{وَاستَعينوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلَى الخاشِعينَ}
❤5
"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
❤5
- اللهُم خيرًا في كلّ اختيار، ونُورًا في كل عتمة، وتيسيرًا لِكل عسير، وواقعًا لِكل ما نتمنّى.
.
.
كاميرا "تتحرك" للأعلى تدريجيًا حتى نصل لشباك مضاء في المبنى الكبير اللي فيه البطل
قطرات المطر تنقر زجاج النافذة برفق بينما الرياح تعصف بحديقة القصر المهجور تنحني زهرة وحيدة مع الريح تتمايل كما لو أنها تصارع للبقاء في مكانها تهب عاصفة أقوى فتنتزعها من جذورها تحلق قليلًا في الهواء قبل أن تسقط بين الطين والماء
نرتفع تدريجيًا بعيدًا عن الحديقة نمر فوق بوابة حديدية صدئة ثم نصعد عبر جدران القصر إلى نافذة يتسرب منها الضوء من الداخل هناك يقف رجل طويل القامة يحدق في لوحة بيضاء مُعلقة على الجدار في وسطها صورة لرجل لكن ملامحه غير واضحة فقط ظل رمادي يشبه شبحًا
"رون" يضع يده على الصورة بأطراف أصابعه كما لو أنه يحاول قراءتها عبر اللمس
"ما الذي يشغل بالك إلى هذا الحد؟" صوت مألوف يكسر الصمت تلتفت يوري نحوه رافعة حاجبها وهو ما زال واقفًا في مكانه
"إنه مختلف عن الجميع" صوته كان هادئًا لكن عينيه كانتا تلمعان بشيء لا يمكن تفسيره التفت إليها وهنا فقط للمرة الأولى رأته بوضوح لأول مرة يظهر وجه "رون" تحت ضوء الغرفة
قطرات المطر تنقر زجاج النافذة برفق بينما الرياح تعصف بحديقة القصر المهجور تنحني زهرة وحيدة مع الريح تتمايل كما لو أنها تصارع للبقاء في مكانها تهب عاصفة أقوى فتنتزعها من جذورها تحلق قليلًا في الهواء قبل أن تسقط بين الطين والماء
نرتفع تدريجيًا بعيدًا عن الحديقة نمر فوق بوابة حديدية صدئة ثم نصعد عبر جدران القصر إلى نافذة يتسرب منها الضوء من الداخل هناك يقف رجل طويل القامة يحدق في لوحة بيضاء مُعلقة على الجدار في وسطها صورة لرجل لكن ملامحه غير واضحة فقط ظل رمادي يشبه شبحًا
"رون" يضع يده على الصورة بأطراف أصابعه كما لو أنه يحاول قراءتها عبر اللمس
"ما الذي يشغل بالك إلى هذا الحد؟" صوت مألوف يكسر الصمت تلتفت يوري نحوه رافعة حاجبها وهو ما زال واقفًا في مكانه
"إنه مختلف عن الجميع" صوته كان هادئًا لكن عينيه كانتا تلمعان بشيء لا يمكن تفسيره التفت إليها وهنا فقط للمرة الأولى رأته بوضوح لأول مرة يظهر وجه "رون" تحت ضوء الغرفة
❤5
عنوان المشهد: "ظلّ الساعة"
وقف أمام المرآة، يُحدق في عينيه كمن يفتّش عن بقايا إنسان.
كانت الساعة القديمة على الجدار خلفه قد توقفت منذ يومين، عند الثالثة تمامًا، لكنه لم يجرؤ على تصليحها.
لم تكن مجرّد ساعة. كانت آخر ما تبقّى من أبيه.
رفع علبة الدواء بيده اليمنى، تأمل الحبوب البيضاء، ثم نظر إلى وجهه مجددًا.
"هل أنا من كنتُ أخشاه؟"
صوته بالكاد سُمع، لكنه ارتدّ إليه من جدران الغرفة كصفعة.
في الخارج، كانت الأمطار قد بدأت.
قطرة... فقطرة... ثم انهمر كل شيء دفعة واحدة.
أعاد الحبوب إلى مكانها، وأغلق العلبة برفق.
اقترب من الساعة، مسح عنها الغبار، وضبطها على التوقيت الحالي.
وحين بدأت عقاربها تتحرك من جديد، ابتسم لأول مرة منذ سنوات.
(النهاية...)
وقف أمام المرآة، يُحدق في عينيه كمن يفتّش عن بقايا إنسان.
كانت الساعة القديمة على الجدار خلفه قد توقفت منذ يومين، عند الثالثة تمامًا، لكنه لم يجرؤ على تصليحها.
لم تكن مجرّد ساعة. كانت آخر ما تبقّى من أبيه.
رفع علبة الدواء بيده اليمنى، تأمل الحبوب البيضاء، ثم نظر إلى وجهه مجددًا.
"هل أنا من كنتُ أخشاه؟"
صوته بالكاد سُمع، لكنه ارتدّ إليه من جدران الغرفة كصفعة.
في الخارج، كانت الأمطار قد بدأت.
قطرة... فقطرة... ثم انهمر كل شيء دفعة واحدة.
أعاد الحبوب إلى مكانها، وأغلق العلبة برفق.
اقترب من الساعة، مسح عنها الغبار، وضبطها على التوقيت الحالي.
وحين بدأت عقاربها تتحرك من جديد، ابتسم لأول مرة منذ سنوات.
(النهاية...)
❤5