"إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه، فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض."
" للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: "تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي"
- كل مكاسب الإنسان تتجلّى في اللحظة التي يشعر بأنّه ثمينٌ في حَضرة مَن يُحبّ .
أطمئنُّ جدًا لفكرة أن اللهَ هو الصاحب! صاحبٌ في سَفَر، صاحبٌ في بقاء، صاحبٌ في الدنيا كلها، وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا. مهما كان حولنا من أناس في كل مكان، يظلُّ هناك رُكنٌ آمن، هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبة الله، نلجأ إليه ونلوذُ به، نرتاح فيه ونأنسُ به.
فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً، وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَتَأَسُّفاً عَلَى مَا دَهَاكَ وَتَلَهُّفاً، حَتَّى أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَغُصَّةِ الِاكْتِيَابِ.
"أما أن تحبني أو لا تحبني، لقد أستغرقت واحد وعشرين سنة لأتعلم كيف أحب نفسي وليس لدي وقت مماثل لأقنع شخصًا اخر بذلك."
— دانيال فرنسيس
— دانيال فرنسيس
"كان ميدانُ العُمرِ مزحومًا برُؤًى غيرِ واضحة، ومع ذلك أصررتُ على وجودِ نصيبي من الأمل، ولو كان ضئيلًا. جارَيتُ الأيّام، مشيتُ بعيدًا وقريبًا، وذهبتُ بقلبي نحو أشياءَ كثيرةٍ ليتعلّم. وثِقتُ بنسيمٍ باردٍ حَلَّ على روحي، وامتنعتُ عن كلِّ أسبابِ القسوة. واجهتُ الحياةَ بقلبي هذا، ورأيتُ إمكانيّةَ العيشِ بعدما تُؤمِن وتُصدّق."
"إني وحيد، وكل مسامٍ في روحي تنفتح وتتسع. أخاف أن أكون وحيداً. أنا خائف، وحياتي أصبحت لا تُطاق".
تاركوفسكي
تاركوفسكي
"يا لمَحدوديّة الكَلمات مُقابل ماهُو موغِلٌ في العُمق، إنها بكُل بلاغَتها وفَصاحتها، لا تُبلغه، ولاتَفصح عَن مَكنونه. بالكاد تمسّه، وتَقبض قبضةً من أثِره، فتُظهر طَيفه لا كَيفه. يا لِغُربةِ الشعور."