- رسالة اعتذار 💜.
11.5K subscribers
12.7K photos
152 videos
76 files
112 links
-رسالة اعتذار♡.



•لكنك في النهاية مؤمن، والإيمان
هوَ الوَسيلة الوَحيدة في جعل
كل الأشياء هيّنة عليك 🤍.

•بعضاً من كتاباتي 💜🌸

@sjo0o0
Download Telegram
"وأسألُ الريحَ التي مرّت بكم
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
"نحن لا نبقى كما كنّا.. الوقت يُغيّر فينا كل شيء، يعلّمنا أذواقًا أخرى، يفتح لنا أبواب أفكار لم نطرقها من قبل، يزرع فينا مشاعر لم نعهدها، ويبدّل قناعات حسب ما تقتضيه الحياة. كم من أشياء لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فإذا بها تصبح معنا، نكمل العمر في صحبتها وكأنها خُلقت لنا."
الوَفيّ لن ينسى مَن كان له نورًا عندما عمّ الظلام، مَن كان له عونًا عندما أثقلته الأيام، مَن كان له سندًا عندما مالت به الأقدام، مَن كان له بلسمًا عندما أنهكته الآلام، سيظلّ شاكرًا بصدق، مُمتنّاً بعُمق، ذاكرًا بالخير. ولا شيء يأسر النُبلاء مثل المواقف الشهمة.
‏ربما أحد أسباب انحياز الحياة في صفي مؤخرًا هو وقوفي على جميع الاحتمالات الأسوأ وقبولها، إذ لم يكن سهلاً في بداية العشرين العمل بمبدأ الرضا بالقدر خيره وشره، ها هي اليوم تفسح لي عن الأجمل، حين انتهى ركضي في مارثون"الخوف مما قد يحدث"،وتقلّدت ميدالية " لايمكن أن يحدث أسوأ مما حدث".
“أسوأ جزءٍ في أن يُكذب عليك، هو أن تدرك أنك لم تكن تستحق الحقيقة.”
‏"اللّهُمَّ هذِهِ الأيَّامُ الَّتِي فَضَّلْتَها عَلى الأيامِ وَشَرَّفْتَها وَقَدْ بَلَّغْتَنِيها بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ فَأَنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكاتِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيْنا فِيها مِنْ نَعَمائِكَ."
كان لابد كي يُدخل النهر في الشعر
أن يفقد النهر.
لابد أيضا لكي يُدخل الحب أن يفقد المرأة المشتهاة.
وللحلم،
أن يفقد الغفوة المطمئنة.
والبيت،
أن يفقد العائلة.
ومن حيث لم ينتبه
كان يُبهجه أن يخون المُسمّى لكي يربح الاسم.
-شوقي بزيع
مَن أَصلَحَ مَا بَينَهُ وَبَينَ اللهِ أَصلَحَ اللهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَن أَصلَحَ أَمرَ آخِرَتِهِ أَصلَحَ اللهُ لَهُ أَمرَ دُنيَاهُ، وَمَن كَانَ لَهُ مِن نَفسِهِ وَاعِظٌ كَانَ عَلَيهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ.
_ علي بن أبي طالب
"‏كُلما ازدادت رجاحةُ عقلِ المَرءِ ستجدهُ ميّالاً بشكلٍ أكبر إلى غضّ الطرفِ، والتغافلِ، والتسامحِ، لا يقف عند كل زلّة وكبْوَة، يوسع العُذر، ولا يبحث عن الانتصار لنفسه ؛ بقدر ما يحفظُ ماءَ وجهِ المُخطِئ -في المواضع التي تستحقّ الإغضاءَ- وما يدفعهُ لذلك إلّا سُموّ نفسِه وكرمَ أخلاقه."