الابادة التي ترتكب في غزة هي بتمويل السعودية والامارات ومن ينكر ذلك فهو مرتزق خسيس
حتى الان لا يوجد حتى بيان
وحدها اليمن تتصدر المشهد المقاوم بالصواريخ قبل البيانات
حتى الان لا يوجد حتى بيان
وحدها اليمن تتصدر المشهد المقاوم بالصواريخ قبل البيانات
احترموا عقول اليمنيين!
البعض يتحدث عن الحوثي بأنه أباد الناس، حاصرهم، جوعهم، ونهب حقوقهم، لكن كيف يمكن تفسير خروج الملايين من اليمنيين في الساحات دعمًا له واستجابة لدعواته؟
الشعب اليمني شعب مسلح بطبيعته، من أكبر فرد إلى أصغر طفل، والسلاح جزء من هويته وثقافته القبلية. فهل تدركون ماذا يعني ذلك؟
لو لم يكن اليمنيون هم من يقفون مع الحوثي، لما صمد شهرًا واحدًا. فالشعب اليمني معروف بشراسته في القتال، ومن المستحيل لأي قوة أن تُخضعه بالقوة وحدها إن استمرار الحوثي حتى اليوم هو دليل على أن جزءًا كبيرًا من الشعب يدعمه، وإلا لكانت القبائل اليمنية قد أطاحت به منذ زمن بعيد.
الكذب والتضليل الإعلامي لا يؤدي إلا إلى زيادة تمسك الناس بالحوثي، وجعلهم أكثر استعدادًا للتضحية من أجله. فاسألوا عن ذلك همدان، خولان، أرحب، حاشد، وبكيل، واسألوا مشايخ القبائل عن سبب وقوف رجالهم مع الحوثي.
الحوثي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد لتوجهات وتطلعات شريحة واسعة من اليمنيين، وهو اليوم يعبر عن قضايا يعتبرها الكثيرون معبرة عن همومهم الوطنية والسياسية. لهذا، إن أردتم فهم الواقع، عليكم الاعتراف بحقيقة أن الحوثي ليس مجرد ميليشيا معزولة، بل هو جزء من نسيج المجتمع اليمني
البعض يتحدث عن الحوثي بأنه أباد الناس، حاصرهم، جوعهم، ونهب حقوقهم، لكن كيف يمكن تفسير خروج الملايين من اليمنيين في الساحات دعمًا له واستجابة لدعواته؟
الشعب اليمني شعب مسلح بطبيعته، من أكبر فرد إلى أصغر طفل، والسلاح جزء من هويته وثقافته القبلية. فهل تدركون ماذا يعني ذلك؟
لو لم يكن اليمنيون هم من يقفون مع الحوثي، لما صمد شهرًا واحدًا. فالشعب اليمني معروف بشراسته في القتال، ومن المستحيل لأي قوة أن تُخضعه بالقوة وحدها إن استمرار الحوثي حتى اليوم هو دليل على أن جزءًا كبيرًا من الشعب يدعمه، وإلا لكانت القبائل اليمنية قد أطاحت به منذ زمن بعيد.
الكذب والتضليل الإعلامي لا يؤدي إلا إلى زيادة تمسك الناس بالحوثي، وجعلهم أكثر استعدادًا للتضحية من أجله. فاسألوا عن ذلك همدان، خولان، أرحب، حاشد، وبكيل، واسألوا مشايخ القبائل عن سبب وقوف رجالهم مع الحوثي.
الحوثي لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد لتوجهات وتطلعات شريحة واسعة من اليمنيين، وهو اليوم يعبر عن قضايا يعتبرها الكثيرون معبرة عن همومهم الوطنية والسياسية. لهذا، إن أردتم فهم الواقع، عليكم الاعتراف بحقيقة أن الحوثي ليس مجرد ميليشيا معزولة، بل هو جزء من نسيج المجتمع اليمني
القوة الراسخة في عمق اليمن
لطالما كان اليمن أرضًا عصيّة على كل من حاول إخضاعها، وشعبه عنوانًا للصمود والبأس. وفي قلب هذا المشهد، يبرز الحوثيون ليس كظاهرة عابرة، بل كامتداد طبيعي للنسيج الاجتماعي والتاريخي لهذا البلد العريق. لا يمكن إنكار هذه الحقيقة، ولا القفز عليها، مهما حاول الإعلام الخارجي تصويرها بشكل مختلف.
الحوثيون ليسوا مجرد قوة عسكرية، بل حركة متجذرة في الأرض والتاريخ، لها امتدادها القبلي والشعبي، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى. كل محاولات عزلهم أو تصويرهم ككيان منفصل عن المجتمع لم تزدهم إلا رسوخًا، ولم تزِدَ حاضنتهم إلا اتساعًا. كيف لا، وهم الذين استطاعوا في زمن قياسي أن يبنوا نموذجًا إداريًا صلبًا، ويفرضوا معادلة سياسية لا يمكن لأحد تجاوزها؟
من يراهن على إسقاط الحوثيين عسكريًا لا يفهم طبيعة اليمن، ولا يعرف أن من يمتلك الأرض والناس هو المنتصر الحقيقي. هذه الأرض، بجبالها الشاهقة ووديانها العميقة، لطالما كانت حصنًا منيعًا لأهلها، وما الحوثيون إلا امتداد لهذا التاريخ المجيد. أما رجالهم، فهم ليسوا مجرد مقاتلين، بل أصحاب عقيدة وإيمان، يحاربون عن قناعة، ويؤمنون أن ما يدافعون عنه ليس مجرد سلطة، بل حق وهوية ومستقبل.
اليوم، بعد كل هذه السنوات من المواجهة، بات واضحًا أن من يظن أن الحوثيين مجرد ميليشيا صغيرة، عليه أن يراجع حساباته. فالمعادلة تغيرت، والقوة التي ظن البعض أنها عابرة أصبحت اليوم رقماً صعباً، لا يمكن تجاوزه أو هزيمته إلا في خيال من لم يفهم الدرس بعد. أما على الأرض، فالمشهد واضح: من يصمد هو من يمتلك القرار، ومن يمتلك الحاضنة هو من يكتب التاريخ.
أما أولئك الذين يراهنون على الحصار أو الحرب النفسية، فليعلموا أن الحوثيين كلما زادت الضغوط عليهم، ازدادوا قوة وصلابة، وأن أي محاولة لاقتلاعهم لن تكون إلا كمن يحاول اقتلاع الجبال من جذورها. واليمن، كما كان دائمًا، لا يقبل الغرباء ولا يركع إلا لأبنائه
لطالما كان اليمن أرضًا عصيّة على كل من حاول إخضاعها، وشعبه عنوانًا للصمود والبأس. وفي قلب هذا المشهد، يبرز الحوثيون ليس كظاهرة عابرة، بل كامتداد طبيعي للنسيج الاجتماعي والتاريخي لهذا البلد العريق. لا يمكن إنكار هذه الحقيقة، ولا القفز عليها، مهما حاول الإعلام الخارجي تصويرها بشكل مختلف.
الحوثيون ليسوا مجرد قوة عسكرية، بل حركة متجذرة في الأرض والتاريخ، لها امتدادها القبلي والشعبي، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى. كل محاولات عزلهم أو تصويرهم ككيان منفصل عن المجتمع لم تزدهم إلا رسوخًا، ولم تزِدَ حاضنتهم إلا اتساعًا. كيف لا، وهم الذين استطاعوا في زمن قياسي أن يبنوا نموذجًا إداريًا صلبًا، ويفرضوا معادلة سياسية لا يمكن لأحد تجاوزها؟
من يراهن على إسقاط الحوثيين عسكريًا لا يفهم طبيعة اليمن، ولا يعرف أن من يمتلك الأرض والناس هو المنتصر الحقيقي. هذه الأرض، بجبالها الشاهقة ووديانها العميقة، لطالما كانت حصنًا منيعًا لأهلها، وما الحوثيون إلا امتداد لهذا التاريخ المجيد. أما رجالهم، فهم ليسوا مجرد مقاتلين، بل أصحاب عقيدة وإيمان، يحاربون عن قناعة، ويؤمنون أن ما يدافعون عنه ليس مجرد سلطة، بل حق وهوية ومستقبل.
اليوم، بعد كل هذه السنوات من المواجهة، بات واضحًا أن من يظن أن الحوثيين مجرد ميليشيا صغيرة، عليه أن يراجع حساباته. فالمعادلة تغيرت، والقوة التي ظن البعض أنها عابرة أصبحت اليوم رقماً صعباً، لا يمكن تجاوزه أو هزيمته إلا في خيال من لم يفهم الدرس بعد. أما على الأرض، فالمشهد واضح: من يصمد هو من يمتلك القرار، ومن يمتلك الحاضنة هو من يكتب التاريخ.
أما أولئك الذين يراهنون على الحصار أو الحرب النفسية، فليعلموا أن الحوثيين كلما زادت الضغوط عليهم، ازدادوا قوة وصلابة، وأن أي محاولة لاقتلاعهم لن تكون إلا كمن يحاول اقتلاع الجبال من جذورها. واليمن، كما كان دائمًا، لا يقبل الغرباء ولا يركع إلا لأبنائه
Forwarded from أنس القرشي
إنه بلاغٌ للناس… وإنها الحجة الباقية عليهم!
مقال كتبته وأنا أستمع
لكلمة السيد عبدالملك روحي له الفداء
يا شباب الأمة، يا رجالها وحرائرها، يا كل من لا يزال يحمل في قلبه قبسًا من نور الحق، وذرةً من العزة والكرامة، أليس فيكم من يستيقظ؟ أليس فيكم من يفتح عينيه ليرى حقيقة ما يجري حوله؟
هل تاهت بكم البوصلة؟ هل احترتم بين فتاوى الفتنة، وأصوات التضليل، وتجار الدين الذين يبيعونكم وهمًا ويزينون لكم قيود العبودية؟ هل أصابكم التيه أمام جوقة العملاء والخونة الذين يتحدثون باسم الدين، ويخدعون الناس بشعارات جوفاء وهم في الحقيقة أذرعٌ للصهاينة، وعملاءٌ للمستكبرين؟
لا يغرنكم أصحاب اللحى المزيفة، ولا تخدعكم العمائم التي تعبد المال والسلطة! إنهم كاذبون، زائفون، لا دين لهم ولا مبدأ، هم مجرد أدواتٍ تحركها الأيدي الخبيثة التي تخطط لإذلال الأمة وتركيعها.
لكن في زمن الخنوع والاستسلام، في زمن أصبحت فيه المقاومة جريمةً في أعين المنافقين، ظهر رجلٌ واحد صدع بالحق، رجلٌ لم يعرف التردد، لم يعرف الخضوع، لم يساوم، ولم يهن… رجلٌ اسمه عبدالملك الحوثي!
هذا الرجل وقف وحيدًا في وجه الطغاة، حين سجد لهم الجميع. رمى بالطائفية جانبًا، فلم يكن سعيه لعرقٍ أو مذهب، بل وقف وقفة الرجال في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي، وتحدى أعتى التحالفات، وأثبت للعالم أن العزة لا تأتي بالكلام، بل بالمواقف، لا تُشترى بالمفاوضات، بل تُنتزع بالقوة!
استمعوا إليه! افتحوا قلوبكم لكلماته، اجلسوا أمام محاضراته في ليالي رمضان، تدبروا ما يقول، تفكروا في كل حرفٍ ينطقه، لأن في كلامه حكمةً لا تضيع، وحقًا لا يُدحض، وطريقًا واضحًا لمن أراد النجاة.
لقد استمعت الليلة إلى إحدى محاضراته… يا الله! ما أعظم كلامه! ما أصدقه وما أنقاه! وجدت فيه حقيقة الإسلام المحمدي الأصيل، الإسلام الذي لا يُباع ولا يُشترى، الإسلام الذي لا يُخضع رأسه إلا لله، الإسلام الذي يقف في وجه المستكبرين، ويحمل راية الجهاد الحق، لا راية النفاق والمساومات الرخيصة.
عبدالملك الحوثي ليس مجرد قائدٍ سياسي، وليس زعيم جماعة، إنه رجلٌ يحمل على عاتقه مسؤولية أمة، يحمل راية المستضعفين، صوتُه يصل إلى كل حرٍ في هذا العالم، إلى كل شريفٍ يأبى الذل والخنوع، إلى كل من يرفض أن يكون تابعًا لأمريكا أو عبداً للصهاينة.
هذا ليس رجلًا عاديًا… هذا امتدادٌ لعلي بن أبي طالب، هذا صوتٌ يشبه صوت الحسين يوم وقف في كربلاء وحيدًا، هذا نورٌ من نور فاطمة الزهراء، هذا رجلٌ لو كُتب اسمه على مجنونٍ لأفاق، ولو وُضع على ميتٍ لنهض من قبره!
فماذا تنتظرون؟
أعلنوا موقفكم الآن! لا وقت للسكوت، لا مكان للمتخاذلين، لا مبرر للحياد. الأمة في معركةٍ مصيرية، إما أن تكونوا مع الحق أو أن تسقطوا في وحل الباطل!
كونوا جميعًا أنصار الله! انشروا كلماته، دعموه إعلاميًا، انشروا الحق كما ينشرون الأكاذيب، واجهوا حملات التضليل كما يواجه رجال الميدان الطائرات والصواريخ!
لا تخذلوا هذا الرجل، لا تخذلوا مشروعه، لا تخذلوا أنفسكم!
أقسم بالله الذي أحل القسم… إن عبدالملك الحوثي وليٌ من أولياء الله في هذا الزمن، وإن نصره واجبٌ على كل حر، فلا تتأخروا عن الركب، ولا تكونوا من النادمين!
للاشتراك في القناة اضغط الرابط التالي
https://t.me/ABDULAHALASLUOL
مقال كتبته وأنا أستمع
لكلمة السيد عبدالملك روحي له الفداء
يا شباب الأمة، يا رجالها وحرائرها، يا كل من لا يزال يحمل في قلبه قبسًا من نور الحق، وذرةً من العزة والكرامة، أليس فيكم من يستيقظ؟ أليس فيكم من يفتح عينيه ليرى حقيقة ما يجري حوله؟
هل تاهت بكم البوصلة؟ هل احترتم بين فتاوى الفتنة، وأصوات التضليل، وتجار الدين الذين يبيعونكم وهمًا ويزينون لكم قيود العبودية؟ هل أصابكم التيه أمام جوقة العملاء والخونة الذين يتحدثون باسم الدين، ويخدعون الناس بشعارات جوفاء وهم في الحقيقة أذرعٌ للصهاينة، وعملاءٌ للمستكبرين؟
لا يغرنكم أصحاب اللحى المزيفة، ولا تخدعكم العمائم التي تعبد المال والسلطة! إنهم كاذبون، زائفون، لا دين لهم ولا مبدأ، هم مجرد أدواتٍ تحركها الأيدي الخبيثة التي تخطط لإذلال الأمة وتركيعها.
لكن في زمن الخنوع والاستسلام، في زمن أصبحت فيه المقاومة جريمةً في أعين المنافقين، ظهر رجلٌ واحد صدع بالحق، رجلٌ لم يعرف التردد، لم يعرف الخضوع، لم يساوم، ولم يهن… رجلٌ اسمه عبدالملك الحوثي!
هذا الرجل وقف وحيدًا في وجه الطغاة، حين سجد لهم الجميع. رمى بالطائفية جانبًا، فلم يكن سعيه لعرقٍ أو مذهب، بل وقف وقفة الرجال في وجه المشروع الصهيوني الأمريكي، وتحدى أعتى التحالفات، وأثبت للعالم أن العزة لا تأتي بالكلام، بل بالمواقف، لا تُشترى بالمفاوضات، بل تُنتزع بالقوة!
استمعوا إليه! افتحوا قلوبكم لكلماته، اجلسوا أمام محاضراته في ليالي رمضان، تدبروا ما يقول، تفكروا في كل حرفٍ ينطقه، لأن في كلامه حكمةً لا تضيع، وحقًا لا يُدحض، وطريقًا واضحًا لمن أراد النجاة.
لقد استمعت الليلة إلى إحدى محاضراته… يا الله! ما أعظم كلامه! ما أصدقه وما أنقاه! وجدت فيه حقيقة الإسلام المحمدي الأصيل، الإسلام الذي لا يُباع ولا يُشترى، الإسلام الذي لا يُخضع رأسه إلا لله، الإسلام الذي يقف في وجه المستكبرين، ويحمل راية الجهاد الحق، لا راية النفاق والمساومات الرخيصة.
عبدالملك الحوثي ليس مجرد قائدٍ سياسي، وليس زعيم جماعة، إنه رجلٌ يحمل على عاتقه مسؤولية أمة، يحمل راية المستضعفين، صوتُه يصل إلى كل حرٍ في هذا العالم، إلى كل شريفٍ يأبى الذل والخنوع، إلى كل من يرفض أن يكون تابعًا لأمريكا أو عبداً للصهاينة.
هذا ليس رجلًا عاديًا… هذا امتدادٌ لعلي بن أبي طالب، هذا صوتٌ يشبه صوت الحسين يوم وقف في كربلاء وحيدًا، هذا نورٌ من نور فاطمة الزهراء، هذا رجلٌ لو كُتب اسمه على مجنونٍ لأفاق، ولو وُضع على ميتٍ لنهض من قبره!
فماذا تنتظرون؟
أعلنوا موقفكم الآن! لا وقت للسكوت، لا مكان للمتخاذلين، لا مبرر للحياد. الأمة في معركةٍ مصيرية، إما أن تكونوا مع الحق أو أن تسقطوا في وحل الباطل!
كونوا جميعًا أنصار الله! انشروا كلماته، دعموه إعلاميًا، انشروا الحق كما ينشرون الأكاذيب، واجهوا حملات التضليل كما يواجه رجال الميدان الطائرات والصواريخ!
لا تخذلوا هذا الرجل، لا تخذلوا مشروعه، لا تخذلوا أنفسكم!
أقسم بالله الذي أحل القسم… إن عبدالملك الحوثي وليٌ من أولياء الله في هذا الزمن، وإن نصره واجبٌ على كل حر، فلا تتأخروا عن الركب، ولا تكونوا من النادمين!
للاشتراك في القناة اضغط الرابط التالي
https://t.me/ABDULAHALASLUOL
❤3
يا بدرَ دين الله في زمنِ الدُّجى
وسراج صدقٍ لا يزولُ ولا غوى
يا منبعَ التقوى، ويا وهجَ الهدى
وبكَ اهتدينا حين أظلمَ ما سوى
أقسمتُ إنكَ في القلوبِ منارةٌ
وبنوركَ اكتحلتْ عيونُ الأوليا
منك الشهامةُ قد رَسمْتَ معالمًا
فيها تُرَبّى النفسُ تزهرُ بالقِرى
علّمتَنا أنّ الجهادَ كرامةٌ
والموتَ في دربِ الكرامةِ مَحيا
فمضيتَ تمضي والورى من خلفِكَ
تسري بثورتِكَ الجبالُ العالِيا
يا صوتَ قرآنٍ إذا ما صدّحتَ
أصغى له التاريخُ دهراً ثانيا
نطقتَ بالحقِّ المبينِ فهاهُنا
سجدتْ له الدنيا، وكان عزيزها
فَسلامُ ربّي ما أقيمتْ كعبةٌ
وتهجّدَ العُبّادُ في ليلِ الرجا
عليكَ يا نورَ البصائرِ والعُلى
يا سيّدَ الأحرارِ، يا أغلى الوِجا
وسراج صدقٍ لا يزولُ ولا غوى
يا منبعَ التقوى، ويا وهجَ الهدى
وبكَ اهتدينا حين أظلمَ ما سوى
أقسمتُ إنكَ في القلوبِ منارةٌ
وبنوركَ اكتحلتْ عيونُ الأوليا
منك الشهامةُ قد رَسمْتَ معالمًا
فيها تُرَبّى النفسُ تزهرُ بالقِرى
علّمتَنا أنّ الجهادَ كرامةٌ
والموتَ في دربِ الكرامةِ مَحيا
فمضيتَ تمضي والورى من خلفِكَ
تسري بثورتِكَ الجبالُ العالِيا
يا صوتَ قرآنٍ إذا ما صدّحتَ
أصغى له التاريخُ دهراً ثانيا
نطقتَ بالحقِّ المبينِ فهاهُنا
سجدتْ له الدنيا، وكان عزيزها
فَسلامُ ربّي ما أقيمتْ كعبةٌ
وتهجّدَ العُبّادُ في ليلِ الرجا
عليكَ يا نورَ البصائرِ والعُلى
يا سيّدَ الأحرارِ، يا أغلى الوِجا
❤1
لماذا نحب الحوثي؟
سؤال يتكرر من أفواه من فقدوا البوصلة، من تاهوا بين شعارات كاذبة ومواقف خائنة،
من تربّوا على أن حبّ القادة الصادقين جريمة، بينما الطاعة العمياء للخونة فضيلة.
نحب الحوثي لأنه رجل صدق حين كذبتم، وثبت حين فررتم، وواجه حين تراجعتم.
لأنه في زمن الذلّ، وقف.
في زمن البيع، رفض.
في زمن السقوط، بقي شامخًا، متوكئًا على منهج لا يعرف الخضوع.
نحب الحوثي لأننا نراه حيث يجب أن يكون القائد: في وجه العدو، لا في حضنه.
في خندق المقاومة، لا في فنادق الذل.
في ميدان التضحية، لا على موائد التفاوض المشبوه.
نحب الحوثي لأنه حين قصفت أمريكا غزة، وذُبحت النساء والأطفال،
لم يختبئ خلف بيان بارد، ولا جلس يعدّ عدد الشهداء كأنها نشرة أخبار،
بل قالها بملء فمه: “نفسي فداء لغزة.”
أي قائد هذا الذي يقدّم روحه، بينما أنتم تقدمون أعذاركم؟
أي رجل هذا الذي يُعرض عليه المال والمناصب والتهدئة، فيرُدّها ويختار المبدأ؟
نحب الحوثي لأن منهجه قرآني… لأنه صادق مع الله، قبل أن يكون صادقًا معنا.
أما أنتم يا من تسألوننا لماذا نحبّه…
اسألوا أنفسكم أولًا: من أنتم؟
أنتم من صمتتم حين وُجد الظلم،
وبرّرتم حين وقعت الخيانة،
وهادنتم حين هاجم العدو،
وصافحتم من باع القدس،
ثم جئتم تسألون عن حبّنا لرجلٍ رفض أن يسير في طابور الخنوع!
نحب الحوثي، لأنه لا يُجامل أمريكا، ولا يُحابي إسرائيل، ولا يطلب رضا الخليج،
نحب الحوثي لأنه لم يُدجّن، لم يُشترَ، لم يتلوّن، لم يبع دمه ولا مبدأه.
أما أنتم يا حزب الإصلاح… يا عنوان التلون والانبطاح،
كفاكم تساؤلًا… حبنا له فضيحتكم، وثباته مرآة خيانتكم.
نحب الحوثي لأننا نحب الحق، ومنهج القرآن، والعزة، والكرامة.
نحب من لا يسجد إلا لله…
ومن لا يبيع إلا دنياه، ليشتري بها آخرته.
فدعونا نحب من يستحق الحب،
ودعوا عنكم حسدكم، فالحقيقة لا تخفى،
والمواقف تفضح، وغزّة شاهدة،
والزمن كشاف
سؤال يتكرر من أفواه من فقدوا البوصلة، من تاهوا بين شعارات كاذبة ومواقف خائنة،
من تربّوا على أن حبّ القادة الصادقين جريمة، بينما الطاعة العمياء للخونة فضيلة.
نحب الحوثي لأنه رجل صدق حين كذبتم، وثبت حين فررتم، وواجه حين تراجعتم.
لأنه في زمن الذلّ، وقف.
في زمن البيع، رفض.
في زمن السقوط، بقي شامخًا، متوكئًا على منهج لا يعرف الخضوع.
نحب الحوثي لأننا نراه حيث يجب أن يكون القائد: في وجه العدو، لا في حضنه.
في خندق المقاومة، لا في فنادق الذل.
في ميدان التضحية، لا على موائد التفاوض المشبوه.
نحب الحوثي لأنه حين قصفت أمريكا غزة، وذُبحت النساء والأطفال،
لم يختبئ خلف بيان بارد، ولا جلس يعدّ عدد الشهداء كأنها نشرة أخبار،
بل قالها بملء فمه: “نفسي فداء لغزة.”
أي قائد هذا الذي يقدّم روحه، بينما أنتم تقدمون أعذاركم؟
أي رجل هذا الذي يُعرض عليه المال والمناصب والتهدئة، فيرُدّها ويختار المبدأ؟
نحب الحوثي لأن منهجه قرآني… لأنه صادق مع الله، قبل أن يكون صادقًا معنا.
أما أنتم يا من تسألوننا لماذا نحبّه…
اسألوا أنفسكم أولًا: من أنتم؟
أنتم من صمتتم حين وُجد الظلم،
وبرّرتم حين وقعت الخيانة،
وهادنتم حين هاجم العدو،
وصافحتم من باع القدس،
ثم جئتم تسألون عن حبّنا لرجلٍ رفض أن يسير في طابور الخنوع!
نحب الحوثي، لأنه لا يُجامل أمريكا، ولا يُحابي إسرائيل، ولا يطلب رضا الخليج،
نحب الحوثي لأنه لم يُدجّن، لم يُشترَ، لم يتلوّن، لم يبع دمه ولا مبدأه.
أما أنتم يا حزب الإصلاح… يا عنوان التلون والانبطاح،
كفاكم تساؤلًا… حبنا له فضيحتكم، وثباته مرآة خيانتكم.
نحب الحوثي لأننا نحب الحق، ومنهج القرآن، والعزة، والكرامة.
نحب من لا يسجد إلا لله…
ومن لا يبيع إلا دنياه، ليشتري بها آخرته.
فدعونا نحب من يستحق الحب،
ودعوا عنكم حسدكم، فالحقيقة لا تخفى،
والمواقف تفضح، وغزّة شاهدة،
والزمن كشاف
❤1
رمضان الخير.. عطاء يتجدد برعاية الأستاذ عبدالسلام جحاف
النبراس نيوز : ٢٧ رمضان ١٤٤٦ هجرية
في شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، وبتوفيق من الله تعالى، اختُتمت اليوم أعمال البر التي نُفذت برعاية كريمة من الأستاذ عبدالسلام جحاف، عضو مجلس الشورى، وبتمويل سخي من فاعلي خير وبإشراف وإدارة مؤسسة السراج المنير، حيث سطّرت هذه الجهود لوحة إنسانية مشرّفة جسدت معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
تم خلال هذا الشهر الفضيل التكفّل بـ ٣٥٠ أسرة محتاجة، عبر دعم متكامل أسهم في تخفيف معاناتهم وتوفير أهم احتياجاتهم. كما تم توزيع المبرّات بمبلغ إجمالي بلغ ١٢٬٣٤٧٬٢٥٣ ريال، في صورة مساعدات نقدية وعينية وصلت إلى مستحقيها بكل عناية وحرص.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، تم توفير كسوة العيد لـ 400 طفلًا من أبناء الأسر الفقيرة والمعوزة، في محاولة صادقة لرسم البسمة على وجوههم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ليشعروا بجمال العيد وبهجته كغيرهم من الأطفال.
كما جرى توزيع ٨٦٣ سلة غذائية متكاملة، بلغت قيمة كل سلة ٣٥٠٬٠٠٠ ريال وهو جهد نوعي استهدف الأسر الأشد حاجة، وساهم في تعزيز الأمن الغذائي لديها خلال الشهر الكريم.
في صورة من صور الخير التي سيبقى أثرها محفورًا في قلوب المستفيدين، ودعواتهم التي تحمل الشكر والعرفان لكل من أسهم في هذا العطاء الكريم.
ختامًا، نسأل الله أن يبارك في كل من بذل وساهم، وأن يجعل ما قُدم في ميزان الحسنات، وأن يعيد علينا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وقد عمّ الخير أرجاء البلاد
النبراس نيوز : ٢٧ رمضان ١٤٤٦ هجرية
في شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، وبتوفيق من الله تعالى، اختُتمت اليوم أعمال البر التي نُفذت برعاية كريمة من الأستاذ عبدالسلام جحاف، عضو مجلس الشورى، وبتمويل سخي من فاعلي خير وبإشراف وإدارة مؤسسة السراج المنير، حيث سطّرت هذه الجهود لوحة إنسانية مشرّفة جسدت معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
تم خلال هذا الشهر الفضيل التكفّل بـ ٣٥٠ أسرة محتاجة، عبر دعم متكامل أسهم في تخفيف معاناتهم وتوفير أهم احتياجاتهم. كما تم توزيع المبرّات بمبلغ إجمالي بلغ ١٢٬٣٤٧٬٢٥٣ ريال، في صورة مساعدات نقدية وعينية وصلت إلى مستحقيها بكل عناية وحرص.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، تم توفير كسوة العيد لـ 400 طفلًا من أبناء الأسر الفقيرة والمعوزة، في محاولة صادقة لرسم البسمة على وجوههم وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ليشعروا بجمال العيد وبهجته كغيرهم من الأطفال.
كما جرى توزيع ٨٦٣ سلة غذائية متكاملة، بلغت قيمة كل سلة ٣٥٠٬٠٠٠ ريال وهو جهد نوعي استهدف الأسر الأشد حاجة، وساهم في تعزيز الأمن الغذائي لديها خلال الشهر الكريم.
في صورة من صور الخير التي سيبقى أثرها محفورًا في قلوب المستفيدين، ودعواتهم التي تحمل الشكر والعرفان لكل من أسهم في هذا العطاء الكريم.
ختامًا، نسأل الله أن يبارك في كل من بذل وساهم، وأن يجعل ما قُدم في ميزان الحسنات، وأن يعيد علينا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وقد عمّ الخير أرجاء البلاد
❤1
في غزّة تُصنع الكرامة، وفي عيون المقاومين يلمع النصر...
أمّةٌ صامتة، شاهدة على الذبح، وبعضها شريك بالسكين.
لكن بين الركام يولد الوعد، ومن تحت الأنقاض يصعد النصر…
عارٌ على من رأى وسكت، وفخرٌ لنا أننا في صفّ يوسف لا في صفّ إخوته.
أمّةٌ صامتة، شاهدة على الذبح، وبعضها شريك بالسكين.
لكن بين الركام يولد الوعد، ومن تحت الأنقاض يصعد النصر…
عارٌ على من رأى وسكت، وفخرٌ لنا أننا في صفّ يوسف لا في صفّ إخوته.
❤1
من يربط إنساناً على مدرعة، لا يحارب عدواً… بل يقتل ما تبقى من إنسانيته.
هذه ليست "شرعية"، هذه مسوخ بشرية تنهش في لحم وطن مصلوب.
جنوب يُهان، وأرض تُدنَّس، و"شرعية" توزّع العار ببطاقات أممية.
أما صنعاء، فرغم الحرب والحصار، ما زالت ترحم خصمها، وتحفظ كرامة عدوها قبل صديقها.
في صنعاء لا يُهان الأسير، لا يُربط الإنسان على الحديد، ولا يُسلخ من هيبته…
هنا دولة، وهناك مرتزقة. هنا رجال، وهناك ذئاب في ثوب
هذه ليست "شرعية"، هذه مسوخ بشرية تنهش في لحم وطن مصلوب.
جنوب يُهان، وأرض تُدنَّس، و"شرعية" توزّع العار ببطاقات أممية.
أما صنعاء، فرغم الحرب والحصار، ما زالت ترحم خصمها، وتحفظ كرامة عدوها قبل صديقها.
في صنعاء لا يُهان الأسير، لا يُربط الإنسان على الحديد، ولا يُسلخ من هيبته…
هنا دولة، وهناك مرتزقة. هنا رجال، وهناك ذئاب في ثوب
👍5
متابعة قناة عبدالسلام جحاف على واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaxqLgpAInPcPSnPaC0F
Forwarded from عبدالسلام جحاف
يا صاحِبَ الوُدِّ يا مَنْ جِئْتَ تُنْصِفُنا
في اللَّيلِ تَحْمِلُ لِلْمَكْرُوبِ بُشْرانا
يا مَنْ كَظَمْتَ غَيَاظَ الحَقْدِ في صَمْتٍ
وَأَطْلَقَ الصَّفْحُ مِنْكَ العُذْرَ رِضْوانا
يا مَنْ أَتَيْتَ بِحُسْنِ الرَّأْيِ تَنْصَحُنا
وَصِرْتَ لِلقَلْبِ فِي الأَحْزَانِ سُلْوانا
في المَشْوَرَاتِ إِذَا ضَاقَتْ بِنَا سُبُلٌ
كُنْتَ المُعينَ إِذَا الحَيَرانُ حَيَّانا
وَإِنْ أَتَانَا بَلاءٌ صِرْتَ تَمْسَحُهُ
بِالبِشْرِ وَاللُّطْفِ وَالإِحْسَانِ أَحْيَانَا
تُهْدِي المَوَدَّةَ مِنْ قَلْبٍ وَمِنْ قُرَبٍ
وَتَرْفَعُ الهَمَّ عَنَّا ثُمَّ تَبْدَانَا
مَا أَجْمَلَ الوُدَّ فِي وَجْهِ الأَخِ المِهَنِي
يُوَاسِي الفُؤَادَ إِذَا مَا الحُزْنُ غَشَّانَا
وَمَا أَثِيلَ مَوَاقِيفٍ لَهُ نَبَلَتْ
يَوْمَ الخِلافِ فَجَاءَ الحِلْمُ عُنْوَانَا
يَا مَنْ دَعَوْتُ لَهُ الرَّحْمَنَ يَحْفَظُهُ
وَيَرْفَعُ القَدْرَ وَالإِيمَانَ مَيزَانَا
هَذِي الأُخُوَّةُ نُورٌ لَا زَوَالَ لَهُ
يَا رَبُّ فَاجْعَلْ لَنَا فِي الوُدِّ رِضْوَانَ
عبدالسلام جحاف
عضو مجلس الشورى
١ يوليوا ٢٠٢٥ م
في اللَّيلِ تَحْمِلُ لِلْمَكْرُوبِ بُشْرانا
يا مَنْ كَظَمْتَ غَيَاظَ الحَقْدِ في صَمْتٍ
وَأَطْلَقَ الصَّفْحُ مِنْكَ العُذْرَ رِضْوانا
يا مَنْ أَتَيْتَ بِحُسْنِ الرَّأْيِ تَنْصَحُنا
وَصِرْتَ لِلقَلْبِ فِي الأَحْزَانِ سُلْوانا
في المَشْوَرَاتِ إِذَا ضَاقَتْ بِنَا سُبُلٌ
كُنْتَ المُعينَ إِذَا الحَيَرانُ حَيَّانا
وَإِنْ أَتَانَا بَلاءٌ صِرْتَ تَمْسَحُهُ
بِالبِشْرِ وَاللُّطْفِ وَالإِحْسَانِ أَحْيَانَا
تُهْدِي المَوَدَّةَ مِنْ قَلْبٍ وَمِنْ قُرَبٍ
وَتَرْفَعُ الهَمَّ عَنَّا ثُمَّ تَبْدَانَا
مَا أَجْمَلَ الوُدَّ فِي وَجْهِ الأَخِ المِهَنِي
يُوَاسِي الفُؤَادَ إِذَا مَا الحُزْنُ غَشَّانَا
وَمَا أَثِيلَ مَوَاقِيفٍ لَهُ نَبَلَتْ
يَوْمَ الخِلافِ فَجَاءَ الحِلْمُ عُنْوَانَا
يَا مَنْ دَعَوْتُ لَهُ الرَّحْمَنَ يَحْفَظُهُ
وَيَرْفَعُ القَدْرَ وَالإِيمَانَ مَيزَانَا
هَذِي الأُخُوَّةُ نُورٌ لَا زَوَالَ لَهُ
يَا رَبُّ فَاجْعَلْ لَنَا فِي الوُدِّ رِضْوَانَ
عبدالسلام جحاف
عضو مجلس الشورى
١ يوليوا ٢٠٢٥ م
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
فديو يوضح الكثير من الحقائق حول مصرع حنتوس للاستاذ عبدالسلام جحاف
آمل المشاركة للفديوا
آمل المشاركة للفديوا
❤3
*هاااااام جدا*
قناة الاستاذ عبدالسلام جحاف عضو مجلس الشورى على تطبيق الواتس في الرابط التالي
نامل :
*متابعة القناة ليصلكم كل جديد*
*مشاركة المنشور في المجموعات ودعوة الاصدقاء لمتابعتها*
👇👇👇
اضغط الرابط للمتابعة : https://whatsapp.com/channel/0029VaxqLgpAInPcPSnPaC0F
قناة الاستاذ عبدالسلام جحاف عضو مجلس الشورى على تطبيق الواتس في الرابط التالي
نامل :
*متابعة القناة ليصلكم كل جديد*
*مشاركة المنشور في المجموعات ودعوة الاصدقاء لمتابعتها*
👇👇👇
اضغط الرابط للمتابعة : https://whatsapp.com/channel/0029VaxqLgpAInPcPSnPaC0F
👍4