في العُمر محطّات يتوقّف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء بتأمُّل، ويتساءَل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويدرك أنّ المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلّا للأثر، وما سواه لا معنى له.
"إنّ الحياة لا تُعاش بالأوهام، وإنما يعيشها من أراد أن يعيش بالإرادة الصادقة، وبالرأي الصريح، وبالهدف البَيِّن، وبالحق الذي لا يتجزأ، وبالمشقة التي تُوهن البدن، وتَستهلك القوى".
"طبيعي أن شغفك يتلاشى، وطبيعي أن التوازن عندك يختل لمدة من الزمن. الآلات تتعطل والجدار يتصدع، فما بالك بالبشر اللي يتعرضون لظروف خارجة عن الإرادة؟" ثم نوّهوا "لا يوجد مانع من الإنطفاء، ولكن احرص على ألّا يستمر طويلا. خذ استراحة مؤقتة ثم عاود الطريق"
لازلتُ أقتنع يوماً بعد يَوْم أنَّ لا أحد يستطيع أن يفهَم الموقف والتصرُف والشعور إلَّا حينَ يمُرُ به، مهما ادَّعىٰ غيْرَ ذلك ومهما حاوَلَ الفهم أو الاقتراب أو تقدير الأمر أو التماس العُذر أو تقديم النُصح، التلويح من علىٰ الشاطئ سهل بينما الوجود في عَرض البحر يكشِف حقيقة الأمر .
- سمر صقر
- سمر صقر
"قيمتك لا تستمدّها من ماديّات ومُمتلكات وقشور تُحِيط نفسك بها، ولا من أسماء وألقاب، قيمتك الحقيقية تتجَلّى في جَوْهرك الإنساني الصافي الذي تحمله في أعماقك، في أخلاقك وشمائلك، في قِيَمك السامية ومبادئك، في مدى أن تكون نافِعًا في هذه الحياة، وما سوى ذلك لا معنى له."
"مَن يزرع الخير في دروب الآخرين يُسخِّر الله له الخير من حيث لا يحتسب، ومَن يفتح الأبواب لغيره يجد الأبواب مُشرّعة له قبل أن يطرقها، ومَن يُيسّر على غيره يجد أموره مُيسّرة، فالجزاء من جنس العمل، وأصحاب النوايا الطيّبة والأفعال الكريمة يظفرون في الدنيا والآخرة."