حتى في الحب، الكيف أهم من الكم، العلاقة الصحية ليست -من يحب الثاني أكثر- بل كيف نحب أفضل، أوعى، أنضج.
كيف لكِ أن تشعري بأني قد أتعمد إيذائكِ يومًا، أنا الذي حتّى في لحظات صمتنا- لطالما كنتُ خائفًا- أن تجرحكِ الظنون.
ان لم تشعر بدافع حقيقي يدفعك لقول الكلمة فلا تقلها، ليس هناك أسوأ من الكلمة الخاوية، الخالية من الروح والشعور.
"ما توقفت يومًا عن طبعي الليّن في ظِل كل هذه الظروف التي تقسّي قلب المرء و تهشمه"
"أصبحنا نسـألُك سلامةَ الرّوحِ، ولِينَ القلبِ وأن تشملَنا رحمتُك دائِمًا يا رب ."
”أن يمُر بك الوقت فتتذكر شيئًا كان جميلاً لحد الهلع ثم انتهى بغرابه .. ف تتساءل هل كان حلمًا؟“