يقول مصطفى صادق الرافعي:
"قيمة كل شيء هي قيمة الحاجة إليه، فتراب شبرٍ من الساحل هو في نظر الغريق أثمن من كل ذهب الأرض."
"قيمة كل شيء هي قيمة الحاجة إليه، فتراب شبرٍ من الساحل هو في نظر الغريق أثمن من كل ذهب الأرض."
" قرأت تعريفًا خلاّبا عن شعور المرء كونه مُختار هو بالتحديد ولم يكن مجرد اضطرار أو اختيار عابر إنما هو أمنية متحققة من بين كل اختيارات المرء، فقال:
"خطر لي أن أعرف؛ هل تتمنّاني من بين آلاف المسرّات والشؤون الصغيرة، والأمور التي يرغبُ المرء أن يستريح بجانبها؟ "
"خطر لي أن أعرف؛ هل تتمنّاني من بين آلاف المسرّات والشؤون الصغيرة، والأمور التي يرغبُ المرء أن يستريح بجانبها؟ "
جمال المظهر يتلاشَى إذا كان الجَوْهر هَشّاً ، أو فارغًا ، أو رديئًا ، وتكتمل منظومة الجمال للإنسان حين يجتمع فيه جمال الخُلُق ، والخَلْق ، والفِكر ، والمنطق ، والأسلوب ، وصفاء السريرة ، وطِيب السِيرة ؛ وبذلك يُعانِق أسمَى معاني الحُسن والجمال .
- شروق القوبعي
- شروق القوبعي
"بمرور الزمن، يذبل كل شيء بطبيعة الحال، نضرة الجمال، رونق البهاء، حيوية الشباب، ويزداد الجمال الداخلي توهّجًا، ذلك الجمال الأصيل الذي إذا لم يمتلكه الإنسان أصبح بلا معنى قَيّم، ذلك الجمال الرصين الذي يطغى على الشكليّات ويُضفِي معنى راقيًا وساميًا لشخصيّة الإنسان."
ضمّوني بين دعواتكم فلعلّ في دعائكم نورًا يبدّد عتمتي ورحماتٍ تتنزل على قلبي المثقل وإن كنتم لا تعرفون منّي سِوى اسمي فلعلّ دعوةً من قلبٍ لا يعرفني تُصيب باب السماء وتُغيّر قدري بما لا أُحسن طلبه
اللهم لا تجعل عمري يتبدد في محاولات عقيمة، ولا أيامي تُستنزف في مقارعة الشعور المرهق، ولا نفسي تُنهك حتى تنطفئ، بل ارزقني حياة يتجلى فيها النور في ملامحي، ويزهر الرضا في قلبي، وتشرق السكينة في روحي.
"إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه، فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإنّ الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض."
" للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: "تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي"
- كل مكاسب الإنسان تتجلّى في اللحظة التي يشعر بأنّه ثمينٌ في حَضرة مَن يُحبّ .
أطمئنُّ جدًا لفكرة أن اللهَ هو الصاحب! صاحبٌ في سَفَر، صاحبٌ في بقاء، صاحبٌ في الدنيا كلها، وكل مكان نذهب إليه أو نبقى فيه مهما أطلنا. مهما كان حولنا من أناس في كل مكان، يظلُّ هناك رُكنٌ آمن، هادئ مليء بالأُنس وهو صُحبة الله، نلجأ إليه ونلوذُ به، نرتاح فيه ونأنسُ به.