"كثير من المرات أخترت فيها أن أصمت خشيةً عليك أن كلامي سيؤذيك أكثر من الأذى الذي أتلقاه منك."
وصَفَ مُحِب لِقاءَ مَن يُحِبّ فقَال:
"إنِّي لَأجِدُها فِي نَفسِي أعذَبُ مِن بُلوغِ الآمَال!"
"إنِّي لَأجِدُها فِي نَفسِي أعذَبُ مِن بُلوغِ الآمَال!"
"بعدد المرات التي
كررت فيها أن الأمر لا يستحق،
بكيت وحدي،
ربما أكثر."
كررت فيها أن الأمر لا يستحق،
بكيت وحدي،
ربما أكثر."
"كنت اتسأل يوماً ماهي أنبلُ صفاتي؟
استنتجت أنني شخص مأمون الجانب
لم أكن يومًا ولن أكون شخصًا يلوي ذراع شخص بنقاط ضعفه ، ولا شخص يتصيد الزلات وجودي أمان واستئمان، أنا لمن أُحب منطقه آمنه لا قيود فيها ولا ثقل أود من يعرفني أن يظل حراً، حتى مني"
استنتجت أنني شخص مأمون الجانب
لم أكن يومًا ولن أكون شخصًا يلوي ذراع شخص بنقاط ضعفه ، ولا شخص يتصيد الزلات وجودي أمان واستئمان، أنا لمن أُحب منطقه آمنه لا قيود فيها ولا ثقل أود من يعرفني أن يظل حراً، حتى مني"
أقدّر الرّقة دومًا، وأقدر الأرواح التي رغم كونها تعاني إلا أن الرّقة قد وجدتْ رغم ذلك مكانها في القلب. أحيانًا تكون الشجاعة -الشجاعة حقًا- هي ألا تسمح للحياة أن تجعلك قاسيًا، رغم كل القسوة التي تنالك.
- فارس أسامة.
- فارس أسامة.
"لأنّها تعرف قيمتها ومدى أحقّيتها لا تطلب الكثير
بل فقط ما يُشبهها: صدقٌ واضح، حضورٌ ثابت، واللحظات العميقة الصادقة."
بل فقط ما يُشبهها: صدقٌ واضح، حضورٌ ثابت، واللحظات العميقة الصادقة."
في العُمر محطّات يتوقّف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء بتأمُّل، ويتساءَل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويدرك أنّ المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلّا للأثر، وما سواه لا معنى له.
"إنّ الحياة لا تُعاش بالأوهام، وإنما يعيشها من أراد أن يعيش بالإرادة الصادقة، وبالرأي الصريح، وبالهدف البَيِّن، وبالحق الذي لا يتجزأ، وبالمشقة التي تُوهن البدن، وتَستهلك القوى".
"طبيعي أن شغفك يتلاشى، وطبيعي أن التوازن عندك يختل لمدة من الزمن. الآلات تتعطل والجدار يتصدع، فما بالك بالبشر اللي يتعرضون لظروف خارجة عن الإرادة؟" ثم نوّهوا "لا يوجد مانع من الإنطفاء، ولكن احرص على ألّا يستمر طويلا. خذ استراحة مؤقتة ثم عاود الطريق"