قال الأصمعي: اختصم أعرابيان إلى بعض الولاة في دين لأحدهما على صاحبه؛ فجعل المدّعى عليه يحلف بالطلاق و العتاق، فقال له المدعي: دعني من هذه الأيمان و احلف بما أقوله لك: لا ترك اللّه لك خفا يتبع خفا و لا ظلفا يتبع ظلفا؛ و حتّك من أهلك و مالك حتّ الورق من الشجر، إن لم يكن لي هذا الحق قبلك!فأعطاه حقه و لم يحلف له.
الهيثم بن عدي قال: يمين لا يحلف بها أعرابي أبدا: لا أورد اللّه لك صادرة، و لا أصدر لك واردة، و لا حططت رحلك، و لا خلعت نعلك.
الهيثم بن عدي قال: يمين لا يحلف بها أعرابي أبدا: لا أورد اللّه لك صادرة، و لا أصدر لك واردة، و لا حططت رحلك، و لا خلعت نعلك.
مَن لي سواكَ إذا ما لفَّني سَقَمُ
مَن لي سواكَ إذا ما برَّحَ الألمُ؟
مَن لي سواكَ إذا وَجْدِي سَرى بدَمِي
نارًا تُلَذِّعُ قَلبِي، ثم تَضْطَرِمُ؟
مَن لي سواكَ أيا ربّاهُ من سَنَدٍ
ومُنيَتِي أمَلٌ يَجْتاحُهُ عدَمُ؟
ومَوطِني في الليالي حُلمُ سارقةٍ
تلفُّه في الضُّحَى مِن ظُلمِها ظُلَمُ
مَن لي سواكَ، وخَطْوُ المَوتِ يَتْبَعُني
وغَفلةُ الرُّوحِ جُرحٌ ليسَ يلتَئِمُ؟
وواهِنُ العَزْمِ في التَّفريطِ يُقْحِمُنِي
فأنثَني صاغِرًا، ينتابُني النَّدَمُ
وطائِفُ المَجدِ أطيافٌ تُنازِعُني
ومَطمَحي طائرٌ تَحْلو له القِمَمُ
وواقِعي مارِدٌ يغتالُ مَقدِرَتي
ولو أطاعَ لأحنَتْ رأسَها أمَمُ!
شكوايَ فاضت، وضَعْفي زادَ مَسألَتي
لكنَّني بكَ يا ربَّاهُ أعتَصِمُ
مَن لي سواكَ إذا ما برَّحَ الألمُ؟
مَن لي سواكَ إذا وَجْدِي سَرى بدَمِي
نارًا تُلَذِّعُ قَلبِي، ثم تَضْطَرِمُ؟
مَن لي سواكَ أيا ربّاهُ من سَنَدٍ
ومُنيَتِي أمَلٌ يَجْتاحُهُ عدَمُ؟
ومَوطِني في الليالي حُلمُ سارقةٍ
تلفُّه في الضُّحَى مِن ظُلمِها ظُلَمُ
مَن لي سواكَ، وخَطْوُ المَوتِ يَتْبَعُني
وغَفلةُ الرُّوحِ جُرحٌ ليسَ يلتَئِمُ؟
وواهِنُ العَزْمِ في التَّفريطِ يُقْحِمُنِي
فأنثَني صاغِرًا، ينتابُني النَّدَمُ
وطائِفُ المَجدِ أطيافٌ تُنازِعُني
ومَطمَحي طائرٌ تَحْلو له القِمَمُ
وواقِعي مارِدٌ يغتالُ مَقدِرَتي
ولو أطاعَ لأحنَتْ رأسَها أمَمُ!
شكوايَ فاضت، وضَعْفي زادَ مَسألَتي
لكنَّني بكَ يا ربَّاهُ أعتَصِمُ
👍3