"الناس مِثل نوافِذ الزجاج المُلوّن، يَلمعون حين تَسطَع الشمس، لكن حين يَحِل الظلام، لا يَظهَر جمالهم الحقيقي إلاّ إذا وُجِدَ ضوءٌ مِن الداخل."
- إليزابيث كوبلر روس
- إليزابيث كوبلر روس
"كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾
"من النِعَم التي تستحقّ الشُكر للوهّاب؛ أن تأنَس ويُؤنَس بك، أن يجد الآخرون بقُربك الطمأنينة والراحة، وتبعث لهم شعور السلام والأمان، أن تكون روحًا طيّبة تشعر الأرواح من حولها بالهناء، أن تكون نورًا يُبدّد الظُلمات، ونافذة خير على كل مَن يعرفك."
إحدى أعمق رَسائل الاعتذار التي قرأتها:
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
"البهيّة دائمًا، الكامِلة دون نقص، إلى الّتي أُخطئ فيبقى غُفرانها لذنبي أقسى ما أجد، ذلك أنّه ليس من العَدل أن أستحق في حياتي شخص يَحنو عليّ بهذا الشّكل."
ربي أسألُكَ رفقةً لا أستوحِشُ بعدها، وبيتًا لا أشعر فيه بالغربة، ورزقًا أكون بهِ في بَحبوحةٍ من العيش، وأسألكَ حِكمةً ورشدًا لا أضلّ بعدهما، ورِقَّةً في الطبعِ مهما تحجَّرتْ القلوب من حولي، ولينًا في المعاملة مهما طغتْ عليَّ مُعكِّراتُ الصفو، وأسألكَ بلاغةً في القولِ، وسدادًا في العمل، واتِّساعًا في الرؤية، وقوّةً ونفادًا في البصيرة، وأسألكُ من الأخلاقِ أحسنها، ومن الكلماتِ أعذبها، ومِن العَلاقاتِ أطيبها، إنَّكَ يا ربُّ قديرٌ على ما أريد، وليس سِواكَ مَنْ يؤتِني سُؤلِي ويقرّ عيني ويكفِني يا واسع الكرم.
﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾
"من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك."
”اللهم أحيني بالعمل، وأشغلني بالخير الذي ترضاه، لا تحرمني الحركة و الأثر، وبارك لي الوقت، لا أريد فراغًا فأذبل، ولا ميلًا فأضيع، ولا ضَعفًا فألين، ولا خوفًا فأحبط، بل ثبات الرّاسيات، وأرني الحق حتى أرى، وخذ بيدي، وضعني على بداية طريقٍ تحبّه فأُحِبّه، وأسير فيه.
"أشدُّ ما يُختَبر فيه المرءُ، هو الرّضا في مواضعِ الحرمان، وفي الأقدارِ الّتي خالفتْ كلّ توقعاته، في كلّ موقفٍ أُجبر عليه، وكلّ ما يعيشه وهو يخالفُ هواه، فيهتزّ داخله، ويحاول مجاهدة قلبه، وترويضه؛ حتّىٰ يلين ويهدأ ويقنَع، مهما أغرقهُ الغضب .. فيصبح علىٰ يقينٍ أن ما قُضِي هوَ الخير".