إحدى أعمق رَسائل الاعتذار التي قرأتها:
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
ربي أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم.
﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
"من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك."
”اللهم أحيني بالعمل، وأشغلني بالخير الذي ترضاه، لا تحرمني الحركة و الأثر، وبارك لي الوقت، لا أريد فراغًا فأذبل، ولا ميلًا فأضيع، ولا ضَعفًا فألين، ولا خوفًا فأحبط، بل ثبات الرّاسيات، وأرني الحق حتى أرى، وخذ بيدي، وضعني على بداية طريقٍ تحبّه فأُحِبّه، وأسير فيه.
"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرءُ، هو الرّضا في مواضعِ الحرمان، وفي الأقدارِ الّتي خالفتْ كلّ توقعاته، في كلّ موقفٍ أُجبر عليه، وكلّ ما يعيشه وهو يخالفُ هواه، فيهتزّ داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه؛ حتّىٰ يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب .. فيصبح علىٰ يقينٍ أن ما قُضِي هوَ الخير".
"هذا العيد يعلّمك معنى أن تُحسن الاحتفاء بالمباهج التي من حولك، وأن ترنو لها بعين الشّكر يعلّمك أنه متى ما أشرق معنى العيد في قلبك أضاءت شمسهُ بين لحظاتك".
يصف الرّافعي
الضيّاع والاغتراب في نفسِ الإنسان، فيقول:
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي!
الضيّاع والاغتراب في نفسِ الإنسان، فيقول:
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي!
أُحب الرحمة، وأنتَ كتبتها على نفسك، فارحمني
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
"يشد انتباهي الشخص بمدى ثقافته وغزارة معلوماته وعمق معرفته ومرونة تفكيره، لكن لطالما احترمت الشخص الذي لا يجد حرجاً في قول الجملة الأجمل والأكثر أمانة وهي: "لا أعرف".
"وأسألُ الريحَ التي مرّت بكم
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
"نحن لا نبقى كما كنّا.. الوقت يُغيّر فينا كل شيء، يعلّمنا أذواقًا أخرى، يفتح لنا أبواب أفكار لم نطرقها من قبل، يزرع فينا مشاعر لم نعهدها، ويبدّل قناعات حسب ما تقتضيه الحياة. كم من أشياء لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فإذا بها تصبح معنا، نكمل العمر في صحبتها وكأنها خُلقت لنا."