دليل الحدوث لا يبحث كون الأجسام متماثلة أو لا
دليل الحدوث لا يبحث في وجود الجوهر الفرد من عدمه
دليل الحدوث لا يبحث في كون السكون عرض وجودي أو سلبي
دليل الحدوث لا يبحث في كون العرض يبقي زمنين أم لا
دليل الحدوث لا يبحث في إثبات المجردات لمن يقول بوجودها
دليل الحدوث لا يبحث إلا في تبدل الأحوال علي المتحيز وكون الأعراض ملازمه للجوهر أي الجسم
أو المتحيز فهذه التحولات إما ليس لها بداية فنتناقض أو لها بداية ويثبت قولنا
أما السكون فالدليل علي أنه وجودي هو، أنا نري الجسم يصبح ساكنا بعد أن كان متحركا والعكس صحيح فتبدل هذه الأحوال علي الجوهر وهو ثابت يقتضي كون أحد هذه الأحوال أمرا وجوديا وإذا صح هذا يلزم أن يكون السكون أمرا وجودي لأن الحركة إن كانت هي التغير من حال إلى حال
فالحال الأول للجوهر يكون هذا سكون ومجموع الأحوال يكون الحركة
وإن كانت الحركة هي انتقال الجوهر من مكان الي مكان كان حصول الجوهر في الحيز بعد أن كان في نفس الحيز سكون وتنقله من حيز الي حيز حركة، والظاهر أن الحركة والسكون متساويان في تمام الماهية والخلاف في العوارض مثل ان الحركة مسبوقة بحالة اخري والسكون لا فإن اثبتنا ان الحركة وجوديه لزم ان يكون السكون امر وجودي ارجع إلي كتاب الأربعين في أصول الدين للفخر الرازي صفحة 37
اما المجردات يكفيني فقط أن أثبت أنها ممكنه وهذا فقط يكفي مع اثبات امتناع تعدد القدماء وامتناع قدم الممكن
دليل الحدوث لا يبحث في وجود الجوهر الفرد من عدمه
دليل الحدوث لا يبحث في كون السكون عرض وجودي أو سلبي
دليل الحدوث لا يبحث في كون العرض يبقي زمنين أم لا
دليل الحدوث لا يبحث في إثبات المجردات لمن يقول بوجودها
دليل الحدوث لا يبحث إلا في تبدل الأحوال علي المتحيز وكون الأعراض ملازمه للجوهر أي الجسم
أو المتحيز فهذه التحولات إما ليس لها بداية فنتناقض أو لها بداية ويثبت قولنا
أما السكون فالدليل علي أنه وجودي هو، أنا نري الجسم يصبح ساكنا بعد أن كان متحركا والعكس صحيح فتبدل هذه الأحوال علي الجوهر وهو ثابت يقتضي كون أحد هذه الأحوال أمرا وجوديا وإذا صح هذا يلزم أن يكون السكون أمرا وجودي لأن الحركة إن كانت هي التغير من حال إلى حال
فالحال الأول للجوهر يكون هذا سكون ومجموع الأحوال يكون الحركة
وإن كانت الحركة هي انتقال الجوهر من مكان الي مكان كان حصول الجوهر في الحيز بعد أن كان في نفس الحيز سكون وتنقله من حيز الي حيز حركة، والظاهر أن الحركة والسكون متساويان في تمام الماهية والخلاف في العوارض مثل ان الحركة مسبوقة بحالة اخري والسكون لا فإن اثبتنا ان الحركة وجوديه لزم ان يكون السكون امر وجودي ارجع إلي كتاب الأربعين في أصول الدين للفخر الرازي صفحة 37
اما المجردات يكفيني فقط أن أثبت أنها ممكنه وهذا فقط يكفي مع اثبات امتناع تعدد القدماء وامتناع قدم الممكن
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا سادتي لا تبعُدوا 😢 عني فإني إبنكم
يا سادتي أرجو الرضا 🥰🥰
من فضل ربي عندكم ❤️
يا سادتي أرجو الرضا 🥰🥰
من فضل ربي عندكم ❤️
😢3❤1
القول في استحالة بقاء العرض زمنين
أما الجواهر بقاؤُها بتتالي خلق الأعراض فيها وانعدامها بألا تخلق فيها الأعراض كالحركة والسكون فينقطع شرط وجودها ولا يعقل بقاؤُها
وأما العرض فهو يفني بذاته أي أن العرض نفسه لا يتصور له بقاء وتقرير هذا هو أن الأكوان المتعاقبة لا توصف بأنها حركات إلا بتلاحقِها في التجدد والتغير من حال آلي حال ولا يعقل ذات الحركة إلا بانعدام الحال المنتقل منه للحال المنتقل له وإن قدرنا بقاؤُها كان سكونا لا حركة وهذا يفهم من مفهوم الحركة ولا يحتاج إلى برهان
وأما الأعراض كالألوان وجميع الأعراض، فهو أي العرض لو بقي لاستحالَ عدمه
والدليل علي ذلك هو أنه لو انعدم إما
لقدرة
او لطريان ضد
أو لزوال شرط بقاء
أما الأول فالضد إما قديم وملازم للعرض أو متراخٍ عنه إن كان قديما لاستحال وجود العرض لمضادة وإن كان حادثا فيستحيل لمضادة القديم
والقدرة تؤثر في الإيجاد ولا علاقة لها بالإعدام
وأما الشرط فيستحيل يكون حادث لتوقف القديم علي الحادث وإن كان الشرط قديما أو لا يتراخى عن العرض وملازمًا له لكان زوال الشرط نفسه إما لقدرة أو لطريين ضد أو لزوال شرط ويلزم التسلسل
فثبت أنه لو كان يبقي العرض لاستحال زواله
أما الجواهر بقاؤُها بتتالي خلق الأعراض فيها وانعدامها بألا تخلق فيها الأعراض كالحركة والسكون فينقطع شرط وجودها ولا يعقل بقاؤُها
وأما العرض فهو يفني بذاته أي أن العرض نفسه لا يتصور له بقاء وتقرير هذا هو أن الأكوان المتعاقبة لا توصف بأنها حركات إلا بتلاحقِها في التجدد والتغير من حال آلي حال ولا يعقل ذات الحركة إلا بانعدام الحال المنتقل منه للحال المنتقل له وإن قدرنا بقاؤُها كان سكونا لا حركة وهذا يفهم من مفهوم الحركة ولا يحتاج إلى برهان
وأما الأعراض كالألوان وجميع الأعراض، فهو أي العرض لو بقي لاستحالَ عدمه
والدليل علي ذلك هو أنه لو انعدم إما
لقدرة
او لطريان ضد
أو لزوال شرط بقاء
أما الأول فالضد إما قديم وملازم للعرض أو متراخٍ عنه إن كان قديما لاستحال وجود العرض لمضادة وإن كان حادثا فيستحيل لمضادة القديم
والقدرة تؤثر في الإيجاد ولا علاقة لها بالإعدام
وأما الشرط فيستحيل يكون حادث لتوقف القديم علي الحادث وإن كان الشرط قديما أو لا يتراخى عن العرض وملازمًا له لكان زوال الشرط نفسه إما لقدرة أو لطريين ضد أو لزوال شرط ويلزم التسلسل
فثبت أنه لو كان يبقي العرض لاستحال زواله
❤2
بيان امتناع أن يكون الباري تبارك وتعالي جسم
وهو باطل من عده اوجه
الوجه الأول
هو أنه لو كان جسما لكان مشار إليه ولو كان مشارا إليه لكان منقسما ولو كان منقسما لكان ممكنا
وبيان هذا هو أن كل مشار إليه يجب أن يكون يمينه مغايرا لما علي يساره والعكس صحيح
وإذا صح هذا فهو مركب وكل مركب ممكن وليس بواجب
والوجه الثاني
هو أن الباري تبارك تعالى لو كان جسمًا لكان مساوي لجميع المخلوقات
وذلك لأن حقيقة الجسم من حيث هو جسم شيء واحد فإن كان جسما إما أن يكون مساويا لجميع الأجسام أو مخالفا لها باعتبار أمر آخر
أن كان مساوياً لها للزم من قدم الباري قدم الأجسام ومن حدوث الأجسام حدوث الباري
وإن كان مخالفا لها بوجه أو باعتبار آخر فهو مركب من جزئيين أحدهما مشترك مع المخلوقات والآخر متمايز عنها وكل مركب ممكن ويلزم من هذا التسلسل وكل هذا محال
الوجه الثالث
هو أنا أثبتنا حدوث العالم بكون الأجسام لا تخلو من الحركة والسكون علي سبيل المثال فإن كان جسمًا لكان لا يخلو من الحركة والسكون وهو باطل
الوجه الرابع
وهو أن كل جسم بالضرورة مركب من أجزاء وهذه الأجزاء اختصاص كل جزء منها بترتيبه أمر ممكن ويفتقر إلي مرجح ذلك لأن العقل يقدر أن يكون الجزء الموجود بالأسفل مكان الجزء العلوي وكذلك في جميع الجهات فإن صح هذا يبقي اختصاص الأجزاء بمكانِها ممكنا ويحتاج إلي مخصص فلو كان الباري تبارك وتعالي والعياذ بالله مكون من ممكنات لكان ممكن ويحتاج الي مرجح وهذا محال
الوجه الخامس
هو أن الحكم علي عطارد والزهرة بكونهما لا يصلحام للإلهية لكونهما اجسام فلو جاز علي الله والعياذ بالله أن يكون جسم لما بقي دليل علي امتناع إلهية عطارد
الوجه السادس
وهو لو كان جسمًا لكان إما قابل للقسمة، او لا، وكلاهم محال
أما الثاني فهو باطل لأنه لو كان جسما ومتحيز ويشار إليه ولكن لا يقبل القسمة لكن جوهر فرد والعياذ بالله وتعالي العزيز الجبار عن هذه الهرتله فذلك ممتنع ضرورة ونظرًا
أما الثاني فلو كان يقبل القسمة،
لو كان كذلك فإما أن يقوم بكل تلك الأجزاء علم وإرادة وقدرة واحدة
او يقوم بكل بكل جزء من هذه الاجزاء علم
أما الاول فهو باطل لإمتناع قيام نفس الصفة بأكثر من موصوف دفعة واحدة وهو باطل ضرورة ونظر
من عدة اوجه احدهما استحاله اجتماع مؤثرين علي اثر واحد وكتبنا مقاله سابقه في نفس القناة عن ذلك والثاني أن لا معني لأن يقال أن نفس الصفة قائمة بأكثر من موصوف وهي يتأتي بها اثار ونقول نفس الاثار الناتجه من أ هي نفسها الناتجه من ب وهو محال
أما الثاني فلو قام بكل جزء علم وإرادة مختلفة للزم من ذلك تعدد الالهة وهو محال من عدة اوجه
الاول دليل التمايز والتركيب
والثاني دليل التوارد والتمانع
وهذه المقالة موجودة ايضًا علي القناة بعنوان، بيان إثبات الوحدانية لله
وهو باطل من عده اوجه
الوجه الأول
هو أنه لو كان جسما لكان مشار إليه ولو كان مشارا إليه لكان منقسما ولو كان منقسما لكان ممكنا
وبيان هذا هو أن كل مشار إليه يجب أن يكون يمينه مغايرا لما علي يساره والعكس صحيح
وإذا صح هذا فهو مركب وكل مركب ممكن وليس بواجب
والوجه الثاني
هو أن الباري تبارك تعالى لو كان جسمًا لكان مساوي لجميع المخلوقات
وذلك لأن حقيقة الجسم من حيث هو جسم شيء واحد فإن كان جسما إما أن يكون مساويا لجميع الأجسام أو مخالفا لها باعتبار أمر آخر
أن كان مساوياً لها للزم من قدم الباري قدم الأجسام ومن حدوث الأجسام حدوث الباري
وإن كان مخالفا لها بوجه أو باعتبار آخر فهو مركب من جزئيين أحدهما مشترك مع المخلوقات والآخر متمايز عنها وكل مركب ممكن ويلزم من هذا التسلسل وكل هذا محال
الوجه الثالث
هو أنا أثبتنا حدوث العالم بكون الأجسام لا تخلو من الحركة والسكون علي سبيل المثال فإن كان جسمًا لكان لا يخلو من الحركة والسكون وهو باطل
الوجه الرابع
وهو أن كل جسم بالضرورة مركب من أجزاء وهذه الأجزاء اختصاص كل جزء منها بترتيبه أمر ممكن ويفتقر إلي مرجح ذلك لأن العقل يقدر أن يكون الجزء الموجود بالأسفل مكان الجزء العلوي وكذلك في جميع الجهات فإن صح هذا يبقي اختصاص الأجزاء بمكانِها ممكنا ويحتاج إلي مخصص فلو كان الباري تبارك وتعالي والعياذ بالله مكون من ممكنات لكان ممكن ويحتاج الي مرجح وهذا محال
الوجه الخامس
هو أن الحكم علي عطارد والزهرة بكونهما لا يصلحام للإلهية لكونهما اجسام فلو جاز علي الله والعياذ بالله أن يكون جسم لما بقي دليل علي امتناع إلهية عطارد
الوجه السادس
وهو لو كان جسمًا لكان إما قابل للقسمة، او لا، وكلاهم محال
أما الثاني فهو باطل لأنه لو كان جسما ومتحيز ويشار إليه ولكن لا يقبل القسمة لكن جوهر فرد والعياذ بالله وتعالي العزيز الجبار عن هذه الهرتله فذلك ممتنع ضرورة ونظرًا
أما الثاني فلو كان يقبل القسمة،
لو كان كذلك فإما أن يقوم بكل تلك الأجزاء علم وإرادة وقدرة واحدة
او يقوم بكل بكل جزء من هذه الاجزاء علم
أما الاول فهو باطل لإمتناع قيام نفس الصفة بأكثر من موصوف دفعة واحدة وهو باطل ضرورة ونظر
من عدة اوجه احدهما استحاله اجتماع مؤثرين علي اثر واحد وكتبنا مقاله سابقه في نفس القناة عن ذلك والثاني أن لا معني لأن يقال أن نفس الصفة قائمة بأكثر من موصوف وهي يتأتي بها اثار ونقول نفس الاثار الناتجه من أ هي نفسها الناتجه من ب وهو محال
أما الثاني فلو قام بكل جزء علم وإرادة مختلفة للزم من ذلك تعدد الالهة وهو محال من عدة اوجه
الاول دليل التمايز والتركيب
والثاني دليل التوارد والتمانع
وهذه المقالة موجودة ايضًا علي القناة بعنوان، بيان إثبات الوحدانية لله
❤5
يا أشعريَّةُ يا أساتذةَ الورى
يا نورُ يا شمسٌ مدَى الأزمانِ!
إنِّي لأَهْواكُم وأهوى حِزْبَكم
حُبَّاً يَفيِضُ بمُهجتي وكياني!
لو كنتُ أعمى ما سُرِرْتُ بِلَحْظِكم
ولأنتُمُ العينانِ والأذنانِ!
قد شاعَ في الآفاقِ طِيبُ عَبيرِكُم😍😍
أتُزِيلُه نُونِيَّةُ القَحْطاني؟!
يا نورُ يا شمسٌ مدَى الأزمانِ!
إنِّي لأَهْواكُم وأهوى حِزْبَكم
حُبَّاً يَفيِضُ بمُهجتي وكياني!
لو كنتُ أعمى ما سُرِرْتُ بِلَحْظِكم
ولأنتُمُ العينانِ والأذنانِ!
قد شاعَ في الآفاقِ طِيبُ عَبيرِكُم😍😍
أتُزِيلُه نُونِيَّةُ القَحْطاني؟!
❤4👎1
في بيان استحالة التجسد علي الله سبحانه وتعالى
ولي في ذلك بعض الأدلة بعضها قررتها من كتب الأئمة وبعضها أقمتها أنا علي أصول سَادَتَنَا الأشاعرة رضوان الله عليهم
الدليل الأول
وهو تطبيق لأصول قاعدة الكمال والنقص وهو أن هذا التجسد إما كمال أو نقص
إن قولتم كمالاً يلزم منه أنه قبل التجسد أنه كان ناقصًا والعياذ بالله والواجب ليس بِنَاقِص وإن قولتم نقصًا فيلزم أن يكون الباري تبارك تعالى موصوفا بعد التجسد بالنقصان وهذا أيضا محال لما ذكرنا أن
الواجب ليس مفتقرًا،
الدليل الثاني
وهو تقرير لقول فخر الملة في الخمسين،
وهو أن لو ذات الباري تبارك تعالى حلت في شيء فهذا الحلول لا يخلو إما، أن يكون واجبا، أو ممكنا
أن كان واجبا فيلزم من قدم الباري قدم المحل، ومن حدوث المحل حدوث الباري
وكلاهم محال،
أما الأول محال لعدة أوجه،
أولهم هو فعل الحلول حادث ولو كان واجبا لما تصور ذات الباري إلا وهو حال في محل وهذا القول أسخف من قول النصارى بالولادة الأزلية،
فإن قيل إن المحل قديم والحلول ليس فعل بل هو ايضًا قديم منعنا ذلك
بسبب تعدد القدماء وقد أظهرت ذلك في مقالة اثبات وحدانية الله
https://t.me/MrjavaM190/49
وإن كان ممكنا، فهو غني في ذاته عن ذلك المحل ولو كان محتاج له لما كان واجبًا اصلاً
وكل ما كان ذاته مُستغنيًا عن المحل امتنع حلوله فيه
الدليل الثالث
وهو في بطلان القول بأن ذات الباري لم تحل في شيء والذي حل صفة من صفاته
وتقرير هذا أنه علي سبيل المثال قول كقول النصاري إن اقنوم العلم او صفة العلم حلت في بدن عيسي عليه السلام فنقول هل هذه الصفة انفصلت عن ذات الباري، أو لا؟
إن قولتم نعم : لَزِمَ أن تكون ذات الباري جَاهِلاً في ذلك الوقت والعياذ بالله وتعالي الله عز وجل وتقدس عن ذلك
وإن قولتم لا: لَزِمَ قيامُ الصفة الواحدة في زمانٍ واحِدٍ بموصوفين وهذا محال ضرورةً ويعلمه الطفل الرضيع
الدليل الثالث
وهو التجسد إذا وقع لا يخلو عن ثلاثة احتمالات، وهو إذا اتحد الشيئينِ احدهما بالثاني يلزم أن يكون إما
كلاهم فانيين
أو باقيين
أو احدُهما فانيًا والاَخر باقياً
فإن كانا باقيين فهما اثنان لا واحد ولا معني للاتحاد ولا يقول بهذا القول إلا جاهل او مسفسط
وإن كانا فانين فقد عُدِمَا، فلا يوجد اتحاد اصلاً
وإن عُدِم احدهم وبقي الاَخر، فالاتحادُ ايضًا لأن الموجود لا يكون عين المعدوم والقول بذلك فهو جهل وانتحار عقلي،
الدليل الرابع
وهو إما أن يقال ان ذات الباري سبحانه وتعالي بعد التجسد او الحلول لم تتغير، واثبتنا بطلان ذلك بالأدلة السابقة
وإما ان يقال إن ذات الباري تغيرت والعياذ بالله
أما الأول أبطلنا بالديل الثاني والثالث
وأما الثاني فيلزم منه قيام الحوادث بذاته الباري ولقد كتبتُ مقالةٌ في إظهار بطلان ذلك
https://t.me/MrjavaM190/53
الدليل الخامس
وهو أنه لو تجسد الباري سبحانه وتعالي لصار هو والجسد شيء واحد ولقد ابطلتُ ذلك في مقالة كتبتها
عن استحالة كون الباري تبارك وتعالي جسم
https://t.me/MrjavaM190/85
وفي الختام :استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وأرجو منكم صالح الدعاء بالتوفيق في طلب العلم
ولي في ذلك بعض الأدلة بعضها قررتها من كتب الأئمة وبعضها أقمتها أنا علي أصول سَادَتَنَا الأشاعرة رضوان الله عليهم
الدليل الأول
وهو تطبيق لأصول قاعدة الكمال والنقص وهو أن هذا التجسد إما كمال أو نقص
إن قولتم كمالاً يلزم منه أنه قبل التجسد أنه كان ناقصًا والعياذ بالله والواجب ليس بِنَاقِص وإن قولتم نقصًا فيلزم أن يكون الباري تبارك تعالى موصوفا بعد التجسد بالنقصان وهذا أيضا محال لما ذكرنا أن
الواجب ليس مفتقرًا،
الدليل الثاني
وهو تقرير لقول فخر الملة في الخمسين،
وهو أن لو ذات الباري تبارك تعالى حلت في شيء فهذا الحلول لا يخلو إما، أن يكون واجبا، أو ممكنا
أن كان واجبا فيلزم من قدم الباري قدم المحل، ومن حدوث المحل حدوث الباري
وكلاهم محال،
أما الأول محال لعدة أوجه،
أولهم هو فعل الحلول حادث ولو كان واجبا لما تصور ذات الباري إلا وهو حال في محل وهذا القول أسخف من قول النصارى بالولادة الأزلية،
فإن قيل إن المحل قديم والحلول ليس فعل بل هو ايضًا قديم منعنا ذلك
بسبب تعدد القدماء وقد أظهرت ذلك في مقالة اثبات وحدانية الله
https://t.me/MrjavaM190/49
وإن كان ممكنا، فهو غني في ذاته عن ذلك المحل ولو كان محتاج له لما كان واجبًا اصلاً
وكل ما كان ذاته مُستغنيًا عن المحل امتنع حلوله فيه
الدليل الثالث
وهو في بطلان القول بأن ذات الباري لم تحل في شيء والذي حل صفة من صفاته
وتقرير هذا أنه علي سبيل المثال قول كقول النصاري إن اقنوم العلم او صفة العلم حلت في بدن عيسي عليه السلام فنقول هل هذه الصفة انفصلت عن ذات الباري، أو لا؟
إن قولتم نعم : لَزِمَ أن تكون ذات الباري جَاهِلاً في ذلك الوقت والعياذ بالله وتعالي الله عز وجل وتقدس عن ذلك
وإن قولتم لا: لَزِمَ قيامُ الصفة الواحدة في زمانٍ واحِدٍ بموصوفين وهذا محال ضرورةً ويعلمه الطفل الرضيع
الدليل الثالث
وهو التجسد إذا وقع لا يخلو عن ثلاثة احتمالات، وهو إذا اتحد الشيئينِ احدهما بالثاني يلزم أن يكون إما
كلاهم فانيين
أو باقيين
أو احدُهما فانيًا والاَخر باقياً
فإن كانا باقيين فهما اثنان لا واحد ولا معني للاتحاد ولا يقول بهذا القول إلا جاهل او مسفسط
وإن كانا فانين فقد عُدِمَا، فلا يوجد اتحاد اصلاً
وإن عُدِم احدهم وبقي الاَخر، فالاتحادُ ايضًا لأن الموجود لا يكون عين المعدوم والقول بذلك فهو جهل وانتحار عقلي،
الدليل الرابع
وهو إما أن يقال ان ذات الباري سبحانه وتعالي بعد التجسد او الحلول لم تتغير، واثبتنا بطلان ذلك بالأدلة السابقة
وإما ان يقال إن ذات الباري تغيرت والعياذ بالله
أما الأول أبطلنا بالديل الثاني والثالث
وأما الثاني فيلزم منه قيام الحوادث بذاته الباري ولقد كتبتُ مقالةٌ في إظهار بطلان ذلك
https://t.me/MrjavaM190/53
الدليل الخامس
وهو أنه لو تجسد الباري سبحانه وتعالي لصار هو والجسد شيء واحد ولقد ابطلتُ ذلك في مقالة كتبتها
عن استحالة كون الباري تبارك وتعالي جسم
https://t.me/MrjavaM190/85
وفي الختام :استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وأرجو منكم صالح الدعاء بالتوفيق في طلب العلم
Telegram
Mr Java
بيان إثبات الوحدانية لله
بعد إثبات وجود الباري القول في التوحيد والرد علي بعض شبهات المشركين
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله واجب الوجود بالذات، الواحد من جميع الجهات، والذي أنشأ بقدرته جميع الممكنات، العالم بجميع الجزئيات، والصلاة والسلام علي نبيه المصطفى…
بعد إثبات وجود الباري القول في التوحيد والرد علي بعض شبهات المشركين
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله واجب الوجود بالذات، الواحد من جميع الجهات، والذي أنشأ بقدرته جميع الممكنات، العالم بجميع الجزئيات، والصلاة والسلام علي نبيه المصطفى…
❤2🥰1
في بيان أن الله يعلم الجزئيات والكليات خلافًا للفلاسفة
أولا العلم وهو صفة كاشفة ينكشف لها المعلوم عند تعلقها به
وقسمت هذه المقالة إلى قسمين،
الأول إثبات العلم،
والثاني إثبات أن الله يعلم الجزئيات
والأدلة علي صفة العلم
كثيرا جِدًّا ولكن أشهرهم هو العالم نفسه من حيث إن العالم من حيث ماهيته هو ممكن أي يتساوى وجوده وعدمه ولما تساوي وجود العالم وعدمه كان حال الوجود مفتقرا إلى مرجح مريد أراد أن يرجح طرف الوجود علي العدم وهذا المرجح لا يصح منه الترجيح إلا إذا كان كاشفًا للطرفين علي ما هم به ليرجح وقوع طرف علي الآخر،
وأما إثبات علم الله بالجزئيات، خلافًا لهرتلة الفلاسفة لعنهم الله
ونقول ضرورة الله يعلم ذاته وضرورة يعلم المحالات
ومحل النزاع هنا أنه يعلم جميع الممكنات فنقول لما ثبت أنه علِمَ ممكنا واحدا دل ذلك علي أنه يعلم جميع الممكنات ووجه الدلالة هنا هو أن صفات الرحمن جل وتبارك شأنه لا تخصص وإن خصّصت الصفة إما من نفسها أو من غيرها وكلاهم محال
وأما إن صفاته لا تخصص، بيان ذلك هو أن لو كان علم الله يعلم به بعض الأشياء وبعضها لا لكان هذا يعارض أن يكون الله واجب الوجود من عدة أوجه
الأول هو أنه يفتقر إلى هذه المعلومات فهناك بعض الأشياء علي الأقل مفتقر عن الإحاطة بها
والافتقار أمارة الإمكان ،
وأما الثاني فيكون مفتقرا إلى مخصص وكل مفتقر ممكن
وأما استحالة التخصيص عليه تبارك تعالى هو أن هذه الصفة لو خصّصت إما بعلم آخر ويعود الكلام فيه أن من خصص هذا العلم ونتسلسل وهو محال ويلزم أيضا التغير على الله وهو محال
وإن كان من غيره فهو حادث وأيضا محال،
فإن قيل أن هذا العلم خصص بعلم آخر،
كان تمايز العلم الأول عن الثاني وأن يكون أحدهم عله للآخر في ذاته أصلا تخصيص وتركيب
ودل ذلك على أن علم الله تبارك تعالي لا يخصص لكي يعلم بعض الأشياء أو لا ولو لم يكن عالمًا بجميع الكليات والجزئيات كان علِمه مخصصا والعياذ بالله وأثبتنا بالدليل أنه ممتنع في حق الرحمن.
يتبع... إن شاء في إيراد بعض شبهات الفلاسفة والرد عليها
أولا العلم وهو صفة كاشفة ينكشف لها المعلوم عند تعلقها به
وقسمت هذه المقالة إلى قسمين،
الأول إثبات العلم،
والثاني إثبات أن الله يعلم الجزئيات
والأدلة علي صفة العلم
كثيرا جِدًّا ولكن أشهرهم هو العالم نفسه من حيث إن العالم من حيث ماهيته هو ممكن أي يتساوى وجوده وعدمه ولما تساوي وجود العالم وعدمه كان حال الوجود مفتقرا إلى مرجح مريد أراد أن يرجح طرف الوجود علي العدم وهذا المرجح لا يصح منه الترجيح إلا إذا كان كاشفًا للطرفين علي ما هم به ليرجح وقوع طرف علي الآخر،
وأما إثبات علم الله بالجزئيات، خلافًا لهرتلة الفلاسفة لعنهم الله
ونقول ضرورة الله يعلم ذاته وضرورة يعلم المحالات
ومحل النزاع هنا أنه يعلم جميع الممكنات فنقول لما ثبت أنه علِمَ ممكنا واحدا دل ذلك علي أنه يعلم جميع الممكنات ووجه الدلالة هنا هو أن صفات الرحمن جل وتبارك شأنه لا تخصص وإن خصّصت الصفة إما من نفسها أو من غيرها وكلاهم محال
وأما إن صفاته لا تخصص، بيان ذلك هو أن لو كان علم الله يعلم به بعض الأشياء وبعضها لا لكان هذا يعارض أن يكون الله واجب الوجود من عدة أوجه
الأول هو أنه يفتقر إلى هذه المعلومات فهناك بعض الأشياء علي الأقل مفتقر عن الإحاطة بها
والافتقار أمارة الإمكان ،
وأما الثاني فيكون مفتقرا إلى مخصص وكل مفتقر ممكن
وأما استحالة التخصيص عليه تبارك تعالى هو أن هذه الصفة لو خصّصت إما بعلم آخر ويعود الكلام فيه أن من خصص هذا العلم ونتسلسل وهو محال ويلزم أيضا التغير على الله وهو محال
وإن كان من غيره فهو حادث وأيضا محال،
فإن قيل أن هذا العلم خصص بعلم آخر،
كان تمايز العلم الأول عن الثاني وأن يكون أحدهم عله للآخر في ذاته أصلا تخصيص وتركيب
ودل ذلك على أن علم الله تبارك تعالي لا يخصص لكي يعلم بعض الأشياء أو لا ولو لم يكن عالمًا بجميع الكليات والجزئيات كان علِمه مخصصا والعياذ بالله وأثبتنا بالدليل أنه ممتنع في حق الرحمن.
يتبع... إن شاء في إيراد بعض شبهات الفلاسفة والرد عليها
❤7
كان المسلمون قديما إذا احتفلوا بمولد المختار؛ انزعج الكافر
أما الآن فالكافر والوهابي😂
أما الآن فالكافر والوهابي😂
😁10❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شوق النبي لنا قد ملأ الأثر ربي به اجمعنا في الجنة زمرا الحب هو انت والعشق هو انت
❤4🥰1
غريب الوهابي يعتقد أن الحي يؤثر بذاته في الاشياء والميت لا يؤثر ويرميك بالشرك ، رمتني بدائها وانسلت😂
😁4❤1👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــم ما بين منسجم منه ومضطــرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــهدت به عليك عدول الدمع والســـقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــنى مثل البهار على خديك والعنـــم😍😍😍😍😍😍😍😍
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــهدت به عليك عدول الدمع والســـقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــنى مثل البهار على خديك والعنـــم😍😍😍😍😍😍😍😍
❤7👍1
قال أهل الحق: حقائق الأشياء ثابتةٌ، والعلم بها مُتَحققٌ خلافًا للسوفسطائية. وأسبابُ العلمِ للخلقِ ثلاثةٌ: الحواسُّ السليمةُ، والخبرُ الصادقُ، والعقلُ. فالحواسُّ خمسٌ: السمعُ، والبصرُ، والشم، والذوق، واللمس. وبكل حاسةٍ منها يُوقف على ما وُضِعَت هي له: كالسمعِ، والذوقِ، والشمِّ. والخبرُ الصادقُ على نوعين: (أحدهُما) الخبرُ المتواترُ، وهو الخبرُ الثابتُ على ألسنةِ قومٍ لا يُتصورُ تواطؤهُم على الكَذِبِ، وهو مُوجِبٌ للعلمِ الضروريّ، كالعلمِ بالملوكِ الخاليةِ في الأزمنةِ الماضيةِ والبُلدانِ النائيةِ، (والثاني) خبرُ الرسولِ المؤيَّدِ بالمعجزةِ، وهو يُوجبُ العلمَ الاستدلاليَّ، والعلمُ الثابتُ بهِ يُضاهي العلمَ الثابتَ بالضرورةِ في التيقنِ والثباتِ. وأما العقلُ: فهو سببٌ للعلمِ أيضًا، وما ثبتَ منه بالبديهةِ فهو ضروريٌّ كالعلمِ بأنَّ كلَّ الشىءِ أعظمُ من جزئِهِ، وما ثبتَ منهُ بالاستدلالِ فهو اكتسابيٌّ.
مخطوط نادر جدًا للعقائد النسفية للإمام نجم الدين النسفي السمرقندي , الحنفي رحمة الله وقدس روحه الشريف
مخطوط نادر جدًا للعقائد النسفية للإمام نجم الدين النسفي السمرقندي , الحنفي رحمة الله وقدس روحه الشريف
❤6
في إثبات النظر
والنظر أو الفكر هو ترتيب أمور حاصلة ليتوصل بها إلى تحصيل المجهول، أو حركة النفس في المعقولات، أو ترتيب تصديقات ليتوصل بها إلى تصديقات أخرى وهو أعم من القياس، وهو ثابت عند أهل الحق إما بالنظر أو بالضرورة والمقام هنا لا يتسع لإثبات النظر بالنظر لأجل ذلك نثبت النظر بالضرورة هنا،
والدليل عليه : أننا ندعي أن النظر يفيد العلم والخصم أن خالف فهو يقول أن النظر لا يفيد العلم، ثم نقول له معرفتك أن النظر لا يفيد العلم هذه عرفتها بالضرورة أو النظر؟، إن قال بالضرورة قلنا إننا لا نجد في أنفسنا ذلك بل الحاصل خلاف ذلك وهو أن النظر الصحيح يفيد العلم لأن النتيجة تكون ضمن المقدمات وهي فقط عبارة عن ربط المقدمة الأولى بالثانية وما إن سلمت بالمقدمات فهذا يوجب النتيجة بالتضمن لا بالتولد وإن قال إنه علم ذلك بالنظر سقط مذهبه في أن النظر لا يفيد العلم وهذا الراجح عند أهل الحق أن النظر يفيد العلم ولا يشكك في ذ لك إلا السفسطائية ، وقد وضحنا تهافت و عوار مذهبهم في إنكار الحقائق.
وإذا صح ذلك أعلم أن أسباب حصول العلم عند أهل الحق هي العقل والحواس السليمة والأخبار الصادقة، وأن هذه المصادر هي الوسيلة للوصول إلى أي حقيقة ولا يُنكر منها شيئا إلا جماعةٌ لم يسلم من إنكارهم شيء حتى وجودهم لم يسلم منهم
والنظر أو الفكر هو ترتيب أمور حاصلة ليتوصل بها إلى تحصيل المجهول، أو حركة النفس في المعقولات، أو ترتيب تصديقات ليتوصل بها إلى تصديقات أخرى وهو أعم من القياس، وهو ثابت عند أهل الحق إما بالنظر أو بالضرورة والمقام هنا لا يتسع لإثبات النظر بالنظر لأجل ذلك نثبت النظر بالضرورة هنا،
والدليل عليه : أننا ندعي أن النظر يفيد العلم والخصم أن خالف فهو يقول أن النظر لا يفيد العلم، ثم نقول له معرفتك أن النظر لا يفيد العلم هذه عرفتها بالضرورة أو النظر؟، إن قال بالضرورة قلنا إننا لا نجد في أنفسنا ذلك بل الحاصل خلاف ذلك وهو أن النظر الصحيح يفيد العلم لأن النتيجة تكون ضمن المقدمات وهي فقط عبارة عن ربط المقدمة الأولى بالثانية وما إن سلمت بالمقدمات فهذا يوجب النتيجة بالتضمن لا بالتولد وإن قال إنه علم ذلك بالنظر سقط مذهبه في أن النظر لا يفيد العلم وهذا الراجح عند أهل الحق أن النظر يفيد العلم ولا يشكك في ذ لك إلا السفسطائية ، وقد وضحنا تهافت و عوار مذهبهم في إنكار الحقائق.
وإذا صح ذلك أعلم أن أسباب حصول العلم عند أهل الحق هي العقل والحواس السليمة والأخبار الصادقة، وأن هذه المصادر هي الوسيلة للوصول إلى أي حقيقة ولا يُنكر منها شيئا إلا جماعةٌ لم يسلم من إنكارهم شيء حتى وجودهم لم يسلم منهم
❤5
القاعدة الفيسبوكية بتقول :
اقعد اتنقل بين المذاهب لغاية ما توصل لأعلى ريتش بارك الله فيك 😅
اقعد اتنقل بين المذاهب لغاية ما توصل لأعلى ريتش بارك الله فيك 😅
😁8👍1
يؤسفني أن اخبركم هذا الخبر الحزين جدن جدن وهو أن الشيخ مستر جافا لقمد جدن جدن مات اليوم😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢
😁9👍2
يا جدعان أنا لسه عايش والحمد لله كل الحكاية إن الادمن بتوع القناة حقي عشان انا عالم مشهور وعندي مؤلفات وكده اتسرعوا في نشر الخبر لكن في الحقيقة الفتره الي كنت غايب فيها دي كنت جالس اعمل قهوة عادي شكرن شكرن لإهتمام الجميع بهذه القضية المهمة جدن جدن
😁9👍1