"هذا العيد يعلّمك معنى أن تُحسن الاحتفاء بالمباهج التي من حولك، وأن ترنو لها بعين الشّكر يعلّمك أنه متى ما أشرق معنى العيد في قلبك أضاءت شمسهُ بين لحظاتك".
يصف الرّافعي
الضيّاع والاغتراب في نفسِ الإنسان، فيقول:
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي!
الضيّاع والاغتراب في نفسِ الإنسان، فيقول:
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي!
أُحب الرحمة، وأنتَ كتبتها على نفسك، فارحمني
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
وأُحب الكَرم، وأنت أهلهُ فأكرمني
وأتوّق دومًا للعفو، وأنتَ عفوٌ فاعفو عَنّي
أحبُّ الغِنى، وأنتَ مُغنٍ فاغنني من خزائنك، واكفني بحلالك عن حرامك
والسِعة يارب أحتاجها، وأنتَ الواسعُ فوسّع لي في داري ونفسي ورزقي ، ووسع عليَّ
"يشد انتباهي الشخص بمدى ثقافته وغزارة معلوماته وعمق معرفته ومرونة تفكيره، لكن لطالما احترمت الشخص الذي لا يجد حرجاً في قول الجملة الأجمل والأكثر أمانة وهي: "لا أعرف".
"وأسألُ الريحَ التي مرّت بكم
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
أما حملت من العبيرِ ما يُنعِمُ؟
سُقيتُ من ذاك الغرامِ مدامعًا
فليتَ ما ذُقتُ من الوجدِ تُقسِمُ
فإن غبتمُ… فالروحُ عند دياركم
تبيتُ شوقًا، والحنينُ بها مُخيَّمُ.."
"نحن لا نبقى كما كنّا.. الوقت يُغيّر فينا كل شيء، يعلّمنا أذواقًا أخرى، يفتح لنا أبواب أفكار لم نطرقها من قبل، يزرع فينا مشاعر لم نعهدها، ويبدّل قناعات حسب ما تقتضيه الحياة. كم من أشياء لم نتخيّل يومًا أن نقترب منها، فإذا بها تصبح معنا، نكمل العمر في صحبتها وكأنها خُلقت لنا."
الوَفيّ لن ينسى مَن كان له نورًا عندما عمّ الظلام، مَن كان له عونًا عندما أثقلته الأيام، مَن كان له سندًا عندما مالت به الأقدام، مَن كان له بلسمًا عندما أنهكته الآلام، سيظلّ شاكرًا بصدق، مُمتنّاً بعُمق، ذاكرًا بالخير. ولا شيء يأسر النُبلاء مثل المواقف الشهمة.
ربما أحد أسباب انحياز الحياة في صفي مؤخرًا هو وقوفي على جميع الاحتمالات الأسوأ وقبولها، إذ لم يكن سهلاً في بداية العشرين العمل بمبدأ الرضا بالقدر خيره وشره، ها هي اليوم تفسح لي عن الأجمل، حين انتهى ركضي في مارثون"الخوف مما قد يحدث"،وتقلّدت ميدالية " لايمكن أن يحدث أسوأ مما حدث".
"اللّهُمَّ هذِهِ الأيَّامُ الَّتِي فَضَّلْتَها عَلى الأيامِ وَشَرَّفْتَها وَقَدْ بَلَّغْتَنِيها بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ فَأَنْزِلْ عَلَيْنا مِنْ بَرَكاتِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيْنا فِيها مِنْ نَعَمائِكَ."
كان لابد كي يُدخل النهر في الشعر
أن يفقد النهر.
لابد أيضا لكي يُدخل الحب أن يفقد المرأة المشتهاة.
وللحلم،
أن يفقد الغفوة المطمئنة.
والبيت،
أن يفقد العائلة.
ومن حيث لم ينتبه
كان يُبهجه أن يخون المُسمّى لكي يربح الاسم.
أن يفقد النهر.
لابد أيضا لكي يُدخل الحب أن يفقد المرأة المشتهاة.
وللحلم،
أن يفقد الغفوة المطمئنة.
والبيت،
أن يفقد العائلة.
ومن حيث لم ينتبه
كان يُبهجه أن يخون المُسمّى لكي يربح الاسم.
-شوقي بزيع