"مؤخّرًا، تصل إلى قناعةٍ أنّ السلحفاة كانت أكثرَ حكمةً من الأرنب، فلا شيء في الحقيقة يستحقّ الركض."
ليتَ الإنسانُ يملكُ قلبهُ
فيُطفئ شعورًا لا يريدُه، ثمّ ينام ويعمّ السلام.
فيُطفئ شعورًا لا يريدُه، ثمّ ينام ويعمّ السلام.
«الإنسانُ لَوِ استشعَرَ مَعنى الرَّحيلِ المُفاجئ؛ لما فرَّطَ في صَلاة، ولا استهان بمُنكَرٍ ولا جاهَرَ به، ولم يَسعَ في أذِيَّةِ أحَدٍ مِن النَّاس، ولحاسَبَ نفسَهُ وأوقفها عِندَ أوَّلِ عَثرَة. لكِنَّها الغفلة!»
قُرَّ عينيَّ بالخير، وإذا قضيت لي أمرًا فبعزتك ارضني به؛ فلا ألتفت خطوة للوراء أعض أصابع الندم على ما فاتني، وأظن أني بغباءٍ قد أضَعته. فإن قطعتُ سبيلًا، لا يزيِّنِن لي الشيطان غيره، وإن ملكتُ شيئًا لا تُمدنَّ عيناي إلا ما ليس في قبضتي وأغنني يا واسع من فضلك .
"يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسان مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة. أن يتشبّهُ بالفرحة فتتشبّه به، وتنجذبُ إليه كلّما ابتعدَ عنها".
أعتقدُ أنه مع الحب تتولد طاقةٌ كبيرةٌ تُشبهُ اليقين، اليقين في أن قلبي لم يخطئ، وأن كل ما أبحث عنه موجودٌ في بعضي الآخر، فروحي التي كانت تبحثُ عنك وجدتك الآن، وكأنك كنتَ حاضرًا أثناء بحثي عنك!
" شعور المرء منَّا بأنه خفِيف ومؤنِس، مرغوبٌ فيه، ومُرحَّب بوجوده على أيِّ حال وفي أي وقت، شعور يمكن تصنيفه من بين أفضل المشاعر المعنوية الجمِيلة الملمُوسة بحبٍّ، وألطف العواطف الدافِئة على الإطلاق "
يُحسِن الإنسان إلى نفسه إحسانًا كبيرًا؛ عندما يُقبِل على نفسه مُهَذِّبًا، ومُطَوِّرًا، ومُعلِّمًا، صاقِلاً إيّاها على معاني المروءة والخير، سائِرًا بها في السُبُل الطيّبة، نائِيّاً بها عن دروب الهوان، مُكرِمًا نفسهُ كريمة الأصل؛ فتُبادِلهُ الإكرام والإجلال.