لازلتُ أقتنع يوماً بعد يَوْم أنَّ لا أحد يستطيع أن يفهَم الموقف والتصرُف والشعور إلَّا حينَ يمُرُ به، مهما ادَّعىٰ غيْرَ ذلك ومهما حاوَلَ الفهم أو الاقتراب أو تقدير الأمر أو التماس العُذر أو تقديم النُصح، التلويح من علىٰ الشاطئ سهل بينما الوجود في عَرض البحر يكشِف حقيقة الأمر .
- سمر صقر
- سمر صقر
"قيمتك لا تستمدّها من ماديّات ومُمتلكات وقشور تُحِيط نفسك بها، ولا من أسماء وألقاب، قيمتك الحقيقية تتجَلّى في جَوْهرك الإنساني الصافي الذي تحمله في أعماقك، في أخلاقك وشمائلك، في قِيَمك السامية ومبادئك، في مدى أن تكون نافِعًا في هذه الحياة، وما سوى ذلك لا معنى له."
"مَن يزرع الخير في دروب الآخرين يُسخِّر الله له الخير من حيث لا يحتسب، ومَن يفتح الأبواب لغيره يجد الأبواب مُشرّعة له قبل أن يطرقها، ومَن يُيسّر على غيره يجد أموره مُيسّرة، فالجزاء من جنس العمل، وأصحاب النوايا الطيّبة والأفعال الكريمة يظفرون في الدنيا والآخرة."
"أرجو أن يلين لك الوجود، أن تثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، وأن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي كما عهدتك شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البَهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرة وتألفها كل العُمر".
إن كان لي نصيب سعيد في هذه الدنيا يكفيني إنه يخص العائله هذا هو هناي ورضاي هذا الجانب في حياتي يسد كل احتياجاتي، أن أكون مع أهلي في مشهد سعيد هذا المشهد هو بالغ عزاي وكل مشهد يؤكد لي أن جيش المرء الوحيد هو عائلته وأن أمه وأبوه الأمان وأخوانه السند وأن المرء دون العائله عدم 🤍.
"كُن مُطمئنّاً، بأنّ ما كان مكتوبًا لك سيأتيك، ولو حالت من دونه الأسباب، وأُغلِقَت خلفه الأبواب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، فالرزق لا يُخطِئ صاحبه، يستدلّ عليه من بين العالمين، تقديرًا من ربّ العالمين، رازِق الطير التي تغدو خِماصًا وتروح بِطانًا، وهو الكريم الوهّاب."
"في هذه اللحظة من حياتي تسير الأشياء والأيام من حولي بعشوائية مرتبة، يتبعثرُ شيءً ما ويُنسق بعذوبة في الجهة الأُخرى، رغم ذلك و رغم اليقين بأن في نهايةِ الطريق سأنال ما وددت وسأُجبر لا مُحال بطريقةٍ حنونة، لكنني أشعر بضياع وقلق مهيب."
أصلُ النعيم اطمئنانُ النفس واستغناؤها وكِفايتُها، وغايةُ الناس في طلب هذا النعيم وتحصيله، وكثيرٌ يلهث يمنةً ويسرةً وتذهب أيامه فهُو مُتَّبع سراب، والمرءُ قد يكفيه شيء لكن تُغريه أشياء، ويستغني بأمرٍ فيطمع في غيره، فانظر فديتُك متى سكَنت نفسُك إلى حال فالزمه فهذا نعيمُها ..