت على مشارف نهاية المرحلة الابتدائية كان يُدرسنا مادة اللغة العربية مُعلم طيب اسمه: أ. عبد الناصر عمر -وأذكر اسمه من باب الاستئناس والدعاء له وكذلك العرفان- حصته لم تكن مجرد شرحٍ لمقررٍ نظامي لبعض الصغار الذين بدأوا لتوهم في الخروج لنضج مرحلة الطفولة، بل تعدت ذلك بكثير، فكانت حصة غرس القيم والتربية والترويح وكذلك اكتشاف الذات.
كان هناك ما تسمى بحصة الريادة -التي تناقش مشكلات الفصل- وبجانب اللحظات الفارقة في حصة اللغة العربية والأوقات المقتطعة كان التعلم الحقيقي، أول من حدثنا عن المروءة والحياء، وكيف يكون الرجل في أهله وكيف تكون المرأة في أهلها، حدثنا عن البر والصدق والإحسان وحراسة الفضيلة والعقيدة، عن الغائية وكيف يكون المرء عبدًا يسر الله صنيعه ويرضيه، حدثنا عن الشبهات الجارفة وعن نزيف الأمة، عن بيت المقدس وصلاح الدين وكيف غرر الأعداء بأبناء أمتنا ودخلوا لهم من ثغور متوارية أضعفوهم بها، ولا زلت أذكر تلك القصة التي طرحها كأنها تقص عليَّ قص الآونة عن كيف حولوا الطفل المسلم من ذلك الذي يبكي أن كُسر سهمه لذلك البكاء على تلف آلته الموسيقية ورواح وقت تفاهته ولهوه من بين يديه.
ورغم أن كل تلك الأطروحات كانت عصية الاستيعاب الكامل عليَّ على حداثة سِني حينها إلا أن كل ذلك بزغ أمامي في الكم سنة الأخيرة من عمري فأصبح كما شرارة الضوء التي تخرج من جوف عتمة طاغية.
وأحسب أن هذا الغرس الطيب كان مقتبل السد المنيع بالنسبة لي في مواجهة الكثير من أسقام النسوية والذكورية وشبهات الحداثة والتغريب.
والآن وبعد مرور ما يقارب العشر سنوات ورغم أني أصبحت على مشارف الانتهاء من المرحلة الجامعية إلا أنني كلما وضعت في حيز يشمل كل تلك الأطروحات أجد ما زرعه فينا يتردد على مسامعي بصوته كأنه حديث ندي لم يعفى عليه الزمان.
ورغم أنني لا أعلم (فين أراضيه الآن كما يُقال) إلا أنني أكن له كل الشكر على كونه كان لنا المُربي قبل المُعلم، وأود لو أقول له أن تلك النبتة الطيبة التي غرستها في بور تربتنا أينعت ثمارها واخضرت أوراقها وآتت أكلًا طيبة وظلالًا وارفة.
وأن تلك البنت التي كنت تدعوها دائمًا بابنتك لا طالبتك رغم أنها لم تحقق المتوقع لها في المعترك النظامي إلا أنها تستنير في سبلها بحول الله وقدرته بذلك الضوء الذي أوقدتم فتيله داخلها.
وأن جملتك الدائمة: تعبيرك مميز في كل حصة تعبير، وأسلوبك مختلف في كل نقاش كانت لها دافعًا لأن تكمل دربًا اختاره الله لها محفوفًا بمعيته.
وما دفعني لأدفع للجموع بهذه الذكريات الطيبة إلا لأقول لمعلمي النشء خاصة والقائمين على التربية عامة سواء كانوا معلمي الروضة أو الآباء والأمهات أن جملة: هذا الطرح يفوق استيعاب الطفل لا تسوقوه إليه إلا حينما يكبر، ليست صحيحة بالكلية ولا أهلًا للتعميم من أوجه عدة.
وأن الطفل قاصر الفهم لا بد أنه سيكبر ويذكر ما غُرس فيه، وما كان عصيًا عليه حينها سيكون له وقاية في آنه وأوانه، فازرعوا فيهم بذور الخير وحراسة الفضيلة وحب هذا الدين وبغض ما يضاده، ازرعوا فيهم الرجولة والأنوثة من صغرهم والاستعصام بالهدي والكتاب، ومفاهيم الأخوة الحق والعبودية والاستخلاف وبغضوا إليهم التفاهة وصناعة الوهم.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
#هجيريات.
#منقول
لَن ينسَاك اثنَان، وَلو طَال الزَّمان:
تَعيسٌ أسعَدتَهُ.
سَعيدٌ أتعَستَه.
- فَوَّاز اللعبُون.
تَعيسٌ أسعَدتَهُ.
سَعيدٌ أتعَستَه.
- فَوَّاز اللعبُون.