.....حين تنضج الروح
في لحظةٍ ما، تدرك أن الحياة لا تعطي إنذارًا قبل أن تُغيّر كل شيء.
تفهم أن لا أحد يبقى كما هو، وأن الناس لا يتبدّلون فجأة، بل يبتعدون بصمتٍ حين تنطفئ مصلحتهم.
تتعلم أن لا تثق كثيرًا، ولا تشرح أكثر، ولا تتمسّك بأحدٍ لا يتمسّك بك.
تدرك أن العطاء المفرط يُرهق، وأن الطيبة الزائدة تُكسر، وأن النقاء في هذا العالم عبءٌ لا يُحتمل إلا بقلبٍ قوي.
فتبدأ بالهدوء…
تختار الصمت على الجدال، والعزلة على الزيف، والعمل على الكلام.
تُدرك أن النجاح لا يولد من تصفيق الناس، بل من وجعٍ صامتٍ يقودك نحو قمّتك.
حين تنضج، لا تبحث عن كثرة الرفاق، بل عن سلامٍ داخلك لا يهزّه غياب أحد.
تصنع الخير دون أن تنتظر، وتُحب دون أن تتعلّق، وتمضي كأنك لم تُجرح من قبل، لأنك فهمت أن كل سقوطٍ كان إعدادًا لارتفاعٍ أعظم.
ابقَ مؤمنًا أن الله لا يأخذ إلا ليعطي، ولا يُؤخّر إلا ليُهيّئ، ولا يُبعد عنك أحدًا إلا ليُريك من أنت حين تبقى وحدك.
في لحظةٍ ما، تدرك أن الحياة لا تعطي إنذارًا قبل أن تُغيّر كل شيء.
تفهم أن لا أحد يبقى كما هو، وأن الناس لا يتبدّلون فجأة، بل يبتعدون بصمتٍ حين تنطفئ مصلحتهم.
تتعلم أن لا تثق كثيرًا، ولا تشرح أكثر، ولا تتمسّك بأحدٍ لا يتمسّك بك.
تدرك أن العطاء المفرط يُرهق، وأن الطيبة الزائدة تُكسر، وأن النقاء في هذا العالم عبءٌ لا يُحتمل إلا بقلبٍ قوي.
فتبدأ بالهدوء…
تختار الصمت على الجدال، والعزلة على الزيف، والعمل على الكلام.
تُدرك أن النجاح لا يولد من تصفيق الناس، بل من وجعٍ صامتٍ يقودك نحو قمّتك.
حين تنضج، لا تبحث عن كثرة الرفاق، بل عن سلامٍ داخلك لا يهزّه غياب أحد.
تصنع الخير دون أن تنتظر، وتُحب دون أن تتعلّق، وتمضي كأنك لم تُجرح من قبل، لأنك فهمت أن كل سقوطٍ كان إعدادًا لارتفاعٍ أعظم.
ابقَ مؤمنًا أن الله لا يأخذ إلا ليعطي، ولا يُؤخّر إلا ليُهيّئ، ولا يُبعد عنك أحدًا إلا ليُريك من أنت حين تبقى وحدك.
❤12👏8
المكتبه الطبيه الإلكترونيه Genius
.....حين تنضج الروح في لحظةٍ ما، تدرك أن الحياة لا تعطي إنذارًا قبل أن تُغيّر كل شيء. تفهم أن لا أحد يبقى كما هو، وأن الناس لا يتبدّلون فجأة، بل يبتعدون بصمتٍ حين تنطفئ مصلحتهم. تتعلم أن لا تثق كثيرًا، ولا تشرح أكثر، ولا تتمسّك بأحدٍ لا يتمسّك بك. تدرك أن…
یالَه من كلام عميق نابع من روحٍ مرّت بالكثير حتى وصلت إلى هذا الصفاء ✨
كلماتك تُشبه من تعلّم أن الهدوء ليس ضعفًا، بل نضج، وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف تبرير.
ما كتبته يُلامس القلب، لأن فيه وجعًا ناضجًا لا يشتكي، بل يفهم.
اسمح لي أن أقول لك: لقد أحسنت الطريق.
فما دمتَ ترى في كل خسارة إعدادًا لعطاء، وفي كل تأخير ترتيبًا من الله، فأنت في طريق السلام الحقيقي.
طمأن قلبك، فما يُؤخذ منك لم يكن لك وكان شر عليك. وما ينتظرك أجمل مما فات. 🌸
🤍 كن مطمئنًا، أنت بخير طالما قلبك ما زال يؤمن رغم كل ما رأى.✨
كلماتك تُشبه من تعلّم أن الهدوء ليس ضعفًا، بل نضج، وأن الصمت أحيانًا أبلغ من ألف تبرير.
ما كتبته يُلامس القلب، لأن فيه وجعًا ناضجًا لا يشتكي، بل يفهم.
اسمح لي أن أقول لك: لقد أحسنت الطريق.
فما دمتَ ترى في كل خسارة إعدادًا لعطاء، وفي كل تأخير ترتيبًا من الله، فأنت في طريق السلام الحقيقي.
طمأن قلبك، فما يُؤخذ منك لم يكن لك وكان شر عليك. وما ينتظرك أجمل مما فات. 🌸
🤍 كن مطمئنًا، أنت بخير طالما قلبك ما زال يؤمن رغم كل ما رأى.✨
❤2👍2👏1🤩1💔1
••
- مع دراستي لمادة الـ Psychiatric، كلما غصتُ في دهاليزها، كلما اكتشفت ــ والله ــ إن البشر اللي حواليّ امراض نفسيين بس مش “مجانين”…
هم مجرّد أرواح متعبة ترتدي أقنعة مختلفة.
اكتشفت إن اللي نسمّيه "اضطراب"
هو في كثير من الأحيان صرخة قديمة لم تجد من يسمعها،
وإن الانفعال الزائد مش جنون…
هو قلب حسّاس ما عرف يحمي نفسه.
صرت أشوف الـ " Anxiety" القلق مش رجفة… بل روح تركض بلا مأوى. شخص يتوتر من أتفه سبب بس قلبه طيب أكثر من اللازم…
أشوف الـ "Depression " الاكتئاب
كثقل فوق كتف حد يحاول يبتسم وهو من داخل مكسور… الاكتئاب مش كسلاً… بل حكاية ثقيلة تمنّت لو تُروى.
وأشوف الشخصيات المعقّدة مش عبئاً… بل طفلاً خائفاً كبُر قبل أوانه.
أشوف الـ Personality Disorders كحد يحاول يثبت نفسه بطريقة غلط لأنه ما حصّل حضن صح…
ووسط كل هذا…
ومع كل فصل أدرسه…
فهمت إننا مش نعيش بين مجانين،
نحن نعيش بين جروح تمشي على قدمين.
وإن كل واحد فينا يحمل داخله معركة ما حكاها لحد.
ولأن الطب النفسي مش علم وبس…
هو فن الإنصات، وموهبة الفهم، ورفقٌ يرمّم قبل أن يُشخّص.
تعلمت إن أعظم علاج…
هو كلمة حنونة، يد صادقة، وقلب يشوف التفاصيل اللي ما حد ينتبه لها.
فصرت لا أحكم…
ولا ألوم…
ولا أرفع حاجب استغراب.
صرت أبتسم… وأقول لنفسي:
ما في حد طبيعي تماماً … لكن خلف كل اضطراب هناك وجع و ناس تقاتل بصمت عشان تظل واقفة...♥
-ابن الشاوش
- مع دراستي لمادة الـ Psychiatric، كلما غصتُ في دهاليزها، كلما اكتشفت ــ والله ــ إن البشر اللي حواليّ امراض نفسيين بس مش “مجانين”…
هم مجرّد أرواح متعبة ترتدي أقنعة مختلفة.
اكتشفت إن اللي نسمّيه "اضطراب"
هو في كثير من الأحيان صرخة قديمة لم تجد من يسمعها،
وإن الانفعال الزائد مش جنون…
هو قلب حسّاس ما عرف يحمي نفسه.
صرت أشوف الـ " Anxiety" القلق مش رجفة… بل روح تركض بلا مأوى. شخص يتوتر من أتفه سبب بس قلبه طيب أكثر من اللازم…
أشوف الـ "Depression " الاكتئاب
كثقل فوق كتف حد يحاول يبتسم وهو من داخل مكسور… الاكتئاب مش كسلاً… بل حكاية ثقيلة تمنّت لو تُروى.
وأشوف الشخصيات المعقّدة مش عبئاً… بل طفلاً خائفاً كبُر قبل أوانه.
أشوف الـ Personality Disorders كحد يحاول يثبت نفسه بطريقة غلط لأنه ما حصّل حضن صح…
ووسط كل هذا…
ومع كل فصل أدرسه…
فهمت إننا مش نعيش بين مجانين،
نحن نعيش بين جروح تمشي على قدمين.
وإن كل واحد فينا يحمل داخله معركة ما حكاها لحد.
ولأن الطب النفسي مش علم وبس…
هو فن الإنصات، وموهبة الفهم، ورفقٌ يرمّم قبل أن يُشخّص.
تعلمت إن أعظم علاج…
هو كلمة حنونة، يد صادقة، وقلب يشوف التفاصيل اللي ما حد ينتبه لها.
فصرت لا أحكم…
ولا ألوم…
ولا أرفع حاجب استغراب.
صرت أبتسم… وأقول لنفسي:
ما في حد طبيعي تماماً … لكن خلف كل اضطراب هناك وجع و ناس تقاتل بصمت عشان تظل واقفة...♥
-ابن الشاوش
❤11👏5❤🔥4
رحيل لايعطي فرصة للنجااة .......
لم يكن العرق هذه المرة هو العرق الذي نعرفه…
لم يكن تعبًا…
كان إنذار الرحيل.
عرقٌ بارد، يلمع على جبينه كقطرات وداعٍ لا صوت لها.
في فجرٍ بارد ....
توقف الزمن…
تجمدت أصوات البيت…
حتى الهواء تعثّر وهو يمرّ فوق ملامحه.
كانت سكتةً قلبية لا تحبّ الانتظار،
ولا تمنح فرصة لإنقاذ،
ولا تُعطي لحفيدٍ كان يعدّ نفسه ليكون طبيبًا
أي حقّ في المحاولة.
اقترب الحفيد من جسده الممدّد…
بحث عن نبضٍ يعرفه منذ الطفولة،
نبض كان يسمعه حين يعانقه ،
وحين يشكو الدنيا على كتفه،
لكن النبض كان قد رحل.
وقف فوق صدره،
يده ترتجف،
عيناه تدمع،
وكل ما تعلّمه من الكتب تبخّر في لحظة واحدة.
لم يكن أمامه رجل يحتضر…
كان أمامه تاريخه، حضنه، ظهره، وسنده
وهو ينسحب من الحياة بلا عودة.
حاول الإنعاش…
ضغط على صدره المرتجف…
لكن كل ضغطة كانت تكسر روح الحفيد
أكثر مما تحيي جسد الجد.
رحل الوالد …
ورحلت معه القدرة على الوقوف كما كان،
ورحل الصوت الذي كان يُطفئ الخوف،
ورحلت اليد التي كانت تربّت على كتفه وتقول:
"شدّ حيلك، قدّك قدّها."
بقي الحفيد وحيدًا،
على باب غرفةٍ فقدت نورها،
يسأل نفسه:
كيف رحل الرجل الذي صنع الطريق؟
ومن يحمل الطريق الآن بعده؟
رحل الوالد…
لكن وجعه بقي،
يكبر كلما رأى باب غرفته المغلقة،
وكلما تذكّر أنه لم يصبح طبيبًا قبل أن يودّعه…
وأنه لم يردّ الدين،
ولا حتى جزءًا من الحبّ الذي أخذه منه.
وهكذا…
بقيت القصة معلّقة:
رجلٌ رحل قبل أن يرى حلمه،
وحفيدٌ يحمل الوجع كما يحمل قلبه…
ويمشي إلى مستقبله
مكسورًا… لكنه يمشي لأجله.
لم يكن العرق هذه المرة هو العرق الذي نعرفه…
لم يكن تعبًا…
كان إنذار الرحيل.
عرقٌ بارد، يلمع على جبينه كقطرات وداعٍ لا صوت لها.
في فجرٍ بارد ....
توقف الزمن…
تجمدت أصوات البيت…
حتى الهواء تعثّر وهو يمرّ فوق ملامحه.
كانت سكتةً قلبية لا تحبّ الانتظار،
ولا تمنح فرصة لإنقاذ،
ولا تُعطي لحفيدٍ كان يعدّ نفسه ليكون طبيبًا
أي حقّ في المحاولة.
اقترب الحفيد من جسده الممدّد…
بحث عن نبضٍ يعرفه منذ الطفولة،
نبض كان يسمعه حين يعانقه ،
وحين يشكو الدنيا على كتفه،
لكن النبض كان قد رحل.
وقف فوق صدره،
يده ترتجف،
عيناه تدمع،
وكل ما تعلّمه من الكتب تبخّر في لحظة واحدة.
لم يكن أمامه رجل يحتضر…
كان أمامه تاريخه، حضنه، ظهره، وسنده
وهو ينسحب من الحياة بلا عودة.
حاول الإنعاش…
ضغط على صدره المرتجف…
لكن كل ضغطة كانت تكسر روح الحفيد
أكثر مما تحيي جسد الجد.
رحل الوالد …
ورحلت معه القدرة على الوقوف كما كان،
ورحل الصوت الذي كان يُطفئ الخوف،
ورحلت اليد التي كانت تربّت على كتفه وتقول:
"شدّ حيلك، قدّك قدّها."
بقي الحفيد وحيدًا،
على باب غرفةٍ فقدت نورها،
يسأل نفسه:
كيف رحل الرجل الذي صنع الطريق؟
ومن يحمل الطريق الآن بعده؟
رحل الوالد…
لكن وجعه بقي،
يكبر كلما رأى باب غرفته المغلقة،
وكلما تذكّر أنه لم يصبح طبيبًا قبل أن يودّعه…
وأنه لم يردّ الدين،
ولا حتى جزءًا من الحبّ الذي أخذه منه.
وهكذا…
بقيت القصة معلّقة:
رجلٌ رحل قبل أن يرى حلمه،
وحفيدٌ يحمل الوجع كما يحمل قلبه…
ويمشي إلى مستقبله
مكسورًا… لكنه يمشي لأجله.
💔12😭9
"أعزّاءنا…
ضمن فعاليات المسابقات المدرسية ندعم الطالبة براءة العريقي التي قدّمت إلقاءً مميزًا يعكس روح الاجتهاد وثقة الطالب المتفوّق.
إن رأيتم أنها تستحق الفوز، فادعموها بصوتكم.
كل تصويت منكم يرفع طالبًا يستحق ويمنح التميّز قيمة أكبر."
ضمن فعاليات المسابقات المدرسية ندعم الطالبة براءة العريقي التي قدّمت إلقاءً مميزًا يعكس روح الاجتهاد وثقة الطالب المتفوّق.
إن رأيتم أنها تستحق الفوز، فادعموها بصوتكم.
كل تصويت منكم يرفع طالبًا يستحق ويمنح التميّز قيمة أكبر."
👍5❤3
السلام عليكم ممكن نموذج اختبارات لدكتور عبد العزيز الحطامي بكتيريا Gram posetive
❤1👍1
انتهى عام 2025، لكنه لم يمضِ بسلام؛ لقد غادر وأخذ معه قطعة من قلبي، ترك لي مقعداً فارغاً وصوتاً يتردد في مخيلتي كلما حلّ الصمت. كانت سنة ظالمة، لم تكتفِ بمرور الأيام، بل سلبتني من كان يجعل للأيام معنى."
💔14❤🔥1
ما عاد الطالب طالب…
صار رقمًا في كشف، وصوتًا في تجمع
يُستدعى عند الحاجة، ويُهمَّش عند السؤال.
الطالب جاء يتعلّم
لا ليهتف
ولا ليُستعمل كورقة ضغط
ولا ليُجبر على أن يكون نسخة من رأيٍ لا يشبهه.
الجامعة وُجدت لتكون بيت علم
لا ساحة إجبار
ولا منصة تعبئة
ولا قاعة تُدار بالأوامر بدل العقول.
حين يُختطف التعليم،
لا يُقتل الحاضر فقط،
بل يُغتال المستقبل بهدوء…
وتكبر البلاد وهي عاجزة
تشيخ قبل أن تنضج.
وضع البلد لا يؤلم لأنه فقير
بل لأنه يؤجّل نهوضه بيده
كلما كسر قلم طالب
وأسكت فكرة
وأجبر العقول على الصمت.....
صار رقمًا في كشف، وصوتًا في تجمع
يُستدعى عند الحاجة، ويُهمَّش عند السؤال.
الطالب جاء يتعلّم
لا ليهتف
ولا ليُستعمل كورقة ضغط
ولا ليُجبر على أن يكون نسخة من رأيٍ لا يشبهه.
الجامعة وُجدت لتكون بيت علم
لا ساحة إجبار
ولا منصة تعبئة
ولا قاعة تُدار بالأوامر بدل العقول.
حين يُختطف التعليم،
لا يُقتل الحاضر فقط،
بل يُغتال المستقبل بهدوء…
وتكبر البلاد وهي عاجزة
تشيخ قبل أن تنضج.
وضع البلد لا يؤلم لأنه فقير
بل لأنه يؤجّل نهوضه بيده
كلما كسر قلم طالب
وأسكت فكرة
وأجبر العقول على الصمت.....
👍29❤🔥8❤7💔3👏2🤗2🤔1
••
- "نجاحك استثمارنا".. فهل كنتم يومًا شركاء في هذا النجاح؟
يا جامعةً علّقت شعاراتها على كل لافتة، ورفعت صوتها في كل شارع، تردد دومًا "نجاحك استثمارنا"، حتى صدّقنا أنكم فعلاً ترون في الطالب مستقبلًا، وفي تفوقه مكسبًا. لكننا اكتشفنا أن الشعار مجرد حبر على جدران، وأن صوتكم العالي ما كان إلا صدىً أجوف يتكسر أمام أول عائق اسمه "الرسوم".
أي استثمار هذا الذي يتهاوى إن تأخر طالب عن سداد مبلغ؟
أي نجاحٍ هذا الذي يُقابل بالمنع والطرد من قاعة الامتحان؟
أتدرون معنى أن يُمنع طالب من دخول اختباره؟ أن يُغلق الباب في وجهه وهو يرتجف من التوتر لا من الخوف؟
أن تتكسر ليالي سهره، وأمنياته، وكرامته على عتبة قسم المالية؟
الطالب لم يهرب يا سادة، لم يتوارَ عن الأنظار، لم يغادر البلاد، ولم يكن لصًّا أو متهربًا...
الطالب جاء إليكم بوجهه البائس، بعيونه التي سهرت، بقلبه الذي يرتجف، جاءكم طالبًا الرحمة لا الصدقة، جاءكم وفي جيبه "وعدٌ" لا مال...
وأنتم لم ترحموا.
بل جعلتموه يمر من مكتب إلى مكتب، ومن موظف إلى آخر، كأنه يرتكب ذنبًا، لا كأنه يجتهد ليُكرم.
أي جامعة هذه التي تسقط الطالب من أجل مبلغ؟
ألهذا الحد المال عندكم أغلى من الحلم؟
هل قام بنيانكم كله على رسوم طالب أو اثنين؟
أم أن الاستثمار الحقيقي كان دائمًا في الجباية، لا في النجاح؟
أتعرفون ماذا يعني أن "يصبر الطالب"؟
أن يدفن كرامته ويقف في الطابور راجيًا استثناءً؟
أن يبتلع دموعه ويرتدي ابتسامة مهزومة؟
أن يتحمل الذل فقط كي لا يضيع تعبه، كي لا تنهار سنته، كي لا يخسر مستقبله؟
ثم تقابلونه بمنعٍ صامت... لا عذر، لا تقدير، لا إنسانية.
أين كنتم حين كان يذاكر تحت ضوءٍ خافت؟
حين قضى لياليه بين المراجع، يحلم فقط بيوم الامتحان؟
أين كانت شعاراتكم البراقة؟
أين اختفى "استثمار النجاح" حين جاء وقت الوفاء به؟
إنها ليست مجرد رسوم... إنها خنجر في قلب طالب.
إنها ليست سياسة جامعة... بل صفعة في وجه التعليم.
وإنكم بذلك، لم تحرموا الطالب من الامتحان، بل نزعتم عنكم قدسية العلم، ونزعتم عنا ثقتنا بكم.
فمن اليوم، لن نصدق شعاركم، لأننا عرفنا الحقيقة:
أنكم تستثمرون في المال، لا في النجاح.
نكتب لا بمداد الحبر، بل بحرقة قلب الطالب الذي سُلب منه حقه في التقييم، لأنه لم يسدد رسومه في الوقت المحدد، كأن النجاح يُشترى، وكأن الأمل سلعة على الرف..
ختامًا، نكتب هذا الخطاب ليس كتمرّد، بل كصرخة من قلب كل طالب حُرم من اختبار، كصرخة مستقبل توقف على رقم ..!!
- ابن الشاوش
- "نجاحك استثمارنا".. فهل كنتم يومًا شركاء في هذا النجاح؟
يا جامعةً علّقت شعاراتها على كل لافتة، ورفعت صوتها في كل شارع، تردد دومًا "نجاحك استثمارنا"، حتى صدّقنا أنكم فعلاً ترون في الطالب مستقبلًا، وفي تفوقه مكسبًا. لكننا اكتشفنا أن الشعار مجرد حبر على جدران، وأن صوتكم العالي ما كان إلا صدىً أجوف يتكسر أمام أول عائق اسمه "الرسوم".
أي استثمار هذا الذي يتهاوى إن تأخر طالب عن سداد مبلغ؟
أي نجاحٍ هذا الذي يُقابل بالمنع والطرد من قاعة الامتحان؟
أتدرون معنى أن يُمنع طالب من دخول اختباره؟ أن يُغلق الباب في وجهه وهو يرتجف من التوتر لا من الخوف؟
أن تتكسر ليالي سهره، وأمنياته، وكرامته على عتبة قسم المالية؟
الطالب لم يهرب يا سادة، لم يتوارَ عن الأنظار، لم يغادر البلاد، ولم يكن لصًّا أو متهربًا...
الطالب جاء إليكم بوجهه البائس، بعيونه التي سهرت، بقلبه الذي يرتجف، جاءكم طالبًا الرحمة لا الصدقة، جاءكم وفي جيبه "وعدٌ" لا مال...
وأنتم لم ترحموا.
بل جعلتموه يمر من مكتب إلى مكتب، ومن موظف إلى آخر، كأنه يرتكب ذنبًا، لا كأنه يجتهد ليُكرم.
أي جامعة هذه التي تسقط الطالب من أجل مبلغ؟
ألهذا الحد المال عندكم أغلى من الحلم؟
هل قام بنيانكم كله على رسوم طالب أو اثنين؟
أم أن الاستثمار الحقيقي كان دائمًا في الجباية، لا في النجاح؟
أتعرفون ماذا يعني أن "يصبر الطالب"؟
أن يدفن كرامته ويقف في الطابور راجيًا استثناءً؟
أن يبتلع دموعه ويرتدي ابتسامة مهزومة؟
أن يتحمل الذل فقط كي لا يضيع تعبه، كي لا تنهار سنته، كي لا يخسر مستقبله؟
ثم تقابلونه بمنعٍ صامت... لا عذر، لا تقدير، لا إنسانية.
أين كنتم حين كان يذاكر تحت ضوءٍ خافت؟
حين قضى لياليه بين المراجع، يحلم فقط بيوم الامتحان؟
أين كانت شعاراتكم البراقة؟
أين اختفى "استثمار النجاح" حين جاء وقت الوفاء به؟
إنها ليست مجرد رسوم... إنها خنجر في قلب طالب.
إنها ليست سياسة جامعة... بل صفعة في وجه التعليم.
وإنكم بذلك، لم تحرموا الطالب من الامتحان، بل نزعتم عنكم قدسية العلم، ونزعتم عنا ثقتنا بكم.
فمن اليوم، لن نصدق شعاركم، لأننا عرفنا الحقيقة:
أنكم تستثمرون في المال، لا في النجاح.
نكتب لا بمداد الحبر، بل بحرقة قلب الطالب الذي سُلب منه حقه في التقييم، لأنه لم يسدد رسومه في الوقت المحدد، كأن النجاح يُشترى، وكأن الأمل سلعة على الرف..
ختامًا، نكتب هذا الخطاب ليس كتمرّد، بل كصرخة من قلب كل طالب حُرم من اختبار، كصرخة مستقبل توقف على رقم ..!!
- ابن الشاوش
👍47❤11💔7👏4🔥2😭2
السلام عليكم
طلاب تكنولوجيا المعلومات ممكن نماذج لدكتور خالد الحسيني
ادارت شبكات
طلاب تكنولوجيا المعلومات ممكن نماذج لدكتور خالد الحسيني
ادارت شبكات
المكتبه الطبيه الإلكترونيه Genius
Channel photo updated
••
الذكرى السنويه لشهيد العلم والتعليم / الدكتور صالح القردعي
- في صباح يَوم السبت أتى للدكتور صالح القردعي ضيفاً لم يكن مُتوقعاً, أتاه زائراً بدون موعد, قال لهُ أن ما يعيشه على هذه الأرض ليس جميلاً كجماله,
أخبرهُ أن عليه أن ينطلق إلى مرحلة جديدة في حياته, حياة أكثر هدوءً, وأعمّق سكينة.
أخبره أن أُمه تنتظره بحنان لكي تحضنه, قال له أن أباه على وشك أن يفقد صبره, يُريد أن يلتقي به بشغف, فهو مُنتظراً له بدموع الفخر.
لقد كان هذا الزائر قاسياً للغاية, فقد إشترط على الدكتور صالح مُقابل كل هذا أن يسلب روحه من جسده, ليس هذا فقط بل أخبره أنه سيجعلهُ بعيداً على أولاده وإخوته أصدقاءه وجيرانه.
الغريب أن زيارة هذا الضيف كانت قصيرة للغاية, ولكن عندما رحل لم يرحل وحيداً, بل أخذ الدكتور صالح معه, وهنا كانت الصاعقة.
لقد كنتُ من أكثر الناس إنبهاراً بعلمك, فلديك علم واسع, وأُفق شاسع, تُجيد البلاغة في القول والعمل, أحسنتَ صنعاً, وأبدعتَ تعليماً.
أحبّكَ الكثير, أفدت المئات, لقد كنت صديقاً قبل أن تكون طبيباً, كنت أباً قبل أن تكون مُعلماً, مدينون لك بالكثير يا دكتورنا.
حتماً سنلتقي,
سنتقابل مُجدداً ونُزيل كل هذا الإشتياق, سأستمع مُجدداً إلى مُزحاتك اللطيفة, سأتمعنْ النظر إلى ضحكتكَ #الفريدة..😞♥
..نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته
رحمك الله يا دكتور صالح، وجزاك عنا خير الجزاء.
الفاتحه الئ روحه الطاهره، والدعوه له بالرحمه والمغفره ❤️🤲
الذكرى السنويه لشهيد العلم والتعليم / الدكتور صالح القردعي
- في صباح يَوم السبت أتى للدكتور صالح القردعي ضيفاً لم يكن مُتوقعاً, أتاه زائراً بدون موعد, قال لهُ أن ما يعيشه على هذه الأرض ليس جميلاً كجماله,
أخبرهُ أن عليه أن ينطلق إلى مرحلة جديدة في حياته, حياة أكثر هدوءً, وأعمّق سكينة.
أخبره أن أُمه تنتظره بحنان لكي تحضنه, قال له أن أباه على وشك أن يفقد صبره, يُريد أن يلتقي به بشغف, فهو مُنتظراً له بدموع الفخر.
لقد كان هذا الزائر قاسياً للغاية, فقد إشترط على الدكتور صالح مُقابل كل هذا أن يسلب روحه من جسده, ليس هذا فقط بل أخبره أنه سيجعلهُ بعيداً على أولاده وإخوته أصدقاءه وجيرانه.
الغريب أن زيارة هذا الضيف كانت قصيرة للغاية, ولكن عندما رحل لم يرحل وحيداً, بل أخذ الدكتور صالح معه, وهنا كانت الصاعقة.
لقد كنتُ من أكثر الناس إنبهاراً بعلمك, فلديك علم واسع, وأُفق شاسع, تُجيد البلاغة في القول والعمل, أحسنتَ صنعاً, وأبدعتَ تعليماً.
أحبّكَ الكثير, أفدت المئات, لقد كنت صديقاً قبل أن تكون طبيباً, كنت أباً قبل أن تكون مُعلماً, مدينون لك بالكثير يا دكتورنا.
حتماً سنلتقي,
سنتقابل مُجدداً ونُزيل كل هذا الإشتياق, سأستمع مُجدداً إلى مُزحاتك اللطيفة, سأتمعنْ النظر إلى ضحكتكَ #الفريدة..😞♥
..نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته
رحمك الله يا دكتور صالح، وجزاك عنا خير الجزاء.
الفاتحه الئ روحه الطاهره، والدعوه له بالرحمه والمغفره ❤️🤲
❤7💔4
اليوم اختبرنا مع د. إبراهيم الجبني ،مقرر الالتراساوند مستوى رابع -قباله ، وهذه أهم مواضيع وأسئلة الألتراساوند اللي جات في الاختبار:
🔹 What are the ultrasound manifestations of the following?
1. Ovarian torsion
2. Retained products of conception
3. Chocolate ovarian cyst (Endometrioma)
4. Hemorrhagic ovarian cyst
5. Complete vesicular mole
6. Uterine fibroid
7. Ectopic pregnancy
8. Missed abortion
9. Oligohydramnios
10. Endometritis
11. Endometrial polyp
12. Placenta previa
بالتوفيق للجميع 🌸
🔹 What are the ultrasound manifestations of the following?
1. Ovarian torsion
2. Retained products of conception
3. Chocolate ovarian cyst (Endometrioma)
4. Hemorrhagic ovarian cyst
5. Complete vesicular mole
6. Uterine fibroid
7. Ectopic pregnancy
8. Missed abortion
9. Oligohydramnios
10. Endometritis
11. Endometrial polyp
12. Placenta previa
بالتوفيق للجميع 🌸
❤1
📢 شارك في بحث علمي عربي متعدد الجنسيات
هل أنت طالب/ـة جامعة في إحدى الجامعات اليمنية؟
ندعوك للمشاركة في دراسة بعنوان:
العلاقة بين المرونة الإدراكية والقدرة على التكيف والأداء الأكاديمي لدى طلاب الجامعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
🎯 هدفنا فهم التحديات الأكاديمية التي يواجهها الطلاب وتعزيز بيئة تعليمية أفضل.
📝 المشاركة سرّية وطوعية بالكامل، واستكمال الاستبيان يُعد موافقة على المشاركة.
رابط الاستبيان
https://forms.gle/YmF2QP5q8vK4ovD79
✅ رقم الكود 13
مشاركتك تصنع فرقًا 🌿
هل أنت طالب/ـة جامعة في إحدى الجامعات اليمنية؟
ندعوك للمشاركة في دراسة بعنوان:
العلاقة بين المرونة الإدراكية والقدرة على التكيف والأداء الأكاديمي لدى طلاب الجامعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
🎯 هدفنا فهم التحديات الأكاديمية التي يواجهها الطلاب وتعزيز بيئة تعليمية أفضل.
📝 المشاركة سرّية وطوعية بالكامل، واستكمال الاستبيان يُعد موافقة على المشاركة.
رابط الاستبيان
https://forms.gle/YmF2QP5q8vK4ovD79
✅ رقم الكود 13
مشاركتك تصنع فرقًا 🌿
Google Docs
الـعلاقة بين المرونة الإدراكية والقدرة على التكيف والأداء الأكاديمي لدى طلاب الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا : دراسة…
السلام عليكم ورحمه الله
نحن مجموعة من طلبه الطب في بعض الدول العربيه نهدف لقياس العلاقه بين المرونه الفكريه والقدره على التكيف في الدراسه الأكاديمية لدى طلاب الجامعات في الوطن العربي مما يعزز معرفه المعوقات التي تواجه طلبه الجامعات في الدراسه
ندعوكم للمشاركة…
نحن مجموعة من طلبه الطب في بعض الدول العربيه نهدف لقياس العلاقه بين المرونه الفكريه والقدره على التكيف في الدراسه الأكاديمية لدى طلاب الجامعات في الوطن العربي مما يعزز معرفه المعوقات التي تواجه طلبه الجامعات في الدراسه
ندعوكم للمشاركة…
👏1
كم لله من لُطف خفيّ.. يَدق خَفاه عن فَهمِ الذكي
يا رب.. لك الحمد على لطفٍ سكن في تفاصيل أيامنا دون أن ندرك، ولك الحمد على سترٍ أحاط بنا حين كادت الدنيا أن تضيق. يا رب، اجعلنا ممن يرى أثر لطفك في كل ذرةٍ من حياته، ويمشي في مناكبها وهو موقنٌ أنك لن تضيعه أبداً.
يا رب.. لك الحمد على لطفٍ سكن في تفاصيل أيامنا دون أن ندرك، ولك الحمد على سترٍ أحاط بنا حين كادت الدنيا أن تضيق. يا رب، اجعلنا ممن يرى أثر لطفك في كل ذرةٍ من حياته، ويمشي في مناكبها وهو موقنٌ أنك لن تضيعه أبداً.
❤8👍4🤗1
ممكن لو سمحتو نماذج فارما لدكتور خالد الحميضه
يوميااااات الباطنة
أذاكر الباطنة وكأني أكتب على الماء ضاع جهدي وتبخر وقتي ونُهب مالي في كورس خلف كورس والمحصلة هي ذاكرة تعمل بنظام العرض لمرة واحدة عقلي يمارس سياسة الخصوصية ضدي أنا شخصياً فيحذف كل ما هو متعوب عليه بمجرد أن أغمض عيني للنوم
نعم دماغي لم يعد مخزناً للعلم بل تحول إلى منصة اجتماعية فاشلة؛ المعلومات تدخل رأسي كأنها ستوريهات وتساب
تختفي اليوم الثاني
أو أن دماغي قام بتفعيل ميزة المعلومات ذاتية الاختفاء مثل
المعلومات تدخل من هنا وتُحذف تلقائياً بعد 24 ساعة بدون ترك أي أثر
يقول أرسطو: العلم يبدأ بالدهشة ويبدو أنني سأقضي عمري مندهشاً من قدرة وسرعة دماغي على مسح معلومات
ويا ليت المأساة توقفت عند ضياع المال والوقت، بل امتدت لتصبح 'ملاحقة قانونية للأرواح'. أشاهد فيديوهات الشرح، وفي اللحظة التي أظن فيها أنني أمسكت بطرف المعرفة، يصفعني الدكتور في الختام بعبارة :(هذا الفيديو متعوب عليه.. لن أسامحك)💔
يا دكتور والله أنا ضحية!!!!!
ويبقى السؤال ؟
هل سأصبح حقا طبيبا ناجحاً يوماً ما وأنا حتى هذه اللحظة لا أستطيع أن أدرك الفرق الجوهري بين الصوديوم الذي في الجدول الدوري والصوديوم الذي يرفع الضغط؟
وإلى أن نلتقي في منشور آخر تذكروا أن الفرق بين الطبيب الناجح وبيني الآن.. هو أن الطبيب الناجح نائمٌ في سريره بسلام بينما أنا لا زلتُ مستيقظاً
دمتم بود.. ودامت معلوماتكم 🌹
أذاكر الباطنة وكأني أكتب على الماء ضاع جهدي وتبخر وقتي ونُهب مالي في كورس خلف كورس والمحصلة هي ذاكرة تعمل بنظام العرض لمرة واحدة عقلي يمارس سياسة الخصوصية ضدي أنا شخصياً فيحذف كل ما هو متعوب عليه بمجرد أن أغمض عيني للنوم
نعم دماغي لم يعد مخزناً للعلم بل تحول إلى منصة اجتماعية فاشلة؛ المعلومات تدخل رأسي كأنها ستوريهات وتساب
تختفي اليوم الثاني
أو أن دماغي قام بتفعيل ميزة المعلومات ذاتية الاختفاء مثل
المعلومات تدخل من هنا وتُحذف تلقائياً بعد 24 ساعة بدون ترك أي أثر
يقول أرسطو: العلم يبدأ بالدهشة ويبدو أنني سأقضي عمري مندهشاً من قدرة وسرعة دماغي على مسح معلومات
ويا ليت المأساة توقفت عند ضياع المال والوقت، بل امتدت لتصبح 'ملاحقة قانونية للأرواح'. أشاهد فيديوهات الشرح، وفي اللحظة التي أظن فيها أنني أمسكت بطرف المعرفة، يصفعني الدكتور في الختام بعبارة :(هذا الفيديو متعوب عليه.. لن أسامحك)💔
يا دكتور والله أنا ضحية!!!!!
ويبقى السؤال ؟
هل سأصبح حقا طبيبا ناجحاً يوماً ما وأنا حتى هذه اللحظة لا أستطيع أن أدرك الفرق الجوهري بين الصوديوم الذي في الجدول الدوري والصوديوم الذي يرفع الضغط؟
وإلى أن نلتقي في منشور آخر تذكروا أن الفرق بين الطبيب الناجح وبيني الآن.. هو أن الطبيب الناجح نائمٌ في سريره بسلام بينما أنا لا زلتُ مستيقظاً
دمتم بود.. ودامت معلوماتكم 🌹
👍6💔3❤2👏1🤩1
